مع توقّع تسجيل أكثر من 321 ألف إصابة جديدة بسرطان الثدي الغازي في الولايات المتحدة خلال عام 2026، إلى جانب نحو 60 ألف حالة من سرطان القنوات الموضعي، تتزايد الأبحاث العلمية التي تبحث في العوامل المحتملة للوقاية من المرض، ومن بينها دور فيتامين D في الحدّ من خطر الإصابة به.
وتشير دراسات علمية إلى وجود ارتباط بين ارتفاع مستويات فيتامين D في الدم وانخفاض احتمالات الإصابة بسرطان الثدي، إلا أنّ الباحثين يؤكّدون أنّ هذه النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، ولا تعني بالضرورة أنّ تناول مكمّلات الفيتامين يمنع الإصابة بالمرض.
انخفاض في خطر الإصابة يصل إلى 82 في المئة!
وبحسب منظمة "GrassrootsHealth" غير الربحية، أظهرت تحليلات بحثية أنّ النساء اللواتي بلغت مستويات فيتامين D لديهن 60 نانوغرامًا لكل ملليلتر أو أكثر، سجّلن معدلات إصابة بسرطان الثدي أقل بنسبة وصلت إلى 82 في المئة، مقارنةً بالنساء اللواتي كانت مستويات الفيتامين لديهن أقل من 20 نانوغرامًا لكل ملليلتر.
كما أشارت دراسة أخرى إلى ارتباط المستويات المرتفعة من الفيتامين بانخفاض خطر الإصابة بنسبة بلغت نحو 70 في المئة لدى النساء قبل انقطاع الطمث.
وفي تحليل نُشر عام 2019 وشمل 70 دراسة رصدية، ارتبطت المستويات الأعلى من فيتامين D بانخفاض احتمالات الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 39 في المئة مقارنةً بالمستويات الأدنى.
لكنّ هذه النسب تعكس نتائج دراسات محدّدة، ولا يمكن تعميمها على جميع النساء أو اعتبارها دليلًا قاطعًا على فعالية الفيتامين في الوقاية من السرطان.
كيف يمكن أن يؤثّر فيتامين D في الجسم؟
يؤدّي فيتامين D دورًا مهمًا في وظائف الجسم، ولا سيما تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفور والحفاظ على صحة العظام.
وتشير أبحاث مخبرية إلى أنّه قد يساهم أيضًا في تنظيم نمو الخلايا وتمايزها، وتعزيز موت الخلايا غير الطبيعية، والتأثير في الاستجابات المناعية والالتهابية.
ويرى الباحثون أنّ هذه الآليات البيولوجية قد تساعد في تفسير العلاقة المحتملة بين مستويات الفيتامين وخطر الإصابة بسرطان الثدي، إلا أنّ إثبات تأثير وقائي مباشر لدى البشر لا يزال يتطلّب مزيدًا من الدراسات.
هل تناول المكمّلات يحمي من سرطان الثدي؟
رغم النتائج المشجّعة لبعض الدراسات الرصدية، لم تُثبت التجارب السريرية بصورة حاسمة أنّ تناول مكمّلات فيتامين D يقلّل خطر الإصابة بسرطان الثدي.
كما أنّ المستويات المرتفعة من الفيتامين التي تناولتها بعض الدراسات لا تُعدّ أهدافًا علاجية موصى بها لجميع الأشخاص، إذ قد يؤدّي الإفراط في تناول المكمّلات إلى ارتفاع الكالسيوم في الدم ومضاعفات صحية، منها مشكلات الكلى.
لذلك، يشدّد الخبراء على أهمية معالجة نقص فيتامين D عند وجوده، وفقًا للتقييم الطبي، من دون الاعتماد على المكمّلات بوصفها وسيلة مثبتة للوقاية من السرطان.
ويبقى الكشف المبكر والالتزام بتوصيات الفحوص الدورية، إلى جانب الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني والحدّ من استهلاك الكحول، من أبرز الإجراءات التي تساعد في تقليل مخاطر سرطان الثدي أو اكتشافه في مراحله المبكرة.
