إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رئيس الجمعية التونسية لمعالجة الإدمان لـ"الصباح: 20 شخصا يعالجون أسبوعيا من الإدمان ..و3٪ من الأطفال يتعاطون "الزطلة"

 

 تونس- الصباح 

لا تزال ظاهرة ترويج المخدرات في المؤسسات التربوية تشكل خطرا يهدد التلاميذ، فرغم المجهودات التي تقوم بها الوحدات الأمنية يوميا من خلال الدوريات بمحيط المؤسسات التعليمية الا انه لا يمكن الجزم بأنه تم فعليا القضاء على تلك الظاهرة خاصة أمام سهولة الحصول على تلك المادة سواء من طرف المروجين او من طرف التلاميذ فيما بينهم.

صباح الشابي

عبد المجيد الزحاف رئيس الجمعية التونسية لمقاومة الأمراض المنقولة جنسيا ومعالجة الإدمان اعتبر من خلال إفادته لـ"الصباح" أن ظاهرة ترويج المخدرات داخل او أمام المؤسسات التربوية ظاهرة لا يمكن انكارها مضيفا ان" الزطلة" متفشية بالمعاهد وانه خلال 2017 هناك ما بين 6و9 بالمائة من التلاميذ يتعاطون  تلك المادة وهناك 6٪ تقريبا  يتعاطون الأقراص المخدرة مضيفا أن مادة القنب الهندي المعروفة بـ"الزطلة" متفشية لدى الصغار والكبار ويمكن القول ان هناك 3 بالمائة من الأطفال يتعاطونها.

وأشار أنه منذ سنة1990 إلى غاية  2005 فان نسبة تفشي المخدرات كانت ضئيلة في بلادنا  لأن تونس كانت تعتبر بلاد عبور للمخدرات وليس بلاد  الاستهلاك ومن سنة  2005 الى 2011 بدأت  الظاهرة تنتشر وشملت كافة الفئات كما ان عدد قضايا المخدرات ارتفع وخلال 2011 انتشرت الظاهرة بصفة كبيرة بسبب الانفلات الأمني فكانت تلك المادة من السهل الحصول عليها وأصبحت  تونس البلد  "المستهلك" لتلك المادة وليست  مركز عبور.

وبين أن استهلاك المخدرات لا يقتصر على فئة معينة فقد شملت كل الطبقات والفئات  الغنية او الفقيرة ورغم ان الخطر محدق بالجميع  ولكن لا يوجد حسب قوله مخطط يعمل على التوعية ولفت النظر عند الشباب وهذا دور الجميع بدءا من الأسرة التي فقدت دورها وغاب  الإنصات  والحوار داخلها ثم  المعلم والأستاذ والأمني والمسؤولون بالدولة أيضا  لأنه موضوع يهم الجميع وله مخلفات اقتصادية واجتماعية ورغم ذلك. لم  تقم أي جهة بعمل ميداني للوقوف على مدى نسبة انتشار الظاهرة. 

وأوضح أن نسبة  استهلاك المخدرات ارتفعت في 2023 الى 16 بالمائة في المعاهد وتصل الى 10 و11 بالمائة لدى الأطفال.

وأكد أن خلال السنة الفارطة قامت الجمعية باستبيان لمدة شهر أمام  عشر مدارس إعدادية عمومية  في عدة مناطق  بصفاقس  وتحصلت على جرد لحالات فتبين أن هنالك  100 طفل تقريبا  يتعاطون المخدرات.

وعن أسباب انتشار الظاهرة  في الوسط المدرسي قال ان سهولة ايجادها في أي مكان وأي وقت ثم كذلك توفيرها عن طريق المهربين والمروجين وكذلك كثرة أماكن اللهو ومجالسة رفاق السوء والشعور بالفراغ وحب التقليد كذلك المشاكل  والضغوطات الأسرية ونقص الإحاطة وانعدام رقابة الوالدين وتوفر المال بكثرة لدى التلميذ والمشاكل الاجتماعية وانخفاض مستوى التعليم والتفكك الأسري وعدم وجود الروابط العائلية.

وأشار إلى أن الجمعية لديها  مركز لمعالجة الإدمان "فضاء الشباب والحياة" يعنى بمعالجة المدمنين ويوفر لهم الإحاطة الإجتماعية وهناك عدة فروع تستقبل المرضى وتوفر لهم الإحاطة.

وبين أن المركز يستقبل أسبوعيا 20 شخصا تقريبا  يعالجون من الإدمان ومن  كل الولايات بينهم 2 أو3 تلاميذ وتمثل نسبة الذكور اكثر من الإناث.

وقال إن الجمعية فضلا من ان لديها مركزا لمعالجة المدمنين  فهي تقومَ كذالك بدور توعوي مشيرا أنه خلال لأسبوع الفارط قامت  الجمعية بدورة تكوينية وتثقيفية  لـ60 استاذا لتوعيتهم من مخاطر المخدرات.

وفيما يتعلق بأضرار تعاطي المخدرات بين محدثنا أن من انعكاساتها على المستهلك العزلة والإنفراد ونبذ الأسرة والمجتمع وكراهيته.

