بمبادرة من منتدى مقاصد للثقافة والإعلام الذراع الثقافية لجمعية صيانة المدينة ببنزرت التي يرأسها الدكتور صفوان بن عيسى وجمعية أحباء الموسيقار محمد عبد الوهاب بالاشتراك مع الهلال الاحمر التونسي والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية ببنزرت وجمعية أصالة وتراث ، وبمساهمة من تنسيقية الصحفيين بولاية بنزرت ، تم مساء أمس الأول الجمعة ، بأحد النزل السياحية القريبة بالمدينة ببنزرت ، تنظيم حفل تضامني خيري خصصت مداخيله للشعب الفلسطيني دعما ومساندة له. وقد أثث الحفل الفنان عباس المقدم وفرقة أوتار للموسيقى العربية بقيادة سامي الماجري ، وعززه ضيف الشرف الفنان الكبير لطفي بوشناق ، بحضور وفد فلسطيني يتألف من كل من محمود حسين عباس المستشار الديبلوماسي لسفارة دولة فلسطين بتونس ومرافقيه الدكتور نادر زيارة والأستاذ معتصم أبو راس ، إلى جانب كل من أحمد الكحلاوي رئيس الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية وفوزي بن قيراط المندوب الجهوي للشؤون الثقافية ببنزرت وخالد بن فقير رئيس جمعية قدماء مؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية وشكيب الذوادي السفير السابق لتونس بفلسطين والأستاذ جلال الدلالي المؤتمن على المردود المالي للحفل ونبيهة بن صميدة أول مذيعة ظهرت على شاشة التلفزة التونسية والمذيعة الشهيرة للتلفزة التونسية قمر بالقاضي ولطيفة غراد المنتجة الاذاعية المعروفة والمذيعة سميرة بن خالد وسليم علمية صاحب نزل الأندلسية والإطار السامي جمال العلوش ، وحمودة العدواني المفوض الإعلامي للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين بتونس ، وواكبه جمع غفير من المتضامنين نساء ورجالا مع الشعب الفلسطيني .
فلسطين في القلب
وقد تولى الزميل رشيد البكاي تنشيط الحفل ، فرحب في البداية بالحاضرين ، وخص بالذكر ضيوف بنزرت ، وثمن موقف رئيس الجمهورية قيس سعيد الداعم للقضية الفلسطينية ، وبين أن فكرة إقامة تظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني منذ بداية عملية "طوفان الأقصى" نابعة من الفنان عباس المقدم الذي اتصل به قائلا يجب علينا كمثقفين من مطربين وإعلاميين ومبدعين وناشطين في المجتمع المدني أن نفعل شيئا تضامناً مع الشعب الفلسطيني ، ثم تبلورت الفكرة وتم إنجاز هذا الحفل التضامني .
وإثر ذلك تناول الكلمة الفنان عباس المقدم الملقب بعبد الوهاب تونس ، فحيا المقاومة الفلسطينية في تصديها للعدوان الغاشم ، وثمن صمود الشعب الفلسطيني ونضاله واستبساله في الدفاع عن أرضه ، ودعا الجميع إلى الوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح الشهداء الفلسطينيين ، ثم قدم باقة من أغاني موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب ، استهلها بأغنية الكرنك التي يتحدث فيها الشاعر الدكتور أحمد فتحي عن متانة العلاقة بالأرض وارتباط الماضي بالحاضر مثل قوله :
.أنا هيمان ويا طول هيامي
صور الماضي ورائي وأمامي
هي دمعي وغنائي ومدامي
وهي في حلمي جناح الطائر
ذلك الطائر مخضوب الجناح
يسعد الليل بآيات الصباح
ويغني في غدو ورواح
بين أغصان وورد ناضر
وأما الفنان التونسي لطفي بوشناق فقد توجه بقصيد حماسي ينفذ إلى الوجدان إلى الفلسطينيين حاثا لهم على الصمود والتمسك بالقضية ، يقول فيها
"خليك صامد يا فلسطيني
رد إيماني ورد يقيني
بأن الحق طريقه القوة
وأن العدل العدل فتوة
وأن الغاصب بره وجوه
مش حايهز جذور في طيني
وخليك صامد يا فلسطيني
وأنت المارد ضد السفلة
وإحنا الشعب ضد العُمَلَاء
خليك صامد يا فلسطيني
مهما واجهت خيانة فظيعة
أو طعنات منحطة وضيعة
أنت لكل الأمة طليعة
وحده صمودك بيقويني
خليك صامد يا فلسطيني".
وقد قابل الحضور هذه القصيدة بالتصفيق الحار دعما وتأييدا لما تحمله من معاني النضال والثبات ، مؤكدين بذلك أن هذا الحفل كان ناجحا بامتياز ، وأن القضية الفلسطينية والايمان بعدالتها متجذران في قلوب التونسيين .
