ينظم الديوان الوطني للصناعات التقليدية والمندوبية الجهوية بمنّوبة، الدورة 16 لمعرض هدايا آخر السنة، بدعم من مشروع ReONA الذي يهدف الى تعزيز قدرات الحرفيين اليدويين في تونس، وذلك من 15 إلى 23 ديسمبر في القرية الحرفية بالدندان، تحت شعار: "الترويج للقرية الحرفية بالدندان والاحتفاء بالإبداعات الحرفية المحلية".
وقد شهد الافتتاح حضور والي منوبة محمد شيخ روحه، وضم المعرض جملة من الحرفيين معظمهم من ولاية منوبة، بالإضافة إلى مناطق أخرى، مثل تونس وأريانة وبن عروس وزغوان وجندوبة وبنزرت ومدنين وسيدي بوزيد. الذين قدموا لتسليط الضوء على التراث الحرفي الثري بمناطقهم.
وقالت المندوبة الجهوية للصناعات التقليدية بمنوبة، السيدة مامية النابلي: "إن الدورة السادسة عشرة لمعرض هدايا اخر السنة بالقرية الحرفية بالدندان تجمع حوالي 60 حرفيا يعملون في اختصاصات مختلفة قدموا مع مجموعة من منتجاتهم التي يمكن ان تكون بمثابة هدايا لنهاية السنة. وتهدف هذه المبادرة إلى تشجيع المستهلك التونسي على شراء المنتجات الحرفية التونسية".
وأضافت قائلة :"إن خصوصية هذه النسخة تكمن في شراكتنا مع مشروع ReONA. وهو مشروع تعاون بين الديوان الوطني للصناعات التقليدية وغرفة التجارة بفرانكفورت (HWK)، و يهدف إلى تعزيز قدرات الحرفيين بمنوبة، ودعمهم بمختلف الخدمات التي يقدمها المكتب والوفود الإقليمية، من إحداث مشروع للتصدير مرورا بالإشراف والدعم والتمويل وتنظيم المعارض الإقليمية من أجل إتاحة الفرصة للحرفيين للتعريف بمنتجاتهم وإبداعاتهم وكذلك ترويجها بالخارج .
وفيما يتعلق بالتمويل المخصص للحرفيين، قالت النابلي: "يوفر الديوان الوطني للصناعات التقليدية التمويل من خلال الاعتمادات ورأس المال الممنوح للحرفيين في مختلف الاختصاصات. وتوجد اتفاقية ثلاثية بين الديوان الوطني للصناعات التقليدية والبنك التونسي للتضامن ووزارة المالية. حيث يمكن للحرفيين المبتدئين الاستفادة من قروض صغرى يبلغ أقصاها 5000 دينار. كما يحق للحرفيين ذوي الخبرة والمرخص لهم الحصول على قرض في حدود 12.000 دينار. وسيستفيد ايضا الحرفيون المتخرجون من مدارس الفنون والحرف من مبلغ أقصاه 150.000 دينار مخصص لإنشاء مشاريع أو توسيعها".
من جانبها ، قالت رئيسة مشروع ReONA، السيدة عائشة العموري: " إن معرض هدايا آخر السنة ، الذي نظمه الديوان الوطني للصناعات التقليدية والمندوبية الجهوية بمنوبة بدعم من مشروع ReONA. كان مميزا هذا العام حيث عرفت هذه الدورة السادسة عشرة، برنامجًا تدريبيًا لصالح العارضين من خلال يوم تدريبي مخصص "للتثقيف المالي"بهدف رفع مستوى الوعي بين الحرفيين حول الاندماج في الاقتصاد الوطني المنظم بالإضافة إلى التدريب على التواصل بين الأفراد والذي عقد يومي 12 و13 ديسمبر."
وتابعت العموري كلامها قائلة :" الهدف من هذا البرنامج التدريبي هو إعداد الحرفيين للمشاركة في المعارض، من خلال تناول عدة مواضيع، وهي تقنيات الاتصال الفعالة، و طرق الترويج للمنتجات، والتواصل مع الزبائن ، بالإضافة إلى أهمية تقديم "المقابل المادي المناسب" لمنتجاتهم. وقد وفرت المندوبية الجهوية بمنوبة هذا الفضاء الفسيح والمنظم داخل القرية الحرفية بالدندان بمساحة تقدر ب325 مترا مربعا لضمان افضل الظروف للعارضين . ونحن نسعى من خلال كل هذا الى أن تكون هذه النسخة السادسة عشرة من معرض هدايا اخر السنة مرجعًا لتنظيم النسخ القادمة ".
كما ذكّرت السيدة العموري بأن ReONA هو مشروع شراكة بين غرفة التجارة فرانكفورت (HWK) والديوان الوطني للصناعات التقليدية والذي تمت الموافقة على انطلاق مرحلته الثانية، ومدتها 3 سنوات من 15 ديسمبر 2022 إلى 14 ديسمبر 2025 بدعم مالي من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، وهدفه تنشيط القطاع الحرفي في المناطق التونسية، من أجل تحسين وضعية التشغيل والدخل في مجال الصناعة الحرفية، في كل من ولايتي منوبة وباجة، ودفع التشاور بين المعنيين بدعم الصناعة التقليدية وتمثيل الحرفيين في الولايات .
