إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

يضم 2000 مؤسسة ويشارك ب5% من الناتج الخام.. تعافي قطاع الصناعات التقليدية وتطور عائداته ب20%

 

 

 

نابل - الصباح

يمثل قطاع الصناعات التقليدية مابين 4 و5%من الناتج الداخلي الخام لتونس ويشغل حوالي 350 ألف حرفي ومهني اغلبهم حرفيات، كما يساهم في دعم التنمية الجهوية وتأطير الشباب وتنتصب ببلادنا 2000 مؤسسة منها 650 مؤسسة مصدرة توفر 6000 موطن شغل سنويا.

تعافي قطاع الصناعات التقليدية

وفي هذا الصدد، وعلى هامش افتتاحه لمعرض هدايا نهاية السنة من المنتوجات التقليدية المقام بدار نابل، قال فوزي بن حليمة مدير عام الديوان الوطني للصناعات التقليدية، في تصريح لـ"الصباح " ، أن قيمة الصادرات المباشرة من الصناعات التقليدية تتراوح هذه السنة بين 170 مليون دينار و200 مليون دينار، أي بزيادة تناهز 20%، وفق قوله.

وأضاف بن حليمة أن قطاع الصناعات التقليدية في تونس سجّل تعافيا وانتعاشة بالتوازي مع تعافي قطاع السياحة إثر الانتكاسة التي عاش على وقعها مع انتشار فيروس كوفيد 19.

وبحسب بن حليمة، يشهد قطاع الصناعات التقليدية تطورا نوعيا على مستوى الابتكار والتغليف والتصدير وتشبيب اليد العاملة، مؤكدا أن القطاع يشغل 80% من الشباب داعيا الى ضرورة إقبال الشباب العاطلين عن العمل وأصحاب الشهائد العليا على هذا القطاع الذي أصبح يمثل مورد رزق للشباب والمرأة الريفية والعاطلين عن العمل وعدد مهم من أصحاب الشهائد العليا.

وأعلن بن حليمة عن اكتساح الصناعات التقليدية لأسواق جديدة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا مع سعي لاستقطاب السوق الخليجية، علاوة على تسجيل استقرار في التعامل مع السوق الأوروبية التي تستحوذ على 40% من صادراتنا.

ويلعب ديوان الصناعات التقليدية في تونس دوراً بارزاً في دعم الحرفيين، سواء من خلال الدورات التكوينية المجانية أو من خلال إقامة المعارض طوال العام من أجل عرض منتجات الحرفيين والمساعدة في الترويج لفنهم وابتكاراتهم.

معرض رأس السنة فرصة للحرفيين

ومن جهتها قالت المندوبة الجهوية للصناعات التقليدية بنابل سناء منصور ان معرض تحف وهدايا آخر السنة المقام بدار نابل من18الى 26 نوفمبر الجاري يمثل مناسبة مهمة لفائدة 25 حرفية من ولاية نابل لترويج منتوجاتهن المتنوعة من اللباس التقليدي والأكلة التقليدية وتقطير الزهور والزيوت الطبيعية وقفاف "السمار "والاكسسوارات ، مبينة أنه يفسح المجال أمام المستهلك التونسي والأجنبي لاقتناء هداياهم من الصناعات التقليدية باعتبار ان فترة آخر السنة تمتاز بذروة الإقبال على شراء الهدايا.

وأشارت الى ان هذه التظاهرة ترمي إلى دعم نشاط الحرفيين وتنويع قنوات الترويج لمنتوجهم بأسعـار في متناول الجميع وفسح المجال أمام المستهلك التونسي والأجنبي لاقتناء هداياهم من الصناعات التقليدية.

كما ينتظم هذا المعرض بالتوازي مع معرض آخر بالكرم ومعارض لهدايا آخر السنة بكافة جهات الجمهورية .

وأبرزت منصور ان الدخول للمعرض مجاني من الساعة التاسعة صباحا الى السابعة مساء ، وشجعت كافة المواطنين على الإقبال على المعرض لتشجيع المنتوج التونسي التقليدي.

حرفيات يقدمن إبداعاتهن

ومن جهتها قالت إحدى الحرفيات أصيلة منطقة بني عياش بقربة والتي تعرض منتوجات متنوعة من العولة التونسية والأكلة التقليدية، من بسيسة شعير وقمح وطماطم مجففة وفلفل احمر وعسل اللوز والحبق وكسكسي القمح والهريسة العربي، ان المعرض يمثل مناسبة للترويج لمنتوجاتها التي تلقى إقبالا من طرف التونسيين والأجانب نظرا لكونها منتوجات بيولوجية وقد تحصلت على علامة وشهادة الجودة في هذا المجال.

ومن جانبها قالت شهيرة بن شريف حرفية مختصة في مادة "السمار" ان حرفة السمار حرفة تقليدية تعرف بها نابل وسعت هذه الحرفية الى مزيد تطويرها والابتكار فيها بتغليف أكواب الماء وبعض مستلزمات البيوت بمادة السمار.

