أكد خبراء الصحة العامة والباحثون على أهمية منتجات التبغ منخفضة المخاطر في الحد من الأضرار المرتبطة بالتدخين. كان ذلك خلال المؤتمر العلمي السادس للرابطة العلمية الدولية للخبراء المستقلين في مجال مكافحة التدخين (SCOHRE)، تحت شعار "المنتجات الحديثة: الأبحاث والسياسات"، بمشاركة 250 خبيرًا في الصحة العامة والعلم. ويهدف المؤتمر إلى دراسة أحدث البيانات المتعلقة باستخدام منتجات التبغ البديلة كوسيلة للإقلاع عن التدخين، من جميع الزوايا: العلمية، التكنولوجية،الطبية،التنظيمية،القانونية والسياسية.
خلال الجلسة الافتتاحية، أبرز البروفيسور إغناتيوس إيكونوميدي، رئيسSCOHRE، أنه على الرغم من انخفاض معدلات التدخين في جميع أنحاء العالم، إلا أن العدد الإجمالي للمدخنين قد زاد نظرا لنمو السكان. كما أشار إلى وجود منتجات مبتكرة أقل ضررا من السجائر، وأضاف في بعض الدول، يتم فرض ضرائب وقوانين على منتجات التبغ التقليدية بالتساوي مع المنتجات البديلة بالرغم أن هذه المنتجات هي الأقل ضررا على الصحة العامة حيث تم إجراء الكثير من الأبحاث لتأكيد هذا الأمر. خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بتقليل الأضرار المرتبطة بالتدخين. وشدد على أهمية جمع المزيد من البيانات لتمكين صناع السياسات ومسؤولي الصحة العامة من اتخاذ قرارات فعالة.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أعلن البروفيسور أندريه فال، رئيس مجلس إدارة جمعية الصحة العامة البولونية، أن منظمة الصحة العالمية خسرت معركتها ضد التدخين. وأقر أن عدد المدخنين في العالم تجاوز سنة2023 الـ1.3 مليار مدخن وبالرغم من تزايد عدد سكان العالم، فإن عدد المدخنين لا يتناقص على الإطلاق.
من جانب آخر، تمكن عدد من البلدان من خفض نسبة المدخنين بشكل كبير كبريطانيا التي عملت على تطبيق ضرائب متباينة على التبغ والمنتجات المحتوية على التبغ منذ السبعينيات حيث تبيين أن 10% من السكان، أي ثلث المدخنين، سيقلعون تماماً عن هذه العادة السيئة بنهاية سنة2023. وحققت السويد النجاح الأكبر حيث تمكنت من تخفيض نسبة المدخنين من 15% إلى 5.6% من السكان خلال 15 عاما من خلال توفير البدائل الصحية للمدخنين ودعم هذه البدائل بضرائب أقل من السجائر التقليدية
ولتقليل عدد المدخنين في بولونيا، على سبيل المثال، أجرى أندريه فال، بتكليف من الحكومة، بحثًا واقترح إنشاء عيادة لأولئك الذين يرغبون في الإقلاع عن التدخين في كل وحدة إدارية. سيتم تقديم البدائلفي هذه العيادة، والمساعدة النفسية وغيرها من أشكال المساعدة لأي شخص يرغب في ذلك لتقليل الأضرار المرتبطة بالتدخين.
وخلال الجلسة التي حملت عنوان "الحد من أضرار التدخين.. نهج كرواتيا بين الحاضر والمستقبل"، تحدث الدكتور رانكو ستيفانوفيتش، رئيس الجمعية الكرواتية للحد من أضرار الصحة العامة (HaRPH)، المتخصص في طب الأسرة ورئيس قسم الرعاية الصحية الأولية بالمعهد قائلاً:"في إطار الصحة العامة الكرواتية، من الضروري دعم مفاهيم الحد من المخاطر، التي أثبتت فوائدها بشكل واضح علميا في دول الاتحاد الأوروبي"، وأكد أن الإقلاع عن التدخين ضرورة وهو الخيار الأفضل لأي مدخن، ولكن لا بد من تطبيق مفهوم الحد من الضرر في جميع قطاعات الرعاية الصحية، الأمر الذي يتطلب تشريعات داعمة لتعزيز مفاهيم الحد من الضرر وانفتاح المجتمعات على هذا المفهوم.
