لا يمكن إنكار دور مواقع التواصل الاجتماعي وتأُثيرها في توجيه الرأي العام خاصة في ظل الحرب الإعلامية، التي يقودها الكيان الصهيوني ويستعين بكل الوسائل غير المشروعة لنشر أخباره المزيفة على أقصى نطاق. وأمام هذه المأساة الإنسانية بفلسطين يصدح صوت المؤثرين من فنانين ومثقفين..
دعمت الفنون القضية الفلسطينية عبر أجيال من المبدعين وكان هذا الوجع في معظم الأحيان دافعا للتعبير وتجسيد ظلم ووحشية "المستوطن" في أعمال سينمائية، مسرحية، تشكيلية وموسيقية وغيرها غير أن هذا الزمن لم يعد الابداع الفني والثقافي قادرا على مواجهة "الماكينة" الإعلامية الصهيونية دون الاستعانة بالتكنولوجيات الحديثة وتأُثيرها.
ومن هنا يظهر استياء داعمي القضية الفلسطينية من بعض الفنانين العالميين ومواقفهم المدافعة عن الكيان الصهيوني وتأثير هذه الآراء على متابعيهم على صفحات التواصل الاجتماعي التي غزت العالم وأصبحت تتحكم في ردود فعل متابعيهم وانتماءاتهم وتسيطر على بعض العقول التي لا تعلم الكثير عن تاريخ المنطقة العربية وبداية الحرب "العربية الإسرائيلية".
تناقلت صفحات الفنانين العلم الفلسطيني، الذي غزى الصفحات بعد "طوفان الأقصى" وانتشرت رسائل وعبارات المساندة في كل مكان ولئن أثار بعض المشاهير الاستغراب عبر صمتهم مع بداية الإبادة التي تعيشها "غزة "منذ أيام وتأثرت حساباتهم الافتراضية بمواقفهم إلا أن معظم الفنانين كانت لهم مواقف مشرفة إنسانيا وماليا ولوجستيا فسعوا لمساعدة أهل غزة عبر الهلال الأحمر لدولهم ودعوا متابعيهم للمشاركة في جمع التبرعات والمساعدات من بينهم الفنان المصري أحمد فهمي، كريم عبد العزيز، أحمد السقا، منى زكي وأحمد حلمي، محمد رمضان وغيرهم الكثير من نجوم مصر المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي كما كتب الفنان نبيل الحلفاوي والذي لا يتوانى عن الإفصاح عن مواقفه السياسية والاجتماعية والثقافية مع كل حدث لا إنساني ودعا في تدوينة مطولة على موقع "إكس" (تويتر سابقا) إلى المقاومة والوقوف أمام مغتصب الأرض والحقوق فيما سارعت المطربة أنغام للتبرع للهلال الأحمر المصري لدعم أهل غزة واختار أحمد سعد أن يصدح بصوته ويغني "غصن الزيتون" فيما حيا الممثل الأردني منذر ريحانة المقاومة الفلسطينية ناشرا صورة تجمعه بالراحل شوقي الماجري، الذي غادرنا حاملا وجع الأرض وقد لونت فلسطين بحضورها الاستثنائي معظم أعماله وكانت السيدة في "مملكة النمل" و"الاجتياح"
الفنانون التونسيون بدورهم كانوا في مقدمة المتفاعلين مع الوضع غير الإنساني في غزة ودعموا الشعب الفلسطيني برسائل مساندة وتبرعات للهلال الأحمر ومن بينهم الفنان صابر الرباعي، الذي كتب "فلسطين قضيتي" فيما تعددت تدوينات درة زروق، لطيفة وهند صبري وعبرت هذه الأخيرة وبعد عدد من التدوينات عن فقدانها الأمل في الإنسانية..
المشهد الثقافي والفني في تونس تماهى مع ألوان فلسطين فتم تأجيل عدد من العروض الموسيقية والترفيهية ورفعت الأعلام في أكثر من فضاء ثقافي كما تستعد مدينة الثقافة يوم 20 أكتوبر الحالي لسهرة فنية تضامنا مع الشعب الفلسطيني، ينظمها مسرح الأوبرا ويشارك في فقراتها الفنان لطفي بوشناق، درصاف الحمداني، لبنى نعمان والفنانة الأردنية مكادي نحاس وذلك بمشاركة الأوركسترالسمفوني التونسي بقيادة كمال الفرجاني وفادي بن عثمان. وتخصص عائدات هذه السهرة التضامنية وبالتنسيق مع الهلال الأحمر التونسي كمساعدات صحية وإنسانية للشعب الفلسطيني .
