حثت الولايات المتحدة الجيش السوري اليوم السبت على وقف تقدمه في الأراضي التي يسيطر عليها الأكراد بشمال البلاد حيث اشتبكت قوات سورية مع قوات كردية على مواقع استراتيجية وحقول نفط على امتداد نهر الفرات. واحتشدت القوات السورية لأيام حول مجموعة من القرى التي تقع إلى الغرب مباشرة من النهر، ودعت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد والمتمركزة هناك إلى إعادة نشر قواتها على الضفة المقابلة للنهر. وانسحبت قوات سوريا الديمقراطية من المنطقة في وقت مبكر اليوم السبت كبادرة حسن نوايا، لكنها اتهمت القوات السورية بانتهاك الاتفاق بمواصلة التوغل شرقا إلى مدن وحقول نفط غير مشمولة بالاتفاق. وقال براد كوبر قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي في بيان على إكس إنه ينبغي للقوات السورية "وقف أي أعمال قتالية في المناطق" الواقعة بين مدينتي حلب والطبقة، على بعد حوالي 160 كيلومترا إلى الشرق.
السكان العرب يفرحون بوصول الجيش تضمن اتفاق الانسحاب الأولي مدينة دير حافر الرئيسية وبعض القرى المحيطة بها ذات الأغلبية العربية. وانسحبت قوات سوريا الديمقراطية اليوم السبت، ودخلت القوات السورية المنطقة بسلاسة نسبية، وسط احتفالات من السكان بوصولها. وقالت الشركة السورية للبترول إن القوات السورية سيطرت على حقلي الرصافة وصفيان، وإن من الممكن عودتها للعمل. ووفقا لمراسل لرويترز في المنطقة فإن قوات سوريا الديمقراطية انسحبت شرقا، بعضها سيرا على الأقدام، باتجاه مدينة الطبقة التي تشهد توترا وذلك مع اتجاه مجرى النهر لكنها لا تزال على الجانب الغربي منه قرب سد كهرومائي وهو مصدر حيوي للطاقة. لكن عندما أعلن الجيش السوري عزمه السيطرة على الطبقة، قالت قوات سوريا الديمقراطية إن ذلك لم يكن جزءا من الاتفاق الأصلي وإنها ستقاتل للحفاظ على المدينة وحقول النفط في محيطها. وأعلن الجيش السوري مقتل أربعة من جنوده في هجمات شنها مسلحون أكراد بينما أفادت قوات سوريا الديمقراطية بمقتل عدد من عناصرها، دون تحديد العدد. وذكر مصدر أمني سوري أن طائرات من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة حلقت فوق المدن التي تشهد توترا وأطلقت قنابل تحذيرية. واضطرت الولايات المتحدة إلى إعادة ضبط سياستها تجاه سوريا لتحقيق التوازن بين دعم قوات سوريا الديمقراطية التي حاربت تنظيم الدولة الإسلامية على مدى سنوات وبين دعم واشنطن الجديد للرئيس السوري أحمد الشرع الذي أطاحت قواته ببشار الأسد في أواخر عام 2024.
حقول نفط رئيسية لا تزال تحت السيطرة الكردية قال مصدران كرديان إن المبعوث الأمريكي توم برّاك سافر إلى أربيل في شمال العراق اليوم السبت للقاء كل من عبدي والزعيم العراقي الكردي مسعود بارزاني في محاولة لتهدئة التوتر. ولم يصدر أي تعليق بعد من المتحدث باسم برّاك. ولم يصدر بعد تعليق من المتحدث باسم براك. وأدى التوتر الذي استمر لأسابيع بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية لاتساع هوة الخلاف بين حكومة الرئيس أحمد الشرع، الذي تعهد بإعادة توحيد البلاد تحت قيادة واحدة بعد حرب أهلية استمرت 14 عاما، وبين السلطات الكردية الإقليمية التي تشعر بالقلق من إدارته التي يقودها إسلاميون. وخاض الجانبان محادثات امتدت شهورا العام الماضي لدمج الهيئات العسكرية والمدنية التي يديرها الأكراد في مؤسسات الدولة السورية بحلول نهاية عام 2025، وأكد الطرفان مرارا رغبتهما في حل الخلافات دبلوماسيا. ولكن بعد انقضاء الموعد النهائي دون إحراز تقدم يذكر، اندلعت اشتباكات هذا الشهر في مدينة حلب في الشمال انتهت بانسحاب المقاتلين الأكراد. ثم احتشدت القوات السورية حول بلدات في الشمال والشرق الأسبوع الماضي وذلك للضغط على الأكراد لتقديم تنازلات في محادثات وصلت إلى طريق مسدود مع حكومة دمشق. ولا تزال السلطات الكردية تسيطر على مناطق رئيسية ذات غالبية عربية من السكان في شرق البلاد حيث يوجد أيضا بعض من أكبر حقول النفط والغاز في سوريا. وقال زعماء عشائر عربية بالمناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية لرويترز إنهم مستعدون لحمل السلاح ضد القوات الكردية إذا أصدر الجيش السوري أوامر بذلك. وتفاقمت المخاوف الكردية جراء موجات العنف الطائفي التي شهدتها البلاد العام الماضي، حين قُتل نحو 1500 من العلويين على يد قوات مؤيدة للحكومة في غرب سوريا، وقُتل مئات الدروز في جنوب البلاد، بعضهم في عمليات أشبه بالإعدام. رويترز
حثت الولايات المتحدة الجيش السوري اليوم السبت على وقف تقدمه في الأراضي التي يسيطر عليها الأكراد بشمال البلاد حيث اشتبكت قوات سورية مع قوات كردية على مواقع استراتيجية وحقول نفط على امتداد نهر الفرات. واحتشدت القوات السورية لأيام حول مجموعة من القرى التي تقع إلى الغرب مباشرة من النهر، ودعت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد والمتمركزة هناك إلى إعادة نشر قواتها على الضفة المقابلة للنهر. وانسحبت قوات سوريا الديمقراطية من المنطقة في وقت مبكر اليوم السبت كبادرة حسن نوايا، لكنها اتهمت القوات السورية بانتهاك الاتفاق بمواصلة التوغل شرقا إلى مدن وحقول نفط غير مشمولة بالاتفاق. وقال براد كوبر قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي في بيان على إكس إنه ينبغي للقوات السورية "وقف أي أعمال قتالية في المناطق" الواقعة بين مدينتي حلب والطبقة، على بعد حوالي 160 كيلومترا إلى الشرق.
