إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

فيضانات المغرب.. السلطات تدعو إلى عدم العودة للمناطق المُتضررة

دعت وزارة الداخلية المغربية، المواطنين إلى "الاستمرار في أعلى درجات اليقظة والحذر"، وعدم العودة إلى المناطق المتضررة من الفيضانات، إلى حين تحسن الأوضاع.

وقالت في بيان، إن "المعطيات الميدانية والتوقعات الرصدية تشير إلى عدم انحسار الفيضانات، واحتمال تفاقم الوضعية الهيدرولوجية وارتفاع منسوب المخاطر".
كما نشرت وزارة الداخلية مقطعا مصورا يظهر ارتفاع مستوى المياه بمدينة القصر الكبير (شمال) بسبب تزايد تدفقات مياه وادي اللوكوس.
وأكد البيان "ضرورة عدم المغامرة بالعودة في هذه المرحلة إلى المناطق المتضررة من الفيضانات، إلى حين تحسن الأوضاع".
ومنذ 28 جانفي الماضي، تشهد أقاليم العرائش (شمال)، والقنيطرة (غرب)، وسيدي قاسم وسيدي سليمان (شمال)، فيضانات بعدة مدن، خاصة في القصر الكبير، جراء ارتفاع مستوى "وادي اللوكوس" إثر امتلاء سد "واد المخازن" ليصل إلى 156 بالمائة من سعته للمرة الأولى، ما أدى إلى فيضانه، وفقا لمعطيات رسمية.
كما تسببت الأمطار الغزيرة التي تشهدها أقاليم شمال المغرب، في انهيار عشرات المنازل، وفق مسؤول مغربي ووسائل إعلام محلية.
وقال موقع "العمق المغربي" (مستقل)، إن "62 منزلا انهار جزئيا أو كليا في إقليم تطوان (شمال)، جراء الفيضانات".
وتشهد عدة مناطق شمالي المغرب، خلال الأيام الماضية، سيولا وفيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة، دفعت السلطات إلى تنفيذ عمليات إجلاء وإنقاذ.
وتداول ناشطون مقاطع مصورة عبر منصات التواصل، تظهر انهيار منازل في عدد من المناطق في أقليمي تطوان وشفشاون.
وفي بيان سابق أمس الجمعة، أعلنت وزارة الداخلية إجلاء أكثر من 154 ألف شخص من أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، بسبب فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة شهدتها مناطق شمالي البلاد خلال الأيام العشرة الماضية.
يذكر أنه تم نقل المتضررين إلى مراكز إيواء ومخيمات في مناطق آمنة بهذه الأقاليم أو مدن قريبة منها، مثل طنجة.
وفي ديسمبر 2025، أسفرت سيول اجتاحت مدينة آسفي (غرب)، عن مصرع 37 مواطنا، وفق بيان للحكومة.

المصدر: الأناضول

فيضانات المغرب.. السلطات تدعو إلى عدم العودة للمناطق المُتضررة

دعت وزارة الداخلية المغربية، المواطنين إلى "الاستمرار في أعلى درجات اليقظة والحذر"، وعدم العودة إلى المناطق المتضررة من الفيضانات، إلى حين تحسن الأوضاع.

وقالت في بيان، إن "المعطيات الميدانية والتوقعات الرصدية تشير إلى عدم انحسار الفيضانات، واحتمال تفاقم الوضعية الهيدرولوجية وارتفاع منسوب المخاطر".
كما نشرت وزارة الداخلية مقطعا مصورا يظهر ارتفاع مستوى المياه بمدينة القصر الكبير (شمال) بسبب تزايد تدفقات مياه وادي اللوكوس.
وأكد البيان "ضرورة عدم المغامرة بالعودة في هذه المرحلة إلى المناطق المتضررة من الفيضانات، إلى حين تحسن الأوضاع".
ومنذ 28 جانفي الماضي، تشهد أقاليم العرائش (شمال)، والقنيطرة (غرب)، وسيدي قاسم وسيدي سليمان (شمال)، فيضانات بعدة مدن، خاصة في القصر الكبير، جراء ارتفاع مستوى "وادي اللوكوس" إثر امتلاء سد "واد المخازن" ليصل إلى 156 بالمائة من سعته للمرة الأولى، ما أدى إلى فيضانه، وفقا لمعطيات رسمية.
كما تسببت الأمطار الغزيرة التي تشهدها أقاليم شمال المغرب، في انهيار عشرات المنازل، وفق مسؤول مغربي ووسائل إعلام محلية.
وقال موقع "العمق المغربي" (مستقل)، إن "62 منزلا انهار جزئيا أو كليا في إقليم تطوان (شمال)، جراء الفيضانات".
وتشهد عدة مناطق شمالي المغرب، خلال الأيام الماضية، سيولا وفيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة، دفعت السلطات إلى تنفيذ عمليات إجلاء وإنقاذ.
وتداول ناشطون مقاطع مصورة عبر منصات التواصل، تظهر انهيار منازل في عدد من المناطق في أقليمي تطوان وشفشاون.
وفي بيان سابق أمس الجمعة، أعلنت وزارة الداخلية إجلاء أكثر من 154 ألف شخص من أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، بسبب فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة شهدتها مناطق شمالي البلاد خلال الأيام العشرة الماضية.
يذكر أنه تم نقل المتضررين إلى مراكز إيواء ومخيمات في مناطق آمنة بهذه الأقاليم أو مدن قريبة منها، مثل طنجة.
وفي ديسمبر 2025، أسفرت سيول اجتاحت مدينة آسفي (غرب)، عن مصرع 37 مواطنا، وفق بيان للحكومة.

المصدر: الأناضول