إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

غزة.. هيروشيما العصر

يونيسف: ما يحدث لأطفال غزة وصمة عار للإنسانية

الصباح (وكالات).  تواصل آلة القتل والدمار الإسرائيلي حصد الأرواح  في عدوانها على غزة دون ضابط  فيما ترفض القوى الكبرى الدعوة الى هدنة لإغاثة المنكوبين ومعالجة المصابين بدعوى ان الهدنة لن تفيد الا حماس, وحتى الأمس سجل  الفلسطينيون أكثر من 6600 شهيد ونحو 18 ألف مصاب، وسط تحذيرات يطلقها الجيش الإسرائيلي من حين إلى آخر يطالب فيها أكثر من مليون فلسطيني بإخلاء شمالي القطاع إلى جنوبه، بينما تخرج دعوات إسرائيلية تطالب بتهجير سكان القطاع إلى سيناء، وهو الأمر الذي حذرت منه مصر، ورفضته تماما وقالت إن “ما يحدث في قطاع غزة الآن هو محاولة لدفع المدنيين إلى اللجوء والهجرة إلى مصر”.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن “الاحتلال ارتكب نحو 600 مجزرة ضد المدنيين في 19 يوما، بمتوسط 35 مجزرة في اليوم”، مشيرة إلى أن نحو 65 في المائة من الضحايا نساء وأطفال، وهو ما جعل منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان، يصف الوضع في قطاع غزة بأنه “كارثي”.

الرقم الأعلى

وسجل اليوم الثامن عشر للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، استشهاد أكثر من 850 مواطناً، وهو الرقم الأعلى للشهداء الذي يتم تسجيله منذ بدء العدوان الحالي، أغلبهم من النساء والأطفال، إضافة لإصابة المئات بجروح.وقالت مصادر محلية وشهود عيان، إن الطائرات قصفت، أكثر من 50 منزلاً مأهولاً، من محافظة رفح جنوباً، وحتى مناطق بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا في أقصى الشمال، وإن جميع البيوت التي تعرضت للقصف كانت مأهولة.

وسجلت مجازر في كل مكان في محافظة خان يونس، استشهد في ساعات مساء  أول أمس، 36 مواطناً وأصيب أكثر من 60 آخرين، إثر غارات إسرائيلية استهدفت منازل في حي الأمل، ما أدى إلى دمار كبير في المنطقة.وفي المحافظة نفسها، استهدفت الطائرات منازل عائلات، الغمري، الفرا، أبو يونس، العبادلة، البطة، الغلبان، وتقع في مناطق وسط خان يونس، وبلدة القرارة، ومعن، ما تسبب بسقوط أكثر من 60 شهيداً على الأقل، وعشرات الجرحى، وفقد عدد كبير من المواطنين تحت الركام.كما قصفت الطائرات منازل في محافظات خان يونس لعائلات الغمري واعتيم وشراب، وقصفت كذلك محطة وقود.وشنت الطائرات غارات مكثفة على مدينة غزة، قصفت خلالها منازل كانت مأهولة.

وفي ساعة مبكرة من فجر  أول أمس، استهدفت طائرات الاحتلال منزل محافظة رفح، ما تسبب بحدوث مجزرة بشعة راح ضحيتها 32 شهيدا وعشرات الإصابات، كما استهدفت الطائرات منزل في حي الجنينة بالقرب من مدارس الإيواء، ما تسبب بسقوط 30 شهيدا على الأقل، وعشرات الإصابات.وارتكبت قوات الاحتلال مذبحة باستهداف منزل مكتظ بالسكان، برفح، ما تسبب باستشهاد 50 مواطناً جلهم من النساء والأطفال. كما قصفت الطائرات غرب المحافظة، ما أسفر عن سقوط 11 شهيداً والعشرات من الإصابات..

وخلال ساعات المساء والليل، شنت طائرات الاحتلال موجات جديدة وعنيفة من القصف، شملت كافة أنحاء قطاع غزة، من جنوبه حتى أقصى شماله كما شنت الطائرات غارتين في محيط مستشفى الوفاء بمنطقة السرايا وسط مدينة غزة، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.

