إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني

بنزرت - الصباح

نظم الاتحاد الجهوي للشغل ببنزرت صباح أمس الثلاثاء مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني بحضور الكاتب العام الجهوي للشغل البشير السحباني وبسام أيوب أمين عام المنظمة الفلسطينية للعمل النقابي وجبر فياض رئيس الجالية الفلسطينية بتونس، ومشاركة عدد كبير من مناصري القضية الفلسطينية والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني .

وقد انطلقت المسيرة من أمام مقر الاتحاد الجهوي للشغل في اتجاه ساحة فلسطين أمام قصر البلدية رفع خلالها المتظاهرون العلمين التونسي والفلسطيني وراية الاتحاد العام التونسي للشغل، ورددوا العديد من شعارات المساندة للمقاومة والمناهضة للتطبيع على غرار : فلسطين عربية لا تنازل عن القضية، ومقاومة مقاومة لا صلح لا مساومة ،وعملاء الإمبريالية هزوا أيديكم عالقضية، وغزة غزة رمز العزة، وأرض حرية كرامة وطنية، وفلسطين عربية لا تنازل عالقضية. ..

دعم مستمر للقضية

وقد تجمع المتظاهرون بساحة فلسطين، عند المجسم الرخامي لخارطة فلسطين حيث ألقى الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل ببنزرت البشير السحباني كلمة ذكر فيها بالتاريخ النضالي الفلسطيني على امتداد 75 سنة وما يزال، وموقف تونس الداعم والمساند للقضية الفلسطينية العادلة، وتوجه بتحية إكبار وإجلال للشعب الفلسطيني الصامد وأبطاله الفدائيين البواسل، مؤكدا أن العزة والمجد للمقاومة والخلود للشهداء، والخزي والعار للجبناء والمطبعين والعملاء، ومبينا أن طوفان الأقصى هو رد مناسب على العدوان والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الغاشم في حق الشعب الفلسطيني الأعزل، وأن المقاومة هي السبيل الأضمن والأنجع لاسترداد الحق السليب، وداعيا في الختام الشعب التونسي إلى تقديم الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخه.

يوم 7 أكتوبر سيخلده التاريخ

وأما بسام أيوب الأمين العام للمنظمة الفلسطينية للعمل النقابي   فقد ذكر في بداية كلمته أنه ينقل بمناسبة قدومه إلى بنزرت مدينة الجلاء في ساحة فلسطين تحيات الشعب الفلسطيني، وأن خير ما يبدأ به كلمته هو البيت الشهير لأبي القاسم الشابي:

إذا الشعب يوما أراد الحياة

               فلا بد أن يستجيب القدر

وبعدما تلا آية قرآنية تبشر المستضعفين بالنصر، بين أن القضية الفلسطينية لا تخص الشعب الفلسطيني فقط، بل هي قضية الأمن العربي، وأن يوم 7 سيظل محفورا في الذاكرة ، وقال بأنه عند مشاهدة هذه العملية البطولية عادت به الذاكرة إلى سنة 1948 يوم خرج والده وهو في العاشرة من عمره من فلسطين إلى لبنان، وتذكر حصارهم  في بيروت عام 1982، وصبرا وشاتيلا التي كان أحد الناجين منها، والعدوان الغاشم على حمام الشط، واغتيال أبو جهاد وأبو إياد، واستباحة المقدسات الإسلامية والمسيحية، وأضاف قائلا: "لقد شعرنا بفرحة لا توصف وكأننا ولدنا من جديد، وأثبتنا للعالم أننا أصحاب حق، وأن الكرامة أهم من الروح. هذا إلى جانب ما كشفت عنه هذه العملية من تماسك فصائل المقاومة، وهشاشة العدو الذي اعتمد سياسة الأرض المحروقة ضد شعبنا في غزة، في حرب إبادة، تستوجب منا جميعاً أن ننزل إلى  الساحات والميادين لنقدم الدعم المعنوي حتى يشعر الشعب الفلسطيني بأنه ليس وحيدا، وأن يتحمل الإعلام العربي دوره في نصرة القضية ودعم المقاومة، إذ بات الإعلام اليوم يمثل نصف المعركة".