منصور غرسلي
بنزرت -الصباح
بمبادرة من منتدى مقاصد للثقافة والإعلام الذراع الثقافية لجمعية صيانة المدينة ببنزرت التي يرأسها الدكتور صفوان بن عيسى وجمعية أحباء الموسيقار محمد عبد الوهاب بالاشتراك مع الهلال الاحمر التونسي والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية ببنزرت وجمعية أصالة وتراث ، وبمساهمة من تنسيقية الصحفيين بولاية بنزرت ، تم مساء أمس الأول الجمعة ، بأحد النزل السياحية القريبة بالمدينة ببنزرت ، تنظيم حفل تضامني خيري خصصت مداخيله للشعب الفلسطيني دعما ومساندة له. وقد أثث الحفل الفنان عباس المقدم وفرقة أوتار للموسيقى العربية بقيادة سامي الماجري ، وعززه ضيف الشرف الفنان الكبير لطفي بوشناق ، بحضور وفد فلسطيني يتألف من كل من محمود حسين عباس المستشار الديبلوماسي لسفارة دولة فلسطين بتونس ومرافقيه الدكتور نادر زيارة والأستاذ معتصم أبو راس ، إلى جانب كل من أحمد الكحلاوي رئيس الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية وفوزي بن قيراط المندوب الجهوي للشؤون الثقافية ببنزرت وخالد بن فقير رئيس جمعية قدماء مؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية وشكيب الذوادي السفير السابق لتونس بفلسطين والأستاذ جلال الدلالي المؤتمن على المردود المالي للحفل ونبيهة بن صميدة أول مذيعة ظهرت على شاشة التلفزة التونسية والمذيعة الشهيرة للتلفزة التونسية قمر بالقاضي ولطيفة غراد المنتجة الاذاعية المعروفة والمذيعة سميرة بن خالد وسليم علمية صاحب نزل الأندلسية والإطار السامي جمال العلوش ، وحمودة العدواني المفوض الإعلامي للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين بتونس ، وواكبه جمع غفير من المتضامنين نساء ورجالا مع الشعب الفلسطيني .
فلسطين في القلب
وقد تولى الزميل رشيد البكاي تنشيط الحفل ، فرحب في البداية بالحاضرين ، وخص بالذكر ضيوف بنزرت ، وثمن موقف رئيس الجمهورية قيس سعيد الداعم للقضية الفلسطينية ، وبين أن فكرة إقامة تظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني منذ بداية عملية "طوفان الأقصى" نابعة من الفنان عباس المقدم الذي اتصل به قائلا يجب علينا كمثقفين من مطربين وإعلاميين ومبدعين وناشطين في المجتمع المدني أن نفعل شيئا تضامناً مع الشعب الفلسطيني ، ثم تبلورت الفكرة وتم إنجاز هذا الحفل التضامني .
وإثر ذلك تناول الكلمة الفنان عباس المقدم الملقب بعبد الوهاب تونس ، فحيا المقاومة الفلسطينية في تصديها للعدوان الغاشم ، وثمن صمود الشعب الفلسطيني ونضاله واستبساله في الدفاع عن أرضه ، ودعا الجميع إلى الوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح الشهداء الفلسطينيين ، ثم قدم باقة من أغاني موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب ، استهلها بأغنية الكرنك التي يتحدث فيها الشاعر الدكتور أحمد فتحي عن متانة العلاقة بالأرض وارتباط الماضي بالحاضر مثل قوله :
.أنا هيمان ويا طول هيامي
صور الماضي ورائي وأمامي
هي دمعي وغنائي ومدامي
وهي في حلمي جناح الطائر
ذلك الطائر مخضوب الجناح
يسعد الليل بآيات الصباح
ويغني في غدو ورواح
بين أغصان وورد ناضر
وأما الفنان التونسي لطفي بوشناق فقد توجه بقصيد حماسي ينفذ إلى الوجدان إلى الفلسطينيين حاثا لهم على الصمود والتمسك بالقضية ، يقول فيها
"خليك صامد يا فلسطيني
رد إيماني ورد يقيني
بأن الحق طريقه القوة
وأن العدل العدل فتوة
وأن الغاصب بره وجوه
مش حايهز جذور في طيني
وخليك صامد يا فلسطيني
وأنت المارد ضد السفلة
وإحنا الشعب ضد العُمَلَاء
خليك صامد يا فلسطيني
مهما واجهت خيانة فظيعة
أو طعنات منحطة وضيعة
أنت لكل الأمة طليعة
وحده صمودك بيقويني
خليك صامد يا فلسطيني".
وقد قابل الحضور هذه القصيدة بالتصفيق الحار دعما وتأييدا لما تحمله من معاني النضال والثبات ، مؤكدين بذلك أن هذا الحفل كان ناجحا بامتياز ، وأن القضية الفلسطينية والايمان بعدالتها متجذران في قلوب التونسيين .