باستخدام قذائف من المدفعية، بعضها ثقيلة مضادة للأفراد، وأخرى قذائف فسفور أبيض..

12  ألف طن من المتفجرات، منذ بدء العدوان

كما واصلت زوارق وبوارج تابعة للبحرية الإسرائيلية، كانت ترسو قبالة سواحل قطاع غزة، شن المزيد من عمليات القصف العنيفة والعشوائية تجاه مناطق متفرقة من غرب القطاع.وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن قوات الاحتلال قصفت قطاع غزة بأكثر من 12 ألف طن من المتفجرات، منذ بدء العدوان حتى الآن، ما يساوي قوة القنبلة التي ألقيت على مدينة هيروشيما اليابانية.

وأكد المكتب الإعلامي أن نحو طن من المتفجرات ألقيت على كل كيلومتر مربع بالمتوسط في قطاع غزة منذ بداية العدوان.

المقاومة تواصل القصف

وواصلت فصائل المقاومة إطلاق مئات القذائف الصاروخية تجاه مدن وبلدات إسرائيلية تحيط بقطاع غزة، إذ استهدفت مدن السبع، وأسدود، وعسقلان، القدس، تل أبيب، وغيرها من مدن الجنوب والوسط، إضافة إلى بلدات قريبة من غزة.

ولم تتوقف القذائف الصاروخية الفلسطينية عن الانطلاق باتجاه الشمال والشرق طوال الوقت، في حين دوت انفجارات نجمت عن محاولات صواريخ القبة الحديدية الإسرائيلية اعتراضها.

اليونيسف ما يحدث من قتل الأطفال وصمة عار على ضمير العالم الجماعي..

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن التصعيد الذي يشهده قطاع غزة خلال الـ18 يوما الماضية هو الأكثر دموية منذ عام 2006 لافتة إلى أن ما يحدث من قتل واستهداف الأطفال في غزة وصمة عار على ضمير العالم الجماعي إن معدل الوفيات والإصابات بين الأطفال صادمة".

ودعت المنظمة الأممية إلى الوقف الفوري لإطلاق النار لأغراض إنسانية، ووصول الإغاثة بشكل مستدام ودون عوائق إلى قطاع غزة.  وأشارت اليونيسف إلى تقارير تفيد بمقتل نحو 2400 طفل فى غزة وإصابة ما يزيد عن 5300 بجراح بسبب الهجمات المتواصلة خلال الأيام الثمانية عشر الماضية، أي ما يعادل مقتل أو إصابة أكثر من 400 طفل يوميا، وفق بيان المنظمة الأممية.

وقالت أديل خضر المديرة الإقليمية لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن "قتل وتشويه الأطفال واختطافهم، والهجمات على المستشفيات والمدارس، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال.

وأضافت خضر أن "الوضع في قطاع غزة يشكل وصمة عار متزايدة على ضميرنا الجماعي.

 أكثر من 100 شهيد برصاص الاحتلال في  الضفة الغربيّة

قتل الجيش الإسرائيلي، فجر الأربعاء، ستة فلسطينيين ليرتفع عدد القتلى في الضفة الغربية منذ اندلاع العدوان على غزة إلى أكثر من 100 قتيل، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.و بذلك ترفع حصيلة القتلى الفلسطينيين منذ السابع من الشهر الجاري في الضفة الغربية إلى أكثر من  شهيدا 103، قتلوا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي أو خلال اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة منذ العام 1967.

 وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه شن غارة بطائرة مسيرة على "إرهابيين" في مخيم جنين للاجئين المكتظ بالسكان.وجاء في بيان الجيش أن "إرهابيين مسلحين أطلقوا النار وألقوا عبوات ناسفة على قوات الأمن الإسرائيلية" في المخيم، وأن قواته أطلقت النار أيضا على "مسلحين" في بلدة برقين القريبة واعتقلت شخصين.ونظمت الأربعاء مسيرات وتظاهرات في مختلف مدن الضفة الغربية تضامنا مع قطاع غزة، دعت إليها اتحادات ومنظمات شعبية وكذلك الحكومة الفلسطينية. كما عمّ الإضراب الشامل مدن نابلس وجنين وقلقيلية.