المصدر: وكالات
مع توقّع تسجيل أكثر من 321 ألف إصابة جديدة بسرطان الثدي الغازي في الولايات المتحدة خلال عام 2026، إلى جانب نحو 60 ألف حالة من سرطان القنوات الموضعي، تتزايد الأبحاث العلمية التي تبحث في العوامل المحتملة للوقاية من المرض، ومن بينها دور فيتامين D في الحدّ من خطر الإصابة به.
وتشير دراسات علمية إلى وجود ارتباط بين ارتفاع مستويات فيتامين D في الدم وانخفاض احتمالات الإصابة بسرطان الثدي، إلا أنّ الباحثين يؤكّدون أنّ هذه النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، ولا تعني بالضرورة أنّ تناول مكمّلات الفيتامين يمنع الإصابة بالمرض.
انخفاض في خطر الإصابة يصل إلى 82 في المئة!
وبحسب منظمة "GrassrootsHealth" غير الربحية، أظهرت تحليلات بحثية أنّ النساء اللواتي بلغت مستويات فيتامين D لديهن 60 نانوغرامًا لكل ملليلتر أو أكثر، سجّلن معدلات إصابة بسرطان الثدي أقل بنسبة وصلت إلى 82 في المئة، مقارنةً بالنساء اللواتي كانت مستويات الفيتامين لديهن أقل من 20 نانوغرامًا لكل ملليلتر.
كما أشارت دراسة أخرى إلى ارتباط المستويات المرتفعة من الفيتامين بانخفاض خطر الإصابة بنسبة بلغت نحو 70 في المئة لدى النساء قبل انقطاع الطمث.
وفي تحليل نُشر عام 2019 وشمل 70 دراسة رصدية، ارتبطت المستويات الأعلى من فيتامين D بانخفاض احتمالات الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 39 في المئة مقارنةً بالمستويات الأدنى.
لكنّ هذه النسب تعكس نتائج دراسات محدّدة، ولا يمكن تعميمها على جميع النساء أو اعتبارها دليلًا قاطعًا على فعالية الفيتامين في الوقاية من السرطان.
كيف يمكن أن يؤثّر فيتامين D في الجسم؟
يؤدّي فيتامين D دورًا مهمًا في وظائف الجسم، ولا سيما تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفور والحفاظ على صحة العظام.
وتشير أبحاث مخبرية إلى أنّه قد يساهم أيضًا في تنظيم نمو الخلايا وتمايزها، وتعزيز موت الخلايا غير الطبيعية، والتأثير في الاستجابات المناعية والالتهابية.
ويرى الباحثون أنّ هذه الآليات البيولوجية قد تساعد في تفسير العلاقة المحتملة بين مستويات الفيتامين وخطر الإصابة بسرطان الثدي، إلا أنّ إثبات تأثير وقائي مباشر لدى البشر لا يزال يتطلّب مزيدًا من الدراسات.
هل تناول المكمّلات يحمي من سرطان الثدي؟
رغم النتائج المشجّعة لبعض الدراسات الرصدية، لم تُثبت التجارب السريرية بصورة حاسمة أنّ تناول مكمّلات فيتامين D يقلّل خطر الإصابة بسرطان الثدي.
كما أنّ المستويات المرتفعة من الفيتامين التي تناولتها بعض الدراسات لا تُعدّ أهدافًا علاجية موصى بها لجميع الأشخاص، إذ قد يؤدّي الإفراط في تناول المكمّلات إلى ارتفاع الكالسيوم في الدم ومضاعفات صحية، منها مشكلات الكلى.
لذلك، يشدّد الخبراء على أهمية معالجة نقص فيتامين D عند وجوده، وفقًا للتقييم الطبي، من دون الاعتماد على المكمّلات بوصفها وسيلة مثبتة للوقاية من السرطان.
ويبقى الكشف المبكر والالتزام بتوصيات الفحوص الدورية، إلى جانب الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني والحدّ من استهلاك الكحول، من أبرز الإجراءات التي تساعد في تقليل مخاطر سرطان الثدي أو اكتشافه في مراحله المبكرة.