إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

فيما ينظر القضاء اليوم في ملف زينب لسود .. "البراكاجات" جريمة تلاحق "الأبرياء"..وبعض ضحاياها فقدوا حياتهم

 

تونس-الصباح

تنظر اليوم الأربعاء الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية ببن عروس في قضية القتل التي راحت ضحيتها فتاة تدعى زينب لسود.

ومن المنتظر أن يتم الترافع في القضية خاصة وأن المحكمة أخرتها الى موعد اليوم تأخيرا نهائيّا.

 وكان محامي الورثة قدم مطلبا في القيام بالحق الشخصي وشملت القضية متهمين اثنين الأول الفاعل الأصلي موقوفا والثاني سائق قطار محال بحالة سراح.

ووجهت الى المتهم الأول تهمة القتل العمد الواقع إثر ارتكاب جريمة أخرى ووجهت الى المتهم الثاني تهمة القتل عن غير قصد المتسبب عن قصور أو عدم احتياط أو إهمال أو عدم تنبه أو عدم مراعاة القوانين.

صباح الشابّي

وتعود الواقعة إلى شهر أفريل 2022 عندما تعرضت الهالكة الى "براكاج" بمحطة القطار ببئر الباي حيث عمد منحرف كان داخل القطار الى محاولة نشل حقيبتها اليدوية ولما تمسكت بها حاول المنحرف نشلها فسقطت الهالكة بالسكة ودهستها عجلات القطار.

وقد تمكن أعوان فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني ببن عروس من إلقاء القبض عليه اثر تحصنه بمنزل أحد معارفه، حيث اعترف بأطوار الواقعة نافيا نية قتل الفتاة.

هذه الحادثة أعادت الى الأذهان ضحايا "البراكاجات" في بلادنا فليست زينب لسود الضحية الأولى فقد تعرّض فجر الأربعاء 29 نوفمبر 2023 سائق سيارة أجرة، إلى عملية ''براكاج'' من طرف مجهوليْن، تولى الإثنان تهديده بواسطة سلاح أبيض ليفتكا سيارته، وذلك بمنطقة ''حيّ الزهور" بالعاصمة.

وخلال 2021 فارق عامل بالمضخات في وحدة أشغال بمدينة زرمدين بالمنستير الحياة اثر تعرضه الى "براكاج" عندما كان في طريقه إلى العمل حيث تعرض الى الاعتداء بالعنف ورشه مجهولين بالغاز المشل للحركة وكان هدفهم السطو والسرقة واسفرت عملية الاعتداء عليه بالعنف الى دخوله في غيبوبة.

 الضحية حسبما سبق وأن نشرته شركة استغلال وتوزيع المياه مشيرة أن عامل المضخات في وحدة أشغال بمدينة زرمدين بالمنستير تعرض الى الاعتداء أثناء توجهه إلى مقر إقامته في بني حسان لبدء عمله في تفتيش الآبار العميقة ومحطات الضخ والخزانات.

 وخلال 2019 عمد نفران، كانا على متن دراجة نارية إلى الاعتداء بالعنف الشديد على امرأة حامل وسرقة هاتفها الجوال وحافظة أوراقها بعد تهديدها بواسطة سلاح ابيض أمام مقبرة سيدي بن يعقوب بقفصة ومن حسن حظها أن سيارة أمنية تابعة لإقليم الأمن الوطني كانت مارة بالمكان فتولى أحد الأعوان ملاحقة المنحرفين الاثنين اللذين اضطرا الى ترك دراجاتهما وفرا ولكنه نجح في القبض على أحدهما وتسليمه لمنطقة الاستمرار.

وتبين أن المتهم صاحب سوابق عدلية ومطلوب لدى القضاء من أجل السرقة.

"البراكاجات" تنخر المجتمع..