منصور غرسلي

مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني

بنزرت - الصباح

نظم الاتحاد الجهوي للشغل ببنزرت صباح أمس الثلاثاء مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني بحضور الكاتب العام الجهوي للشغل البشير السحباني وبسام أيوب أمين عام المنظمة الفلسطينية للعمل النقابي وجبر فياض رئيس الجالية الفلسطينية بتونس، ومشاركة عدد كبير من مناصري القضية الفلسطينية والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني .

وقد انطلقت المسيرة من أمام مقر الاتحاد الجهوي للشغل في اتجاه ساحة فلسطين أمام قصر البلدية رفع خلالها المتظاهرون العلمين التونسي والفلسطيني وراية الاتحاد العام التونسي للشغل، ورددوا العديد من شعارات المساندة للمقاومة والمناهضة للتطبيع على غرار : فلسطين عربية لا تنازل عن القضية، ومقاومة مقاومة لا صلح لا مساومة ،وعملاء الإمبريالية هزوا أيديكم عالقضية، وغزة غزة رمز العزة، وأرض حرية كرامة وطنية، وفلسطين عربية لا تنازل عالقضية. ..

دعم مستمر للقضية

وقد تجمع المتظاهرون بساحة فلسطين، عند المجسم الرخامي لخارطة فلسطين حيث ألقى الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل ببنزرت البشير السحباني كلمة ذكر فيها بالتاريخ النضالي الفلسطيني على امتداد 75 سنة وما يزال، وموقف تونس الداعم والمساند للقضية الفلسطينية العادلة، وتوجه بتحية إكبار وإجلال للشعب الفلسطيني الصامد وأبطاله الفدائيين البواسل، مؤكدا أن العزة والمجد للمقاومة والخلود للشهداء، والخزي والعار للجبناء والمطبعين والعملاء، ومبينا أن طوفان الأقصى هو رد مناسب على العدوان والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الغاشم في حق الشعب الفلسطيني الأعزل، وأن المقاومة هي السبيل الأضمن والأنجع لاسترداد الحق السليب، وداعيا في الختام الشعب التونسي إلى تقديم الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخه.

يوم 7 أكتوبر سيخلده التاريخ

وأما بسام أيوب الأمين العام للمنظمة الفلسطينية للعمل النقابي   فقد ذكر في بداية كلمته أنه ينقل بمناسبة قدومه إلى بنزرت مدينة الجلاء في ساحة فلسطين تحيات الشعب الفلسطيني، وأن خير ما يبدأ به كلمته هو البيت الشهير لأبي القاسم الشابي:

إذا الشعب يوما أراد الحياة

               فلا بد أن يستجيب القدر

وبعدما تلا آية قرآنية تبشر المستضعفين بالنصر، بين أن القضية الفلسطينية لا تخص الشعب الفلسطيني فقط، بل هي قضية الأمن العربي، وأن يوم 7 سيظل محفورا في الذاكرة ، وقال بأنه عند مشاهدة هذه العملية البطولية عادت به الذاكرة إلى سنة 1948 يوم خرج والده وهو في العاشرة من عمره من فلسطين إلى لبنان، وتذكر حصارهم  في بيروت عام 1982، وصبرا وشاتيلا التي كان أحد الناجين منها، والعدوان الغاشم على حمام الشط، واغتيال أبو جهاد وأبو إياد، واستباحة المقدسات الإسلامية والمسيحية، وأضاف قائلا: "لقد شعرنا بفرحة لا توصف وكأننا ولدنا من جديد، وأثبتنا للعالم أننا أصحاب حق، وأن الكرامة أهم من الروح. هذا إلى جانب ما كشفت عنه هذه العملية من تماسك فصائل المقاومة، وهشاشة العدو الذي اعتمد سياسة الأرض المحروقة ضد شعبنا في غزة، في حرب إبادة، تستوجب منا جميعاً أن ننزل إلى  الساحات والميادين لنقدم الدعم المعنوي حتى يشعر الشعب الفلسطيني بأنه ليس وحيدا، وأن يتحمل الإعلام العربي دوره في نصرة القضية ودعم المقاومة، إذ بات الإعلام اليوم يمثل نصف المعركة".

منصور غرسلي