على وقع أنغام الموسيقى الكوبية وإيقاعاتها الساحرة الأخاذة وعبر صوت غنائي شجي مفعم بالحيوية يشدو للحب و الفن والحياة، تجلّت كوبا الفن و..الزخم التاريخي بدءا بالموسيقى الساحرة وصولا إلى الأمجاد القديمة لـ"فيدال كاسترو" و "تشي غيفار.."
وذلك من خلال التظاهرة الثقافية التي التامت مساء أول أمس بفضاء "الريو" بالعاصمة -تزامنا مع عيد الاستقلال- والتي نظمتها جمعية الصداقة التونسية الكوبية "Cubatún " تحت شعار "شهادات حول كوبا " بحضور سفراء بعض الدول في تونس على غرار كوبا وفنزويلا وسوريا ..
السهرة التي استهلت بإيقاعات لاتينية ساحرة تتخللها فقرات لرقصة الصالصا الشهيرة إلى جانب تضمنها لمعرض فني شمل لوحات لفنانين كوبيين كانت عبارة عن جواز سفر في حضارة وتاريخ وثقافة فريدة من نوعها، ثقافة تتجلى كالتالي: كوبا الفن.. كوبا الموسيقى ورقصات "الصالصا" "الساحرة .. كوبا السينما الخالدة ..وكوبا التاريخ والثورة.. على اعتبار أن السهرة تضمنت شهادات لشخصيات زارت كوبا وتشبعت بثقافتها وتاريخها ومثل هذا اللقاء فرصة لتروي خلاصة تجربة حياة ثرية ومتوهجة..
حول هذه التظاهرة الثقافية تشير رئيسة جمعية الصداقة التونسية الكوبية منى الزين دوقاز في تصريح لـ "الصباح" أن الهدف الجوهري للجمعية هو دعم الثقافة من خلال تنظيم أنشطة ثقافية في مجالات عديدة على غرار الرسم والسينما هذا بالتوازي مع دعم أواصر العلاقات بين الشعب التونسي والكوبي مشيرة إلى أن الجمعية بالأساس هي جمعية صداقة وتضامن مع الشعب الكوبي الذي يعاني منذ 72 سنة من الحصار مشيرة إلى أن هذه اللقاء هو بمثابة رحلة اكتشاف لهذا البلد الذي وإن يبدو بعيدا من حيث المسافات إلا انه يظل قريبا من القلب عبر ثقافته الفنية الثرية..
من جانب أخر وفي نفس الإطار، وردا عن سؤال حول مدى أهمية هذه التظاهرة في تعزيز روابط الصداقة بين تونس وكوبا أوردت سفيرة كوبا بتونس مريم مارتيناز لورال في تصريح لـ "الصباح" أن هذه التظاهرة التي التأمت ببادرة من جمعية الصداقة التونسية الكوبية تعمل على تعزيز الصداقة والتعاون بين الشعبين التونسي والكوبي من خلال تعزيز الثقافة والتضامن بين الشعبين متعرضة في الإطار نفسه إلى تظاهرة كانت قد نظمتها الجمعية خلال شهر جانفي الماضي بمناسبة الاحتفال بذكرى الثورة الكوبية والتونسية مشيرة إلى أن مثل هذه المحطات من شانها أن تفضي ولو نسبيا إلى تقارب أو تكامل في التجارب من خلال نقلها لشهادات ووجهات نظر لتونسيين عاشوا في كوبا متابعة في الإطار نفسه أنه ورغم ألاف الكيلومترات بين تونس وكوبا إلى جانب اختلاف اللغة إلا أن هنالك تقارب كبير بين الشعبين التونسي والكوبي فهو شعب محب للحياة وللموسيقى كما انه يعرف كيف يواجه تحديات الحياة وصعوباتها بكل عزيمة وإصرار...
من جهة أخرى جدير بالذكر ان هذه التظاهرة الثقافية التي تولى إدارتها كاتب عام الجمعية عبد الله العيساوي قد عكست شهادات لأشخاص غيرت كوبا مسار حياتهم..
الدكتور رشيد الشريف واحد من هؤلاء ..واحد ممن غيرت كوبا بوصلة حياته كليا فمن حلم دراسة الفلسفة بإحدى جامعات باريس وجد نفسه طبيا في كوبا التي تحدث بأطناب عن بيئتها الإنسانية الرائعة معرجا عن الدور الريادي الذي لعبه الشباب والنساء تحت قيادة وطنية ثورية بزعامة "فيدال كاسترو" و "تشي غيفارا" ليضع الدكتور الشريف خلاصة تجربته في ثلاث كتب تروي سر صمود هذه الدولة أمام الحصار الأمريكي
وبدوره تحدث المثقف والناشط السياسي عمر الماجري عن تجربته وعلاقته بكوبا التي وقفت إلى جانب حركات التحرر في العالم ولم تدخر أي جهد لدعم ونصرة المقاومة الفلسطينية وهي لا تزال ثابتة في مواقفها الداعمة والمنتصرة للحق الفلسطيني..
أما فيما يهم السينما الكوبية فقد اعتبر ممثل جامعة نوادي السينما صابر بن رحومة خلال شهادته أن السينما الكوبية تعتبر سينما مناضلة تعوزها الإمكانيات لكنها تقدم رسالة إنسانية سامية مشيرا إلى أنها جديرة بالدعم والتعريف بها...