غزة.. هيروشيما العصر

يونيسف: ما يحدث لأطفال غزة وصمة عار للإنسانية

الصباح (وكالات).  تواصل آلة القتل والدمار الإسرائيلي حصد الأرواح  في عدوانها على غزة دون ضابط  فيما ترفض القوى الكبرى الدعوة الى هدنة لإغاثة المنكوبين ومعالجة المصابين بدعوى ان الهدنة لن تفيد الا حماس, وحتى الأمس سجل  الفلسطينيون أكثر من 6600 شهيد ونحو 18 ألف مصاب، وسط تحذيرات يطلقها الجيش الإسرائيلي من حين إلى آخر يطالب فيها أكثر من مليون فلسطيني بإخلاء شمالي القطاع إلى جنوبه، بينما تخرج دعوات إسرائيلية تطالب بتهجير سكان القطاع إلى سيناء، وهو الأمر الذي حذرت منه مصر، ورفضته تماما وقالت إن “ما يحدث في قطاع غزة الآن هو محاولة لدفع المدنيين إلى اللجوء والهجرة إلى مصر”.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن “الاحتلال ارتكب نحو 600 مجزرة ضد المدنيين في 19 يوما، بمتوسط 35 مجزرة في اليوم”، مشيرة إلى أن نحو 65 في المائة من الضحايا نساء وأطفال، وهو ما جعل منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان، يصف الوضع في قطاع غزة بأنه “كارثي”.

الرقم الأعلى

وسجل اليوم الثامن عشر للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، استشهاد أكثر من 850 مواطناً، وهو الرقم الأعلى للشهداء الذي يتم تسجيله منذ بدء العدوان الحالي، أغلبهم من النساء والأطفال، إضافة لإصابة المئات بجروح.وقالت مصادر محلية وشهود عيان، إن الطائرات قصفت، أكثر من 50 منزلاً مأهولاً، من محافظة رفح جنوباً، وحتى مناطق بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا في أقصى الشمال، وإن جميع البيوت التي تعرضت للقصف كانت مأهولة.

وسجلت مجازر في كل مكان في محافظة خان يونس، استشهد في ساعات مساء  أول أمس، 36 مواطناً وأصيب أكثر من 60 آخرين، إثر غارات إسرائيلية استهدفت منازل في حي الأمل، ما أدى إلى دمار كبير في المنطقة.وفي المحافظة نفسها، استهدفت الطائرات منازل عائلات، الغمري، الفرا، أبو يونس، العبادلة، البطة، الغلبان، وتقع في مناطق وسط خان يونس، وبلدة القرارة، ومعن، ما تسبب بسقوط أكثر من 60 شهيداً على الأقل، وعشرات الجرحى، وفقد عدد كبير من المواطنين تحت الركام.كما قصفت الطائرات منازل في محافظات خان يونس لعائلات الغمري واعتيم وشراب، وقصفت كذلك محطة وقود.وشنت الطائرات غارات مكثفة على مدينة غزة، قصفت خلالها منازل كانت مأهولة.

وفي ساعة مبكرة من فجر  أول أمس، استهدفت طائرات الاحتلال منزل محافظة رفح، ما تسبب بحدوث مجزرة بشعة راح ضحيتها 32 شهيدا وعشرات الإصابات، كما استهدفت الطائرات منزل في حي الجنينة بالقرب من مدارس الإيواء، ما تسبب بسقوط 30 شهيدا على الأقل، وعشرات الإصابات.وارتكبت قوات الاحتلال مذبحة باستهداف منزل مكتظ بالسكان، برفح، ما تسبب باستشهاد 50 مواطناً جلهم من النساء والأطفال. كما قصفت الطائرات غرب المحافظة، ما أسفر عن سقوط 11 شهيداً والعشرات من الإصابات..

وخلال ساعات المساء والليل، شنت طائرات الاحتلال موجات جديدة وعنيفة من القصف، شملت كافة أنحاء قطاع غزة، من جنوبه حتى أقصى شماله كما شنت الطائرات غارتين في محيط مستشفى الوفاء بمنطقة السرايا وسط مدينة غزة، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.

