توفر السياسة التوجيه والاتساق والمساءلة والفعالية والوضوح بشأن كيفية عمل الدولة ومؤسساتها.
السياسة، كلمة يمكن أن تثير ردود فعل مختلفة بشكل استثنائي.
ينبهر البعض بسرعة، ويتوقون إلى الخوض في محادثات حول السلطة والسياسة والمصير النهائي للمجتمع. يشعر آخرون بخيبة الأمل ويرغبون حقًا في تجنب عالم السياسة المخدر .
في كلتا الحالتين، مهما كان وضعك، هناك حقيقة واحدة واضحة: السياسة تشكل حياتنا بطرق مهمة. وسواء قررنا التواصل بشكل فعال أم لا، فإن تأثيرها محسوس في شبكاتنا، واقتصادياتنا، وبشكل مدهش، في مرونتنا الفردية.
لهذا يبقى السّؤال، لماذا يجب أن نهتم بالسياسة؟
الإجابة بسيطة لانّ فهم كيف يعمل كل شيء أمر ضروري.
لن نتمكن من أن نصبح مهتمًين إلا عندما فهمنا أخيرًا مدى تعقيد هذا النظام.
تونس بلاد موبوءة بداء السياسة، استدرجت السياسة التونسيين إلى كلً فضاءات الاجتماع والتلاقي سواء عامة أو خاصة، مجالس، إدارات، مقاهي، حتى الفضاءات والمحلات التجارية وقاعات الحلاقة… سرقت السياسة أي انشغال للتونسيين بمواضيع حياتية أخرى .
قد يعود الأمر إلى المآسي والنكبات التي مرت على المشهد التونسي طوال السنوات الماضية .
وقد يعود كذلك إلى طبيعة التونسي نفسه الذي يريد أن يكون معنيا وعارفا ومطلعا وحتى له موقف من كلّ شيء.
لكن، كأنّ أمرا أو طارئا استجدّ جعل التونسيين يتعاملون مع الشأن السياسي بحذر أكثر من ذي قبل، بل اتجه البعض حتى إلى القطع مع كلّ ما هو سياسة.
فبعد أن كانت السياسة مدعاة تفاخر لكلّ فاهم وعارف في تفاصيلها أصبحت بمثابة شبهة تجنبا من التبتل في محرابها المشؤوم !!.
هل الأمر موصول بما آل إليه أمر ومصير عديد رموز السياسة ببلادنا الذين يقبعون اليوم وراء القضبان، أم أن كلّ ما في المسألة مأسسة وعي جديد لدى التونسي بأنّ مصيبته في هذه السياسة وبؤس السياسيين الذين لم يعد يرى فيهم إلا المخدر الذي يحرض على كراهية الناس بعضهم لبعض ويقسّم الشعوب والأوطان ويمكن الرعاع والفاشلين واسقط ما تواجد على الساحة من نفوذ التأثير والتوجيه للرأي العام وسلطة الموقف والرأي والمشاركة فيما لا يفهمونه أو يفقهون فيه حتى بدت السياسة بالنسبة إليهم ومن هذه الزاوية جريمة وخيانة وغدر !!.
فما أصعب خيبة أمل المرء حين ينثر قمح محبته في أرض اعتقدها صالحة، وتفاجأ بأنها قاحلة كصحراء .
هنا فقط سيدرك سذاجته ويعلم بأنّ العالم الوردي الذي كان أو حلم بأن يعيشه لم يكن إلا خيالاً صنعه لنفسه .
يرويها: أبو بكر الصغير
إن الناس أعلاه يؤثرون على حياتي
توفر السياسة التوجيه والاتساق والمساءلة والفعالية والوضوح بشأن كيفية عمل الدولة ومؤسساتها.
السياسة، كلمة يمكن أن تثير ردود فعل مختلفة بشكل استثنائي.
ينبهر البعض بسرعة، ويتوقون إلى الخوض في محادثات حول السلطة والسياسة والمصير النهائي للمجتمع. يشعر آخرون بخيبة الأمل ويرغبون حقًا في تجنب عالم السياسة المخدر .
في كلتا الحالتين، مهما كان وضعك، هناك حقيقة واحدة واضحة: السياسة تشكل حياتنا بطرق مهمة. وسواء قررنا التواصل بشكل فعال أم لا، فإن تأثيرها محسوس في شبكاتنا، واقتصادياتنا، وبشكل مدهش، في مرونتنا الفردية.
لهذا يبقى السّؤال، لماذا يجب أن نهتم بالسياسة؟
الإجابة بسيطة لانّ فهم كيف يعمل كل شيء أمر ضروري.
لن نتمكن من أن نصبح مهتمًين إلا عندما فهمنا أخيرًا مدى تعقيد هذا النظام.
تونس بلاد موبوءة بداء السياسة، استدرجت السياسة التونسيين إلى كلً فضاءات الاجتماع والتلاقي سواء عامة أو خاصة، مجالس، إدارات، مقاهي، حتى الفضاءات والمحلات التجارية وقاعات الحلاقة… سرقت السياسة أي انشغال للتونسيين بمواضيع حياتية أخرى .
قد يعود الأمر إلى المآسي والنكبات التي مرت على المشهد التونسي طوال السنوات الماضية .
وقد يعود كذلك إلى طبيعة التونسي نفسه الذي يريد أن يكون معنيا وعارفا ومطلعا وحتى له موقف من كلّ شيء.
لكن، كأنّ أمرا أو طارئا استجدّ جعل التونسيين يتعاملون مع الشأن السياسي بحذر أكثر من ذي قبل، بل اتجه البعض حتى إلى القطع مع كلّ ما هو سياسة.
فبعد أن كانت السياسة مدعاة تفاخر لكلّ فاهم وعارف في تفاصيلها أصبحت بمثابة شبهة تجنبا من التبتل في محرابها المشؤوم !!.
هل الأمر موصول بما آل إليه أمر ومصير عديد رموز السياسة ببلادنا الذين يقبعون اليوم وراء القضبان، أم أن كلّ ما في المسألة مأسسة وعي جديد لدى التونسي بأنّ مصيبته في هذه السياسة وبؤس السياسيين الذين لم يعد يرى فيهم إلا المخدر الذي يحرض على كراهية الناس بعضهم لبعض ويقسّم الشعوب والأوطان ويمكن الرعاع والفاشلين واسقط ما تواجد على الساحة من نفوذ التأثير والتوجيه للرأي العام وسلطة الموقف والرأي والمشاركة فيما لا يفهمونه أو يفقهون فيه حتى بدت السياسة بالنسبة إليهم ومن هذه الزاوية جريمة وخيانة وغدر !!.
فما أصعب خيبة أمل المرء حين ينثر قمح محبته في أرض اعتقدها صالحة، وتفاجأ بأنها قاحلة كصحراء .
هنا فقط سيدرك سذاجته ويعلم بأنّ العالم الوردي الذي كان أو حلم بأن يعيشه لم يكن إلا خيالاً صنعه لنفسه .