إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

أبحاث جديدة تكشف سر شباب الدماغ وقدرة الذاكرة الحديدية

كشفت أبحاث حديثة أجريت في جامعتي "هارفارد" و"سالك" أن شيخوخة العقل ليست مجرد "تعب" يصيب الخلايا، بل هي ناتجة عن فقدان الجسم السيطرة على "مفاتيح" تشغيل الجينات، مما يؤدي إلى حالة من الفوضى الكيميائية داخل الرأس تشبه حدوث ماس كهربائي يربك وظائف المخ الأساسية.
تكمن خطورة هذه الظاهرة في نشاط ما يسمى "الجينات المتمردة" التي تكون صامتة في مرحلة الشباب، لكنها تبدأ بالتحرك والعشوائية عند الكبر، مما يستفز جهاز المناعة ويدفعه لمهاجمة خلايا الدماغ وقتلها بالخطأ بدلاً من حمايتها، وهو ما يفسر التدهور السريع في القدرات العقلية لدى البعض.
ويشير العلماء إلى أن السر الحقيقي وراء امتلاك البعض لـ "ذاكرة حديدية" حتى في سن التسعين، يعود لقدرة خلاياهم الفائقة على إبقاء هذه الجينات المتمردة تحت السيطرة التامة لفترة أطول، مما يحمي النسيج العصبي من الالتهابات والهجمات المناعية الخاطئة التي تدمر الذكريات.
يتجه الوعي الطبي الآن نحو التركيز على "صيانة" المفاتيح الجينية للدماغ من خلال نمط الحياة الصحي والنشاط البدني المستمر، حيث تظل الحركة هي السلاح الأول لمنع "الجينات القافزة" من العبث بشفرتنا الوراثية، وضمان بقاء الذاكرة في قمة عطائها لأطول فترة ممكنة.


مواقع متخصصة


أبحاث جديدة تكشف سر شباب الدماغ وقدرة الذاكرة الحديدية

كشفت أبحاث حديثة أجريت في جامعتي "هارفارد" و"سالك" أن شيخوخة العقل ليست مجرد "تعب" يصيب الخلايا، بل هي ناتجة عن فقدان الجسم السيطرة على "مفاتيح" تشغيل الجينات، مما يؤدي إلى حالة من الفوضى الكيميائية داخل الرأس تشبه حدوث ماس كهربائي يربك وظائف المخ الأساسية.
تكمن خطورة هذه الظاهرة في نشاط ما يسمى "الجينات المتمردة" التي تكون صامتة في مرحلة الشباب، لكنها تبدأ بالتحرك والعشوائية عند الكبر، مما يستفز جهاز المناعة ويدفعه لمهاجمة خلايا الدماغ وقتلها بالخطأ بدلاً من حمايتها، وهو ما يفسر التدهور السريع في القدرات العقلية لدى البعض.
ويشير العلماء إلى أن السر الحقيقي وراء امتلاك البعض لـ "ذاكرة حديدية" حتى في سن التسعين، يعود لقدرة خلاياهم الفائقة على إبقاء هذه الجينات المتمردة تحت السيطرة التامة لفترة أطول، مما يحمي النسيج العصبي من الالتهابات والهجمات المناعية الخاطئة التي تدمر الذكريات.
يتجه الوعي الطبي الآن نحو التركيز على "صيانة" المفاتيح الجينية للدماغ من خلال نمط الحياة الصحي والنشاط البدني المستمر، حيث تظل الحركة هي السلاح الأول لمنع "الجينات القافزة" من العبث بشفرتنا الوراثية، وضمان بقاء الذاكرة في قمة عطائها لأطول فترة ممكنة.


مواقع متخصصة