شاركت المندوبية الدّائمة للجمهورية التونسية لدى منظّمة الأمم المتّحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في الاحتفال بالأسبوع الإفريقي، الذي تمّ تنظيمه من قبل البعثات الدبلوماسية الإفريقية بمقر المنظّمة في باريس، من 19 إلى 22 ماي 2026.
ومثّل هذا الحدث الثقافي واسع الحضور فرصة مميزّة لإبراز ثراء وأصالة الصناعات التقليدية وموروث اللباس التونسي العريق. وقد تم في هذا الإطار، وبالتنسيق مع الديوان الوطني للصناعات التقليدية، عرض مجموعة متنوّعة من الأزياء التقليدية ذات الصبغة الرمزية الخاصة والتي لاقت استحسان الحاضرين. كما تمّ بالمناسبة تسليط الضوء على التراث الغذائي التونسي عبر تقديم أطباق تقليدية مدرجة على القائمة التمثيلية لليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية، على غرار الكسكسي والهريسة، بما يعكس تنوّع وأصالة المطبخ التونسي وتقاليده المتوارثة عبر الأجيال. وتندرج المشاركة التونسية في الأسبوع الإفريقي باليونسكو ضمن رؤية ومجهودات متواصلة لصون التراث الثقافي غير المادي لبلادنا وتثمينه دوليا، باعتباره عنصرا أساسيا للهوّية الوطنية والذاكرة الجماعية التونسية.
شاركت المندوبية الدّائمة للجمهورية التونسية لدى منظّمة الأمم المتّحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في الاحتفال بالأسبوع الإفريقي، الذي تمّ تنظيمه من قبل البعثات الدبلوماسية الإفريقية بمقر المنظّمة في باريس، من 19 إلى 22 ماي 2026.
ومثّل هذا الحدث الثقافي واسع الحضور فرصة مميزّة لإبراز ثراء وأصالة الصناعات التقليدية وموروث اللباس التونسي العريق. وقد تم في هذا الإطار، وبالتنسيق مع الديوان الوطني للصناعات التقليدية، عرض مجموعة متنوّعة من الأزياء التقليدية ذات الصبغة الرمزية الخاصة والتي لاقت استحسان الحاضرين. كما تمّ بالمناسبة تسليط الضوء على التراث الغذائي التونسي عبر تقديم أطباق تقليدية مدرجة على القائمة التمثيلية لليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية، على غرار الكسكسي والهريسة، بما يعكس تنوّع وأصالة المطبخ التونسي وتقاليده المتوارثة عبر الأجيال. وتندرج المشاركة التونسية في الأسبوع الإفريقي باليونسكو ضمن رؤية ومجهودات متواصلة لصون التراث الثقافي غير المادي لبلادنا وتثمينه دوليا، باعتباره عنصرا أساسيا للهوّية الوطنية والذاكرة الجماعية التونسية.