مع استمرار العدوان الصهيوني الغاشم على غزة وتصاعد وتيرة القصف والإبادة الجماعية في حق أهالي القطاع وتدهور الوضع الإنساني في ظل الحصار، يتواصل في تونس الحشد دبلوماسيا وشعبيا للمواقف والمساعدات نصرة لغزة وللفلسطينيين.
وفي إطار مشاركته في الدورة 20 لاجتماع وزراء خارجية الدول الإفريقية ودول شمال أوروبا، التقى نبيل عمّار، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، مع أحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائري. واستعرض الوزيران مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وأكّدا "على ضرورة تكثيف الجهود لوقف هذا العدوان الذي طال المدنيين والأطفال، والتشديد على ضرورة التصدي من قبل المجتمع الدولي للمحاولات الرامية الى تهجير الشعب الفلسطيني وتجريده من أرضه.
قبل ذلك كان وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج نبيل عمار قد أجرى أول أمس اتصالا هاتفيا مع نظيره من دولة لوكسمبورغ Jean Asselborn، شدد على “الضرورة العاجلة لوقف العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال في خرق تام وأرعن لكل الأعراف والقوانين الدولية والقيم الكونية وحقوق الإنسان”.
كما أكد نبيل عمار على “الواجب المحمول على جميع القوى الدولية الفاعلة ولاسيما الاتحاد الأوروبي لتحمل مسؤولياتها السياسية والأخلاقية في فرض الوقف الفوري للعدوان على قطاع غزة ولسياسة القتل الممنهج للأبرياء من الأطفال والرضّع والوقوف حائلا دون أية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه والإسراع بتمكينه من المساعدات العاجلة والملحّة”.
جمع التبرعات
من جهة أخرى تتواصل المسيرات والوقفات الشعبية المساندة لغزة إلى جانب الحشد لجمع المساعدات والتبرعات. وسيُنظم في هذا الإطار مسرح أوبرا تونس تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية حفلا تضامنيا تُخصّص عائداته للشعب الفلسطيني في قطاع غزة بالتنسيق مع الهلال الأحمر التونسي، وذلك يوم الجمعة 20 أكتوبر الحالي بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة بداية من الساعة التاسعة ليلا.
يواصل كذلك الهلال الأحمر جمع التبرعات في مختلف الجهات وهنا أفاد رئيس الهيئة الجهوية للهلال الأحمر بسوسة، عمر سلامة، في تصريح إذاعي أنه "يتم حاليًّا جمع التبرّعات بالهيئات المحليّة بمختلف معتمديات الولاية"، مُشيرًا إلى أنّ "الهلال الأحمر وضع على ذمّة المواطنين قائمة اسميّة تتضمّن أرقامًا يُمكن الاتّصال بها والتنسيق مع أصحابها لاستلام المساعدات من المواطنين".
وصول المساعدات
وقد أكد سفير تونس في مصر محمد بن يوسف أن الطائرة العسكرية المحملة بالمساعدات التونسية وصلت يوم الأحد على متنها طن من المستلزمات الطبية والصحية.
كما لفت السفير في لقاء إذاعي أمس الى أن "طائرة أخرى ستصل في قادم الأيام محملة بالأغذية والأغطية".
وجدد سفير تونس في مصر الدعوة للشعب التونسي لمواصلة المد التضامني ومساندة الشعب الفلسطيني. مؤكدا ان "الجانب المصري يبذل مجهودات كبيرة من أجل فتح معبر رفح وإيصال المساعدات للشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
وفي السياق ذاته كان سمير الشفي الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل قد دعا أول أمس، إلى حشد كل الإمكانيات لدعم القضية الفلسطينية، قائلا "إن الاتحاد سيوجه باسم اللجنة الوطنية لدعم المقاومة، رسائل احتجاج وتنديد لسفارة الاتحاد الأوروبي للتنديد بمواقفهم العنصرية والكيل بمكيالين".
