إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

توفير حوالي 300 ألف جرعة.. انطلاق الحملة المُزدوجة للتلقيح ضد الـ"ﭬريب" والـ"كوفيد-19"..

 

رئيس لجنة التلاقيح لـ"الصباح":

يمكن تلقي الجرعتين في نفس اليوم.. ولا خوف من التلقيح

انطلقت، أمس الثلاثاء 17 أكتوبر 2023، الحملة المُزدوجة للتلقيح ضد النزلة الموسمية الـ"ﭬريب" والـ"كوفيد-19"، للوقاية المُبكرة من المضاعفات المُحتملة للإصابة بالنزلة الموسمية.

وفي هذا السياق، توقّع المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية ورئيس لجنة التلاقيح وعضو اللجنة العلمية لمجابهة انتشار فيروس كورونا، الدكتور رياض دغفوس، في تصريح لـ"الصباح"، تسجيل إقبال على تلقيح الـ"ﭬريب" الذي تم توفيره بالعدد الكافي.

وأوضح أنه سيتم توفير حوالي 300 ألف جرعة، في الصيدليات ومراكز الصحة الأساسية والمستشفيات حيث ستكون الأولوية للمسنّين وأصحاب الأمراض المُزمنة والنساء الحوامل.

وبخصوص أسعار تلقيح الـ"ﭬريب"، قال إنها ستكون بين 45 و50 دينارا، مُرجعا ذلك إلى ارتفاع الأسعار على المستوى العالمي ونقص توفر التلقيح، مُضيفا أنّه "من حسن حظ بلادنا أنّه تمّ تقديم طلب اقتناء التلقيح مُبكّرا وإلا لما تمكنت تونس من الحصول عليه".

كما قال إنّ هذا التلقيح يتميز بنوعية رباعي التكافؤ وتفوق فاعليته الـ80 بالمائة وبالتالي يتماشى وطفرات فيروس الـ"ﭬريب".

 

انتشار الـ"ﭬريب" و"كورونا"؟؟؟

وحول انتشار فيروس النزلة الموسمية، أكّد أنّ التغيرات المناخية تسببت في تقدّم موعد انتشاره إلى موفى شهر أكتوبر الجاري أو بداية شهر نوفمبر، قائلا إن الطفرات المُتطورة لفيروس الـ"ﭬريب" أو النزلة الوافدة وجدت أرضية مُلائمة للانتشار وعادت بعد تراجع فيروس "كورونا".

أمّا فيما يتعلّق بانتشار فيروس كورونا، أشار إلى أنّ هذا الفيروس يتطلّب اليقظة الدائمة وهو مازال متواجدا لكن دون تسجيل موجات كبيرة أو حالات خطيرة، مُستنكرا التراخي الكبير للتلقيح ضدّ هذا الفيروس.

وفي ذات السياق، نفى د. دغفوس وجود أيّ تأثيرات سلبية على صحة المواطن في صورة تلقي جرعتيْ التلقيح ضد كورونا والـ"ﭬريب" في وقت مُتزامن، مُؤكّدا أنه يمكن تلقي الجرعتين في نفس اليوم أو في فترات متباعدة باعتبار خاصية كل تلقيح.

ثقة التونسي في التلقيح؟

وحول ما يتداول بشأن تسجيل وفيات بسبب تلقي جرعات تلقيح "كوفيد-19" أو أمراض نتيجة آثار جانبية لهذا التلقيح وفقدان الثقة في منظومة التلاقيح، قال د. دغفوس: "لا يمكن الحديث عن آثار جانبية للتلقيح بعد 6 أشهر وسنة.. وما سُجّل في تونس من مضاعفات بسبب تلقيح كورونا حالات قليلة جدا.. ولم نسجّل أيّ وفيات بسبب التلقيح.. ونؤكّد أنه لا يوجد صفر آثار جانبية للتلقيح لكن تبقى ضئيلة جدا مُقارنة ما يمكن أن يترتب عن الإصابة بالفيروس".