ويرى مختصون في علم الاجتماع على غرار زهير العزعوزي أن "البراكاجات" من أكبر الظواهر التي تنخر المجتمع مضيفا في تصريح صحفي لموقع "نسمة" أن الظاهرة الاجتماعية لديها أسبابها وفي علاقة بالفضاء العام مشيرا الى أنها مرتبطة بالقوانين الردعية ومسألة الوازع الأخلاقي وهو ما ينتفي حسب رأيه مع ما هو موجود خاصة في الفضاء العام والشوارع وكشف أن ظروف المجتمع التونسي ستعمق من هذه الظاهرة في المستقبل وستضاعف من عدد الجرائم.

رئيس الأكاديمية التونسية للدفاع عن النفس لـ"الصباح" :   التلاميذ والطالبات المقيمات بالمبيتات الجامعية هم أكثر الفئات المستهدفة

أمام تفاقم الجرائم بصفة عامة سواء كانت "البراكاجات" أم غيرها من الجرائم الأخرى تم بعث الأكاديمية التونسية للدفاع عن النفس وهي مختصة في تدريب منخرطيها على الفنون القتالية وأساليب وآليات الدفاع عن النفس في صورة تعرضهم الى "براكاج" أو نشل أو محاولة تحويل وجهة...

وفي تصريح لـ"الصباح" قال رئيسها رشوان الرياحي إن الأكاديمية تأسست خلال 2017 وأن الهدف من تأسيسها تفاقم الجريمة بمختلف أنواعها خاصة "البراكاجات" التي كانت ترتكب حسب رأيه بسبب الحاجة الى الأكل أو الشرب ولكن اليوم أصبحنا نرى المجرمين يقومون بتلك الأفعال في اماكن عمومية وفي بعض الأحيان لأسباب مجانية وأصبح الفرد عاجزا عن استرداد حقه سوى بردع الجريمة قبل أو أثناء ارتكابها.

من خلال استباق حيثياتها وتطوير أسلوب الدفاع عن النفس لكي لا يقع فريسة "للمجرمين" لذلك جاءت فكرة تأسيس الأكاديمية.

ويتمثل دورها في تقديم تدريبات لمنخرطيها في النادي التابع لها على كيفية الدفاع عن النفس والوقاية من مخاطر الطريق ودراسة معالمه من أجل عدم الوقوع فريسة لعملية "براكاج" أو غيره من الجرائم الأخرى أو قبل حدوث الجريمة وفي حالة وقوعها يجد المتضرر أو المستهدف آليات للدفاع عن نفسه سواء كانت تلك الآليات غريزية او تقنية وإكساب المتدربين مهارات وقائية للاستنجاد بها واستعمالها عندما تقتضي الحاجة مع بعض التدريبات الأخرى للحركات الأساسية والسيطرة على تدفق الأدرينالين في الدم والتحكم في التنفس لكي تكون حركاته مدروسة وسهلة وفعالة في نفس الوقت بمعنى أن المنخرطين يتلقون تدريبا نفسيا وعقليا وباطنيا وتدريبا على استراتيجية قراءة معالم الطريق وتدريبا نظريا وتطبيقيا.

وقد وضعت الأكاديمية هذه الآليات للدفاع عن النفس مشيرا أن الأكاديمية تستقبل كافة الفئات العمرية والمستويات الاجتماعية ومن كافة المناطق الراقية والشعبية ويتلقى المنخرطون نفس التكوين ويجتازون اختبارات معينة في معرفة التقنيات وطرق أدائها لمواصلة حياتهم على الأقل بآلية دفاعية تكون مضبوطة حسب القوانين والنظم المعمول بها مضيفا أن الأكاديمية تقوم بسبعة اختصاصات للفنون القتالية وهناك رياضة رئيسية اسمها "mado" او طريق الفنون القتالية ويقول المتحدث أن تلك الرياضة أسسها في 2017.

القوّة الإستراتيجيّة..

وأكد أن الفنون القتالية وآليات الدفاع التي يتلقاها المنخرطون في النادي بالأكاديمية مقتصرة على الدفاع عن النفس وليس عنفا متبادلا وهي قوة استراتيجية معمول بها في العالم وأن أكثر أسلوب دفاعي هو أسلوب السيطرة والإخضاع بالنسبة للمعاملة مع الآخر وأسلوب المعاملة مع النفس من خلال التحكم في ردود الأفعال والسيطرة على الغضب الذي تنجر عنه تصرفاته غير المدروسة.

