إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

أطعمة تعيد النشاط وتحافظ على صحة الجهاز الهضمي في رمضان؟

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتغير العادات الغذائية مع ساعات الصيام الطويلة،  مما يجعل وجبة الإفطار محطة أساسية لتعويض الطاقة والسوائل المفقودة. 
ويؤكد خبراء التغذية أهمية البدء بأطعمة خفيفة وغنية بالعناصر الغذائية، تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم، وتدعم الهضم، وتحافظ على النشاط العام للجسم.

ووفق تقرير متخصص في الصحة، هناك خمسة أطعمة يُنصح بإدراجها على مائدة الإفطار خلال رمضان:

 التمر
يبقى التمر الخيار الأول لكسر الصيام، لاحتوائه على سكريات طبيعية تمنح الجسم دفعة سريعة من الطاقة دون إرهاق المعدة. كما أنه غني بالألياف ومضادات الأكسدة والعناصر التي تعزز صحة القلب وتحسّن عملية الهضم.

 الماء والفواكه الغنية بالسوائل
تعويض السوائل أولوية بعد ساعات الصيام، لذا يُستحسن البدء بكوب من الماء، ثم تناول فواكه مرطّبة مثل البطيخ والبرتقال والخيار. هذه الخيارات لا تروي العطش فحسب، بل تمد الجسم بفيتامينات ومعادن تقلل خطر الجفاف والإجهاد.

شوربة العدس
طبق دافئ من شوربة العدس يُعد مثالياً لتهيئة المعدة لاستقبال الطعام. فهو مصدر جيد للبروتين النباتي والألياف والحديد، ويساعد على الشعور بالشبع وتنظيم مستويات السكر في الدم، ما يحدّ من الإفراط في تناول الطعام.

 البروتينات الخفيفة
اللحوم المشوية كالدجاج، أو الأسماك المخبوزة، توفر بروتيناً عالي الجودة يدعم تجديد الخلايا والحفاظ على الكتلة العضلية. كما يمنح البروتين إحساساً أطول بالشبع، ويقلل التقلبات المفاجئة في مستوى السكر، مع ضرورة تجنب الأطعمة المقلية قدر الإمكان.

الحبوب الكاملة
توفر الحبوب الكاملة مصدراً للكربوهيدرات المعقدة التي تمنح طاقة تدريجية ومستدامة بعد الصيام. كما تسهم أليافها في تعزيز صحة الجهاز الهضمي والوقاية من الإمساك خلال الشهر الفضيل.

اختيار هذه الأطعمة بعناية يضمن إفطاراً متوازناً يعيد للجسم حيويته، ويمهّد لصيام صحي في اليوم التالي.

أطعمة تعيد النشاط وتحافظ على صحة الجهاز الهضمي في رمضان؟

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتغير العادات الغذائية مع ساعات الصيام الطويلة،  مما يجعل وجبة الإفطار محطة أساسية لتعويض الطاقة والسوائل المفقودة. 
ويؤكد خبراء التغذية أهمية البدء بأطعمة خفيفة وغنية بالعناصر الغذائية، تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم، وتدعم الهضم، وتحافظ على النشاط العام للجسم.

ووفق تقرير متخصص في الصحة، هناك خمسة أطعمة يُنصح بإدراجها على مائدة الإفطار خلال رمضان:

 التمر
يبقى التمر الخيار الأول لكسر الصيام، لاحتوائه على سكريات طبيعية تمنح الجسم دفعة سريعة من الطاقة دون إرهاق المعدة. كما أنه غني بالألياف ومضادات الأكسدة والعناصر التي تعزز صحة القلب وتحسّن عملية الهضم.

 الماء والفواكه الغنية بالسوائل
تعويض السوائل أولوية بعد ساعات الصيام، لذا يُستحسن البدء بكوب من الماء، ثم تناول فواكه مرطّبة مثل البطيخ والبرتقال والخيار. هذه الخيارات لا تروي العطش فحسب، بل تمد الجسم بفيتامينات ومعادن تقلل خطر الجفاف والإجهاد.

شوربة العدس
طبق دافئ من شوربة العدس يُعد مثالياً لتهيئة المعدة لاستقبال الطعام. فهو مصدر جيد للبروتين النباتي والألياف والحديد، ويساعد على الشعور بالشبع وتنظيم مستويات السكر في الدم، ما يحدّ من الإفراط في تناول الطعام.

 البروتينات الخفيفة
اللحوم المشوية كالدجاج، أو الأسماك المخبوزة، توفر بروتيناً عالي الجودة يدعم تجديد الخلايا والحفاظ على الكتلة العضلية. كما يمنح البروتين إحساساً أطول بالشبع، ويقلل التقلبات المفاجئة في مستوى السكر، مع ضرورة تجنب الأطعمة المقلية قدر الإمكان.

الحبوب الكاملة
توفر الحبوب الكاملة مصدراً للكربوهيدرات المعقدة التي تمنح طاقة تدريجية ومستدامة بعد الصيام. كما تسهم أليافها في تعزيز صحة الجهاز الهضمي والوقاية من الإمساك خلال الشهر الفضيل.

اختيار هذه الأطعمة بعناية يضمن إفطاراً متوازناً يعيد للجسم حيويته، ويمهّد لصيام صحي في اليوم التالي.