إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بسبب تعطل المفاوضات.. بعد غد إضراب في المحروقات

 

تونس الصباح

ينتظر أن تنفذ الجامعة العامة للنفط والمواد الكيميائية بعد غد إضرابا عاما يتواصل إلى يوم الجمعة وذلك بعد فشل الجلسة التفاوضية الأسبوع الفارط بسبب غياب الطرف المقابل .

وفي هذا السياق قال سلوان السميري الكاتب العام للجامعة العامة للنفط والمواد الكيمياوية أن هناك عدم جدية من قبل غرفة اتحاد الصناعة والتجارة في التعامل مع مطالب العاملين في القطاع، مشيرا إلى أن الإضراب مازال قائما في حال عدم التوصل إلى اتفاق يقضي بإصدار الملحق التعديلي عدد 10 الخاص بالزيادة في الأجور لسنوات 2017 و2018 و2019 والملحق 11 الخاص باتفاق الزيادة في الأجور الأخير والمتعلق بسنوات2022- 2024، وإقرار اتفاقية قطاعية خاصة بنقل المحروقات، إضافة الى أن الزيادة في الأجور لسنوات 2017-2019 طبقت في أكثر من 95 بالمائة من الشركات غير أن البعض مازال يتلكأ وهو ما يستوجب إصدار المحلق التعديلي وهو مطلب مشروع، أما بخصوص الاتفاقية القطاعية فقد اتفق الطرفان على إعدادها غير أن الطرف المقابل تغيب في ثلاث جلسات دعت إليهما وزارة الشؤون الاجتماعية وهو ما عطل إصدار الاتفاقية، وفق قوله.

وأضاف السميري قائلا: "هناك استخفاف واضح من قبل الشريك الاجتماعي الذي مازال يتعامل بطريقة غير جدية، حيث قررت الجلسة الأولى إثر برقية الإضراب الصادرة الاتحاد العام التونسي للشغل بتاريخ 18 أوت 2023 والمتضمن التنبيه بالإضراب يومي 31 أوت و1 سبتمبر 2023 بقطاع نقل المحروقات للمطالبة بإمضاء الملحق التعديلي عدد 10 وتخصيص اتفاقية قطاعية لفائدة عمال نقل المحروقات، وتم تأجيله يوم 28 أوت 2023 الى يومي 14 و15 سبتمبر 2023 لمزيد التشاور حول النقاط الواردة بالتنبيه بالإضراب كما تم تأجيله مرة ثانية بتاريخ 11 سبتمبر الى يومي 29 و30 سبتمبر 2023 لغياب ممثلي الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، ومرة ثالثة في جلسة أخرى لغياب ممثلي الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والغرفة الوطنية لنقل المواد الخطرة والغرفة الوطنية للنقل البري والغرفة الوطنية لنقل البضائع، وتقرر في تلك الجلسة تأجيل الإضراب الى يومي 19 و20 أكتوبر 2023 لإتاحة المزيد من الآجال لوزارة الشؤون الاجتماعية لمتابعة المساعي الصلحية مع الأطراف المعنية لدراسة نقاط المحضر، في حين تغيب ممثلو الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والغرفة الوطنية لنقل المواد الخطرة مما جعل الطرف النقابي يتمسك بالإضراب".

وجيه الوافي

 

بسبب تعطل المفاوضات..   بعد غد إضراب في المحروقات

 

تونس الصباح

ينتظر أن تنفذ الجامعة العامة للنفط والمواد الكيميائية بعد غد إضرابا عاما يتواصل إلى يوم الجمعة وذلك بعد فشل الجلسة التفاوضية الأسبوع الفارط بسبب غياب الطرف المقابل .

وفي هذا السياق قال سلوان السميري الكاتب العام للجامعة العامة للنفط والمواد الكيمياوية أن هناك عدم جدية من قبل غرفة اتحاد الصناعة والتجارة في التعامل مع مطالب العاملين في القطاع، مشيرا إلى أن الإضراب مازال قائما في حال عدم التوصل إلى اتفاق يقضي بإصدار الملحق التعديلي عدد 10 الخاص بالزيادة في الأجور لسنوات 2017 و2018 و2019 والملحق 11 الخاص باتفاق الزيادة في الأجور الأخير والمتعلق بسنوات2022- 2024، وإقرار اتفاقية قطاعية خاصة بنقل المحروقات، إضافة الى أن الزيادة في الأجور لسنوات 2017-2019 طبقت في أكثر من 95 بالمائة من الشركات غير أن البعض مازال يتلكأ وهو ما يستوجب إصدار المحلق التعديلي وهو مطلب مشروع، أما بخصوص الاتفاقية القطاعية فقد اتفق الطرفان على إعدادها غير أن الطرف المقابل تغيب في ثلاث جلسات دعت إليهما وزارة الشؤون الاجتماعية وهو ما عطل إصدار الاتفاقية، وفق قوله.

وأضاف السميري قائلا: "هناك استخفاف واضح من قبل الشريك الاجتماعي الذي مازال يتعامل بطريقة غير جدية، حيث قررت الجلسة الأولى إثر برقية الإضراب الصادرة الاتحاد العام التونسي للشغل بتاريخ 18 أوت 2023 والمتضمن التنبيه بالإضراب يومي 31 أوت و1 سبتمبر 2023 بقطاع نقل المحروقات للمطالبة بإمضاء الملحق التعديلي عدد 10 وتخصيص اتفاقية قطاعية لفائدة عمال نقل المحروقات، وتم تأجيله يوم 28 أوت 2023 الى يومي 14 و15 سبتمبر 2023 لمزيد التشاور حول النقاط الواردة بالتنبيه بالإضراب كما تم تأجيله مرة ثانية بتاريخ 11 سبتمبر الى يومي 29 و30 سبتمبر 2023 لغياب ممثلي الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، ومرة ثالثة في جلسة أخرى لغياب ممثلي الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والغرفة الوطنية لنقل المواد الخطرة والغرفة الوطنية للنقل البري والغرفة الوطنية لنقل البضائع، وتقرر في تلك الجلسة تأجيل الإضراب الى يومي 19 و20 أكتوبر 2023 لإتاحة المزيد من الآجال لوزارة الشؤون الاجتماعية لمتابعة المساعي الصلحية مع الأطراف المعنية لدراسة نقاط المحضر، في حين تغيب ممثلو الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والغرفة الوطنية لنقل المواد الخطرة مما جعل الطرف النقابي يتمسك بالإضراب".

وجيه الوافي