إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

سفير إيران بتونس: الاحتجاجات انطلقت سلمياً قبل تحولها إلى أعمال تخريب مدعومة خارجياً

استعرض سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى تونس، مير مسعود حسينيان، خلال ندوة صحفية عقدها اليوم الجمعة بالعاصمة، آخر المستجدات في بلاده، متطرقاً إلى الأوضاع الداخلية والتحديات الاقتصادية والأمنية، إضافة إلى مواقف طهران من التطورات الإقليمية والدولية.

وقال السفير، في لقائه مع ممثلي وسائل الإعلام التونسية والأجنبية، إن إيران تستعد لإحياء الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، معتبراً أن البلاد واجهت على مدى العقود الماضية تحديات متعددة للحفاظ على سيادتها واستقلال قرارها.
وأشار حسينيان إلى أن إيران شهدت تطوراً في عدة مجالات، مؤكداً أن الشعب الإيراني عبّر في مناسبات عديدة عن دعمه للدولة من خلال مشاركته في مسيرات ومناسبات وطنية. كما تطرق إلى الأزمات التي عرفتها البلاد، من بينها الحرب التي استمرت ثماني سنوات، وما تبعها من ضغوط اقتصادية وعقوبات قال إنها أثّرت على الأوضاع الاجتماعية والمعيشية.
وبخصوص الاحتجاجات التي اندلعت أواخر ديسمبر الماضي في عدد من المدن الإيرانية، أوضح السفير أنها انطلقت بشكل سلمي، خاصة في سوق طهران، احتجاجاً على تراجع سعر صرف العملة الوطنية، مشيراً إلى أن السلطات استجابت عبر تشكيل لجان حكومية للاستماع إلى مطالب التجار والبحث عن حلول سلمية.
وأضاف أن هذه التحركات شهدت لاحقاً أعمال عنف وتخريب، اتهم مجموعات مسلحة و”فرقاً إرهابية” بالوقوف وراءها، مشيراً إلى تسجيل خسائر مادية وسقوط قتلى من قوات الأمن ومدنيين، ومتهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بدعم هذه التحركات، وفق تعبيره.
وعلى الصعيد الخارجي، انتقد السفير تصريحات حديثة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران، واصفاً إياها بالتصعيدية، ومشدداً على أن بلاده دولة مستقلة تسعى إلى معالجة مشاكلها الداخلية دون تدخل خارجي.
وختم السفير بالتأكيد على أن الأوضاع في إيران تتجه نحو الاستقرار، مع عودة الهدوء إلى أغلب المناطق واستئناف شبكات الاتصال الداخلية، مع الإبقاء على بعض القيود على منصات التواصل الاجتماعي، التي قال إنها تُستغل لإثارة الفوضى.
يُذكر أن الاحتجاجات اندلعت في إيران يوم 28 ديسمبر الماضي على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وانخفاض قيمة العملة الوطنية، قبل أن تتوسع إلى مظاهرات في عدد من المدن.


منـال العابدي

سفير إيران بتونس: الاحتجاجات انطلقت سلمياً قبل تحولها إلى أعمال تخريب مدعومة خارجياً

استعرض سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى تونس، مير مسعود حسينيان، خلال ندوة صحفية عقدها اليوم الجمعة بالعاصمة، آخر المستجدات في بلاده، متطرقاً إلى الأوضاع الداخلية والتحديات الاقتصادية والأمنية، إضافة إلى مواقف طهران من التطورات الإقليمية والدولية.

وقال السفير، في لقائه مع ممثلي وسائل الإعلام التونسية والأجنبية، إن إيران تستعد لإحياء الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، معتبراً أن البلاد واجهت على مدى العقود الماضية تحديات متعددة للحفاظ على سيادتها واستقلال قرارها.
وأشار حسينيان إلى أن إيران شهدت تطوراً في عدة مجالات، مؤكداً أن الشعب الإيراني عبّر في مناسبات عديدة عن دعمه للدولة من خلال مشاركته في مسيرات ومناسبات وطنية. كما تطرق إلى الأزمات التي عرفتها البلاد، من بينها الحرب التي استمرت ثماني سنوات، وما تبعها من ضغوط اقتصادية وعقوبات قال إنها أثّرت على الأوضاع الاجتماعية والمعيشية.
وبخصوص الاحتجاجات التي اندلعت أواخر ديسمبر الماضي في عدد من المدن الإيرانية، أوضح السفير أنها انطلقت بشكل سلمي، خاصة في سوق طهران، احتجاجاً على تراجع سعر صرف العملة الوطنية، مشيراً إلى أن السلطات استجابت عبر تشكيل لجان حكومية للاستماع إلى مطالب التجار والبحث عن حلول سلمية.
وأضاف أن هذه التحركات شهدت لاحقاً أعمال عنف وتخريب، اتهم مجموعات مسلحة و”فرقاً إرهابية” بالوقوف وراءها، مشيراً إلى تسجيل خسائر مادية وسقوط قتلى من قوات الأمن ومدنيين، ومتهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بدعم هذه التحركات، وفق تعبيره.
وعلى الصعيد الخارجي، انتقد السفير تصريحات حديثة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران، واصفاً إياها بالتصعيدية، ومشدداً على أن بلاده دولة مستقلة تسعى إلى معالجة مشاكلها الداخلية دون تدخل خارجي.
وختم السفير بالتأكيد على أن الأوضاع في إيران تتجه نحو الاستقرار، مع عودة الهدوء إلى أغلب المناطق واستئناف شبكات الاتصال الداخلية، مع الإبقاء على بعض القيود على منصات التواصل الاجتماعي، التي قال إنها تُستغل لإثارة الفوضى.
يُذكر أن الاحتجاجات اندلعت في إيران يوم 28 ديسمبر الماضي على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وانخفاض قيمة العملة الوطنية، قبل أن تتوسع إلى مظاهرات في عدد من المدن.


منـال العابدي