السكان العرب يفرحون بوصول الجيش تضمن اتفاق الانسحاب الأولي مدينة دير حافر الرئيسية وبعض القرى المحيطة بها ذات الأغلبية العربية. وانسحبت قوات سوريا الديمقراطية اليوم السبت، ودخلت القوات السورية المنطقة بسلاسة نسبية، وسط احتفالات من السكان بوصولها. وقالت الشركة السورية للبترول إن القوات السورية سيطرت على حقلي الرصافة وصفيان، وإن من الممكن عودتها للعمل. ووفقا لمراسل لرويترز في المنطقة فإن قوات سوريا الديمقراطية انسحبت شرقا، بعضها سيرا على الأقدام، باتجاه مدينة الطبقة التي تشهد توترا وذلك مع اتجاه مجرى النهر لكنها لا تزال على الجانب الغربي منه قرب سد كهرومائي وهو مصدر حيوي للطاقة. لكن عندما أعلن الجيش السوري عزمه السيطرة على الطبقة، قالت قوات سوريا الديمقراطية إن ذلك لم يكن جزءا من الاتفاق الأصلي وإنها ستقاتل للحفاظ على المدينة وحقول النفط في محيطها. وأعلن الجيش السوري مقتل أربعة من جنوده في هجمات شنها مسلحون أكراد بينما أفادت قوات سوريا الديمقراطية بمقتل عدد من عناصرها، دون تحديد العدد. وذكر مصدر أمني سوري أن طائرات من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة حلقت فوق المدن التي تشهد توترا وأطلقت قنابل تحذيرية. واضطرت الولايات المتحدة إلى إعادة ضبط سياستها تجاه سوريا لتحقيق التوازن بين دعم قوات سوريا الديمقراطية التي حاربت تنظيم الدولة الإسلامية على مدى سنوات وبين دعم واشنطن الجديد للرئيس السوري أحمد الشرع الذي أطاحت قواته ببشار الأسد في أواخر عام 2024.
حقول نفط رئيسية لا تزال تحت السيطرة الكردية قال مصدران كرديان إن المبعوث الأمريكي توم برّاك سافر إلى أربيل في شمال العراق اليوم السبت للقاء كل من عبدي والزعيم العراقي الكردي مسعود بارزاني في محاولة لتهدئة التوتر. ولم يصدر أي تعليق بعد من المتحدث باسم برّاك. ولم يصدر بعد تعليق من المتحدث باسم براك. وأدى التوتر الذي استمر لأسابيع بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية لاتساع هوة الخلاف بين حكومة الرئيس أحمد الشرع، الذي تعهد بإعادة توحيد البلاد تحت قيادة واحدة بعد حرب أهلية استمرت 14 عاما، وبين السلطات الكردية الإقليمية التي تشعر بالقلق من إدارته التي يقودها إسلاميون. وخاض الجانبان محادثات امتدت شهورا العام الماضي لدمج الهيئات العسكرية والمدنية التي يديرها الأكراد في مؤسسات الدولة السورية بحلول نهاية عام 2025، وأكد الطرفان مرارا رغبتهما في حل الخلافات دبلوماسيا. ولكن بعد انقضاء الموعد النهائي دون إحراز تقدم يذكر، اندلعت اشتباكات هذا الشهر في مدينة حلب في الشمال انتهت بانسحاب المقاتلين الأكراد. ثم احتشدت القوات السورية حول بلدات في الشمال والشرق الأسبوع الماضي وذلك للضغط على الأكراد لتقديم تنازلات في محادثات وصلت إلى طريق مسدود مع حكومة دمشق. ولا تزال السلطات الكردية تسيطر على مناطق رئيسية ذات غالبية عربية من السكان في شرق البلاد حيث يوجد أيضا بعض من أكبر حقول النفط والغاز في سوريا. وقال زعماء عشائر عربية بالمناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية لرويترز إنهم مستعدون لحمل السلاح ضد القوات الكردية إذا أصدر الجيش السوري أوامر بذلك. وتفاقمت المخاوف الكردية جراء موجات العنف الطائفي التي شهدتها البلاد العام الماضي، حين قُتل نحو 1500 من العلويين على يد قوات مؤيدة للحكومة في غرب سوريا، وقُتل مئات الدروز في جنوب البلاد، بعضهم في عمليات أشبه بالإعدام. رويترز