إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

اليوم العالمي للغة الإشارة.. "عالم واحد، إنسانية مشتركة"

بإشارات اليدين، وتعابير الوجه، وحركة الجسد، يستطيع ملايين الأشخاص حول العالم أن يتحدثوا ويعبّروا ويبنوا علاقاتهم، من دون أن ينطقوا كلمة واحدة.

في 23 سبتمبر من كل عام، يحتفي العالم باليوم الدولي للغات الإشارة، في مناسبة لا تتعلق بلغة الصم وحدهم، وإنما بحقهم في التواصل والتعليم والعمل والمشاركة الكاملة في المجتمع.

وفي عام 2026، تأتي المناسبة تحت عنوان «إعلان حقوق الإنسان للأشخاص الصم»، بالتزامن مع مرور 75 عامًا على تأسيس الاتحاد العالمي للصم، و20 عامًا على اعتماد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وتؤكد الأمم المتحدة أن لغات الإشارة لغات طبيعية مكتملة الأركان، لها قواعدها وبنيتها الخاصة، وليست مجرد ترجمة للغات المنطوقة.

أكثر من 70 مليون أصم حول العالم

بحسب الأمم المتحدة، يزيد عدد الأشخاص الصم في العالم على 70 مليون شخص، ويستخدمون في مجموعهم أكثر من 300 لغة إشارة مختلفة.

وهنا تكمن واحدة من أهم الحقائق التي ربما لا يعرفها كثيرون: لا توجد لغة إشارة عالمية واحدة يتحدث بها جميع الصم، بل توجد لغات إشارة وطنية ومحلية متعددة، لكل منها مفرداتها وقواعدها وتطورها التاريخي.

وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 23 سبتمبر يومًا دوليًا للغات الإشارة عام 2017، فيما بدأ الاحتفال به للمرة الأولى عام 2018. واختير التاريخ تخليدًا لذكرى تأسيس الاتحاد العالمي للصم في 23 سبتمبر 1951.

لغة لا تحتاج إلى صوت

لغة الإشارة ليست مجموعة من الحركات العشوائية، بل نظام لغوي متكامل يستطيع مستخدموه من خلاله التعبير عن الأفكار والمشاعر والمواقف اليومية، تمامًا كما تفعل اللغات المنطوقة.

لكن أهمية لغة الإشارة تتجاوز التواصل الشخصي؛ فهي ترتبط مباشرة بحقوق الإنسان، لأن عدم إتاحة التعليم والخدمات والمعلومات بلغة يستطيع الشخص الأصم استخدامها قد يحول دون حصوله على حقوق أساسية في التعليم والعمل والرعاية والخدمات العامة.

ولهذا تؤكد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أهمية الاعتراف بلغات الإشارة وتيسير تعلمها وتعزيز الهوية اللغوية لمجتمع الصم.

”عالم واحد، إنسانية مشتركة”

بمناسبة اليوم الدولي للغات الإشارة، تنظم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) وجامعة بكين العليا للمعلمين فعالية دولية تحت شعار”عالم واحد، إنسانية مشتركة“، وذلك يوم 23 سبتمبر 2026، من الساعة  08:00 إلى 11:30 بتوقيت تونس، عبر منصة زووم.

وتجمع الفعالية نخبة من الخبراء والباحثين والمختصين من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة موضوع”لغات الإشارة، الإعاقة، والتكنولوجيات الرقمية “، واستعراض أحدث القضايا والتطورات

البحثية والمقاربات العملية المتعلقة بتوظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الرقمية في تطوير خدمات لغات الإشارة، وتعزيز التعليم الدامج، وتحقيق الإتاحة الرقمية، ودعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومشاركتهم الكاملة في المجتمع.

كما تتيح الفعالية فضاءً للحوار الدولي وتبادل الخبرات بين مختلف القطاعات، واستكشاف سبل توظيف التكنولوجيات الرقمية لتحقيق المشاركة المتكافئة، وضمان تعليم دامج ومنصف وعالي الجودة، وبناء مجتمعات أكثر شمولاً، ولا سيما للأشخاص الصم وضعاف السمع.

وتتضمن الفعالية إطلاق الفيديو العالمي للغة الإشارة”عالم واحد، إنسانية مشتركة“، الذي يجمع مشاركات من عدد من الدول العربية، ومن جمهورية الصين الشعبية، حيث يعبّر

المشاركون بلغاتهم الوطنية للإشارة عن رسالة مشتركة تعكس التنوع اللغوي والثقافي، وتؤكد أن اختلاف اللغات وطرق التواصل لا يحول دون وحدة الإنسانية.

