إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

عفاف بن محمود لــ"الصباح": أرتاح أمام الكاميرا أكثر.. ورفض دعم فيلمي من تونس آلمني

 

-شرف كبير لي تولي إدارة أيام قرطاج السينمائية لكن انشغالي بفيلمي منعني من قبول المهمة

-نحن على المسار الصحيح وأمامنا مساحات واعدة لتحليق أعلى عبر الفن السابع"

تونس - الصباح

تقول عفاف بن محمود في حديثها لـ"الصباح".. "أرتاح أكثر أمام الكاميرا وحين أنهي تصوير مشاهدي تداهمني المشاكل المتعلقة بتنفيذ العمل الفني .. هذه مشاعري بعد أن أًصبحت صانعة أفلام بين التمثيل والإخراج والإنتاج .. مشاعر مختلطة أتعب خلف الكاميرا ولكن فخورة بنتائج هذا المجهود ومع ذلك لن أتخلى عن شغف التقمص" وتضيف محدثتنا أنها منذ بداية عملها وهي شابة فتية على ركح المسرح وشاشة الدراما كان لها وجهة نظرها الخاصة ورسالتها وقد ظلت لسنوات حاملة لرؤية مخرجي الأعمال، التي شاركت فيها بصفتها ممثلة لتظل رغبة ترجمة رسائلها وأفكارها هاجسا يرافقها حتى قدمت فيلمها القصير الأول من وجهة نظر الممثلة ثم درست الإخراج والإنتاج لتنغمس أعمق في عالم الفن السابع.

شغف عفاف بن محمود بأداء شخصيات أفلامها منحها تتويجات على امتداد مسيرتها، كانت جائزة أفضل ممثلة عن فيلم "كواليس" مؤخرا في مهرجان روتردام للفيلم العربي في دورته الرابعة والعشرين من 30 ماي إلى 2 جوان 2024 أحدثها كما سبق للممثلة التونسية أن توجت بجائزة مهمة على مستوى الأداء خلال فعاليات الدورة الثالثة والأربعين لمهرجان القاهرة السينمائي عن فيلم مهدي هميلي "أطياف".

وعن فيلمها الروائي الطويل الأول "كواليس" والذي جسدت بطولته وتقاسمت إخراجه وإنتاجه مع المخرج والمنتج المغربي خليل بن كيران كشفت عفاف بن محمود لـ"الصباح" أنها اشتغلت لفترة طويلة لتنفيذ هذا الفيلم وتعتز كثيرا بهذه التجربة التي تشاركت لحظاتها مع ممثلين من المغرب العربي ومن بينهم فنانون تونسيون، مشددة في الآن نفسه عن أسفها لعدم حصول الفيلم على دعم من وزارة الشؤون الثقافية رغم تقديمها لملف يخضع للضوابط القانونية ويتماهى مع مضامين اتفاقية التعاون والإنتاج المشترك بين دول المغرب العربي والمعمول بها منذ سنة 1997 وفي المقابل نال دعما من المغرب.

وتحدثت المخرجة والممثلة التونسية عن حبها لبلادها والذي تترجمه في أعمالها الفنية لذلك تأمل أن يتم تفعيل الاتفاقيات المتعلقة بالإنتاج المشترك وتعزيز هذا المجال خاصة مع الدول العربية لتطوير قطاع السينما وفتح آفاق جديدة أرحب وأكثر تفاعلا مع الآخر لصناع السينما التونسيين وتابعت قائلة : "مدارس السينما في تونس أنجبت تقنيين يعملون في مختلف أنحاء العالم والسينما التونسية تروي حكاياتها منذ نشأتها، لها بصمتها الخاصة وتركت أثرها منذ عقود في تاريخ السينما العربية لذلك نحن على المسار الصحيح وأمامنا مساحات واعدة لتحليق أعلى عبر الفن السابع".