ليلى بن سعد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يضم 2000 مؤسسة ويشارك ب5% من الناتج الخام..  تعافي قطاع الصناعات التقليدية وتطور عائداته ب20%

 

 

 

نابل - الصباح

يمثل قطاع الصناعات التقليدية مابين 4 و5%من الناتج الداخلي الخام لتونس ويشغل حوالي 350 ألف حرفي ومهني اغلبهم حرفيات، كما يساهم في دعم التنمية الجهوية وتأطير الشباب وتنتصب ببلادنا 2000 مؤسسة منها 650 مؤسسة مصدرة توفر 6000 موطن شغل سنويا.

تعافي قطاع الصناعات التقليدية

وفي هذا الصدد، وعلى هامش افتتاحه لمعرض هدايا نهاية السنة من المنتوجات التقليدية المقام بدار نابل، قال فوزي بن حليمة مدير عام الديوان الوطني للصناعات التقليدية، في تصريح لـ"الصباح " ، أن قيمة الصادرات المباشرة من الصناعات التقليدية تتراوح هذه السنة بين 170 مليون دينار و200 مليون دينار، أي بزيادة تناهز 20%، وفق قوله.

وأضاف بن حليمة أن قطاع الصناعات التقليدية في تونس سجّل تعافيا وانتعاشة بالتوازي مع تعافي قطاع السياحة إثر الانتكاسة التي عاش على وقعها مع انتشار فيروس كوفيد 19.

وبحسب بن حليمة، يشهد قطاع الصناعات التقليدية تطورا نوعيا على مستوى الابتكار والتغليف والتصدير وتشبيب اليد العاملة، مؤكدا أن القطاع يشغل 80% من الشباب داعيا الى ضرورة إقبال الشباب العاطلين عن العمل وأصحاب الشهائد العليا على هذا القطاع الذي أصبح يمثل مورد رزق للشباب والمرأة الريفية والعاطلين عن العمل وعدد مهم من أصحاب الشهائد العليا.

وأعلن بن حليمة عن اكتساح الصناعات التقليدية لأسواق جديدة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا مع سعي لاستقطاب السوق الخليجية، علاوة على تسجيل استقرار في التعامل مع السوق الأوروبية التي تستحوذ على 40% من صادراتنا.

ويلعب ديوان الصناعات التقليدية في تونس دوراً بارزاً في دعم الحرفيين، سواء من خلال الدورات التكوينية المجانية أو من خلال إقامة المعارض طوال العام من أجل عرض منتجات الحرفيين والمساعدة في الترويج لفنهم وابتكاراتهم.

معرض رأس السنة فرصة للحرفيين

ومن جهتها قالت المندوبة الجهوية للصناعات التقليدية بنابل سناء منصور ان معرض تحف وهدايا آخر السنة المقام بدار نابل من18الى 26 نوفمبر الجاري يمثل مناسبة مهمة لفائدة 25 حرفية من ولاية نابل لترويج منتوجاتهن المتنوعة من اللباس التقليدي والأكلة التقليدية وتقطير الزهور والزيوت الطبيعية وقفاف "السمار "والاكسسوارات ، مبينة أنه يفسح المجال أمام المستهلك التونسي والأجنبي لاقتناء هداياهم من الصناعات التقليدية باعتبار ان فترة آخر السنة تمتاز بذروة الإقبال على شراء الهدايا.

وأشارت الى ان هذه التظاهرة ترمي إلى دعم نشاط الحرفيين وتنويع قنوات الترويج لمنتوجهم بأسعـار في متناول الجميع وفسح المجال أمام المستهلك التونسي والأجنبي لاقتناء هداياهم من الصناعات التقليدية.

كما ينتظم هذا المعرض بالتوازي مع معرض آخر بالكرم ومعارض لهدايا آخر السنة بكافة جهات الجمهورية .

وأبرزت منصور ان الدخول للمعرض مجاني من الساعة التاسعة صباحا الى السابعة مساء ، وشجعت كافة المواطنين على الإقبال على المعرض لتشجيع المنتوج التونسي التقليدي.

حرفيات يقدمن إبداعاتهن

ومن جهتها قالت إحدى الحرفيات أصيلة منطقة بني عياش بقربة والتي تعرض منتوجات متنوعة من العولة التونسية والأكلة التقليدية، من بسيسة شعير وقمح وطماطم مجففة وفلفل احمر وعسل اللوز والحبق وكسكسي القمح والهريسة العربي، ان المعرض يمثل مناسبة للترويج لمنتوجاتها التي تلقى إقبالا من طرف التونسيين والأجانب نظرا لكونها منتوجات بيولوجية وقد تحصلت على علامة وشهادة الجودة في هذا المجال.

ومن جانبها قالت شهيرة بن شريف حرفية مختصة في مادة "السمار" ان حرفة السمار حرفة تقليدية تعرف بها نابل وسعت هذه الحرفية الى مزيد تطويرها والابتكار فيها بتغليف أكواب الماء وبعض مستلزمات البيوت بمادة السمار.

ليلى بن سعد