ودعا د. دغفوس الإطار الطبي وشبه الطبي ممن يشكّ في أنّ لتلقيح كوفيد-19 مضاعفات على صحة الإنسان إلى أن يوجّه الشخص المعني بالموضوع إلى المركز الوطني لليقظة الدوائية للتثبت من الحالات وتقييم العلاقة السببية بين استعمال التلقيح والعوارض المُسجلة لدى المريض، مُشيرا إلى وجود فريق طبي بالمركز على ذمة المواطنين على امتداد كامل أيام الأسبوع.

وبخصوص تسجيل حالات فقدان ذاكرة بسبب تلقي تلقيح كورونا، نفى د. دغفوس ذلك، مُؤكّدا أنّ الإصابة بفيروس كورونا والضغط النفسي الذي عشناه زمن كوفيد-19 قد تكون السبب الرئيسي لفقدان الذاكرة.

"المُضادون للتلقيحات"؟

وانتقد د. دغفوس تصريحات من وصفهم بـ"المُضادين للتلقيحات" والتي زادت من تخوّف المواطنين من التلقيح.

وشدّد على ضرورة تنظيم حملات تحسيسية واتصالية لإعادة ثقة المواطنين في منظومة التلاقيح خاصة الجديدة منها، مُؤكّدا أن مركز اليقظة الدوائية وبقية الأطراف المعنية تسهر على مراقبة ومتابعة التلاقيح وتتدخّل كلّما تطلب الأمر ذلك.

منظمة الدفاع عن المستهلك على الخط

من جهته، شدّد رئيس المنظمة التونسية للدفاع عن المستهلك عمار ضية على ضرورة وضع خطة اتصالية لتوضيح كافة النقاط المتعلقة بالتلقيح لغلق الباب أمام الإشاعات والتأويلات، مُضيفا أنه لا يمكن لوم المواطن البسيط الذي يوجه أصابع الاتهام للتلقيح عند تعرضه لأي مرض أو تسجيل حالات وفيات لدى أحد من أفراد عائلته في ظل غياب معلومة دقيقة من الجهات الرسمية.

وأكّد أنّ المنظمة وكافة فروعها في الجهات على ذمة وزارة الصحة للقيام بالحملات التحسيسية والاتصالية اللازمة لتوضيح كل ما يتعلق بالتلقيح.

عبير الطرابلسي

توفير حوالي 300 ألف جرعة..   انطلاق الحملة المُزدوجة للتلقيح ضد الـ"ﭬريب" والـ"كوفيد-19"..

 

رئيس لجنة التلاقيح لـ"الصباح":

يمكن تلقي الجرعتين في نفس اليوم.. ولا خوف من التلقيح

انطلقت، أمس الثلاثاء 17 أكتوبر 2023، الحملة المُزدوجة للتلقيح ضد النزلة الموسمية الـ"ﭬريب" والـ"كوفيد-19"، للوقاية المُبكرة من المضاعفات المُحتملة للإصابة بالنزلة الموسمية.

وفي هذا السياق، توقّع المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية ورئيس لجنة التلاقيح وعضو اللجنة العلمية لمجابهة انتشار فيروس كورونا، الدكتور رياض دغفوس، في تصريح لـ"الصباح"، تسجيل إقبال على تلقيح الـ"ﭬريب" الذي تم توفيره بالعدد الكافي.

وأوضح أنه سيتم توفير حوالي 300 ألف جرعة، في الصيدليات ومراكز الصحة الأساسية والمستشفيات حيث ستكون الأولوية للمسنّين وأصحاب الأمراض المُزمنة والنساء الحوامل.

وبخصوص أسعار تلقيح الـ"ﭬريب"، قال إنها ستكون بين 45 و50 دينارا، مُرجعا ذلك إلى ارتفاع الأسعار على المستوى العالمي ونقص توفر التلقيح، مُضيفا أنّه "من حسن حظ بلادنا أنّه تمّ تقديم طلب اقتناء التلقيح مُبكّرا وإلا لما تمكنت تونس من الحصول عليه".

كما قال إنّ هذا التلقيح يتميز بنوعية رباعي التكافؤ وتفوق فاعليته الـ80 بالمائة وبالتالي يتماشى وطفرات فيروس الـ"ﭬريب".

