إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

هدفها تجميع التبرعات.. و"التعليم العالي" على الخط.. "صندوق الطالب" مبادرة مدنية من أجل الطلبة الفلسطينيين

 

تونس الصباح

انطلقت حملة التبرعات لفائدة الطلبة الفلسطينيين وخاصة منهم الغزاويين، الذين يزاولون دراستهم في جامعات تونسية خاصة أو عمومية، عبر مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي "الفايسبوك". توسعت الحملة أكثر فأكثر خلال الأيام الماضية لتشمل منظمات مجتمع مدني ومواطنين ومؤثرين... 

وتهدف المبادرة التي أطلق عليها اسم "صندوق الطالب" إلى جمع تبرعات تغطي على الأقل 6 أشهر من الدراسة بالنسبة للطلبة الفلسطينيين الذين توقفت تحويلات عائلاتهم المالية نتيجة حالة الشلل التام الذي أصاب قطاع غزة منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى وأصبحوا يواجهون صعوبات في تغطية دراستهم.

وطبقا لبيانات رسمية من سفارة دولة فلسطين في تونس يدرس في الجامعات التونسية 550 طالبا من بينهم 200 طالب من قطاع غزة .

وحسب نفس المصدر، 90% من الطلبة الفلسطينيين المسجلين في الجامعات التونسية يدرسون في الجامعات العمومية وجاؤوا في إطار المنح التي تقدمها الدولة التونسية للطلبة الفلسطينيين.

وبحسب مصدر من السفارة الفلسطينية، تم إحداث لجنة طوارئ منذ انطلاق أحداث عملية طوفان الأقصى صلب السفارة وهي بصدد متابعة وضعية الفلسطينيين المتواجدين في تونس ومن بينهم الطلبة الغزاويين. وأوضح أن جل الطلبة يمرون بوضع نفسي صعب نتيجة العدوان ولا سيما منهم الغزاويين ممن فقدوا أهاليهم أو تضررت أسرهم جراء القصف أو خسروا بيوتهم.

وأفاد أن السفارة بصدد دعم الطلبة ماديا ونفسيا في حدود إمكانياتها، وعبر عن استحسانه للمبادرة التي تم إطلاقها من قبل نشطاء ومواطنين تونسيين وتونسيات والتي سيكون لها الأثر الطيب لدى الطلبة الفلسطينيين دون شك. 

وبينت عبير عزلوك مؤثرة وناشطة مدنية أن التبرعات المجمعة لفائدة صندوق الطالب، سيتم تحويلها لسفارة دولة فلسطين بتونس باعتبار أنها تملك البيانات الرسمية عن الطلبة الفلسطينيين بتونس وهي التي ستتولى تحويلها لفائدتهم.

وبالتوازي مع التبرعات التي ينتظر تجميعها، بادرت وزارة التعليم العالي بتمكين جميع الطلبة الفلسطينيين المسجّلين بمختلف المؤسسات الجامعية العمومية التونسية بعنوان السنة الجامعية 2023/2024 من السكن بالمبيتات والأحياء الجامعية. وتوسيع قاعدة المنتفعين بالمنح الجامعية من الطلبة الفلسطينيين بتونس لتشمل طلبة الماجستير وذلك إضافة إلى طلبة الإجازة والدراسات الطبية. كما دعت الجامعات ودواوين الخدمات الجامعية إلى توفير الإحاطة النفسية الضرورية وتكليف منظوريهم من الأخصائيين النفسانيين بمتابعة وضعياتهم عن قرب.

ويتوزع الطلبة الفلسطينيين بين الجامعات المتواجدة في ولايات تونس الكبرى وولايات سوسة والمنستير وصفاقس بالأساس. وكشف مصدر السفارة الفلسطينية في تونس، أن حاجيات الطالب الشهرية تقدر بنحو الـ 200 أو الـ 250 دولارا، وهو تقريبا المبلغ الذي كانوا يتحصلون عليه في شكل تحويلات من قبل عائلاتهم،  هذا إضافة إلى المنحة الجامعية التي يتمتعون بها من الدولة التونسية.

وللإشارة رفع الرئيس قيس سعيد سنة 2021، في عدد المقاعد الدراسية المخصصة للطلبة الفلسطينيين في إطار منح من قبل الدولة التونسية، وكان ذلك بالتزامن مع الزيارة التي أدها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في 18 ديسمبر من نفس السنة.

