نبيل عمار وسامح شكري تدارسا آخر التطورات في الأراضي المحتلة والعدوان الغاشم لقوات الاحتلال على الشعب الفلسطيني الأعزل
تونس- الصباح
كشفت وزارة الخارجية أن تونس بصدد التنسيق مع الجانب المصري لبحث في سبل إيصال المساعدات التونسية إلى فلسطين المحتلة، وتحديدا عبر معبر رفح الحدودي مع إقليم غزة المحاصر منذ بداية عملية "طوفان الأقصى"، التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية يوم السبت الماضي.
ووفق بلاغ صدر أمس عن وزارة الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، فقد تحادث الوزير نبيل عمار، في مناسبتين يومي 9 و10 أكتوبر الجاري، مع نظيره المصري سامح شكري حيث "تدارسا آخر التطورات في الأراضي المحتلة والعدوان الغاشم لقوات الاحتلال على الشعب الفلسطيني الأعزل"، كما تطرقا إلى "كيفية إيصال المساعدات التونسية" التي أذن بها رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى الشعب الفلسطيني.
يذكر أن عمّار يشارك منذ يوم أمس الأربعاء في اجتماع طارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب بالقاهرة، لمناقشة مستجدّات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلّة. وتشارك الخارجية التونسية بتكليف من رئيس الجمهورية قيس سعيّد، الذي عبّر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني ودعمه المقاومة في مواجهة الاحتلال والدفاع عن الفلسطينيين وأرضهم.
وكانت رئاسة الجمهورية قد أعلنت عن قرار إرسال مساعدات عاجلة إلى قطاع غزة دعما للشعب الفلسطيني مع استمرار الغارات الإسرائيلية بكثافة منذ خمسة أيام دون توقف، وتستهدف المدنيين والمناطق السكنية الآهلة بالسكان.
وتسببت الغارات الإسرائيلية في سقوط مئات الشهداء والجرحى جلهم من النساء والأطفال وخلفت دمارا كبيرا في البنية التحتية، كما لم تسلم المؤسسات الصحية والمستشفيات والأطقم والفرق الطبية وسيارات الإسعاف من الاستهداف، وعجزت عن تقديم خدماتها للجرحى والمصابين بعد نفاد الحاجيات الطبية والدوائية والوقود لتشغيل الأجهزة الطبية، خاصة بعد أن قطع الكيان الصهيوني الماء والكهرباء عن القطاع، وتعطل وصول المساعدات الغذائية والطبية من معبر رفح، وتوقف المحطة الكهربائية الوحيدة في القطاع عن العمل منذ يوم أمس.
وتأتي الاستعدادات التونسية لإرسال مساعدات إلى غزة في وقت هدّد فيه الاحتلال باستهداف أيّ شاحنة مساعدات تدخل القطاع، حيث تمّ منع شاحنات مساعدات مصرية من عبور معبر رفح الحدودي، علما أن الهياكل الصحية بقطاع غزة على غرار مجمع الشفاء الطبي بغزة طالب أمس بفتح ممرات آمنة لإدخال المعدات والمستشفيات الميدانية بشكل فوري ومستعجل، كما أطلق الهلال الأحمر الفلسطيني نداء استغاثة للمجتمع الدولي لفتح باب المساعدات الطبية والأدوية والوقود والغذاء، كما طالب بحماية دولية للأطقم الطبية الفلسطينية بعد استهدافها بشكل مباشر من قوات الاحتلال..
استعدادات لاستقبال الجرحى الفلسطينيين
وكان الرئيس سعيّد، قد اجتمع منذ بداية الأسبوع الجاري مع رئيس الحكومة أحمد الحشاني، ووزير الدفاع الوطني عماد مميش ووزير الخارجية نبيل عمار، وهيئة الهلال الأحمر التونسي، لمناقشة سبل دعم الشعب الفلسطيني.
وأكد بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية انه تقرر "توفير ما يحتاجه شعبنا العربي في فلسطين من أدوية وأدوات جراحة والتبرع بالدم، بالإضافة إلى توجيه مولدات كهربائية ميدانية خاصة بعد قطع التيار الكهربائي على جزء كبير من قطاع غزة".
ووفق ذات البلاغ، "جرت اتصالات بين الهلال الأحمر التونسي والهلال الأحمر الفلسطيني لتحديد ما يحتاجه الأشقاء في مواجهتهم للعدو الصهيوني، كما تمت مناقشة تعرض إلى إمكانية نقل عدد من الجرحى الفلسطينيين إلى تونس، وتوجيه إطارات تونسية طبية وشبه طبية مختصة إلى فلسطين".
