بعض البشر لا يستطيع فصل مشاعره وأحاسيسه المرتبطة بمرجعيته الفكرية أو الدينية أو العرقية عن مقتضيات المكانة والموقع السياسي أو الاجتماعي، وكثيرا ما يدمّر هؤلاء الأشخاص أنفسهم بذلك.
يبدو أن الإخفاقات أكثر عددًا بكثير من الهزائم في حياة الإنسان، إن الحالات التي يمكن صياغتها على أساس لعبة محصلتها صفر هي في المقام الأول الصراعات السياسية بين الأحزاب والفصائل والأفراد، والتي تسعى الجهات الفاعلة المعنية عمومًا إلى تجنبها من خلال المبادئ القانونية أو المفاوضات.
في الواقع، هذا النموذج يتعلق في أغلب الأحيان بالمنافسة من اجل التموقع. هناك رابحون وخاسرون كثيرون، لكن الجهد المنتصر من أحدهما لا يؤثر على هزيمة الآخر: فكل إنسان لا يحارب إلا نفسه. وهذا ما يحدث أيضًا في المنافسة، فالضرر الوحيد الذي يلحقه الفائزون بالفشل هو احتلال أماكن أفضل منهم.
رغم انه يلاحظ اتفاقًا واسع النطاق، عمليًا وصريحًا، على طبيعة القضايا التي يجب الإبلاغ عنها والنضال في سبيلها، أو على النظريات أو القوانين التي تسمح بتحقيق ذلك، أو حتى على الأساليب والأدوات والتقنيات المستخدمة لإعلان وتحليل الحقائق بما هو موصول بتجاوزات أو إخلالات التي تظهر باستمرار إلى النور. بالتناسب، حتى لو كان موضوعًا لإجماع واسع، فإن واقع الحال في ذلك يختلف تماما على الميدان بما يؤسس الى مشهدية سياسية ممزّقة لا تنخرط حتى في حالة الانضباط في لحظة معينة تفرضها تطورات أحداث خطيرة ومهمة مثلما تلك التي نعيش الحرب على غزة ، بما يبدو أنها تحتوي على كل شيء، ولا شيء غير ما تم إنتاجه في لحظة سابقة من الفوز بغنيمة حكم ولم يتم دحضه أو تجاوزه في هذه الأثناء.
باختصار، يعتبر هذا اللّانضباط، على الأقل في الممارسة العملية، سقوطا تراكميا.
يعكس حالة الانتهازية السياسية التي هي سمة سلوك الشخص الذي يسعى إلى الاستفادة من الأحداث والظروف من خلال التنازل عن مبادئه إذا لزم الأمر.
يقدم على هذا العمل الانتهازي بطريقة جيدة ومعقدة أحيانا وهو يحذر الناس من أشياء يأتيها هو نفسه.
إذ لكل أمة وثن، وصنم هذه الأمة الانتهازية والطمع والجشع.
في حراك مساند للمقاومة في غزة رأينا قبل يومين بوضوح ذلك الانقسام بين مظاهرتين، لم يتفقا لا على توقيت تنظيم واحد ولا على مكان تجمع واحد ولا حتى على شعارات واحدة.
إنّ صناعة السياسة عملية صعبة لكنها تصبح أصعب عندما تكون أحمق!.
يرويها: أبوبكر الصغير
حب النصر والغلبة سمة أصيلة في النفس الإنسانية..
بعض البشر لا يستطيع فصل مشاعره وأحاسيسه المرتبطة بمرجعيته الفكرية أو الدينية أو العرقية عن مقتضيات المكانة والموقع السياسي أو الاجتماعي، وكثيرا ما يدمّر هؤلاء الأشخاص أنفسهم بذلك.
يبدو أن الإخفاقات أكثر عددًا بكثير من الهزائم في حياة الإنسان، إن الحالات التي يمكن صياغتها على أساس لعبة محصلتها صفر هي في المقام الأول الصراعات السياسية بين الأحزاب والفصائل والأفراد، والتي تسعى الجهات الفاعلة المعنية عمومًا إلى تجنبها من خلال المبادئ القانونية أو المفاوضات.
في الواقع، هذا النموذج يتعلق في أغلب الأحيان بالمنافسة من اجل التموقع. هناك رابحون وخاسرون كثيرون، لكن الجهد المنتصر من أحدهما لا يؤثر على هزيمة الآخر: فكل إنسان لا يحارب إلا نفسه. وهذا ما يحدث أيضًا في المنافسة، فالضرر الوحيد الذي يلحقه الفائزون بالفشل هو احتلال أماكن أفضل منهم.
رغم انه يلاحظ اتفاقًا واسع النطاق، عمليًا وصريحًا، على طبيعة القضايا التي يجب الإبلاغ عنها والنضال في سبيلها، أو على النظريات أو القوانين التي تسمح بتحقيق ذلك، أو حتى على الأساليب والأدوات والتقنيات المستخدمة لإعلان وتحليل الحقائق بما هو موصول بتجاوزات أو إخلالات التي تظهر باستمرار إلى النور. بالتناسب، حتى لو كان موضوعًا لإجماع واسع، فإن واقع الحال في ذلك يختلف تماما على الميدان بما يؤسس الى مشهدية سياسية ممزّقة لا تنخرط حتى في حالة الانضباط في لحظة معينة تفرضها تطورات أحداث خطيرة ومهمة مثلما تلك التي نعيش الحرب على غزة ، بما يبدو أنها تحتوي على كل شيء، ولا شيء غير ما تم إنتاجه في لحظة سابقة من الفوز بغنيمة حكم ولم يتم دحضه أو تجاوزه في هذه الأثناء.
باختصار، يعتبر هذا اللّانضباط، على الأقل في الممارسة العملية، سقوطا تراكميا.
يعكس حالة الانتهازية السياسية التي هي سمة سلوك الشخص الذي يسعى إلى الاستفادة من الأحداث والظروف من خلال التنازل عن مبادئه إذا لزم الأمر.
يقدم على هذا العمل الانتهازي بطريقة جيدة ومعقدة أحيانا وهو يحذر الناس من أشياء يأتيها هو نفسه.
إذ لكل أمة وثن، وصنم هذه الأمة الانتهازية والطمع والجشع.
في حراك مساند للمقاومة في غزة رأينا قبل يومين بوضوح ذلك الانقسام بين مظاهرتين، لم يتفقا لا على توقيت تنظيم واحد ولا على مكان تجمع واحد ولا حتى على شعارات واحدة.
إنّ صناعة السياسة عملية صعبة لكنها تصبح أصعب عندما تكون أحمق!.