إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

دهس..سحل..وطعن بالسكاكين.. جنون السياقة يحول الطريق الى مسارح لجرائم قتل فظيعة.. والسبب خلافات مرورية !

 

تونس-الصباح

بين جنون السياقة ومحاولات افتكاك الاولوية واستهتار سواق "التاكسي" الجماعي يكابد المواطن العناء يوميا للوصول الى مقر عمله صباحا والعودة الى منزله مساء آمنا.

تهور في السياقة خلق الكثير من الفوضى في الطريق وتسبب في حوادث دموية أنهت حياة الكثيرين..فضلا عن تبادل العنف اللفظي والمادي الذي وصل في كثير من الأحيان الى القتل حيث دفع أناس حياتهم على يد "سائق مجنون" لم يتحمل افتكاك الأولوية منه أو العكس أو لسبب ما.

مفيدة القيزاني

آخر ضحايا الخلافات المرورية شاب من مواليد 2002 تعرض الى الطعن بواسطة آلة حادة بجهة دار شعبان الفهري التابعة لولاية نابل وتم نقله من قبل وحدات الحماية المدنية إلى إحدى المستشفيات العمومية ولكنه فارق الحياة إثر وصوله.

وتنقلت الوحدات الأمنية التابعة لفرقة الشرطة العدلية بنابل رفقة فريق من الشرطة الفنية والعلمية إلى مكان الواقعة أين تم العثور على أداة الجريمة "سكين متوسط الحجم"، وبالتحري في الموضوع تبين أن الهالك وأثناء قيادته لسيارته الخاصة، تبادل العنف مع القاتل إثر خلاف مروري، حيث عمد المظنون فيه إلى طعنه على مستوى الصدر والفرار على متن سيارته.

وبعرض سيارة القاتل على الناظم الآلي تبين أنها على ملك شخص بالغ من العمر 31 سنة قاطن بجهة بني خيار نابل.

وتم التنقل الى المستشفى المذكور بنابل رفقة ممثل النيابة العمومية وقاضي التحقيق، ومعاينة جثة الضحية التي كانت تحمل جرحا غائرا أسفل الصدر من الجهة اليسرى.

وبتعميق التحريات الميدانية أمكن ضبط القاتل بعد تحصنه بالفرار بإحدى الضيعات الفلاحية بجهة بني خيار، وبسماعه أفاد أنه حوالي الساعة ليلا كان على متن سيارته على مستوى شارع البيئة بمدينة دار شعبان الفهري وفي الأثناء تعمد الهالك المرور أمامه بسيارته دون احترام إشارة الوقوف الإجباري مما تسبب في وقوع خلاف بينهما ترجلا إثره من وسيلتيهما وتبادلا العنف ثم استل اثره سكينا وطعن بها الهالك على مستوى الصدر وغادر المكان.

كما تم في ذات السياق سماع 3 شهود على الواقعة أكدوا أن الهالك وقع في خلاف مع المظنون فيه عمد إثره هذا الأخير إلى طعنه والفرار.

وباستشارة القاضي المنوب أذن بالاحتفاظ بالمظنون فيه من أجل "القتل العمد".

دهس..

أعلنت في وقت سابق الإدارة العامة للأمن الوطني عن إقدام سائق سيارة تاكسي جماعي على قتل امرأة دهسا بسيارته بعد سحلها بسبب مشادة كلامية إثر خلاف مروري في أريانة.

وبينت أنه إثر ورود مكالمة هاتفية على الوحدات الأمنية التابعة لمنطقة الأمن الوطني بأريانة الشمالية مفادها تعرّض امرأة إلى الدهس من قبل سائق سيارة تاكسي جماعي على مستوى مفترق سوق الجمعة بأريانة ثم لاذ بالفرار ممّا تسبب في وفاتها بعد إيوائها بقسم العناية المركزة، فتم إيلاء الموضوع الأهمية اللاّزمة من قبل الوحدات الأمنية التابعة لفرقة الشرطة العدلية بأريانة الشمالية، وبتكثيف التحريات الميدانية والفنّية أمكن التعريف بهوية الجاني ومقر إقامته الذي تعمّد مغادرته قصد التوجّه إلى مسقط رأسه بعد إخفاء السيارة بأحد المستودعات بجهة رواد، حيث أمكن القبض على المظنون فيه بإحدى محطات الاستخلاص بعد نصب كمين له وحجز السيارة المذكورة.

وبالتحري مع المظنون فيه بعد مجابهته بالأدلة ولما صرّح به شهود عيان، اعترف بتعمّده دهس الهالكة في محاولتين متتاليتين بعد أن دخل في مشادة كلامية معها إثر خلاف مروري ثم لاذ بالفرار.

جريمة قتل أخرى جدت بأحد طرقات مدينة رادس تمثلت في حصول خلاف بين سائق شاحنة كان مرفوقا بابنه وصاحب شاحنة خفيفة حول أولوية المرور، فنزل السائقان وتشابكا بالأيدي.

وأفاد الابن في اعترافاته بأنه أراد مناصرة والده فالتقط سكينا يستعمل في قصّ الحبال الخاصة بالشاحنة وتوجه نحو خصم والده وطعنه بواسطتها على مستوى الكتف فسقط الضحية أرضا ليتم نقله إلى المستشفى إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بخطورة إصابته.