حملة تبرع وقافلة مساعدات..
وفي سياق متصل، تشرف وزارة الصحة منذ يومين على التحضيرات الخاصة بإرسال قافلة مساعدات صحّية وإنسانيّة إلى الشّعب الفلسطيني إثر العدوان الذي يواجهه من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وتم خلال اجتماع أشرف عليه وزير الصحة علي المرابط، تدارس التّنسيق بين كل المتدخّلين من السلط الرسميّة ومنظمّة الهلال الأحمر التونسي، للتّسريع في إرسال المساعدات من فرق طبّية وصحّية متخصّصة والأدوية والمستلزمات الطبّية وتوفير كمّيات من الدم من خلال برمجة تنظيم حملات التبرّع بالدم لفائدة الشعب الفلسطيني، فضلا عن تركيز خلية إصغاء وإحاطة نفسية، وتحضير المستشفيات التونسية لاستقبال الفلسطينيين من الجرحى وتأمين أفضل ظروف الرعاية الطبّية والنفسيّة للإحاطة بهم.
تجدر الإشارة إلى أن الهلال الأحمر التونسي أعلن عن انطلاق حملة تبرع وطنية لجمع المساعدات المالية والعينية من أغذية وأغطية وملابس وتجهيزات ومستلزمات ومواد طبية وأدوية ومولدات كهربائية ومستلزمات نقل الدم لفائدة الأجهزة الصحية التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني والشعب الفلسطيني.
وتمتد حملة التبرع وفق بيان أصدره الهلال الأحمر التونسي، لمدّة شهر بداية من تاريخ 9 أكتوبر الجاري.
ودعا الهلال الأحمر التونسي إلى تنزيل المساعدات المالية بالحساب البنكي التالي:
بالبنك التونسي R.I.B: 05000000001508508829
كما دعا إلى تنزيل المساعدات المالية بالحساب البريدي رقم: 17001000000000005523
أما بالنسبة المساعدات العينية فقد دعا الهلال الأحمر التونسي إلى مستودعه الكائن بـ شارع المحطة مقرين 2033.
رفيق بن عبد الله
نبيل عمار وسامح شكري تدارسا آخر التطورات في الأراضي المحتلة والعدوان الغاشم لقوات الاحتلال على الشعب الفلسطيني الأعزل
تونس- الصباح
كشفت وزارة الخارجية أن تونس بصدد التنسيق مع الجانب المصري لبحث في سبل إيصال المساعدات التونسية إلى فلسطين المحتلة، وتحديدا عبر معبر رفح الحدودي مع إقليم غزة المحاصر منذ بداية عملية "طوفان الأقصى"، التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية يوم السبت الماضي.
ووفق بلاغ صدر أمس عن وزارة الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، فقد تحادث الوزير نبيل عمار، في مناسبتين يومي 9 و10 أكتوبر الجاري، مع نظيره المصري سامح شكري حيث "تدارسا آخر التطورات في الأراضي المحتلة والعدوان الغاشم لقوات الاحتلال على الشعب الفلسطيني الأعزل"، كما تطرقا إلى "كيفية إيصال المساعدات التونسية" التي أذن بها رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى الشعب الفلسطيني.
يذكر أن عمّار يشارك منذ يوم أمس الأربعاء في اجتماع طارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب بالقاهرة، لمناقشة مستجدّات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلّة. وتشارك الخارجية التونسية بتكليف من رئيس الجمهورية قيس سعيّد، الذي عبّر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني ودعمه المقاومة في مواجهة الاحتلال والدفاع عن الفلسطينيين وأرضهم.
وكانت رئاسة الجمهورية قد أعلنت عن قرار إرسال مساعدات عاجلة إلى قطاع غزة دعما للشعب الفلسطيني مع استمرار الغارات الإسرائيلية بكثافة منذ خمسة أيام دون توقف، وتستهدف المدنيين والمناطق السكنية الآهلة بالسكان.
وتسببت الغارات الإسرائيلية في سقوط مئات الشهداء والجرحى جلهم من النساء والأطفال وخلفت دمارا كبيرا في البنية التحتية، كما لم تسلم المؤسسات الصحية والمستشفيات والأطقم والفرق الطبية وسيارات الإسعاف من الاستهداف، وعجزت عن تقديم خدماتها للجرحى والمصابين بعد نفاد الحاجيات الطبية والدوائية والوقود لتشغيل الأجهزة الطبية، خاصة بعد أن قطع الكيان الصهيوني الماء والكهرباء عن القطاع، وتعطل وصول المساعدات الغذائية والطبية من معبر رفح، وتوقف المحطة الكهربائية الوحيدة في القطاع عن العمل منذ يوم أمس.
