إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

كلام مباح: الصورة تسبق كل أشكال الترويج ..

 

تونس - الصباح

أثبت تاريخنا الإنساني أن الصورة تجاوزت شتى أشكال التعبير على مستوى التأثير المباشر وغير المباشر وخاطبت في مضامينها الجميع دون تمييز بين النخبة وعامّة الشعب .. هذه الأداة التعبيرية منحت مجال الثقافة أبعادا جديدة في ترويجها لرسائل فكرية وفنية قوامها مّادة بصرية قادرة على السيطرة على العقل والعاطفة في الآن نفسه إيجابيا كان هذا التأثير أو سلبيا ..

نتحدث اليوم عن الصورة العاكسة للثقافة في بلادنا وكيفية تعامل سلطة الإشراف في هذا القطاع مع مكنونات ورسائل أداة بصرية بالغة الخطورة في معانيها وشفراتها السياسية والفكرية .. أحدث هذه الصور مشهد لجناح خاص بتونس في الدورة السابعة والسبعين لمهرجان" كان" السينمائي الدولي المغلق في أول أيام أعرق مهرجانات العالم ..

الأسباب أكيد لوجستية إدارية تتكرر بصفة دورية في السنوات الأخيرة في أغلب الفعاليات الثقافية الوطنية والدولية والتي تكون تونس مشاركة في فعالياتها وهذا الاستسهال لتأثير الصورة أصبح مقلقا في الفترة الأخيرة وبات يسيء أكثر لقطاع حيوي ومميز في قدرته على الترويج والتسويق لهوية البلاد ..

 المماطلة من السلط المختصة والاستسهال في التعامل مع مثل هذه المناسبات الثقافية أتاح المجال للصيد في المياه العكرة ولولا إسراع القائمين على المركز الوطني للسينما والصورة لإنقاذ الموقف لكنا اليوم نعاني بدرجة أعمق من تأثير صورة جناح التونسي مغلقا في واحد من أهم ثلاث مهرجانات في العالم ..

هذه الصورة تغيرت في الأيام الموالية لافتتاح "كان" السينمائي مع بداية عقد جلسات بالجناح التونسي وحضور عدد هام من السينمائيين بين مهني قطاع الفن السابع من تونسيين ليرفرف علم البلاد وترفع راية السينما التونسية عاليا في مشهد فني ثقافي يجمع نخبة سينمائية من شتى دول العالم .. فمن يرى ليس كمن سمع .. !!

 نجلاء قمّوع

 

 

تونس - الصباح

أثبت تاريخنا الإنساني أن الصورة تجاوزت شتى أشكال التعبير على مستوى التأثير المباشر وغير المباشر وخاطبت في مضامينها الجميع دون تمييز بين النخبة وعامّة الشعب .. هذه الأداة التعبيرية منحت مجال الثقافة أبعادا جديدة في ترويجها لرسائل فكرية وفنية قوامها مّادة بصرية قادرة على السيطرة على العقل والعاطفة في الآن نفسه إيجابيا كان هذا التأثير أو سلبيا ..

نتحدث اليوم عن الصورة العاكسة للثقافة في بلادنا وكيفية تعامل سلطة الإشراف في هذا القطاع مع مكنونات ورسائل أداة بصرية بالغة الخطورة في معانيها وشفراتها السياسية والفكرية .. أحدث هذه الصور مشهد لجناح خاص بتونس في الدورة السابعة والسبعين لمهرجان" كان" السينمائي الدولي المغلق في أول أيام أعرق مهرجانات العالم ..

الأسباب أكيد لوجستية إدارية تتكرر بصفة دورية في السنوات الأخيرة في أغلب الفعاليات الثقافية الوطنية والدولية والتي تكون تونس مشاركة في فعالياتها وهذا الاستسهال لتأثير الصورة أصبح مقلقا في الفترة الأخيرة وبات يسيء أكثر لقطاع حيوي ومميز في قدرته على الترويج والتسويق لهوية البلاد ..

 المماطلة من السلط المختصة والاستسهال في التعامل مع مثل هذه المناسبات الثقافية أتاح المجال للصيد في المياه العكرة ولولا إسراع القائمين على المركز الوطني للسينما والصورة لإنقاذ الموقف لكنا اليوم نعاني بدرجة أعمق من تأثير صورة جناح التونسي مغلقا في واحد من أهم ثلاث مهرجانات في العالم ..

هذه الصورة تغيرت في الأيام الموالية لافتتاح "كان" السينمائي مع بداية عقد جلسات بالجناح التونسي وحضور عدد هام من السينمائيين بين مهني قطاع الفن السابع من تونسيين ليرفرف علم البلاد وترفع راية السينما التونسية عاليا في مشهد فني ثقافي يجمع نخبة سينمائية من شتى دول العالم .. فمن يرى ليس كمن سمع .. !!

 نجلاء قمّوع