 وأشار أن شخصا كان اقتحم منزل عائلته خلال السنة الفارطة وكان متسلحا بسكين وغاز مشلّ للحركة وشفرة حلاقة فتعامل معه بطريقة عصرية ومدروسة ولم يتجاوز محدثنا القانون ولم يتعد على النصوص القانونية مثلما يقول وسيطر على المنحرف دون ممارسة أي عنف عليه ثم اتصل بدورية أمنية وسلمه إياها وكل ذلك بفضل ما تعلمه من مهارات وآليات في كيفية الدفاع عن النفس دون ارتكاب أي خطأ من شأنه أن يحوله من متضرر الى متهم.

وبين أن من بين المنخرطين الأعضاء في الأكاديمية الذين يتلقون تدريبات ممن كانوا تعرضوا الى "براكاجات" بينهم تلميذ بقي يتدرب ستة أشهر وخلالها تعرض الى براكاج وقد تمكن بفضل آليات الدفاع التي تلقاها بالأكاديمية من الدفاع عن نفسه وتلميذة اخرى كانت تعرضت بدورها الى التحرش من قبل تلميذ وتمكنت من الدفاع عن نفسها والتصدي له.

 ضحايا البراكاجات..

وعن أكثر ضحايا البراكاجات قال إن التلاميذ الذين تتراوح اعمارهم بين 12 و17 عاما والفتيات المقيمات بالمبيتات الجامعية هم اكثر الفئات المستهدفة بـ"البراكاجات".

وختم محدثنا بالقول بأن ما يقارب الـ130 عضوا منخرطين في الأكاديمية ويتلقون تدريبات على الفنون القتالية وآليات الدفاع عن النفس في أربعة فروع تابعة للأكاديمية في تونس الكبرى وتتراوح أعمارهم بين 3 سنوات ونصف الى 73 سنة.

 

 

 

 

 

 

 

 

  فيما ينظر القضاء اليوم في ملف زينب لسود .. "البراكاجات" جريمة تلاحق "الأبرياء"..وبعض ضحاياها فقدوا حياتهم

 

تونس-الصباح

تنظر اليوم الأربعاء الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية ببن عروس في قضية القتل التي راحت ضحيتها فتاة تدعى زينب لسود.

ومن المنتظر أن يتم الترافع في القضية خاصة وأن المحكمة أخرتها الى موعد اليوم تأخيرا نهائيّا.

 وكان محامي الورثة قدم مطلبا في القيام بالحق الشخصي وشملت القضية متهمين اثنين الأول الفاعل الأصلي موقوفا والثاني سائق قطار محال بحالة سراح.

ووجهت الى المتهم الأول تهمة القتل العمد الواقع إثر ارتكاب جريمة أخرى ووجهت الى المتهم الثاني تهمة القتل عن غير قصد المتسبب عن قصور أو عدم احتياط أو إهمال أو عدم تنبه أو عدم مراعاة القوانين.

صباح الشابّي

وتعود الواقعة إلى شهر أفريل 2022 عندما تعرضت الهالكة الى "براكاج" بمحطة القطار ببئر الباي حيث عمد منحرف كان داخل القطار الى محاولة نشل حقيبتها اليدوية ولما تمسكت بها حاول المنحرف نشلها فسقطت الهالكة بالسكة ودهستها عجلات القطار.

وقد تمكن أعوان فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني ببن عروس من إلقاء القبض عليه اثر تحصنه بمنزل أحد معارفه، حيث اعترف بأطوار الواقعة نافيا نية قتل الفتاة.

هذه الحادثة أعادت الى الأذهان ضحايا "البراكاجات" في بلادنا فليست زينب لسود الضحية الأولى فقد تعرّض فجر الأربعاء 29 نوفمبر 2023 سائق سيارة أجرة، إلى عملية ''براكاج'' من طرف مجهوليْن، تولى الإثنان تهديده بواسطة سلاح أبيض ليفتكا سيارته، وذلك بمنطقة ''حيّ الزهور" بالعاصمة.