م.ي
تونس-الصباح
مع استمرار العدوان الصهيوني الغاشم على غزة وتصاعد وتيرة القصف والإبادة الجماعية في حق أهالي القطاع وتدهور الوضع الإنساني في ظل الحصار، يتواصل في تونس الحشد دبلوماسيا وشعبيا للمواقف والمساعدات نصرة لغزة وللفلسطينيين.
وفي إطار مشاركته في الدورة 20 لاجتماع وزراء خارجية الدول الإفريقية ودول شمال أوروبا، التقى نبيل عمّار، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، مع أحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائري. واستعرض الوزيران مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وأكّدا "على ضرورة تكثيف الجهود لوقف هذا العدوان الذي طال المدنيين والأطفال، والتشديد على ضرورة التصدي من قبل المجتمع الدولي للمحاولات الرامية الى تهجير الشعب الفلسطيني وتجريده من أرضه.
قبل ذلك كان وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج نبيل عمار قد أجرى أول أمس اتصالا هاتفيا مع نظيره من دولة لوكسمبورغ Jean Asselborn، شدد على “الضرورة العاجلة لوقف العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال في خرق تام وأرعن لكل الأعراف والقوانين الدولية والقيم الكونية وحقوق الإنسان”.
كما أكد نبيل عمار على “الواجب المحمول على جميع القوى الدولية الفاعلة ولاسيما الاتحاد الأوروبي لتحمل مسؤولياتها السياسية والأخلاقية في فرض الوقف الفوري للعدوان على قطاع غزة ولسياسة القتل الممنهج للأبرياء من الأطفال والرضّع والوقوف حائلا دون أية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه والإسراع بتمكينه من المساعدات العاجلة والملحّة”.
جمع التبرعات
من جهة أخرى تتواصل المسيرات والوقفات الشعبية المساندة لغزة إلى جانب الحشد لجمع المساعدات والتبرعات. وسيُنظم في هذا الإطار مسرح أوبرا تونس تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية حفلا تضامنيا تُخصّص عائداته للشعب الفلسطيني في قطاع غزة بالتنسيق مع الهلال الأحمر التونسي، وذلك يوم الجمعة 20 أكتوبر الحالي بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة بداية من الساعة التاسعة ليلا.
يواصل كذلك الهلال الأحمر جمع التبرعات في مختلف الجهات وهنا أفاد رئيس الهيئة الجهوية للهلال الأحمر بسوسة، عمر سلامة، في تصريح إذاعي أنه "يتم حاليًّا جمع التبرّعات بالهيئات المحليّة بمختلف معتمديات الولاية"، مُشيرًا إلى أنّ "الهلال الأحمر وضع على ذمّة المواطنين قائمة اسميّة تتضمّن أرقامًا يُمكن الاتّصال بها والتنسيق مع أصحابها لاستلام المساعدات من المواطنين".
وصول المساعدات
وقد أكد سفير تونس في مصر محمد بن يوسف أن الطائرة العسكرية المحملة بالمساعدات التونسية وصلت يوم الأحد على متنها طن من المستلزمات الطبية والصحية.
كما لفت السفير في لقاء إذاعي أمس الى أن "طائرة أخرى ستصل في قادم الأيام محملة بالأغذية والأغطية".
وجدد سفير تونس في مصر الدعوة للشعب التونسي لمواصلة المد التضامني ومساندة الشعب الفلسطيني. مؤكدا ان "الجانب المصري يبذل مجهودات كبيرة من أجل فتح معبر رفح وإيصال المساعدات للشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
وفي السياق ذاته كان سمير الشفي الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل قد دعا أول أمس، إلى حشد كل الإمكانيات لدعم القضية الفلسطينية، قائلا "إن الاتحاد سيوجه باسم اللجنة الوطنية لدعم المقاومة، رسائل احتجاج وتنديد لسفارة الاتحاد الأوروبي للتنديد بمواقفهم العنصرية والكيل بمكيالين".