وعن حقيقة اقتراح توليها إدارة أيام قرطاج السينمائية في سنوات سابقة، أقرت عفاف بن محمود في حديثها لـ"الصباح" أن المقترح بلغها وكانت سعيدة بذلك وتعتز كثيرا بتولي واحد من أهم مهرجانات المقاومة الثقافية في العالم العربي وإفريقيا وهو شرف كبير غير أن انشغالها بفيلمها الطويل الأول في ذاك الوقت كان عائقا أمام قبولها المقترح مؤكدة أنها منفتحة مستقبلا لمثل هذه المقترحات لأنها ممتنة لبلادها التي منحتها الكثير، درست في مدارسها وجامعاتها وتكونت على ركحها وصنعت جمهورها الأول في تونس لذلك لن تبخل بتصوراتها ورؤيتها على قطاع السينما.

وعن تعاونها مع خليل بنكيران على مستوى الإخراج والإنتاج أوضحت عفاف بن محمود أن ثقة عمياء تجمع بينهما كما أن حضوره خلف الكاميرا وإشرافه على الجوانب الإنتاجية يطمئنها حين تجسد مشاهدها وتعتبر إيمانه بها حافزا يشجعها ويدعم التعاون بينهما.

للتذكير فإن عفاف بن محمود تعود في فيلمها "كواليس" لعالم الرقص الذي شهد خطواتها الأولى في مجال الفن حيث بدأت مسيرتها ضمن بالي سهام بلخوجة وشاركت في عروض موسيقية وفرجوية للفاضل الجزيري من بينها "الحضرة" و"بنّي بنّي" واعتلت ركح المسرح التونسي في تجارب لأسماء قديرة على رأس قائمتها المسرحي محمد إدريس والفنانة زهيرة بن عمار وفي السينما وقفت أمام كاميرا النوري بوزيد في "Making of" و"عرايس الخوف"، وهذا الفيلم الثاني كانت عفاف بن محمود قد شاركت في إنتاجه وذلك إلى جانب رصيد درامي على شاشة التلفزيون من أبرز محطاته "لأجل عيون كاترين"،  "صيد الريم"، "مكتوب" و"جاري يا حمودة".

نجلاء قموع

عفاف بن محمود لــ"الصباح":  أرتاح أمام الكاميرا أكثر.. ورفض دعم فيلمي من تونس آلمني

 

-شرف كبير لي تولي إدارة أيام قرطاج السينمائية لكن انشغالي بفيلمي منعني من قبول المهمة

-نحن على المسار الصحيح وأمامنا مساحات واعدة لتحليق أعلى عبر الفن السابع"

تونس - الصباح

تقول عفاف بن محمود في حديثها لـ"الصباح".. "أرتاح أكثر أمام الكاميرا وحين أنهي تصوير مشاهدي تداهمني المشاكل المتعلقة بتنفيذ العمل الفني .. هذه مشاعري بعد أن أًصبحت صانعة أفلام بين التمثيل والإخراج والإنتاج .. مشاعر مختلطة أتعب خلف الكاميرا ولكن فخورة بنتائج هذا المجهود ومع ذلك لن أتخلى عن شغف التقمص" وتضيف محدثتنا أنها منذ بداية عملها وهي شابة فتية على ركح المسرح وشاشة الدراما كان لها وجهة نظرها الخاصة ورسالتها وقد ظلت لسنوات حاملة لرؤية مخرجي الأعمال، التي شاركت فيها بصفتها ممثلة لتظل رغبة ترجمة رسائلها وأفكارها هاجسا يرافقها حتى قدمت فيلمها القصير الأول من وجهة نظر الممثلة ثم درست الإخراج والإنتاج لتنغمس أعمق في عالم الفن السابع.

شغف عفاف بن محمود بأداء شخصيات أفلامها منحها تتويجات على امتداد مسيرتها، كانت جائزة أفضل ممثلة عن فيلم "كواليس" مؤخرا في مهرجان روتردام للفيلم العربي في دورته الرابعة والعشرين من 30 ماي إلى 2 جوان 2024 أحدثها كما سبق للممثلة التونسية أن توجت بجائزة مهمة على مستوى الأداء خلال فعاليات الدورة الثالثة والأربعين لمهرجان القاهرة السينمائي عن فيلم مهدي هميلي "أطياف".

