خيّم استمرار العدوان الإسرائيلي على فلسطين المحتلة وخاصة على قطاع غزة الذي يشهد حرب إبادة جماعية للفلسطينيين وتدمير للمستشفيات والبنية التحتية،.. منذ قرابة خمسة أشهر، على مؤتمر وزراء الداخلية العرب في دورته الواحدة والأربعين الذي انعقد في تونس أمس الاثنين 26 فيفري..
ودعا عدد من وزراء الداخلية العرب المشاركين في الدورة إلى إدانة ما يقترفه الكيان المحتل من جرائم ضد المدنيين في الضفة والقطاع، أسفرت عن استشهاد وجرح أكثر من 100 ألف فلسطيني جلهم من النساء والأطفال، والضغط من أجل وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى أكثر من مليوني ونصف مليون فلسطيني في مدن القطاع المحاصر.
وناقش مؤتمر وزراء الداخلية العرب عددا من المحاور والخطط الأمنية المشتركة منها مشروع خطة أمنية عربية حادية عشرة ومشروع خطة إعلامية عربية تاسعة للتوعية الأمنية، وخطة عربية مشتركة للوقاية من الجريمة ومشروع خطة مرحلية ثامنة للإستراتيجية العربية للسلامة المرورية..
وانعقدت الدورة الـ41 لمجلس وزراء الداخلية العرب، بحضور وزراء الداخلية في الدول العربية، ووفود أمنية رفيعة، إضافة إلى ممثلين عن جامعة الدول العربية،والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الأنتربول"، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والاتحاد الرياضي العربي للشرطة.. وفق بلاغ صادر عن وزارة الداخلية..
كما ناقشت الدورة الحالية عددا من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال منها، تقرير الأمين العام للمجلس عن أعمال الأمانة العامة بين دورتي المجلس الأربعين والحادية والأربعين، وتقرير رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عن أعمال الجامعة بين دورتي المجلس الأربعين والحادية والأربعين.
وناقشت الدورة أيضا التوصيات الصادرة عن المؤتمرات والاجتماعات التي انعقدت في نطاق الأمانة العامة خلال عام 2023، ونتائج الاجتماعات المشتركة مع الهيئات العربية والدولية خلال نفس العام، إضافة إلى عدد من المواضيع الأخرى.
وسبق انعقاد الدورة اجتماع تحضيري يوم السبت 24 فيفري الجاري، شارك فيه ممثلو الوزراء، لدراسة البنود الواردة على جدول الأعمال، وإعداد مشاريع القرارات اللازمة بشأنها، تمهيداً لعرضها على الدورة.
وافتتح وزير الداخلية كمال الفقي، ممثل رئيس الجمهورية قيس سعيد، أعمال المؤتمر، كما تحدث في الجلسة الافتتاحية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب ومحمد بن علي كومان الأمين العام للمجلس.
وكان رئيس الجمهورية قيس سعيّد، قد استقبل صباح أمس الاثنين بقصر قرطاج، وزراء الداخلية العرب.
وفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية، تسلّم سعيد، بالمناسبة، من صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، والدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، الدرع التذكاري للمجلس.
تعزيز أمن المجتمعات العربية
كما استقبل الرئيس سعيّد، في نفس اليوم، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية.
ووفق ما ورد في بلاغ عن رئاسة الجمهورية، "نوّه سعيد بمتانة العلاقات التاريخية القائمة بين تونس والسعودية، مجدّدا الإعراب عن اعتزاز بلادنا بهذه الروابط المتميّزة وحرصها الثابت على تعزيز سنة التشاور والتنسيق وتطوير آليات وفرص التعاون والشراكة في عدّة مجالات خدمة للمصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين.."
كما تطرّق رئيس الجمهورية، خلال هذا اللقاء، إلى اجتماعات مجلس وزراء الداخلية العرب بتونس، حيث "شدّد على أهمية الانطلاق من المبادئ والتصورات المشتركة من أجل التوصل إلى مقاربة تساهم في تعزيز أمن المجتمعات العربية في مفهومه الشامل والتعامل بنجاعة مع كل التحديات الأمنية التي تواجه دول المنطقة والتي تفاقمت خلال السنوات القليلة الفارطة وخاصة منها الإرهاب والتطرّف والمخدرات والتهديدات السيبرنية والهجرة غير النظامية والجريمة العابرة للقارات."
ودعا رئيس الجمهورية إلى ضرورة قراءة الماضي ومعالجة الأوضاع اليوم مع استشراف المستقبل، مركّزا على أهمية التربية في مواجهة موجات الإرهابيين الذين يستغلون وسائل التواصل الاجتماعي، على وجه الخصوص، للتأثير في الناشئة.
من جانبه، نقل وزير الداخلية السعودي لرئيس الدولة التحيات الأخوية لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده، مجدّدا الإعراب عن استعداد بلاده لمواصلة دعم تونس وتعزيز الروابط الأخوية الراسخة التي تجمع بين البلدين.
وتطرّق وزير الداخلية السعودي، إلى أشغال الدورة الحالية لمجلس وزراء الداخلية العرب معربا عن الشكر لتونس على حفاوة الاستقبال وعلى حرصها على احتضان الاجتماعات في أحسن الظروف.
وأشار إلى أن دورية انعقاد المجلس وانتظام اجتماعاته يعكس الإدراك المشترك بأهمية التنسيق من أجل مواجهة كل التحديات التي تواجه المنطقة العربية والعالم..