وخلال جلسة "المعلومات والمعطيات الخاطئة بشأن الحد من أضرار التدخين"، ركزت المناقشة على تقييم اللوائح والتشريعات والأدلة العلمية العالمية الحالية المتعلقة بالمنتجات منخفضة المخاطر.
قال تيم فيليبس، المدير العام لشركةTamarind Intelligence،إنه يتعين على المنظمين التعامل مع مجموعة متنوعة من القضايا المختلفة، ومن أجل اتخاذ أفضل القرارات، فإنهم بحاجة إلى المزيد من البيانات. ولا بد أيضاً من نشر البيانات، وينبغي للمجتمع العلمي أن يكون أكثر نشاطاً في تقديم النتائج القائمة على الأدلة إلى الهيئات التنظيمية وصناع السياسات والجمهور.
وخلال الجلسة نفسها، قام سولومون راتيمان، رئيس قسم الطب النفسي بجامعة ليمبوبوMEDUNSA CAMPUW في بريتوريا،بتسليط الضوء على أهمية تطوير التشريعات التي تنظم استخدام منتجات التبغ المبتكرة مع توفير الوسائل اللازمة لتنفيذها، وتحديد الإجراءات التي يجب اتخاذها في حال المخالفة، مضيفاً أن: معظم الناس لا يعرفون عدد المواد المسرطنة الموجودة في السجائر، الأمر الذي يتطلب "زيادة جهود التوعية والتثقيف في هذا السياق، مع حماية الأطفال وغيرهم من الأشخاص". من التدخين السلبي، بالإضافة إلى تطوير المزيد من الأبحاث في الجامعات والمنظمات الغير حكومية لتوفير معلومات عن المنتجات البديلة للتدخين التقليدي.
وقال البروفيسور جوزيبي بيوندي زوكاي، الأستاذ المشارك في أمراض القلب بجامعة سابينزا في روما (إيطاليا)، إنه على الرغم من التباين الكبير لمنتجات السجائر الإلكترونية يجعل من الصعب استخلاص استنتاجات نهائية حول تأثيرها العام على الصحة، وتشير الأدلة إلى أن السجائر الإلكترونية تزيد من معدلات الإقلاع عن التدخين مقارنة بالعلاجات البديلة للنيكوتين (NRT).
أكد خبراء الصحة العامة والباحثون على أهمية منتجات التبغ منخفضة المخاطر في الحد من الأضرار المرتبطة بالتدخين. كان ذلك خلال المؤتمر العلمي السادس للرابطة العلمية الدولية للخبراء المستقلين في مجال مكافحة التدخين (SCOHRE)، تحت شعار "المنتجات الحديثة: الأبحاث والسياسات"، بمشاركة 250 خبيرًا في الصحة العامة والعلم. ويهدف المؤتمر إلى دراسة أحدث البيانات المتعلقة باستخدام منتجات التبغ البديلة كوسيلة للإقلاع عن التدخين، من جميع الزوايا: العلمية، التكنولوجية،الطبية،التنظيمية،القانونية والسياسية.
خلال الجلسة الافتتاحية، أبرز البروفيسور إغناتيوس إيكونوميدي، رئيسSCOHRE، أنه على الرغم من انخفاض معدلات التدخين في جميع أنحاء العالم، إلا أن العدد الإجمالي للمدخنين قد زاد نظرا لنمو السكان. كما أشار إلى وجود منتجات مبتكرة أقل ضررا من السجائر، وأضاف في بعض الدول، يتم فرض ضرائب وقوانين على منتجات التبغ التقليدية بالتساوي مع المنتجات البديلة بالرغم أن هذه المنتجات هي الأقل ضررا على الصحة العامة حيث تم إجراء الكثير من الأبحاث لتأكيد هذا الأمر. خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بتقليل الأضرار المرتبطة بالتدخين. وشدد على أهمية جمع المزيد من البيانات لتمكين صناع السياسات ومسؤولي الصحة العامة من اتخاذ قرارات فعالة.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أعلن البروفيسور أندريه فال، رئيس مجلس إدارة جمعية الصحة العامة البولونية، أن منظمة الصحة العالمية خسرت معركتها ضد التدخين. وأقر أن عدد المدخنين في العالم تجاوز سنة2023 الـ1.3 مليار مدخن وبالرغم من تزايد عدد سكان العالم، فإن عدد المدخنين لا يتناقص على الإطلاق.