ينظم الديوان الوطني للصناعات التقليدية والمندوبية الجهوية بمنّوبة، الدورة 16 لمعرض هدايا آخر السنة، بدعم من مشروع ReONA الذي يهدف الى تعزيز قدرات الحرفيين اليدويين في تونس، وذلك من 15 إلى 23 ديسمبر في القرية الحرفية بالدندان، تحت شعار: "الترويج للقرية الحرفية بالدندان والاحتفاء بالإبداعات الحرفية المحلية".
وقد شهد الافتتاح حضور والي منوبة محمد شيخ روحه، وضم المعرض جملة من الحرفيين معظمهم من ولاية منوبة، بالإضافة إلى مناطق أخرى، مثل تونس وأريانة وبن عروس وزغوان وجندوبة وبنزرت ومدنين وسيدي بوزيد. الذين قدموا لتسليط الضوء على التراث الحرفي الثري بمناطقهم.
وقالت المندوبة الجهوية للصناعات التقليدية بمنوبة، السيدة مامية النابلي: "إن الدورة السادسة عشرة لمعرض هدايا اخر السنة بالقرية الحرفية بالدندان تجمع حوالي 60 حرفيا يعملون في اختصاصات مختلفة قدموا مع مجموعة من منتجاتهم التي يمكن ان تكون بمثابة هدايا لنهاية السنة. وتهدف هذه المبادرة إلى تشجيع المستهلك التونسي على شراء المنتجات الحرفية التونسية".
وأضافت قائلة :"إن خصوصية هذه النسخة تكمن في شراكتنا مع مشروع ReONA. وهو مشروع تعاون بين الديوان الوطني للصناعات التقليدية وغرفة التجارة بفرانكفورت (HWK)، و يهدف إلى تعزيز قدرات الحرفيين بمنوبة، ودعمهم بمختلف الخدمات التي يقدمها المكتب والوفود الإقليمية، من إحداث مشروع للتصدير مرورا بالإشراف والدعم والتمويل وتنظيم المعارض الإقليمية من أجل إتاحة الفرصة للحرفيين للتعريف بمنتجاتهم وإبداعاتهم وكذلك ترويجها بالخارج .
وفيما يتعلق بالتمويل المخصص للحرفيين، قالت النابلي: "يوفر الديوان الوطني للصناعات التقليدية التمويل من خلال الاعتمادات ورأس المال الممنوح للحرفيين في مختلف الاختصاصات. وتوجد اتفاقية ثلاثية بين الديوان الوطني للصناعات التقليدية والبنك التونسي للتضامن ووزارة المالية. حيث يمكن للحرفيين المبتدئين الاستفادة من قروض صغرى يبلغ أقصاها 5000 دينار. كما يحق للحرفيين ذوي الخبرة والمرخص لهم الحصول على قرض في حدود 12.000 دينار. وسيستفيد ايضا الحرفيون المتخرجون من مدارس الفنون والحرف من مبلغ أقصاه 150.000 دينار مخصص لإنشاء مشاريع أو توسيعها".
من جانبها ، قالت رئيسة مشروع ReONA، السيدة عائشة العموري: " إن معرض هدايا آخر السنة ، الذي نظمه الديوان الوطني للصناعات التقليدية والمندوبية الجهوية بمنوبة بدعم من مشروع ReONA. كان مميزا هذا العام حيث عرفت هذه الدورة السادسة عشرة، برنامجًا تدريبيًا لصالح العارضين من خلال يوم تدريبي مخصص "للتثقيف المالي"بهدف رفع مستوى الوعي بين الحرفيين حول الاندماج في الاقتصاد الوطني المنظم بالإضافة إلى التدريب على التواصل بين الأفراد والذي عقد يومي 12 و13 ديسمبر."
وتابعت العموري كلامها قائلة :" الهدف من هذا البرنامج التدريبي هو إعداد الحرفيين للمشاركة في المعارض، من خلال تناول عدة مواضيع، وهي تقنيات الاتصال الفعالة، و طرق الترويج للمنتجات، والتواصل مع الزبائن ، بالإضافة إلى أهمية تقديم "المقابل المادي المناسب" لمنتجاتهم. وقد وفرت المندوبية الجهوية بمنوبة هذا الفضاء الفسيح والمنظم داخل القرية الحرفية بالدندان بمساحة تقدر ب325 مترا مربعا لضمان افضل الظروف للعارضين . ونحن نسعى من خلال كل هذا الى أن تكون هذه النسخة السادسة عشرة من معرض هدايا اخر السنة مرجعًا لتنظيم النسخ القادمة ".
كما ذكّرت السيدة العموري بأن ReONA هو مشروع شراكة بين غرفة التجارة فرانكفورت (HWK) والديوان الوطني للصناعات التقليدية والذي تمت الموافقة على انطلاق مرحلته الثانية، ومدتها 3 سنوات من 15 ديسمبر 2022 إلى 14 ديسمبر 2025 بدعم مالي من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، وهدفه تنشيط القطاع الحرفي في المناطق التونسية، من أجل تحسين وضعية التشغيل والدخل في مجال الصناعة الحرفية، في كل من ولايتي منوبة وباجة، ودفع التشاور بين المعنيين بدعم الصناعة التقليدية وتمثيل الحرفيين في الولايات .