إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

حكاياتهم .. انسحاب بطلة !..

 

يرويها: أبوبكر الصغير

  لطالما اعتقدت أن في الجمال حقيقة مطلقة ومثالية وواضحة يمكن للروح ويجب عليها تحقيقها.

  ليس الجمال هو الكائن المثالي فحسب، بل هو ذلك الذي دونه لا يمكن للوجود أن يكون.

    كنت أرى في جمال فتاة، طِيبة وخلق رفيع يسكن بداخلها، لأصدم بهذا "القطيع" من بعض الفتيات اللّواتي انتصبن ضمن كوكبة الشهيرات المؤثرات الأقل خلقا والأقل تربية والأبعد عن احترام أبسط موجبات العلاقة والتعامل .

 تكفي نظرة لعدد القضايا المنشورة بالمحاكم والاطلاع على ما يقال ويوجه من كلام بذيء وقذف وثلب ومسّ من الكرامة لأخذ فكرة عن نوعية هذه الفئة من الفتيات، دون تعميم بطبيعة الحال .

     بعيدا عن اللقب، وفي جانب آخر يُطرح السُؤال، ما الذي يرفع الرياضي إلى هذا المستوى من التقدير، تنظر العديد من الشخصيات من عالم الرياضة إلى تعريفهم لما يشكل جوهر هؤلاء الأبطال المعاصرين.

وحدهم الإبطال العظماء، يصنعون أحلامنا .

 يجعلوننا نحلم لأنهم يجسدون النجاح المثالي في المجتمعات الليبرالية التي تجمع بين الجدارة والمنافسة. وعلى هذا النحو، فهي دليل على عدالة معينة: لا أحد يجد اللوم عندما يكون الأفضل هو من يفوز.

يوضحون لنا أنه من الممكن في بعض الحالات تحقيق أشياء استثنائية. ودون أمثلتهم، قد لا نعرف أن ذلك ممكن.

 من خلال ذكائهم وإبداعهم وإرادتهم، سمحوا للأشياء بالتحرك نحو تحسين النتائج.

  لكي تكون بطلا،  فأنت بحاجة إلى صفات وخصال مختلفة، مثل معرفة كيفية السيطرة على مخاوفك وعدم السماح لها بالسيطرة عليك.

تتطلب البطولة الحس الأخلاقي والشجاعة والمثابرة والشعور بالواجب، وهذا أمر مفيد للنفس وللآخرين.

عندما نريد انتهاك حقوق أو حرية شعب ما، فانّ المرأة غالبا ما تكون الضحية الأولى .

 للأسف أصبحت المرأة هي الحلقة الأضعف في كل المجالات سواء في التشريعات أو العمل أو حتى في الرياضة.

 اطلعت بتأثر كبير على رسالة البطلة التونسية رحاب الوليد، وقرارها المفاجئ والصادم عندما أعلنت اعتزالها، وبالتالي عدم المشاركة في أولمبياد باريس القادمة.

 لمن لا يعرف هذه الرياضية  فهي: بطلة  فازت بالعديد من الميداليات، سواء على المستوى العربي أو الإفريقي، وسبق لها أن شاركت في النسخة الماضية من الألعاب الأولمبية، طوكيو 2020، وهي من المرشحات للتألق في أولمبياد باريس، الصيف المقبل.

 تقول رحاب:"فكرت في الأمر منذ 4 أشهر، وكنت أنوي الاعتزال بعد أن أنهي المشاركة في أولمبياد باريس، لكن في نهاية الأمر اتخذت القرار النهائي وهو اعتزال النشاط، لأنني صبرت كثيراً على الظروف الصعبة وحاولت التحمّل".

      الواضح أن تدوينة رحاب، تعبر بصراحة عن الصعوبات الكبيرة التي تواجهها في التحضير لانطلاق أولمبياد باريس صائفة 2024، وهي تحمّل المسؤولية للاتحاد التونسي للرماية بالقوس ووزارة الشباب والرياضة بسبب عدم تمويل معسكراتها وتحضيراتها، حتى تصل إلى المنافسات بمستوى جيد.

     يبقى يمارس على المرأة التونسية عنف قوي وشديد من كافة الفئات.. مثال رحاب أمر مؤسف ومحزن حقا، قد لا تتحمل أية امرأة مثل تلك الأعباء.. وتجعلها ترضخ للعنف من أية جهة كانت حتى لو كانت  رياضية .

 المرأة العظيمة أكثر حكمة من الرجل، فهي تعرف القليل ولكنها تفهم الكثير.