من جانب آخر، تمكن عدد من البلدان من خفض نسبة المدخنين بشكل كبير كبريطانيا التي عملت على تطبيق ضرائب متباينة على التبغ والمنتجات المحتوية على التبغ منذ السبعينيات حيث تبيين أن 10% من السكان، أي ثلث المدخنين، سيقلعون تماماً عن هذه العادة السيئة بنهاية سنة2023. وحققت السويد النجاح الأكبر حيث تمكنت من تخفيض نسبة المدخنين من 15% إلى 5.6% من السكان خلال 15 عاما من خلال توفير البدائل الصحية للمدخنين ودعم هذه البدائل بضرائب أقل من السجائر التقليدية
ولتقليل عدد المدخنين في بولونيا، على سبيل المثال، أجرى أندريه فال، بتكليف من الحكومة، بحثًا واقترح إنشاء عيادة لأولئك الذين يرغبون في الإقلاع عن التدخين في كل وحدة إدارية. سيتم تقديم البدائلفي هذه العيادة، والمساعدة النفسية وغيرها من أشكال المساعدة لأي شخص يرغب في ذلك لتقليل الأضرار المرتبطة بالتدخين.
وخلال الجلسة التي حملت عنوان "الحد من أضرار التدخين.. نهج كرواتيا بين الحاضر والمستقبل"، تحدث الدكتور رانكو ستيفانوفيتش، رئيس الجمعية الكرواتية للحد من أضرار الصحة العامة (HaRPH)، المتخصص في طب الأسرة ورئيس قسم الرعاية الصحية الأولية بالمعهد قائلاً:"في إطار الصحة العامة الكرواتية، من الضروري دعم مفاهيم الحد من المخاطر، التي أثبتت فوائدها بشكل واضح علميا في دول الاتحاد الأوروبي"، وأكد أن الإقلاع عن التدخين ضرورة وهو الخيار الأفضل لأي مدخن، ولكن لا بد من تطبيق مفهوم الحد من الضرر في جميع قطاعات الرعاية الصحية، الأمر الذي يتطلب تشريعات داعمة لتعزيز مفاهيم الحد من الضرر وانفتاح المجتمعات على هذا المفهوم.
وخلال جلسة "المعلومات والمعطيات الخاطئة بشأن الحد من أضرار التدخين"، ركزت المناقشة على تقييم اللوائح والتشريعات والأدلة العلمية العالمية الحالية المتعلقة بالمنتجات منخفضة المخاطر.
قال تيم فيليبس، المدير العام لشركةTamarind Intelligence،إنه يتعين على المنظمين التعامل مع مجموعة متنوعة من القضايا المختلفة، ومن أجل اتخاذ أفضل القرارات، فإنهم بحاجة إلى المزيد من البيانات. ولا بد أيضاً من نشر البيانات، وينبغي للمجتمع العلمي أن يكون أكثر نشاطاً في تقديم النتائج القائمة على الأدلة إلى الهيئات التنظيمية وصناع السياسات والجمهور.
وخلال الجلسة نفسها، قام سولومون راتيمان، رئيس قسم الطب النفسي بجامعة ليمبوبوMEDUNSA CAMPUW في بريتوريا،بتسليط الضوء على أهمية تطوير التشريعات التي تنظم استخدام منتجات التبغ المبتكرة مع توفير الوسائل اللازمة لتنفيذها، وتحديد الإجراءات التي يجب اتخاذها في حال المخالفة، مضيفاً أن: معظم الناس لا يعرفون عدد المواد المسرطنة الموجودة في السجائر، الأمر الذي يتطلب "زيادة جهود التوعية والتثقيف في هذا السياق، مع حماية الأطفال وغيرهم من الأشخاص". من التدخين السلبي، بالإضافة إلى تطوير المزيد من الأبحاث في الجامعات والمنظمات الغير حكومية لتوفير معلومات عن المنتجات البديلة للتدخين التقليدي.
وقال البروفيسور جوزيبي بيوندي زوكاي، الأستاذ المشارك في أمراض القلب بجامعة سابينزا في روما (إيطاليا)، إنه على الرغم من التباين الكبير لمنتجات السجائر الإلكترونية يجعل من الصعب استخلاص استنتاجات نهائية حول تأثيرها العام على الصحة، وتشير الأدلة إلى أن السجائر الإلكترونية تزيد من معدلات الإقلاع عن التدخين مقارنة بالعلاجات البديلة للنيكوتين (NRT).