إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بمقر فيدرالية التونسيين لأجل مواطنة الضفتين بباريس.. لقاء فكري وأدبي مع الكاتبة فوزية ضيف الله

 

تونس-الصباح

انتظم  نهاية الأسبوع الجاري بمقر فدرالية  التونسيين لأجل مواطنة الضفتين  بباريس، لقاء أدبيا  فكريا حول كتابات الأستاذة الجامعية والكاتبة التونسية  فوزية ضيف الله و تولى تقديمها  الشاعر التونسي  كمال بوعجيلة  بحضور رئيس  الفدرالية  والأعضاء  المنتمين  لها والمهتمين  بالشأن  الثقافي والفكري.

تناول اللقاء تقديم مسيرة الكاتبة التي يعتبر مسارها متفرعا وثريا  ومنغرسا  في اهتمامات عديدة  تراوح بين الفلسفي والشعري والتشكيلي والاعلامي. حسب ما افاد به منشط اللقاء كمال بوعجيلة "الصباح".

وحسب ذات المصدر قامت الدكتورة  بقراءة مقتطفات من كتاباتها  الشعرية والنثرية كما شرحت لبعض المهتمين  ما تنشغل  به علميا واكاديميا  وكذلك جمعياتيا.

فوزية ضيف الله عرفت بنشاطاتها  خال الفترة الحالية بباريس وبجمعية ابراخيليا والنشاطات الابراخيلية ووعدتهم بإرسال مجموعة  كتاباتها الأخرى رفقة معجم الابراخيليا الجديدة حتى يتم التعريف به.

تناول اللقاء كذلك تعريجات ومجادلات تهم المشكل التربوي والبيداغوجي أمام هيمنة التكنولوجيا وعزوف الشباب عن الكتاب.

كما تناول اللقاء طرح بعض التساؤلات المحيرة  على الدكتورة تتعلق بقضايا فكرية وكونية وقد رحبت الدكتورة بكل الأسئلة لينفتح  الحوار بعد ذلك على مساءلة ماهو راهن..

 

ميمون التونسي

بمقر فيدرالية التونسيين لأجل مواطنة الضفتين بباريس..   لقاء فكري وأدبي مع الكاتبة فوزية ضيف الله

 

تونس-الصباح

انتظم  نهاية الأسبوع الجاري بمقر فدرالية  التونسيين لأجل مواطنة الضفتين  بباريس، لقاء أدبيا  فكريا حول كتابات الأستاذة الجامعية والكاتبة التونسية  فوزية ضيف الله و تولى تقديمها  الشاعر التونسي  كمال بوعجيلة  بحضور رئيس  الفدرالية  والأعضاء  المنتمين  لها والمهتمين  بالشأن  الثقافي والفكري.

تناول اللقاء تقديم مسيرة الكاتبة التي يعتبر مسارها متفرعا وثريا  ومنغرسا  في اهتمامات عديدة  تراوح بين الفلسفي والشعري والتشكيلي والاعلامي. حسب ما افاد به منشط اللقاء كمال بوعجيلة "الصباح".

وحسب ذات المصدر قامت الدكتورة  بقراءة مقتطفات من كتاباتها  الشعرية والنثرية كما شرحت لبعض المهتمين  ما تنشغل  به علميا واكاديميا  وكذلك جمعياتيا.

فوزية ضيف الله عرفت بنشاطاتها  خال الفترة الحالية بباريس وبجمعية ابراخيليا والنشاطات الابراخيلية ووعدتهم بإرسال مجموعة  كتاباتها الأخرى رفقة معجم الابراخيليا الجديدة حتى يتم التعريف به.

تناول اللقاء كذلك تعريجات ومجادلات تهم المشكل التربوي والبيداغوجي أمام هيمنة التكنولوجيا وعزوف الشباب عن الكتاب.

كما تناول اللقاء طرح بعض التساؤلات المحيرة  على الدكتورة تتعلق بقضايا فكرية وكونية وقد رحبت الدكتورة بكل الأسئلة لينفتح  الحوار بعد ذلك على مساءلة ماهو راهن..

 

ميمون التونسي