إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

هل لتوقيت تناول الألياف دور في تعزيز فوائدها؟

تُعتبر الألياف الغذائية ركناً أساسياً في النظام الصحي، لما تقدّمه من فوائد مهمة للجهاز الهضمي، ودورها في تعزيز الشعور بالشبع والوقاية من الأمراض المزمنة. ومع تنامي الاهتمام بالتغذية السليمة، يبرز تساؤل حول أفضل وقت لتناولها لتحقيق أقصى فائدة.
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الألياف في الصباح قد يساعد على زيادة الإحساس بالامتلاء وتحسين صحة الأمعاء. فقد أظهرت أبحاث أن الأشخاص الذين يتناولون وجبات غنية بالألياف، بمعدل لا يقل عن 30 غراماً يومياً، يتمتعون بقدرة أفضل على التحكم في الشهية، إضافة إلى تحسن ملحوظ في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
ورغم هذه النتائج، يرى خبراء التغذية أن المسألة ليست مرتبطة بوقت محدد فقط، بل بكيفية توزيع الألياف خلال اليوم. فالاستهلاك المفاجئ لكميات كبيرة، خاصة في وجبة واحدة، قد يؤدي إلى مشكلات هضمية مثل الانتفاخ والغازات أو الإمساك.
لذلك، يُنصح بتوزيع الكمية اليومية الموصى بها، والتي تتراوح بين 25 و30 غراماً، على وجبات اليوم، بحيث يحصل الجسم على الفائدة دون آثار جانبية. هذا التوازن يضمن دعماً أفضل لصحة الجهاز الهضمي والقلب، ويجعل من الألياف عنصراً فعالاً في نمط حياة صحي.


مواقع متخصصة

هل لتوقيت تناول الألياف دور في تعزيز فوائدها؟

تُعتبر الألياف الغذائية ركناً أساسياً في النظام الصحي، لما تقدّمه من فوائد مهمة للجهاز الهضمي، ودورها في تعزيز الشعور بالشبع والوقاية من الأمراض المزمنة. ومع تنامي الاهتمام بالتغذية السليمة، يبرز تساؤل حول أفضل وقت لتناولها لتحقيق أقصى فائدة.
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الألياف في الصباح قد يساعد على زيادة الإحساس بالامتلاء وتحسين صحة الأمعاء. فقد أظهرت أبحاث أن الأشخاص الذين يتناولون وجبات غنية بالألياف، بمعدل لا يقل عن 30 غراماً يومياً، يتمتعون بقدرة أفضل على التحكم في الشهية، إضافة إلى تحسن ملحوظ في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
ورغم هذه النتائج، يرى خبراء التغذية أن المسألة ليست مرتبطة بوقت محدد فقط، بل بكيفية توزيع الألياف خلال اليوم. فالاستهلاك المفاجئ لكميات كبيرة، خاصة في وجبة واحدة، قد يؤدي إلى مشكلات هضمية مثل الانتفاخ والغازات أو الإمساك.
لذلك، يُنصح بتوزيع الكمية اليومية الموصى بها، والتي تتراوح بين 25 و30 غراماً، على وجبات اليوم، بحيث يحصل الجسم على الفائدة دون آثار جانبية. هذا التوازن يضمن دعماً أفضل لصحة الجهاز الهضمي والقلب، ويجعل من الألياف عنصراً فعالاً في نمط حياة صحي.


مواقع متخصصة