منال حرزي
تونس-الصباح
على وقع أنغام الموسيقى الكوبية وإيقاعاتها الساحرة الأخاذة وعبر صوت غنائي شجي مفعم بالحيوية يشدو للحب و الفن والحياة، تجلّت كوبا الفن و..الزخم التاريخي بدءا بالموسيقى الساحرة وصولا إلى الأمجاد القديمة لـ"فيدال كاسترو" و "تشي غيفار.."
وذلك من خلال التظاهرة الثقافية التي التامت مساء أول أمس بفضاء "الريو" بالعاصمة -تزامنا مع عيد الاستقلال- والتي نظمتها جمعية الصداقة التونسية الكوبية "Cubatún " تحت شعار "شهادات حول كوبا " بحضور سفراء بعض الدول في تونس على غرار كوبا وفنزويلا وسوريا ..
السهرة التي استهلت بإيقاعات لاتينية ساحرة تتخللها فقرات لرقصة الصالصا الشهيرة إلى جانب تضمنها لمعرض فني شمل لوحات لفنانين كوبيين كانت عبارة عن جواز سفر في حضارة وتاريخ وثقافة فريدة من نوعها، ثقافة تتجلى كالتالي: كوبا الفن.. كوبا الموسيقى ورقصات "الصالصا" "الساحرة .. كوبا السينما الخالدة ..وكوبا التاريخ والثورة.. على اعتبار أن السهرة تضمنت شهادات لشخصيات زارت كوبا وتشبعت بثقافتها وتاريخها ومثل هذا اللقاء فرصة لتروي خلاصة تجربة حياة ثرية ومتوهجة..
حول هذه التظاهرة الثقافية تشير رئيسة جمعية الصداقة التونسية الكوبية منى الزين دوقاز في تصريح لـ "الصباح" أن الهدف الجوهري للجمعية هو دعم الثقافة من خلال تنظيم أنشطة ثقافية في مجالات عديدة على غرار الرسم والسينما هذا بالتوازي مع دعم أواصر العلاقات بين الشعب التونسي والكوبي مشيرة إلى أن الجمعية بالأساس هي جمعية صداقة وتضامن مع الشعب الكوبي الذي يعاني منذ 72 سنة من الحصار مشيرة إلى أن هذه اللقاء هو بمثابة رحلة اكتشاف لهذا البلد الذي وإن يبدو بعيدا من حيث المسافات إلا انه يظل قريبا من القلب عبر ثقافته الفنية الثرية..
من جانب أخر وفي نفس الإطار، وردا عن سؤال حول مدى أهمية هذه التظاهرة في تعزيز روابط الصداقة بين تونس وكوبا أوردت سفيرة كوبا بتونس مريم مارتيناز لورال في تصريح لـ "الصباح" أن هذه التظاهرة التي التأمت ببادرة من جمعية الصداقة التونسية الكوبية تعمل على تعزيز الصداقة والتعاون بين الشعبين التونسي والكوبي من خلال تعزيز الثقافة والتضامن بين الشعبين متعرضة في الإطار نفسه إلى تظاهرة كانت قد نظمتها الجمعية خلال شهر جانفي الماضي بمناسبة الاحتفال بذكرى الثورة الكوبية والتونسية مشيرة إلى أن مثل هذه المحطات من شانها أن تفضي ولو نسبيا إلى تقارب أو تكامل في التجارب من خلال نقلها لشهادات ووجهات نظر لتونسيين عاشوا في كوبا متابعة في الإطار نفسه أنه ورغم ألاف الكيلومترات بين تونس وكوبا إلى جانب اختلاف اللغة إلا أن هنالك تقارب كبير بين الشعبين التونسي والكوبي فهو شعب محب للحياة وللموسيقى كما انه يعرف كيف يواجه تحديات الحياة وصعوباتها بكل عزيمة وإصرار...
من جهة أخرى جدير بالذكر ان هذه التظاهرة الثقافية التي تولى إدارتها كاتب عام الجمعية عبد الله العيساوي قد عكست شهادات لأشخاص غيرت كوبا مسار حياتهم..
الدكتور رشيد الشريف واحد من هؤلاء ..واحد ممن غيرت كوبا بوصلة حياته كليا فمن حلم دراسة الفلسفة بإحدى جامعات باريس وجد نفسه طبيا في كوبا التي تحدث بأطناب عن بيئتها الإنسانية الرائعة معرجا عن الدور الريادي الذي لعبه الشباب والنساء تحت قيادة وطنية ثورية بزعامة "فيدال كاسترو" و "تشي غيفارا" ليضع الدكتور الشريف خلاصة تجربته في ثلاث كتب تروي سر صمود هذه الدولة أمام الحصار الأمريكي
وبدوره تحدث المثقف والناشط السياسي عمر الماجري عن تجربته وعلاقته بكوبا التي وقفت إلى جانب حركات التحرر في العالم ولم تدخر أي جهد لدعم ونصرة المقاومة الفلسطينية وهي لا تزال ثابتة في مواقفها الداعمة والمنتصرة للحق الفلسطيني..
أما فيما يهم السينما الكوبية فقد اعتبر ممثل جامعة نوادي السينما صابر بن رحومة خلال شهادته أن السينما الكوبية تعتبر سينما مناضلة تعوزها الإمكانيات لكنها تقدم رسالة إنسانية سامية مشيرا إلى أنها جديرة بالدعم والتعريف بها...