رفيق بن عبد الله
تونس- الصباح
خيّم استمرار العدوان الإسرائيلي على فلسطين المحتلة وخاصة على قطاع غزة الذي يشهد حرب إبادة جماعية للفلسطينيين وتدمير للمستشفيات والبنية التحتية،.. منذ قرابة خمسة أشهر، على مؤتمر وزراء الداخلية العرب في دورته الواحدة والأربعين الذي انعقد في تونس أمس الاثنين 26 فيفري..
ودعا عدد من وزراء الداخلية العرب المشاركين في الدورة إلى إدانة ما يقترفه الكيان المحتل من جرائم ضد المدنيين في الضفة والقطاع، أسفرت عن استشهاد وجرح أكثر من 100 ألف فلسطيني جلهم من النساء والأطفال، والضغط من أجل وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى أكثر من مليوني ونصف مليون فلسطيني في مدن القطاع المحاصر.
وناقش مؤتمر وزراء الداخلية العرب عددا من المحاور والخطط الأمنية المشتركة منها مشروع خطة أمنية عربية حادية عشرة ومشروع خطة إعلامية عربية تاسعة للتوعية الأمنية، وخطة عربية مشتركة للوقاية من الجريمة ومشروع خطة مرحلية ثامنة للإستراتيجية العربية للسلامة المرورية..
وانعقدت الدورة الـ41 لمجلس وزراء الداخلية العرب، بحضور وزراء الداخلية في الدول العربية، ووفود أمنية رفيعة، إضافة إلى ممثلين عن جامعة الدول العربية،والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الأنتربول"، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والاتحاد الرياضي العربي للشرطة.. وفق بلاغ صادر عن وزارة الداخلية..
كما ناقشت الدورة الحالية عددا من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال منها، تقرير الأمين العام للمجلس عن أعمال الأمانة العامة بين دورتي المجلس الأربعين والحادية والأربعين، وتقرير رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عن أعمال الجامعة بين دورتي المجلس الأربعين والحادية والأربعين.
وناقشت الدورة أيضا التوصيات الصادرة عن المؤتمرات والاجتماعات التي انعقدت في نطاق الأمانة العامة خلال عام 2023، ونتائج الاجتماعات المشتركة مع الهيئات العربية والدولية خلال نفس العام، إضافة إلى عدد من المواضيع الأخرى.
وسبق انعقاد الدورة اجتماع تحضيري يوم السبت 24 فيفري الجاري، شارك فيه ممثلو الوزراء، لدراسة البنود الواردة على جدول الأعمال، وإعداد مشاريع القرارات اللازمة بشأنها، تمهيداً لعرضها على الدورة.
وافتتح وزير الداخلية كمال الفقي، ممثل رئيس الجمهورية قيس سعيد، أعمال المؤتمر، كما تحدث في الجلسة الافتتاحية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب ومحمد بن علي كومان الأمين العام للمجلس.
وكان رئيس الجمهورية قيس سعيّد، قد استقبل صباح أمس الاثنين بقصر قرطاج، وزراء الداخلية العرب.
وفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية، تسلّم سعيد، بالمناسبة، من صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، والدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، الدرع التذكاري للمجلس.
تعزيز أمن المجتمعات العربية
كما استقبل الرئيس سعيّد، في نفس اليوم، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية.
ووفق ما ورد في بلاغ عن رئاسة الجمهورية، "نوّه سعيد بمتانة العلاقات التاريخية القائمة بين تونس والسعودية، مجدّدا الإعراب عن اعتزاز بلادنا بهذه الروابط المتميّزة وحرصها الثابت على تعزيز سنة التشاور والتنسيق وتطوير آليات وفرص التعاون والشراكة في عدّة مجالات خدمة للمصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين.."
كما تطرّق رئيس الجمهورية، خلال هذا اللقاء، إلى اجتماعات مجلس وزراء الداخلية العرب بتونس، حيث "شدّد على أهمية الانطلاق من المبادئ والتصورات المشتركة من أجل التوصل إلى مقاربة تساهم في تعزيز أمن المجتمعات العربية في مفهومه الشامل والتعامل بنجاعة مع كل التحديات الأمنية التي تواجه دول المنطقة والتي تفاقمت خلال السنوات القليلة الفارطة وخاصة منها الإرهاب والتطرّف والمخدرات والتهديدات السيبرنية والهجرة غير النظامية والجريمة العابرة للقارات."
ودعا رئيس الجمهورية إلى ضرورة قراءة الماضي ومعالجة الأوضاع اليوم مع استشراف المستقبل، مركّزا على أهمية التربية في مواجهة موجات الإرهابيين الذين يستغلون وسائل التواصل الاجتماعي، على وجه الخصوص، للتأثير في الناشئة.
من جانبه، نقل وزير الداخلية السعودي لرئيس الدولة التحيات الأخوية لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده، مجدّدا الإعراب عن استعداد بلاده لمواصلة دعم تونس وتعزيز الروابط الأخوية الراسخة التي تجمع بين البلدين.
وتطرّق وزير الداخلية السعودي، إلى أشغال الدورة الحالية لمجلس وزراء الداخلية العرب معربا عن الشكر لتونس على حفاوة الاستقبال وعلى حرصها على احتضان الاجتماعات في أحسن الظروف.
وأشار إلى أن دورية انعقاد المجلس وانتظام اجتماعاته يعكس الإدراك المشترك بأهمية التنسيق من أجل مواجهة كل التحديات التي تواجه المنطقة العربية والعالم..