وعن فيلمها الروائي الطويل الأول "كواليس" والذي جسدت بطولته وتقاسمت إخراجه وإنتاجه مع المخرج والمنتج المغربي خليل بن كيران كشفت عفاف بن محمود لـ"الصباح" أنها اشتغلت لفترة طويلة لتنفيذ هذا الفيلم وتعتز كثيرا بهذه التجربة التي تشاركت لحظاتها مع ممثلين من المغرب العربي ومن بينهم فنانون تونسيون، مشددة في الآن نفسه عن أسفها لعدم حصول الفيلم على دعم من وزارة الشؤون الثقافية رغم تقديمها لملف يخضع للضوابط القانونية ويتماهى مع مضامين اتفاقية التعاون والإنتاج المشترك بين دول المغرب العربي والمعمول بها منذ سنة 1997 وفي المقابل نال دعما من المغرب.

وتحدثت المخرجة والممثلة التونسية عن حبها لبلادها والذي تترجمه في أعمالها الفنية لذلك تأمل أن يتم تفعيل الاتفاقيات المتعلقة بالإنتاج المشترك وتعزيز هذا المجال خاصة مع الدول العربية لتطوير قطاع السينما وفتح آفاق جديدة أرحب وأكثر تفاعلا مع الآخر لصناع السينما التونسيين وتابعت قائلة : "مدارس السينما في تونس أنجبت تقنيين يعملون في مختلف أنحاء العالم والسينما التونسية تروي حكاياتها منذ نشأتها، لها بصمتها الخاصة وتركت أثرها منذ عقود في تاريخ السينما العربية لذلك نحن على المسار الصحيح وأمامنا مساحات واعدة لتحليق أعلى عبر الفن السابع".

وعن حقيقة اقتراح توليها إدارة أيام قرطاج السينمائية في سنوات سابقة، أقرت عفاف بن محمود في حديثها لـ"الصباح" أن المقترح بلغها وكانت سعيدة بذلك وتعتز كثيرا بتولي واحد من أهم مهرجانات المقاومة الثقافية في العالم العربي وإفريقيا وهو شرف كبير غير أن انشغالها بفيلمها الطويل الأول في ذاك الوقت كان عائقا أمام قبولها المقترح مؤكدة أنها منفتحة مستقبلا لمثل هذه المقترحات لأنها ممتنة لبلادها التي منحتها الكثير، درست في مدارسها وجامعاتها وتكونت على ركحها وصنعت جمهورها الأول في تونس لذلك لن تبخل بتصوراتها ورؤيتها على قطاع السينما.

وعن تعاونها مع خليل بنكيران على مستوى الإخراج والإنتاج أوضحت عفاف بن محمود أن ثقة عمياء تجمع بينهما كما أن حضوره خلف الكاميرا وإشرافه على الجوانب الإنتاجية يطمئنها حين تجسد مشاهدها وتعتبر إيمانه بها حافزا يشجعها ويدعم التعاون بينهما.

للتذكير فإن عفاف بن محمود تعود في فيلمها "كواليس" لعالم الرقص الذي شهد خطواتها الأولى في مجال الفن حيث بدأت مسيرتها ضمن بالي سهام بلخوجة وشاركت في عروض موسيقية وفرجوية للفاضل الجزيري من بينها "الحضرة" و"بنّي بنّي" واعتلت ركح المسرح التونسي في تجارب لأسماء قديرة على رأس قائمتها المسرحي محمد إدريس والفنانة زهيرة بن عمار وفي السينما وقفت أمام كاميرا النوري بوزيد في "Making of" و"عرايس الخوف"، وهذا الفيلم الثاني كانت عفاف بن محمود قد شاركت في إنتاجه وذلك إلى جانب رصيد درامي على شاشة التلفزيون من أبرز محطاته "لأجل عيون كاترين"،  "صيد الريم"، "مكتوب" و"جاري يا حمودة".

نجلاء قموع