 

انتشار الـ"ﭬريب" و"كورونا"؟؟؟

وحول انتشار فيروس النزلة الموسمية، أكّد أنّ التغيرات المناخية تسببت في تقدّم موعد انتشاره إلى موفى شهر أكتوبر الجاري أو بداية شهر نوفمبر، قائلا إن الطفرات المُتطورة لفيروس الـ"ﭬريب" أو النزلة الوافدة وجدت أرضية مُلائمة للانتشار وعادت بعد تراجع فيروس "كورونا".

أمّا فيما يتعلّق بانتشار فيروس كورونا، أشار إلى أنّ هذا الفيروس يتطلّب اليقظة الدائمة وهو مازال متواجدا لكن دون تسجيل موجات كبيرة أو حالات خطيرة، مُستنكرا التراخي الكبير للتلقيح ضدّ هذا الفيروس.

وفي ذات السياق، نفى د. دغفوس وجود أيّ تأثيرات سلبية على صحة المواطن في صورة تلقي جرعتيْ التلقيح ضد كورونا والـ"ﭬريب" في وقت مُتزامن، مُؤكّدا أنه يمكن تلقي الجرعتين في نفس اليوم أو في فترات متباعدة باعتبار خاصية كل تلقيح.

ثقة التونسي في التلقيح؟

وحول ما يتداول بشأن تسجيل وفيات بسبب تلقي جرعات تلقيح "كوفيد-19" أو أمراض نتيجة آثار جانبية لهذا التلقيح وفقدان الثقة في منظومة التلاقيح، قال د. دغفوس: "لا يمكن الحديث عن آثار جانبية للتلقيح بعد 6 أشهر وسنة.. وما سُجّل في تونس من مضاعفات بسبب تلقيح كورونا حالات قليلة جدا.. ولم نسجّل أيّ وفيات بسبب التلقيح.. ونؤكّد أنه لا يوجد صفر آثار جانبية للتلقيح لكن تبقى ضئيلة جدا مُقارنة ما يمكن أن يترتب عن الإصابة بالفيروس".

ودعا د. دغفوس الإطار الطبي وشبه الطبي ممن يشكّ في أنّ لتلقيح كوفيد-19 مضاعفات على صحة الإنسان إلى أن يوجّه الشخص المعني بالموضوع إلى المركز الوطني لليقظة الدوائية للتثبت من الحالات وتقييم العلاقة السببية بين استعمال التلقيح والعوارض المُسجلة لدى المريض، مُشيرا إلى وجود فريق طبي بالمركز على ذمة المواطنين على امتداد كامل أيام الأسبوع.

وبخصوص تسجيل حالات فقدان ذاكرة بسبب تلقي تلقيح كورونا، نفى د. دغفوس ذلك، مُؤكّدا أنّ الإصابة بفيروس كورونا والضغط النفسي الذي عشناه زمن كوفيد-19 قد تكون السبب الرئيسي لفقدان الذاكرة.

"المُضادون للتلقيحات"؟

وانتقد د. دغفوس تصريحات من وصفهم بـ"المُضادين للتلقيحات" والتي زادت من تخوّف المواطنين من التلقيح.

وشدّد على ضرورة تنظيم حملات تحسيسية واتصالية لإعادة ثقة المواطنين في منظومة التلاقيح خاصة الجديدة منها، مُؤكّدا أن مركز اليقظة الدوائية وبقية الأطراف المعنية تسهر على مراقبة ومتابعة التلاقيح وتتدخّل كلّما تطلب الأمر ذلك.

منظمة الدفاع عن المستهلك على الخط

من جهته، شدّد رئيس المنظمة التونسية للدفاع عن المستهلك عمار ضية على ضرورة وضع خطة اتصالية لتوضيح كافة النقاط المتعلقة بالتلقيح لغلق الباب أمام الإشاعات والتأويلات، مُضيفا أنه لا يمكن لوم المواطن البسيط الذي يوجه أصابع الاتهام للتلقيح عند تعرضه لأي مرض أو تسجيل حالات وفيات لدى أحد من أفراد عائلته في ظل غياب معلومة دقيقة من الجهات الرسمية.

وأكّد أنّ المنظمة وكافة فروعها في الجهات على ذمة وزارة الصحة للقيام بالحملات التحسيسية والاتصالية اللازمة لتوضيح كل ما يتعلق بالتلقيح.

عبير الطرابلسي