تصميم الأنفوغراف: شروق الجندوبي

 

اليوم العالمي للغة الإشارة.. "عالم واحد، إنسانية مشتركة"

بإشارات اليدين، وتعابير الوجه، وحركة الجسد، يستطيع ملايين الأشخاص حول العالم أن يتحدثوا ويعبّروا ويبنوا علاقاتهم، من دون أن ينطقوا كلمة واحدة.

في 23 سبتمبر من كل عام، يحتفي العالم باليوم الدولي للغات الإشارة، في مناسبة لا تتعلق بلغة الصم وحدهم، وإنما بحقهم في التواصل والتعليم والعمل والمشاركة الكاملة في المجتمع.

وفي عام 2026، تأتي المناسبة تحت عنوان «إعلان حقوق الإنسان للأشخاص الصم»، بالتزامن مع مرور 75 عامًا على تأسيس الاتحاد العالمي للصم، و20 عامًا على اعتماد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وتؤكد الأمم المتحدة أن لغات الإشارة لغات طبيعية مكتملة الأركان، لها قواعدها وبنيتها الخاصة، وليست مجرد ترجمة للغات المنطوقة.

أكثر من 70 مليون أصم حول العالم

بحسب الأمم المتحدة، يزيد عدد الأشخاص الصم في العالم على 70 مليون شخص، ويستخدمون في مجموعهم أكثر من 300 لغة إشارة مختلفة.

وهنا تكمن واحدة من أهم الحقائق التي ربما لا يعرفها كثيرون: لا توجد لغة إشارة عالمية واحدة يتحدث بها جميع الصم، بل توجد لغات إشارة وطنية ومحلية متعددة، لكل منها مفرداتها وقواعدها وتطورها التاريخي.

وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 23 سبتمبر يومًا دوليًا للغات الإشارة عام 2017، فيما بدأ الاحتفال به للمرة الأولى عام 2018. واختير التاريخ تخليدًا لذكرى تأسيس الاتحاد العالمي للصم في 23 سبتمبر 1951.

لغة لا تحتاج إلى صوت

لغة الإشارة ليست مجموعة من الحركات العشوائية، بل نظام لغوي متكامل يستطيع مستخدموه من خلاله التعبير عن الأفكار والمشاعر والمواقف اليومية، تمامًا كما تفعل اللغات المنطوقة.

لكن أهمية لغة الإشارة تتجاوز التواصل الشخصي؛ فهي ترتبط مباشرة بحقوق الإنسان، لأن عدم إتاحة التعليم والخدمات والمعلومات بلغة يستطيع الشخص الأصم استخدامها قد يحول دون حصوله على حقوق أساسية في التعليم والعمل والرعاية والخدمات العامة.

ولهذا تؤكد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أهمية الاعتراف بلغات الإشارة وتيسير تعلمها وتعزيز الهوية اللغوية لمجتمع الصم.

”عالم واحد، إنسانية مشتركة”

بمناسبة اليوم الدولي للغات الإشارة، تنظم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) وجامعة بكين العليا للمعلمين فعالية دولية تحت شعار”عالم واحد، إنسانية مشتركة“، وذلك يوم 23 سبتمبر 2026، من الساعة  08:00 إلى 11:30 بتوقيت تونس، عبر منصة زووم.

وتجمع الفعالية نخبة من الخبراء والباحثين والمختصين من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة موضوع”لغات الإشارة، الإعاقة، والتكنولوجيات الرقمية “، واستعراض أحدث القضايا والتطورات

البحثية والمقاربات العملية المتعلقة بتوظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الرقمية في تطوير خدمات لغات الإشارة، وتعزيز التعليم الدامج، وتحقيق الإتاحة الرقمية، ودعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومشاركتهم الكاملة في المجتمع.

كما تتيح الفعالية فضاءً للحوار الدولي وتبادل الخبرات بين مختلف القطاعات، واستكشاف سبل توظيف التكنولوجيات الرقمية لتحقيق المشاركة المتكافئة، وضمان تعليم دامج ومنصف وعالي الجودة، وبناء مجتمعات أكثر شمولاً، ولا سيما للأشخاص الصم وضعاف السمع.

وتتضمن الفعالية إطلاق الفيديو العالمي للغة الإشارة”عالم واحد، إنسانية مشتركة“، الذي يجمع مشاركات من عدد من الدول العربية، ومن جمهورية الصين الشعبية، حيث يعبّر

المشاركون بلغاتهم الوطنية للإشارة عن رسالة مشتركة تعكس التنوع اللغوي والثقافي، وتؤكد أن اختلاف اللغات وطرق التواصل لا يحول دون وحدة الإنسانية.

تصميم الأنفوغراف: شروق الجندوبي