نجلاء قموع
تونس- الصباح
لا يمكن إنكار دور مواقع التواصل الاجتماعي وتأُثيرها في توجيه الرأي العام خاصة في ظل الحرب الإعلامية، التي يقودها الكيان الصهيوني ويستعين بكل الوسائل غير المشروعة لنشر أخباره المزيفة على أقصى نطاق. وأمام هذه المأساة الإنسانية بفلسطين يصدح صوت المؤثرين من فنانين ومثقفين..
دعمت الفنون القضية الفلسطينية عبر أجيال من المبدعين وكان هذا الوجع في معظم الأحيان دافعا للتعبير وتجسيد ظلم ووحشية "المستوطن" في أعمال سينمائية، مسرحية، تشكيلية وموسيقية وغيرها غير أن هذا الزمن لم يعد الابداع الفني والثقافي قادرا على مواجهة "الماكينة" الإعلامية الصهيونية دون الاستعانة بالتكنولوجيات الحديثة وتأُثيرها.
ومن هنا يظهر استياء داعمي القضية الفلسطينية من بعض الفنانين العالميين ومواقفهم المدافعة عن الكيان الصهيوني وتأثير هذه الآراء على متابعيهم على صفحات التواصل الاجتماعي التي غزت العالم وأصبحت تتحكم في ردود فعل متابعيهم وانتماءاتهم وتسيطر على بعض العقول التي لا تعلم الكثير عن تاريخ المنطقة العربية وبداية الحرب "العربية الإسرائيلية".
تناقلت صفحات الفنانين العلم الفلسطيني، الذي غزى الصفحات بعد "طوفان الأقصى" وانتشرت رسائل وعبارات المساندة في كل مكان ولئن أثار بعض المشاهير الاستغراب عبر صمتهم مع بداية الإبادة التي تعيشها "غزة "منذ أيام وتأثرت حساباتهم الافتراضية بمواقفهم إلا أن معظم الفنانين كانت لهم مواقف مشرفة إنسانيا وماليا ولوجستيا فسعوا لمساعدة أهل غزة عبر الهلال الأحمر لدولهم ودعوا متابعيهم للمشاركة في جمع التبرعات والمساعدات من بينهم الفنان المصري أحمد فهمي، كريم عبد العزيز، أحمد السقا، منى زكي وأحمد حلمي، محمد رمضان وغيرهم الكثير من نجوم مصر المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي كما كتب الفنان نبيل الحلفاوي والذي لا يتوانى عن الإفصاح عن مواقفه السياسية والاجتماعية والثقافية مع كل حدث لا إنساني ودعا في تدوينة مطولة على موقع "إكس" (تويتر سابقا) إلى المقاومة والوقوف أمام مغتصب الأرض والحقوق فيما سارعت المطربة أنغام للتبرع للهلال الأحمر المصري لدعم أهل غزة واختار أحمد سعد أن يصدح بصوته ويغني "غصن الزيتون" فيما حيا الممثل الأردني منذر ريحانة المقاومة الفلسطينية ناشرا صورة تجمعه بالراحل شوقي الماجري، الذي غادرنا حاملا وجع الأرض وقد لونت فلسطين بحضورها الاستثنائي معظم أعماله وكانت السيدة في "مملكة النمل" و"الاجتياح"
الفنانون التونسيون بدورهم كانوا في مقدمة المتفاعلين مع الوضع غير الإنساني في غزة ودعموا الشعب الفلسطيني برسائل مساندة وتبرعات للهلال الأحمر ومن بينهم الفنان صابر الرباعي، الذي كتب "فلسطين قضيتي" فيما تعددت تدوينات درة زروق، لطيفة وهند صبري وعبرت هذه الأخيرة وبعد عدد من التدوينات عن فقدانها الأمل في الإنسانية..
المشهد الثقافي والفني في تونس تماهى مع ألوان فلسطين فتم تأجيل عدد من العروض الموسيقية والترفيهية ورفعت الأعلام في أكثر من فضاء ثقافي كما تستعد مدينة الثقافة يوم 20 أكتوبر الحالي لسهرة فنية تضامنا مع الشعب الفلسطيني، ينظمها مسرح الأوبرا ويشارك في فقراتها الفنان لطفي بوشناق، درصاف الحمداني، لبنى نعمان والفنانة الأردنية مكادي نحاس وذلك بمشاركة الأوركسترالسمفوني التونسي بقيادة كمال الفرجاني وفادي بن عثمان. وتخصص عائدات هذه السهرة التضامنية وبالتنسيق مع الهلال الأحمر التونسي كمساعدات صحية وإنسانية للشعب الفلسطيني .