منحت ليبيا اليوم الأربعاء تراخيص تنقيب عن النفط والغاز لشركات أجنبية من بينها شيفرون وإيني وقطر للطاقة وريبسول في أول جولة عطاءات منذ نحو عقدين، وذلك في إطار سعيها لإنعاش القطاع رغم المخاطر السياسية.
وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الشركات الفائزة في أول جولة عطاءات لها منذ 2007، إذ خصصت مساحات مهمة في حوضي سرت ومرزق البريين إلى جانب حقل برقة البحري الغني بالغاز في البحر المتوسط.
وحصلت إيني الإيطالية وقطر للطاقة على حقوق المنطقة البحرية 01، مما يعزز شراكة استراتيجية تمتد في مناطق بالبحر المتوسط. وفاز كونسورتيوم آخر يضم ريبسول الإسبانية وإم.أو.إل المجرية وتي.بي. أو.سي التركية المملوكة للدولة بالمنطقة البحرية 07.
وحصلت شيفرون الأمريكية على رخصة استكشاف سرت إس4، وهو ما يمثل عودة مهمة إلى أغنى أحواض النفط والغاز البرية في ليبيا.
وفي حوض مرزق الجنوبي، فازت ايتيو النيجيرية برخصة إم1، وهو ظهور نادر لشركة أفريقية مستقلة في قطاع التنقيب والإنتاج في البلاد.
وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان إن "إعادة تنشيط أعمال الاستكشاف وفتح المجال أمام الشركات العالمية للاستثمار في قطاع الطاقة الليبي سيدعم أهداف دعم الاقتصاد وزيادة الإنتاج وجذب الاستثمارات"، مؤكدا حرصهم على إدارة جميع المراحل وفق أسس مهنية واضحة أساسها النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وكانت مؤسسة النفط أعلنت في مارس 2025 عن انطلاق الجولة التي ضمت حينها 22 منطقة استكشافية منها 11 منطقة بحرية، معتبرة أن هذا الاتجاه "سيمثل فرصة لجذب الشركات المتخصصة والمساهمة في تطوير الموارد الهيدروكربونية في البلاد".
وبلغ عدد الشركات المسجلة والمؤهلة ضمن الجولة 29 شركة مشغلة وسبع شركات مستثمرة، وفق آلية معتمدة تتضمن مراحل الفرز والتقييم الفني والمالي.
وفي الوقت الذي يعيش فيه الليبيون أزمة اقتصادية وتضخم للعملة بأرقام لم تسجل منذ عام 2018 ( 9.55 دينار مقابل الدولار) تظهر توجهات زيادة إنتاج النفط الذي يعتمد عليه الاقتصاد الليبي خطوة نحو عودة ليبيا إلى خارطة الاستثمار النفطي العالمية.
المصدر: وكالات
منحت ليبيا اليوم الأربعاء تراخيص تنقيب عن النفط والغاز لشركات أجنبية من بينها شيفرون وإيني وقطر للطاقة وريبسول في أول جولة عطاءات منذ نحو عقدين، وذلك في إطار سعيها لإنعاش القطاع رغم المخاطر السياسية.
وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الشركات الفائزة في أول جولة عطاءات لها منذ 2007، إذ خصصت مساحات مهمة في حوضي سرت ومرزق البريين إلى جانب حقل برقة البحري الغني بالغاز في البحر المتوسط.
وحصلت إيني الإيطالية وقطر للطاقة على حقوق المنطقة البحرية 01، مما يعزز شراكة استراتيجية تمتد في مناطق بالبحر المتوسط. وفاز كونسورتيوم آخر يضم ريبسول الإسبانية وإم.أو.إل المجرية وتي.بي. أو.سي التركية المملوكة للدولة بالمنطقة البحرية 07.
وحصلت شيفرون الأمريكية على رخصة استكشاف سرت إس4، وهو ما يمثل عودة مهمة إلى أغنى أحواض النفط والغاز البرية في ليبيا.
وفي حوض مرزق الجنوبي، فازت ايتيو النيجيرية برخصة إم1، وهو ظهور نادر لشركة أفريقية مستقلة في قطاع التنقيب والإنتاج في البلاد.
وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان إن "إعادة تنشيط أعمال الاستكشاف وفتح المجال أمام الشركات العالمية للاستثمار في قطاع الطاقة الليبي سيدعم أهداف دعم الاقتصاد وزيادة الإنتاج وجذب الاستثمارات"، مؤكدا حرصهم على إدارة جميع المراحل وفق أسس مهنية واضحة أساسها النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وكانت مؤسسة النفط أعلنت في مارس 2025 عن انطلاق الجولة التي ضمت حينها 22 منطقة استكشافية منها 11 منطقة بحرية، معتبرة أن هذا الاتجاه "سيمثل فرصة لجذب الشركات المتخصصة والمساهمة في تطوير الموارد الهيدروكربونية في البلاد".
وبلغ عدد الشركات المسجلة والمؤهلة ضمن الجولة 29 شركة مشغلة وسبع شركات مستثمرة، وفق آلية معتمدة تتضمن مراحل الفرز والتقييم الفني والمالي.
وفي الوقت الذي يعيش فيه الليبيون أزمة اقتصادية وتضخم للعملة بأرقام لم تسجل منذ عام 2018 ( 9.55 دينار مقابل الدولار) تظهر توجهات زيادة إنتاج النفط الذي يعتمد عليه الاقتصاد الليبي خطوة نحو عودة ليبيا إلى خارطة الاستثمار النفطي العالمية.