وخلال 2021 فارق عامل بالمضخات في وحدة أشغال بمدينة زرمدين بالمنستير الحياة اثر تعرضه الى "براكاج" عندما كان في طريقه إلى العمل حيث تعرض الى الاعتداء بالعنف ورشه مجهولين بالغاز المشل للحركة وكان هدفهم السطو والسرقة واسفرت عملية الاعتداء عليه بالعنف الى دخوله في غيبوبة.

 الضحية حسبما سبق وأن نشرته شركة استغلال وتوزيع المياه مشيرة أن عامل المضخات في وحدة أشغال بمدينة زرمدين بالمنستير تعرض الى الاعتداء أثناء توجهه إلى مقر إقامته في بني حسان لبدء عمله في تفتيش الآبار العميقة ومحطات الضخ والخزانات.

 وخلال 2019 عمد نفران، كانا على متن دراجة نارية إلى الاعتداء بالعنف الشديد على امرأة حامل وسرقة هاتفها الجوال وحافظة أوراقها بعد تهديدها بواسطة سلاح ابيض أمام مقبرة سيدي بن يعقوب بقفصة ومن حسن حظها أن سيارة أمنية تابعة لإقليم الأمن الوطني كانت مارة بالمكان فتولى أحد الأعوان ملاحقة المنحرفين الاثنين اللذين اضطرا الى ترك دراجاتهما وفرا ولكنه نجح في القبض على أحدهما وتسليمه لمنطقة الاستمرار.

وتبين أن المتهم صاحب سوابق عدلية ومطلوب لدى القضاء من أجل السرقة.

"البراكاجات" تنخر المجتمع..

ويرى مختصون في علم الاجتماع على غرار زهير العزعوزي أن "البراكاجات" من أكبر الظواهر التي تنخر المجتمع مضيفا في تصريح صحفي لموقع "نسمة" أن الظاهرة الاجتماعية لديها أسبابها وفي علاقة بالفضاء العام مشيرا الى أنها مرتبطة بالقوانين الردعية ومسألة الوازع الأخلاقي وهو ما ينتفي حسب رأيه مع ما هو موجود خاصة في الفضاء العام والشوارع وكشف أن ظروف المجتمع التونسي ستعمق من هذه الظاهرة في المستقبل وستضاعف من عدد الجرائم.

رئيس الأكاديمية التونسية للدفاع عن النفس لـ"الصباح" :   التلاميذ والطالبات المقيمات بالمبيتات الجامعية هم أكثر الفئات المستهدفة

أمام تفاقم الجرائم بصفة عامة سواء كانت "البراكاجات" أم غيرها من الجرائم الأخرى تم بعث الأكاديمية التونسية للدفاع عن النفس وهي مختصة في تدريب منخرطيها على الفنون القتالية وأساليب وآليات الدفاع عن النفس في صورة تعرضهم الى "براكاج" أو نشل أو محاولة تحويل وجهة...

وفي تصريح لـ"الصباح" قال رئيسها رشوان الرياحي إن الأكاديمية تأسست خلال 2017 وأن الهدف من تأسيسها تفاقم الجريمة بمختلف أنواعها خاصة "البراكاجات" التي كانت ترتكب حسب رأيه بسبب الحاجة الى الأكل أو الشرب ولكن اليوم أصبحنا نرى المجرمين يقومون بتلك الأفعال في اماكن عمومية وفي بعض الأحيان لأسباب مجانية وأصبح الفرد عاجزا عن استرداد حقه سوى بردع الجريمة قبل أو أثناء ارتكابها.

من خلال استباق حيثياتها وتطوير أسلوب الدفاع عن النفس لكي لا يقع فريسة "للمجرمين" لذلك جاءت فكرة تأسيس الأكاديمية.

