أعلنت الفنانة المجتهدة محرزيه الطويل اعتزال الغناء والقطع النهائي مع كل ماله علاقة بالموسيقى .. قرار كشف بل لعله أكد للجميع المسار الذي أصبحت عليه الأغنية التونسية اليوم، وهو مسار الموت البطيء في غفلة من الجميع حتى وان حاول البعض التقليل من حجم هذه الأزمة التي أصبحت تتخبط فيها الأغنية التونسية منذ أكثر من عشر سنوات..
محسن بن احمد
أزمة أسبابها لا تخفى على احد لعل أبرزها وأهمها على الإطلاق الترويج والتعريف بها لدى المتلقي التونسي الذي تجده يبحث هنا وهناك في البرامج والمنوعات الاذاعية والتلفزيونية على ما يشفي الغليل ويرنو إلى من يضع حدا لهذه " الهجمة " الشرسة على الذائقة الفنية التونسية بدعوى التجديد والتطوير والبحث عن الإضافة.
ما يؤلم حقا هذا التوجه الذي أصبحت تسلكه اغلب القنوات الإذاعية والتلفزيونية والمتمثل أساسا في تكريس السطحية والرداءة في الاختيارات الغنائية التي تؤثث بها حلقات بهذه البرامج.. والأدهى هذا التعدي على انتاجات الرواد الغنائية بالتشويه والنشاز إلى درجة الغثيان .. ما معنى أن يتم فسح المجال لصوت لا يتقن نطق الحروف لأداء أغنية لأحد رواد الأغنية تونسيا كان او عربيا فيشوهها ويدمر كل جميل فيها تحت عنوان ما يسميه او يصفه بـ" زركشة " اللحن والأداء؟ .. ما معنى تخصيص حلقة من برنامج تلفزي لأداء الأغاني الشرقية وتمجيد صاحبها او صاحبتها على حساب الإنتاج الغنائي التونسي ؟
انه البحث عن الاستسهال والرغبة في التقديم والظهور والبروز لهذا المنشط او تلك المنشطة بأقل جهد ممكن حتى وان كان الإنتاج المقدم عنوانه الرداءة ؟؟
ولا فائدة في التذكير بالاتفاقية بين وزارة الثقافة ومؤسستي الإذاعة والتلفزة التونسيتين في سنوات خلت بضرورة إيلاء الإنتاج الغنائي التونسي المتوج في مهرجان الاغنية التونسية –الذي أصبح اليوم مهددا في وجوده بشكل لافت – العناية الكبيرة والاهتمام به من خلال بثه والترويج له، بل تجاوز الأمر إلى تخصيص إحدى سهرات مهرجان قرطاج الدولي للأغاني المتوجة في مهرجان الاغنية التونسية ..؟
ما يؤلم حقا أن الفنانين في تونس ينتجون ليضعوا هذا الإنتاج في الرفوف في انتظارمن يفتح لهم الباب للتعريف بهذا الإنتاج والذي لا يأتي إلا في حالات نادرة وبعد تدخلات؟ وحتي وان تم تمرير هذا الإنتاج فانه يكون مرة وحيدة فقط... ولاغرابة والحال تلك ان يدب اليأس فيكون قرار الاستسلام والاعتزال ولا ادل على ذلك من الفنانة محرزية الطويل التي تعد واحدة من أفضل الأصوات الغنائية في تونس وقبلها اعتزلت نورة امين والقائمة طويلة في هذا المجال.
لقد دقت محرزية الطويل جرس الإنذار فهل من منقذ؟
تونس-الصباح
أعلنت الفنانة المجتهدة محرزيه الطويل اعتزال الغناء والقطع النهائي مع كل ماله علاقة بالموسيقى .. قرار كشف بل لعله أكد للجميع المسار الذي أصبحت عليه الأغنية التونسية اليوم، وهو مسار الموت البطيء في غفلة من الجميع حتى وان حاول البعض التقليل من حجم هذه الأزمة التي أصبحت تتخبط فيها الأغنية التونسية منذ أكثر من عشر سنوات..
محسن بن احمد
أزمة أسبابها لا تخفى على احد لعل أبرزها وأهمها على الإطلاق الترويج والتعريف بها لدى المتلقي التونسي الذي تجده يبحث هنا وهناك في البرامج والمنوعات الاذاعية والتلفزيونية على ما يشفي الغليل ويرنو إلى من يضع حدا لهذه " الهجمة " الشرسة على الذائقة الفنية التونسية بدعوى التجديد والتطوير والبحث عن الإضافة.
ما يؤلم حقا هذا التوجه الذي أصبحت تسلكه اغلب القنوات الإذاعية والتلفزيونية والمتمثل أساسا في تكريس السطحية والرداءة في الاختيارات الغنائية التي تؤثث بها حلقات بهذه البرامج.. والأدهى هذا التعدي على انتاجات الرواد الغنائية بالتشويه والنشاز إلى درجة الغثيان .. ما معنى أن يتم فسح المجال لصوت لا يتقن نطق الحروف لأداء أغنية لأحد رواد الأغنية تونسيا كان او عربيا فيشوهها ويدمر كل جميل فيها تحت عنوان ما يسميه او يصفه بـ" زركشة " اللحن والأداء؟ .. ما معنى تخصيص حلقة من برنامج تلفزي لأداء الأغاني الشرقية وتمجيد صاحبها او صاحبتها على حساب الإنتاج الغنائي التونسي ؟
انه البحث عن الاستسهال والرغبة في التقديم والظهور والبروز لهذا المنشط او تلك المنشطة بأقل جهد ممكن حتى وان كان الإنتاج المقدم عنوانه الرداءة ؟؟
ولا فائدة في التذكير بالاتفاقية بين وزارة الثقافة ومؤسستي الإذاعة والتلفزة التونسيتين في سنوات خلت بضرورة إيلاء الإنتاج الغنائي التونسي المتوج في مهرجان الاغنية التونسية –الذي أصبح اليوم مهددا في وجوده بشكل لافت – العناية الكبيرة والاهتمام به من خلال بثه والترويج له، بل تجاوز الأمر إلى تخصيص إحدى سهرات مهرجان قرطاج الدولي للأغاني المتوجة في مهرجان الاغنية التونسية ..؟
ما يؤلم حقا أن الفنانين في تونس ينتجون ليضعوا هذا الإنتاج في الرفوف في انتظارمن يفتح لهم الباب للتعريف بهذا الإنتاج والذي لا يأتي إلا في حالات نادرة وبعد تدخلات؟ وحتي وان تم تمرير هذا الإنتاج فانه يكون مرة وحيدة فقط... ولاغرابة والحال تلك ان يدب اليأس فيكون قرار الاستسلام والاعتزال ولا ادل على ذلك من الفنانة محرزية الطويل التي تعد واحدة من أفضل الأصوات الغنائية في تونس وقبلها اعتزلت نورة امين والقائمة طويلة في هذا المجال.