مع حلول فصل الشتاء، لا يقتصر الأمر على نزلات البرد و"الإنفلونزا" والتقلبات الجوية، بل تمتدّ آثار هذا الفصل القاسي لتطال البشرة أيضًا، فالهواء البارد والجاف، إلى جانب التدفئة الداخلية وقلة التعرض لأشعة الشمس، يُشكّل مزيجًا مثاليًا لإرهاق الجلد وفقدانه نضارته.
كما أشار خبراء إلى أنّ بعض العادات اليومية مثل استخدام الصابون القاسي، الاستحمام بالماء الساخن، أو الإكثار من مضادات الهيستامين تزيد من جفاف البشرة وتهيجها.
كل هذه العوامل تجعل البشرة أكثر جفافًا، بهتانًا، وحساسية، وأبطأ في الشفاء.
كيف تحمين بشرتك في الشتاء؟
والحفاظ على صحة البشرة خلال فصل الشتاء لا يتطلب إجراءات معقّدة، بل روتينًا وقائيًا بسيطًا ومدروسًا.
ويتمثل هذا الروتين اليومي في شرب كميات كافية من الماء يوميًا، استخدام كريمات مرطبة كثيفة وغنية لإعادة بناء حاجز البشرة، الاهتمام ببلسم الشفاه وكريم اليدين، تشغيل جهاز ترطيب الهواء داخل المنزل، الاستحمام بماء فاتر بدلًا من الساخن، تجنب الصابون القاسي والمواد الكيميائية القوية التي قد تهيّج الجلد.
كما أن إنتاج "فيتامين د" ينخفض خلال فصل الشتاء بسبب قلة التعرض إلى الشمس، ما يجعل اللجوء إلى المكملات الغذائية أمرًا مهمًا للحفاظ على صحة البشرة.
إضافة إلى ذلك فإنّ البشرة خلال فصل الشتاء تحتاج إلى كريمات غنية بالدهون ذات أساس "ماء في زيت".
وكبديلٍ يمكن استخدام زيوت البشرة التجميلية، خصوصاً الكريمات الغنية بالدهون ذات أساس "الزيت في الماء"، وما يُسمى "كريمات البرد" للاستخدام الخارجي، وهي كريمات تتميز بقوامها الغني للغاية بالدهون.
ويمكن للمرأة أيضاً استخدام كريم العناية الليلية خلال النهار في فصل الشتاء؛ حيث عادةً ما تكون الكريمات الليلية أغنى بالدهون من كريمات العناية النهارية، كما أنه من المفيد تقشير الوجه بانتظام في فصل الشتاء لإزالة خلايا الجلد الميتة، مع مراعاة استخدام مستحضرات تقشير لطيفة على البشرة.
التغذية الصحية
وتلعب التغذية دورًا محوريًا في الحفاظ على نضارة البشرة، خاصة خلال الشتاء، ما يستوجب تناول الأطعمة الغنية بالماء مثل الخيار، الكلافس، والفراولة لترطيب الجسم وتزويده بمضادات الأكسدة، وكذلك بـ"فيتامين ج" الموجود في الحمضيات والفلفل الحلو، وهو ما يساعد في تكوين الكولاجين وإصلاح الجلد.
كما أنّ "فيتامين E" المتوفر في بذور عباد الشمس، اللوز، وزيت جنين القمح، يحمي البشرة من العوامل البيئية الضارة ويبطئ علامات الشيخوخة المبكرة.
مع حلول فصل الشتاء، لا يقتصر الأمر على نزلات البرد و"الإنفلونزا" والتقلبات الجوية، بل تمتدّ آثار هذا الفصل القاسي لتطال البشرة أيضًا، فالهواء البارد والجاف، إلى جانب التدفئة الداخلية وقلة التعرض لأشعة الشمس، يُشكّل مزيجًا مثاليًا لإرهاق الجلد وفقدانه نضارته.
كما أشار خبراء إلى أنّ بعض العادات اليومية مثل استخدام الصابون القاسي، الاستحمام بالماء الساخن، أو الإكثار من مضادات الهيستامين تزيد من جفاف البشرة وتهيجها.
كل هذه العوامل تجعل البشرة أكثر جفافًا، بهتانًا، وحساسية، وأبطأ في الشفاء.
كيف تحمين بشرتك في الشتاء؟
والحفاظ على صحة البشرة خلال فصل الشتاء لا يتطلب إجراءات معقّدة، بل روتينًا وقائيًا بسيطًا ومدروسًا.
ويتمثل هذا الروتين اليومي في شرب كميات كافية من الماء يوميًا، استخدام كريمات مرطبة كثيفة وغنية لإعادة بناء حاجز البشرة، الاهتمام ببلسم الشفاه وكريم اليدين، تشغيل جهاز ترطيب الهواء داخل المنزل، الاستحمام بماء فاتر بدلًا من الساخن، تجنب الصابون القاسي والمواد الكيميائية القوية التي قد تهيّج الجلد.
كما أن إنتاج "فيتامين د" ينخفض خلال فصل الشتاء بسبب قلة التعرض إلى الشمس، ما يجعل اللجوء إلى المكملات الغذائية أمرًا مهمًا للحفاظ على صحة البشرة.
إضافة إلى ذلك فإنّ البشرة خلال فصل الشتاء تحتاج إلى كريمات غنية بالدهون ذات أساس "ماء في زيت".
وكبديلٍ يمكن استخدام زيوت البشرة التجميلية، خصوصاً الكريمات الغنية بالدهون ذات أساس "الزيت في الماء"، وما يُسمى "كريمات البرد" للاستخدام الخارجي، وهي كريمات تتميز بقوامها الغني للغاية بالدهون.
ويمكن للمرأة أيضاً استخدام كريم العناية الليلية خلال النهار في فصل الشتاء؛ حيث عادةً ما تكون الكريمات الليلية أغنى بالدهون من كريمات العناية النهارية، كما أنه من المفيد تقشير الوجه بانتظام في فصل الشتاء لإزالة خلايا الجلد الميتة، مع مراعاة استخدام مستحضرات تقشير لطيفة على البشرة.
التغذية الصحية
وتلعب التغذية دورًا محوريًا في الحفاظ على نضارة البشرة، خاصة خلال الشتاء، ما يستوجب تناول الأطعمة الغنية بالماء مثل الخيار، الكلافس، والفراولة لترطيب الجسم وتزويده بمضادات الأكسدة، وكذلك بـ"فيتامين ج" الموجود في الحمضيات والفلفل الحلو، وهو ما يساعد في تكوين الكولاجين وإصلاح الجلد.
كما أنّ "فيتامين E" المتوفر في بذور عباد الشمس، اللوز، وزيت جنين القمح، يحمي البشرة من العوامل البيئية الضارة ويبطئ علامات الشيخوخة المبكرة.