 

رئيس الجمعية التونسية لمعالجة الإدمان لـ"الصباح:   20 شخصا يعالجون  أسبوعيا  من الإدمان ..و3٪ من الأطفال يتعاطون "الزطلة"

 

 تونس- الصباح 

لا تزال ظاهرة ترويج المخدرات في المؤسسات التربوية تشكل خطرا يهدد التلاميذ، فرغم المجهودات التي تقوم بها الوحدات الأمنية يوميا من خلال الدوريات بمحيط المؤسسات التعليمية الا انه لا يمكن الجزم بأنه تم فعليا القضاء على تلك الظاهرة خاصة أمام سهولة الحصول على تلك المادة سواء من طرف المروجين او من طرف التلاميذ فيما بينهم.

صباح الشابي

عبد المجيد الزحاف رئيس الجمعية التونسية لمقاومة الأمراض المنقولة جنسيا ومعالجة الإدمان اعتبر من خلال إفادته لـ"الصباح" أن ظاهرة ترويج المخدرات داخل او أمام المؤسسات التربوية ظاهرة لا يمكن انكارها مضيفا ان" الزطلة" متفشية بالمعاهد وانه خلال 2017 هناك ما بين 6و9 بالمائة من التلاميذ يتعاطون  تلك المادة وهناك 6٪ تقريبا  يتعاطون الأقراص المخدرة مضيفا أن مادة القنب الهندي المعروفة بـ"الزطلة" متفشية لدى الصغار والكبار ويمكن القول ان هناك 3 بالمائة من الأطفال يتعاطونها.

وأشار أنه منذ سنة1990 إلى غاية  2005 فان نسبة تفشي المخدرات كانت ضئيلة في بلادنا  لأن تونس كانت تعتبر بلاد عبور للمخدرات وليس بلاد  الاستهلاك ومن سنة  2005 الى 2011 بدأت  الظاهرة تنتشر وشملت كافة الفئات كما ان عدد قضايا المخدرات ارتفع وخلال 2011 انتشرت الظاهرة بصفة كبيرة بسبب الانفلات الأمني فكانت تلك المادة من السهل الحصول عليها وأصبحت  تونس البلد  "المستهلك" لتلك المادة وليست  مركز عبور.

وبين أن استهلاك المخدرات لا يقتصر على فئة معينة فقد شملت كل الطبقات والفئات  الغنية او الفقيرة ورغم ان الخطر محدق بالجميع  ولكن لا يوجد حسب قوله مخطط يعمل على التوعية ولفت النظر عند الشباب وهذا دور الجميع بدءا من الأسرة التي فقدت دورها وغاب  الإنصات  والحوار داخلها ثم  المعلم والأستاذ والأمني والمسؤولون بالدولة أيضا  لأنه موضوع يهم الجميع وله مخلفات اقتصادية واجتماعية ورغم ذلك. لم  تقم أي جهة بعمل ميداني للوقوف على مدى نسبة انتشار الظاهرة. 

وأوضح أن نسبة  استهلاك المخدرات ارتفعت في 2023 الى 16 بالمائة في المعاهد وتصل الى 10 و11 بالمائة لدى الأطفال.

وأكد أن خلال السنة الفارطة قامت الجمعية باستبيان لمدة شهر أمام  عشر مدارس إعدادية عمومية  في عدة مناطق  بصفاقس  وتحصلت على جرد لحالات فتبين أن هنالك  100 طفل تقريبا  يتعاطون المخدرات.

وعن أسباب انتشار الظاهرة  في الوسط المدرسي قال ان سهولة ايجادها في أي مكان وأي وقت ثم كذلك توفيرها عن طريق المهربين والمروجين وكذلك كثرة أماكن اللهو ومجالسة رفاق السوء والشعور بالفراغ وحب التقليد كذلك المشاكل  والضغوطات الأسرية ونقص الإحاطة وانعدام رقابة الوالدين وتوفر المال بكثرة لدى التلميذ والمشاكل الاجتماعية وانخفاض مستوى التعليم والتفكك الأسري وعدم وجود الروابط العائلية.

وأشار إلى أن الجمعية لديها  مركز لمعالجة الإدمان "فضاء الشباب والحياة" يعنى بمعالجة المدمنين ويوفر لهم الإحاطة الإجتماعية وهناك عدة فروع تستقبل المرضى وتوفر لهم الإحاطة.

وبين أن المركز يستقبل أسبوعيا 20 شخصا تقريبا  يعالجون من الإدمان ومن  كل الولايات بينهم 2 أو3 تلاميذ وتمثل نسبة الذكور اكثر من الإناث.

وقال إن الجمعية فضلا من ان لديها مركزا لمعالجة المدمنين  فهي تقومَ كذالك بدور توعوي مشيرا أنه خلال لأسبوع الفارط قامت  الجمعية بدورة تكوينية وتثقيفية  لـ60 استاذا لتوعيتهم من مخاطر المخدرات.

وفيما يتعلق بأضرار تعاطي المخدرات بين محدثنا أن من انعكاساتها على المستهلك العزلة والإنفراد ونبذ الأسرة والمجتمع وكراهيته.