ليس ثمة شيء لا صوت له، إذ تبين أن الصمت له صوت مسموع كسائر الأصوات.
أحيانا نستمع لصوت معين للصمت !.
على الرغم من أن الصمت يمكن أن يعني الغياب التام للصوت، إلا أن هذا المصطلح يُستخدم بشكل متكرر للإشارة فقط إلى الموقف أو البيئة.
الصمت بمعناه الأصلي هو حالة الإنسان الذي يمتنع عن الكلام.
يكشف صمتنا عن حرجنا أو لامبالاتنا أو عدم فهمنا.
في بعض الأحيان عليك أن تعرف كيف نكون صامتين، حتى يولد الكلام، حتى يكون الكلام حرًا.
في بعض الأحيان نحتاج فقط إلى الاستماع إلينا، إلى أنفسنا.
بينما يتيح لنا التحدث المشاركة والتبادل مع الآخرين وإنشاء الاتصالات. يتيح لنا التقرب من الآخرين والتواجد بينهم ومعهم.
ولهذا السبب نكره أن ننقطع أو لا يُسمح لنا بالتحدث. والكلام حق.
نحن لا نضيع في عقل صاخب يفكر ويتحدث دائمًا و باسمنا.
نحن نركز اهتمامنا على تضاريس العالم ونراقب ذلك بصمت.
دون وجود الصمت، لا يمكن أن توجد كلمات ذات معنى.
في صمت نستمع، ونعرف أنفسنا بشكل أفضل.
يولد الفكر ويتعمق في الصمت. فيه نفهم بوضوح أكبر ما نريد أن نقوله أو ما نتوقعه من الآخرين، ونختار كيفية التعبير عن أنفسنا.
في مجال الإيمان، الصمت هو مساحة مميزة للعثور على الحقيقة، لأن الله يتكلم من خلال الصمت.
الصمت يساعدنا على أن نعيش حياتنا على أرض العالم بدلاً من أن نضيع في أذهاننا.
يتضاءل الحوار الداخلي الصاخب، مما يسمح لنا بمراقبة العقل على مستويات أكثر دقة .
يساعدنا على إيجاد طريقنا للخروج من سجن الانشغال العقلي البائس، مما يخلق المزيد من القصدية في حياتنا.
الصمت يسمح لأولئك الذين يشككون في أنفسهم بمزيد التعمق فيها .
في الخطاب، يسمح لنا بوضع علامات الترقيم أو التنفس أو جذب الانتباه.
بطريقة معينة، الصمت هو الذي يعطي عمقًا للكلام، ومن خلال ترابط اللغة والصمت نستطيع أن نفهم المواقف من حولنا.
لا بد أحياناً من لزوم الصمت ليسمعنا الآخرون .
تفشت في بلادنا طوال سنوات مضت الثرثرة السياسية، واستفحلت، أشبه بطحن الهواء .
بين واعظ و ثرثار ومتشدق ودعي ضاع الوطن .
سادت حالة غلبة الاستعراض والتمظهر بهدف الخداع السياسي وخدمة المصالح والأجندات .
كاذبون، منافقون... لا داعي لمراجعة استطلاعات الرأي العديدة لنتعرف على مدى صدق تجار السياسة الجدد الذين هم أحد الأسباب الرئيسية لابتعاد المواطنين عن أي اهتمام بالشأن العام.
بالتالي أليس كلّ هذا الصمت صرخة صوت يعلنها عالية: كفاكم كذبا.. تأسيسا على قناعة انّه أحياناً لا بدّ من لزوم الصمت ليسمعنا الآخرون .
لأنه بكثرة وصمتنا نستردّ هيبتنا .
يرويها: أبو بكر الصغير
ملكت نفسي يوم ملكت لساني.
نحن نتحدث لنخبر العالم.
ليس ثمة شيء لا صوت له، إذ تبين أن الصمت له صوت مسموع كسائر الأصوات.
أحيانا نستمع لصوت معين للصمت !.
على الرغم من أن الصمت يمكن أن يعني الغياب التام للصوت، إلا أن هذا المصطلح يُستخدم بشكل متكرر للإشارة فقط إلى الموقف أو البيئة.
الصمت بمعناه الأصلي هو حالة الإنسان الذي يمتنع عن الكلام.
يكشف صمتنا عن حرجنا أو لامبالاتنا أو عدم فهمنا.
في بعض الأحيان عليك أن تعرف كيف نكون صامتين، حتى يولد الكلام، حتى يكون الكلام حرًا.
في بعض الأحيان نحتاج فقط إلى الاستماع إلينا، إلى أنفسنا.
بينما يتيح لنا التحدث المشاركة والتبادل مع الآخرين وإنشاء الاتصالات. يتيح لنا التقرب من الآخرين والتواجد بينهم ومعهم.
ولهذا السبب نكره أن ننقطع أو لا يُسمح لنا بالتحدث. والكلام حق.
نحن لا نضيع في عقل صاخب يفكر ويتحدث دائمًا و باسمنا.
نحن نركز اهتمامنا على تضاريس العالم ونراقب ذلك بصمت.
دون وجود الصمت، لا يمكن أن توجد كلمات ذات معنى.
في صمت نستمع، ونعرف أنفسنا بشكل أفضل.
يولد الفكر ويتعمق في الصمت. فيه نفهم بوضوح أكبر ما نريد أن نقوله أو ما نتوقعه من الآخرين، ونختار كيفية التعبير عن أنفسنا.
في مجال الإيمان، الصمت هو مساحة مميزة للعثور على الحقيقة، لأن الله يتكلم من خلال الصمت.
الصمت يساعدنا على أن نعيش حياتنا على أرض العالم بدلاً من أن نضيع في أذهاننا.
يتضاءل الحوار الداخلي الصاخب، مما يسمح لنا بمراقبة العقل على مستويات أكثر دقة .
يساعدنا على إيجاد طريقنا للخروج من سجن الانشغال العقلي البائس، مما يخلق المزيد من القصدية في حياتنا.
الصمت يسمح لأولئك الذين يشككون في أنفسهم بمزيد التعمق فيها .
في الخطاب، يسمح لنا بوضع علامات الترقيم أو التنفس أو جذب الانتباه.
بطريقة معينة، الصمت هو الذي يعطي عمقًا للكلام، ومن خلال ترابط اللغة والصمت نستطيع أن نفهم المواقف من حولنا.
لا بد أحياناً من لزوم الصمت ليسمعنا الآخرون .
تفشت في بلادنا طوال سنوات مضت الثرثرة السياسية، واستفحلت، أشبه بطحن الهواء .
بين واعظ و ثرثار ومتشدق ودعي ضاع الوطن .
سادت حالة غلبة الاستعراض والتمظهر بهدف الخداع السياسي وخدمة المصالح والأجندات .
كاذبون، منافقون... لا داعي لمراجعة استطلاعات الرأي العديدة لنتعرف على مدى صدق تجار السياسة الجدد الذين هم أحد الأسباب الرئيسية لابتعاد المواطنين عن أي اهتمام بالشأن العام.
بالتالي أليس كلّ هذا الصمت صرخة صوت يعلنها عالية: كفاكم كذبا.. تأسيسا على قناعة انّه أحياناً لا بدّ من لزوم الصمت ليسمعنا الآخرون .