وتأتي الاستعدادات التونسية لإرسال مساعدات إلى غزة في وقت هدّد فيه الاحتلال باستهداف أيّ شاحنة مساعدات تدخل القطاع، حيث تمّ منع شاحنات مساعدات مصرية من عبور معبر رفح الحدودي، علما أن الهياكل الصحية بقطاع غزة على غرار مجمع الشفاء الطبي بغزة طالب أمس بفتح ممرات آمنة لإدخال المعدات والمستشفيات الميدانية بشكل فوري ومستعجل، كما أطلق الهلال الأحمر الفلسطيني نداء استغاثة للمجتمع الدولي لفتح باب المساعدات الطبية والأدوية والوقود والغذاء، كما طالب بحماية دولية للأطقم الطبية الفلسطينية بعد استهدافها بشكل مباشر من قوات الاحتلال..
استعدادات لاستقبال الجرحى الفلسطينيين
وكان الرئيس سعيّد، قد اجتمع منذ بداية الأسبوع الجاري مع رئيس الحكومة أحمد الحشاني، ووزير الدفاع الوطني عماد مميش ووزير الخارجية نبيل عمار، وهيئة الهلال الأحمر التونسي، لمناقشة سبل دعم الشعب الفلسطيني.
وأكد بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية انه تقرر "توفير ما يحتاجه شعبنا العربي في فلسطين من أدوية وأدوات جراحة والتبرع بالدم، بالإضافة إلى توجيه مولدات كهربائية ميدانية خاصة بعد قطع التيار الكهربائي على جزء كبير من قطاع غزة".
ووفق ذات البلاغ، "جرت اتصالات بين الهلال الأحمر التونسي والهلال الأحمر الفلسطيني لتحديد ما يحتاجه الأشقاء في مواجهتهم للعدو الصهيوني، كما تمت مناقشة تعرض إلى إمكانية نقل عدد من الجرحى الفلسطينيين إلى تونس، وتوجيه إطارات تونسية طبية وشبه طبية مختصة إلى فلسطين".
حملة تبرع وقافلة مساعدات..
وفي سياق متصل، تشرف وزارة الصحة منذ يومين على التحضيرات الخاصة بإرسال قافلة مساعدات صحّية وإنسانيّة إلى الشّعب الفلسطيني إثر العدوان الذي يواجهه من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وتم خلال اجتماع أشرف عليه وزير الصحة علي المرابط، تدارس التّنسيق بين كل المتدخّلين من السلط الرسميّة ومنظمّة الهلال الأحمر التونسي، للتّسريع في إرسال المساعدات من فرق طبّية وصحّية متخصّصة والأدوية والمستلزمات الطبّية وتوفير كمّيات من الدم من خلال برمجة تنظيم حملات التبرّع بالدم لفائدة الشعب الفلسطيني، فضلا عن تركيز خلية إصغاء وإحاطة نفسية، وتحضير المستشفيات التونسية لاستقبال الفلسطينيين من الجرحى وتأمين أفضل ظروف الرعاية الطبّية والنفسيّة للإحاطة بهم.
تجدر الإشارة إلى أن الهلال الأحمر التونسي أعلن عن انطلاق حملة تبرع وطنية لجمع المساعدات المالية والعينية من أغذية وأغطية وملابس وتجهيزات ومستلزمات ومواد طبية وأدوية ومولدات كهربائية ومستلزمات نقل الدم لفائدة الأجهزة الصحية التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني والشعب الفلسطيني.
وتمتد حملة التبرع وفق بيان أصدره الهلال الأحمر التونسي، لمدّة شهر بداية من تاريخ 9 أكتوبر الجاري.
ودعا الهلال الأحمر التونسي إلى تنزيل المساعدات المالية بالحساب البنكي التالي:
بالبنك التونسي R.I.B: 05000000001508508829
كما دعا إلى تنزيل المساعدات المالية بالحساب البريدي رقم: 17001000000000005523
أما بالنسبة المساعدات العينية فقد دعا الهلال الأحمر التونسي إلى مستودعه الكائن بـ شارع المحطة مقرين 2033.