حكاياتهم  .. انسحاب بطلة !..

 

يرويها: أبوبكر الصغير

  لطالما اعتقدت أن في الجمال حقيقة مطلقة ومثالية وواضحة يمكن للروح ويجب عليها تحقيقها.

  ليس الجمال هو الكائن المثالي فحسب، بل هو ذلك الذي دونه لا يمكن للوجود أن يكون.

    كنت أرى في جمال فتاة، طِيبة وخلق رفيع يسكن بداخلها، لأصدم بهذا "القطيع" من بعض الفتيات اللّواتي انتصبن ضمن كوكبة الشهيرات المؤثرات الأقل خلقا والأقل تربية والأبعد عن احترام أبسط موجبات العلاقة والتعامل .

 تكفي نظرة لعدد القضايا المنشورة بالمحاكم والاطلاع على ما يقال ويوجه من كلام بذيء وقذف وثلب ومسّ من الكرامة لأخذ فكرة عن نوعية هذه الفئة من الفتيات، دون تعميم بطبيعة الحال .

     بعيدا عن اللقب، وفي جانب آخر يُطرح السُؤال، ما الذي يرفع الرياضي إلى هذا المستوى من التقدير، تنظر العديد من الشخصيات من عالم الرياضة إلى تعريفهم لما يشكل جوهر هؤلاء الأبطال المعاصرين.

وحدهم الإبطال العظماء، يصنعون أحلامنا .

 يجعلوننا نحلم لأنهم يجسدون النجاح المثالي في المجتمعات الليبرالية التي تجمع بين الجدارة والمنافسة. وعلى هذا النحو، فهي دليل على عدالة معينة: لا أحد يجد اللوم عندما يكون الأفضل هو من يفوز.

يوضحون لنا أنه من الممكن في بعض الحالات تحقيق أشياء استثنائية. ودون أمثلتهم، قد لا نعرف أن ذلك ممكن.

 من خلال ذكائهم وإبداعهم وإرادتهم، سمحوا للأشياء بالتحرك نحو تحسين النتائج.

  لكي تكون بطلا،  فأنت بحاجة إلى صفات وخصال مختلفة، مثل معرفة كيفية السيطرة على مخاوفك وعدم السماح لها بالسيطرة عليك.

تتطلب البطولة الحس الأخلاقي والشجاعة والمثابرة والشعور بالواجب، وهذا أمر مفيد للنفس وللآخرين.

عندما نريد انتهاك حقوق أو حرية شعب ما، فانّ المرأة غالبا ما تكون الضحية الأولى .

 للأسف أصبحت المرأة هي الحلقة الأضعف في كل المجالات سواء في التشريعات أو العمل أو حتى في الرياضة.

 اطلعت بتأثر كبير على رسالة البطلة التونسية رحاب الوليد، وقرارها المفاجئ والصادم عندما أعلنت اعتزالها، وبالتالي عدم المشاركة في أولمبياد باريس القادمة.

 لمن لا يعرف هذه الرياضية  فهي: بطلة  فازت بالعديد من الميداليات، سواء على المستوى العربي أو الإفريقي، وسبق لها أن شاركت في النسخة الماضية من الألعاب الأولمبية، طوكيو 2020، وهي من المرشحات للتألق في أولمبياد باريس، الصيف المقبل.

 تقول رحاب:"فكرت في الأمر منذ 4 أشهر، وكنت أنوي الاعتزال بعد أن أنهي المشاركة في أولمبياد باريس، لكن في نهاية الأمر اتخذت القرار النهائي وهو اعتزال النشاط، لأنني صبرت كثيراً على الظروف الصعبة وحاولت التحمّل".

      الواضح أن تدوينة رحاب، تعبر بصراحة عن الصعوبات الكبيرة التي تواجهها في التحضير لانطلاق أولمبياد باريس صائفة 2024، وهي تحمّل المسؤولية للاتحاد التونسي للرماية بالقوس ووزارة الشباب والرياضة بسبب عدم تمويل معسكراتها وتحضيراتها، حتى تصل إلى المنافسات بمستوى جيد.

     يبقى يمارس على المرأة التونسية عنف قوي وشديد من كافة الفئات.. مثال رحاب أمر مؤسف ومحزن حقا، قد لا تتحمل أية امرأة مثل تلك الأعباء.. وتجعلها ترضخ للعنف من أية جهة كانت حتى لو كانت  رياضية .

 المرأة العظيمة أكثر حكمة من الرجل، فهي تعرف القليل ولكنها تفهم الكثير.