باستخدام قذائف من المدفعية، بعضها ثقيلة مضادة للأفراد، وأخرى قذائف فسفور أبيض..

12  ألف طن من المتفجرات، منذ بدء العدوان

كما واصلت زوارق وبوارج تابعة للبحرية الإسرائيلية، كانت ترسو قبالة سواحل قطاع غزة، شن المزيد من عمليات القصف العنيفة والعشوائية تجاه مناطق متفرقة من غرب القطاع.وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن قوات الاحتلال قصفت قطاع غزة بأكثر من 12 ألف طن من المتفجرات، منذ بدء العدوان حتى الآن، ما يساوي قوة القنبلة التي ألقيت على مدينة هيروشيما اليابانية.

وأكد المكتب الإعلامي أن نحو طن من المتفجرات ألقيت على كل كيلومتر مربع بالمتوسط في قطاع غزة منذ بداية العدوان.

المقاومة تواصل القصف

وواصلت فصائل المقاومة إطلاق مئات القذائف الصاروخية تجاه مدن وبلدات إسرائيلية تحيط بقطاع غزة، إذ استهدفت مدن السبع، وأسدود، وعسقلان، القدس، تل أبيب، وغيرها من مدن الجنوب والوسط، إضافة إلى بلدات قريبة من غزة.

ولم تتوقف القذائف الصاروخية الفلسطينية عن الانطلاق باتجاه الشمال والشرق طوال الوقت، في حين دوت انفجارات نجمت عن محاولات صواريخ القبة الحديدية الإسرائيلية اعتراضها.

اليونيسف ما يحدث من قتل الأطفال وصمة عار على ضمير العالم الجماعي..

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن التصعيد الذي يشهده قطاع غزة خلال الـ18 يوما الماضية هو الأكثر دموية منذ عام 2006 لافتة إلى أن ما يحدث من قتل واستهداف الأطفال في غزة وصمة عار على ضمير العالم الجماعي إن معدل الوفيات والإصابات بين الأطفال صادمة".

ودعت المنظمة الأممية إلى الوقف الفوري لإطلاق النار لأغراض إنسانية، ووصول الإغاثة بشكل مستدام ودون عوائق إلى قطاع غزة.  وأشارت اليونيسف إلى تقارير تفيد بمقتل نحو 2400 طفل فى غزة وإصابة ما يزيد عن 5300 بجراح بسبب الهجمات المتواصلة خلال الأيام الثمانية عشر الماضية، أي ما يعادل مقتل أو إصابة أكثر من 400 طفل يوميا، وفق بيان المنظمة الأممية.

وقالت أديل خضر المديرة الإقليمية لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن "قتل وتشويه الأطفال واختطافهم، والهجمات على المستشفيات والمدارس، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال.

وأضافت خضر أن "الوضع في قطاع غزة يشكل وصمة عار متزايدة على ضميرنا الجماعي.

 أكثر من 100 شهيد برصاص الاحتلال في  الضفة الغربيّة

قتل الجيش الإسرائيلي، فجر الأربعاء، ستة فلسطينيين ليرتفع عدد القتلى في الضفة الغربية منذ اندلاع العدوان على غزة إلى أكثر من 100 قتيل، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.و بذلك ترفع حصيلة القتلى الفلسطينيين منذ السابع من الشهر الجاري في الضفة الغربية إلى أكثر من  شهيدا 103، قتلوا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي أو خلال اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة منذ العام 1967.

 وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه شن غارة بطائرة مسيرة على "إرهابيين" في مخيم جنين للاجئين المكتظ بالسكان.وجاء في بيان الجيش أن "إرهابيين مسلحين أطلقوا النار وألقوا عبوات ناسفة على قوات الأمن الإسرائيلية" في المخيم، وأن قواته أطلقت النار أيضا على "مسلحين" في بلدة برقين القريبة واعتقلت شخصين.ونظمت الأربعاء مسيرات وتظاهرات في مختلف مدن الضفة الغربية تضامنا مع قطاع غزة، دعت إليها اتحادات ومنظمات شعبية وكذلك الحكومة الفلسطينية. كما عمّ الإضراب الشامل مدن نابلس وجنين وقلقيلية.