دهس..سحل..وطعن بالسكاكين..   جنون السياقة يحول الطريق الى مسارح لجرائم قتل فظيعة.. والسبب خلافات مرورية !

 

تونس-الصباح

بين جنون السياقة ومحاولات افتكاك الاولوية واستهتار سواق "التاكسي" الجماعي يكابد المواطن العناء يوميا للوصول الى مقر عمله صباحا والعودة الى منزله مساء آمنا.

تهور في السياقة خلق الكثير من الفوضى في الطريق وتسبب في حوادث دموية أنهت حياة الكثيرين..فضلا عن تبادل العنف اللفظي والمادي الذي وصل في كثير من الأحيان الى القتل حيث دفع أناس حياتهم على يد "سائق مجنون" لم يتحمل افتكاك الأولوية منه أو العكس أو لسبب ما.

مفيدة القيزاني

آخر ضحايا الخلافات المرورية شاب من مواليد 2002 تعرض الى الطعن بواسطة آلة حادة بجهة دار شعبان الفهري التابعة لولاية نابل وتم نقله من قبل وحدات الحماية المدنية إلى إحدى المستشفيات العمومية ولكنه فارق الحياة إثر وصوله.

وتنقلت الوحدات الأمنية التابعة لفرقة الشرطة العدلية بنابل رفقة فريق من الشرطة الفنية والعلمية إلى مكان الواقعة أين تم العثور على أداة الجريمة "سكين متوسط الحجم"، وبالتحري في الموضوع تبين أن الهالك وأثناء قيادته لسيارته الخاصة، تبادل العنف مع القاتل إثر خلاف مروري، حيث عمد المظنون فيه إلى طعنه على مستوى الصدر والفرار على متن سيارته.

وبعرض سيارة القاتل على الناظم الآلي تبين أنها على ملك شخص بالغ من العمر 31 سنة قاطن بجهة بني خيار نابل.

وتم التنقل الى المستشفى المذكور بنابل رفقة ممثل النيابة العمومية وقاضي التحقيق، ومعاينة جثة الضحية التي كانت تحمل جرحا غائرا أسفل الصدر من الجهة اليسرى.

وبتعميق التحريات الميدانية أمكن ضبط القاتل بعد تحصنه بالفرار بإحدى الضيعات الفلاحية بجهة بني خيار، وبسماعه أفاد أنه حوالي الساعة ليلا كان على متن سيارته على مستوى شارع البيئة بمدينة دار شعبان الفهري وفي الأثناء تعمد الهالك المرور أمامه بسيارته دون احترام إشارة الوقوف الإجباري مما تسبب في وقوع خلاف بينهما ترجلا إثره من وسيلتيهما وتبادلا العنف ثم استل اثره سكينا وطعن بها الهالك على مستوى الصدر وغادر المكان.

كما تم في ذات السياق سماع 3 شهود على الواقعة أكدوا أن الهالك وقع في خلاف مع المظنون فيه عمد إثره هذا الأخير إلى طعنه والفرار.

وباستشارة القاضي المنوب أذن بالاحتفاظ بالمظنون فيه من أجل "القتل العمد".

دهس..

أعلنت في وقت سابق الإدارة العامة للأمن الوطني عن إقدام سائق سيارة تاكسي جماعي على قتل امرأة دهسا بسيارته بعد سحلها بسبب مشادة كلامية إثر خلاف مروري في أريانة.

وبينت أنه إثر ورود مكالمة هاتفية على الوحدات الأمنية التابعة لمنطقة الأمن الوطني بأريانة الشمالية مفادها تعرّض امرأة إلى الدهس من قبل سائق سيارة تاكسي جماعي على مستوى مفترق سوق الجمعة بأريانة ثم لاذ بالفرار ممّا تسبب في وفاتها بعد إيوائها بقسم العناية المركزة، فتم إيلاء الموضوع الأهمية اللاّزمة من قبل الوحدات الأمنية التابعة لفرقة الشرطة العدلية بأريانة الشمالية، وبتكثيف التحريات الميدانية والفنّية أمكن التعريف بهوية الجاني ومقر إقامته الذي تعمّد مغادرته قصد التوجّه إلى مسقط رأسه بعد إخفاء السيارة بأحد المستودعات بجهة رواد، حيث أمكن القبض على المظنون فيه بإحدى محطات الاستخلاص بعد نصب كمين له وحجز السيارة المذكورة.

وبالتحري مع المظنون فيه بعد مجابهته بالأدلة ولما صرّح به شهود عيان، اعترف بتعمّده دهس الهالكة في محاولتين متتاليتين بعد أن دخل في مشادة كلامية معها إثر خلاف مروري ثم لاذ بالفرار.

جريمة قتل أخرى جدت بأحد طرقات مدينة رادس تمثلت في حصول خلاف بين سائق شاحنة كان مرفوقا بابنه وصاحب شاحنة خفيفة حول أولوية المرور، فنزل السائقان وتشابكا بالأيدي.

وأفاد الابن في اعترافاته بأنه أراد مناصرة والده فالتقط سكينا يستعمل في قصّ الحبال الخاصة بالشاحنة وتوجه نحو خصم والده وطعنه بواسطتها على مستوى الكتف فسقط الضحية أرضا ليتم نقله إلى المستشفى إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بخطورة إصابته.