ريم سوودي

   هدفها تجميع التبرعات.. و"التعليم العالي" على الخط.. "صندوق الطالب" مبادرة مدنية من أجل الطلبة الفلسطينيين

 

تونس الصباح

انطلقت حملة التبرعات لفائدة الطلبة الفلسطينيين وخاصة منهم الغزاويين، الذين يزاولون دراستهم في جامعات تونسية خاصة أو عمومية، عبر مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي "الفايسبوك". توسعت الحملة أكثر فأكثر خلال الأيام الماضية لتشمل منظمات مجتمع مدني ومواطنين ومؤثرين... 

وتهدف المبادرة التي أطلق عليها اسم "صندوق الطالب" إلى جمع تبرعات تغطي على الأقل 6 أشهر من الدراسة بالنسبة للطلبة الفلسطينيين الذين توقفت تحويلات عائلاتهم المالية نتيجة حالة الشلل التام الذي أصاب قطاع غزة منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى وأصبحوا يواجهون صعوبات في تغطية دراستهم.

وطبقا لبيانات رسمية من سفارة دولة فلسطين في تونس يدرس في الجامعات التونسية 550 طالبا من بينهم 200 طالب من قطاع غزة .

وحسب نفس المصدر، 90% من الطلبة الفلسطينيين المسجلين في الجامعات التونسية يدرسون في الجامعات العمومية وجاؤوا في إطار المنح التي تقدمها الدولة التونسية للطلبة الفلسطينيين.

وبحسب مصدر من السفارة الفلسطينية، تم إحداث لجنة طوارئ منذ انطلاق أحداث عملية طوفان الأقصى صلب السفارة وهي بصدد متابعة وضعية الفلسطينيين المتواجدين في تونس ومن بينهم الطلبة الغزاويين. وأوضح أن جل الطلبة يمرون بوضع نفسي صعب نتيجة العدوان ولا سيما منهم الغزاويين ممن فقدوا أهاليهم أو تضررت أسرهم جراء القصف أو خسروا بيوتهم.

وأفاد أن السفارة بصدد دعم الطلبة ماديا ونفسيا في حدود إمكانياتها، وعبر عن استحسانه للمبادرة التي تم إطلاقها من قبل نشطاء ومواطنين تونسيين وتونسيات والتي سيكون لها الأثر الطيب لدى الطلبة الفلسطينيين دون شك. 

وبينت عبير عزلوك مؤثرة وناشطة مدنية أن التبرعات المجمعة لفائدة صندوق الطالب، سيتم تحويلها لسفارة دولة فلسطين بتونس باعتبار أنها تملك البيانات الرسمية عن الطلبة الفلسطينيين بتونس وهي التي ستتولى تحويلها لفائدتهم.

وبالتوازي مع التبرعات التي ينتظر تجميعها، بادرت وزارة التعليم العالي بتمكين جميع الطلبة الفلسطينيين المسجّلين بمختلف المؤسسات الجامعية العمومية التونسية بعنوان السنة الجامعية 2023/2024 من السكن بالمبيتات والأحياء الجامعية. وتوسيع قاعدة المنتفعين بالمنح الجامعية من الطلبة الفلسطينيين بتونس لتشمل طلبة الماجستير وذلك إضافة إلى طلبة الإجازة والدراسات الطبية. كما دعت الجامعات ودواوين الخدمات الجامعية إلى توفير الإحاطة النفسية الضرورية وتكليف منظوريهم من الأخصائيين النفسانيين بمتابعة وضعياتهم عن قرب.

ويتوزع الطلبة الفلسطينيين بين الجامعات المتواجدة في ولايات تونس الكبرى وولايات سوسة والمنستير وصفاقس بالأساس. وكشف مصدر السفارة الفلسطينية في تونس، أن حاجيات الطالب الشهرية تقدر بنحو الـ 200 أو الـ 250 دولارا، وهو تقريبا المبلغ الذي كانوا يتحصلون عليه في شكل تحويلات من قبل عائلاتهم،  هذا إضافة إلى المنحة الجامعية التي يتمتعون بها من الدولة التونسية.

وللإشارة رفع الرئيس قيس سعيد سنة 2021، في عدد المقاعد الدراسية المخصصة للطلبة الفلسطينيين في إطار منح من قبل الدولة التونسية، وكان ذلك بالتزامن مع الزيارة التي أدها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في 18 ديسمبر من نفس السنة.

ريم سوودي