ويتمثل دورها في تقديم تدريبات لمنخرطيها في النادي التابع لها على كيفية الدفاع عن النفس والوقاية من مخاطر الطريق ودراسة معالمه من أجل عدم الوقوع فريسة لعملية "براكاج" أو غيره من الجرائم الأخرى أو قبل حدوث الجريمة وفي حالة وقوعها يجد المتضرر أو المستهدف آليات للدفاع عن نفسه سواء كانت تلك الآليات غريزية او تقنية وإكساب المتدربين مهارات وقائية للاستنجاد بها واستعمالها عندما تقتضي الحاجة مع بعض التدريبات الأخرى للحركات الأساسية والسيطرة على تدفق الأدرينالين في الدم والتحكم في التنفس لكي تكون حركاته مدروسة وسهلة وفعالة في نفس الوقت بمعنى أن المنخرطين يتلقون تدريبا نفسيا وعقليا وباطنيا وتدريبا على استراتيجية قراءة معالم الطريق وتدريبا نظريا وتطبيقيا.

وقد وضعت الأكاديمية هذه الآليات للدفاع عن النفس مشيرا أن الأكاديمية تستقبل كافة الفئات العمرية والمستويات الاجتماعية ومن كافة المناطق الراقية والشعبية ويتلقى المنخرطون نفس التكوين ويجتازون اختبارات معينة في معرفة التقنيات وطرق أدائها لمواصلة حياتهم على الأقل بآلية دفاعية تكون مضبوطة حسب القوانين والنظم المعمول بها مضيفا أن الأكاديمية تقوم بسبعة اختصاصات للفنون القتالية وهناك رياضة رئيسية اسمها "mado" او طريق الفنون القتالية ويقول المتحدث أن تلك الرياضة أسسها في 2017.

القوّة الإستراتيجيّة..

وأكد أن الفنون القتالية وآليات الدفاع التي يتلقاها المنخرطون في النادي بالأكاديمية مقتصرة على الدفاع عن النفس وليس عنفا متبادلا وهي قوة استراتيجية معمول بها في العالم وأن أكثر أسلوب دفاعي هو أسلوب السيطرة والإخضاع بالنسبة للمعاملة مع الآخر وأسلوب المعاملة مع النفس من خلال التحكم في ردود الأفعال والسيطرة على الغضب الذي تنجر عنه تصرفاته غير المدروسة.

 وأشار أن شخصا كان اقتحم منزل عائلته خلال السنة الفارطة وكان متسلحا بسكين وغاز مشلّ للحركة وشفرة حلاقة فتعامل معه بطريقة عصرية ومدروسة ولم يتجاوز محدثنا القانون ولم يتعد على النصوص القانونية مثلما يقول وسيطر على المنحرف دون ممارسة أي عنف عليه ثم اتصل بدورية أمنية وسلمه إياها وكل ذلك بفضل ما تعلمه من مهارات وآليات في كيفية الدفاع عن النفس دون ارتكاب أي خطأ من شأنه أن يحوله من متضرر الى متهم.

وبين أن من بين المنخرطين الأعضاء في الأكاديمية الذين يتلقون تدريبات ممن كانوا تعرضوا الى "براكاجات" بينهم تلميذ بقي يتدرب ستة أشهر وخلالها تعرض الى براكاج وقد تمكن بفضل آليات الدفاع التي تلقاها بالأكاديمية من الدفاع عن نفسه وتلميذة اخرى كانت تعرضت بدورها الى التحرش من قبل تلميذ وتمكنت من الدفاع عن نفسها والتصدي له.

 ضحايا البراكاجات..

وعن أكثر ضحايا البراكاجات قال إن التلاميذ الذين تتراوح اعمارهم بين 12 و17 عاما والفتيات المقيمات بالمبيتات الجامعية هم اكثر الفئات المستهدفة بـ"البراكاجات".

وختم محدثنا بالقول بأن ما يقارب الـ130 عضوا منخرطين في الأكاديمية ويتلقون تدريبات على الفنون القتالية وآليات الدفاع عن النفس في أربعة فروع تابعة للأكاديمية في تونس الكبرى وتتراوح أعمارهم بين 3 سنوات ونصف الى 73 سنة.