قال الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل سمير الشفي إن كل الشعوب العربية والشعب التونسي خصوصا يعيش هذه الملاحم البطولية التي جسدتها المقاومة الفلسطينية صبيحة يوم السابع من أكتوبر 2023 الذي مثل ملحمة ثانية في تاريخ النضال العربي وعبور ثان تزامن مع الذكرى الخمسين للعبور الأول في 6 من سنة 1973 والذي بين أن المقاومة العربية متى توفرت الإرادة فإنها قادرة على هزم أسطورة جيش الاحتلال الذي لا يقهر.
وأضاف الشفي في حديثه لـ"الصباح"، على هذا الوقع لا بد من التأكيد على جملة من الثوابت الوطنية والقومية التي رافقت نضال جماهير أمتنا وتحديدا الموقف النضالي الذي رافق القضية الفلسطينية وتحديدا الموقف النضالي من قبل تونس والاتحاد العام التونسي للشغل الذي تأسس تقريبا في نفس الفترة مع بروز القضية الفلسطينية واحتلال الكيان الصهيوني المدعوم من قبل القوى الامبريالية والغربية وكانت تلك المرحلة قد تميزت بتلاحم البعدين الوطني والقومي.
واعتبر الشفي أن الاتحاد الذي تأسس من رحم المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي يجد نفسه منذ الأشهر الأولى من تأسيسه أمام تفجر الثورة الفلسطينية، واليوم المقاومون الذين تسلحوا بعزيمتهم وإيمانهم وإرادتهم الصلبة والعنيدة دمروا هذه الأسطورة ومرغوا أنوف الصهاينة في وحل الأرض الفلسطينية الطيبة.
كما أشار الشفي إلى أن الشعب التونسي يعتبر القضية الفلسطينية جزءا من عقيدته وإيمانه، مضيفا "نتذكر احتضان تونس للمقاومة الفلسطينية سنة 1982 بعد أن نجح الكيان الصهيوني في غزو لبنان رغم الملاحم البطولية التي حققتها فصائل المقاومة الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية فوجدوا في تونس الحضن الدافئ ومكنت تونس قيادة منظمة التحرير من نقل مقرها من بيروت إلى تونس لكن مرة أخرى يضرب الكيان الصهيوني بأساليبه الإرهابية تونس يوم 1 أكتوبر 1985 مدينة حمام الشط وراح ضحيتها أكثر من 76 شهيدا وامتزجت الدماء التونسية والفلسطينية وكان موقف تونس مشرفا عندما هددت بقطع علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية إذا استخدمت حق الفيتو ضد مشروع لائحة لإدانة العدوان الصهيوني".
وقال الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل" لم تتوقف جرائم الكيان الغاصب عند هذا الحد لأنه ولد من رحم العنصرية والممارسات اللاانسانية لتطال مرة أخرى يد الغدر احد قادة فلسطين وهو الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) في 17 افريل 1988 بسيدي بوسعيد، كما لا ننسى عملية اغتيال أبو إياد مطلع سنة 1991.
واعتبر الشفي أن كل هذه الجرائم التي ارتكبت ضد الثورة الفلسطينية وأشبال الثورة الفلسطينية ومحاولات التركيع لم تحد من عزيمة الثوار واليوم يتجدد العهد مع هذه المقاومة التي رفعت رؤوس الأمة العربية من خلال دحرها لهذا العدوان وفرض سيطرتها على المستوطنات والمستعمرات في أقل من خمس ساعات في ظل حالة ارتباك وهزيمة مذلة لهذا الكيان الصهيوني لكن للأسف الشديد هذا الغرب الاستعماري نجده اليوم يهرع مسرعا لإنقاذ الكيان الصهيوني من خلال السعي إلى تصوير المقاومة الفلسطينية على أنها حركة إرهابية، كما أن المعركة تجيب على السؤال الأهم من هو العدو ومن هو الصديق.
وشدد محدثنا على أن تونس ستظل حاضرة بالأمس واليوم وغدا فهي قدمت قوافل من الشهداء من أجل تحرير فلسطين واليوم المقاومة الفلسطينية تكرم الشهيد التونسي المهندس المناضل محمد الزواري الذي كان يعمل ضمن المقاومة الفلسطينية قبل أن تطاله يد الغدر بعد أن تفطن له الكيان الصهيوني ليتم اغتياله أمام منزله بصفاقس واليوم المقاومة ترد له الاعتبار عندما انطلقت الطائرات المسيرة تحمل اسم الشهيد الزواري لدك حصون الكيان الصهيوني وهي تحية من فلسطين إلى تونس وإلى العمق العربي، كما أن الاتحاد العام التونسي للشغل اليوم يتحرك مع كل القوى الوطنية لتنظيم تحرك وطني شعبي يليق بالمقاومة.
جهاد الكلبوسي
تونس - الصباح
قال الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل سمير الشفي إن كل الشعوب العربية والشعب التونسي خصوصا يعيش هذه الملاحم البطولية التي جسدتها المقاومة الفلسطينية صبيحة يوم السابع من أكتوبر 2023 الذي مثل ملحمة ثانية في تاريخ النضال العربي وعبور ثان تزامن مع الذكرى الخمسين للعبور الأول في 6 من سنة 1973 والذي بين أن المقاومة العربية متى توفرت الإرادة فإنها قادرة على هزم أسطورة جيش الاحتلال الذي لا يقهر.
وأضاف الشفي في حديثه لـ"الصباح"، على هذا الوقع لا بد من التأكيد على جملة من الثوابت الوطنية والقومية التي رافقت نضال جماهير أمتنا وتحديدا الموقف النضالي الذي رافق القضية الفلسطينية وتحديدا الموقف النضالي من قبل تونس والاتحاد العام التونسي للشغل الذي تأسس تقريبا في نفس الفترة مع بروز القضية الفلسطينية واحتلال الكيان الصهيوني المدعوم من قبل القوى الامبريالية والغربية وكانت تلك المرحلة قد تميزت بتلاحم البعدين الوطني والقومي.
واعتبر الشفي أن الاتحاد الذي تأسس من رحم المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي يجد نفسه منذ الأشهر الأولى من تأسيسه أمام تفجر الثورة الفلسطينية، واليوم المقاومون الذين تسلحوا بعزيمتهم وإيمانهم وإرادتهم الصلبة والعنيدة دمروا هذه الأسطورة ومرغوا أنوف الصهاينة في وحل الأرض الفلسطينية الطيبة.
كما أشار الشفي إلى أن الشعب التونسي يعتبر القضية الفلسطينية جزءا من عقيدته وإيمانه، مضيفا "نتذكر احتضان تونس للمقاومة الفلسطينية سنة 1982 بعد أن نجح الكيان الصهيوني في غزو لبنان رغم الملاحم البطولية التي حققتها فصائل المقاومة الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية فوجدوا في تونس الحضن الدافئ ومكنت تونس قيادة منظمة التحرير من نقل مقرها من بيروت إلى تونس لكن مرة أخرى يضرب الكيان الصهيوني بأساليبه الإرهابية تونس يوم 1 أكتوبر 1985 مدينة حمام الشط وراح ضحيتها أكثر من 76 شهيدا وامتزجت الدماء التونسية والفلسطينية وكان موقف تونس مشرفا عندما هددت بقطع علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية إذا استخدمت حق الفيتو ضد مشروع لائحة لإدانة العدوان الصهيوني".
وقال الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل" لم تتوقف جرائم الكيان الغاصب عند هذا الحد لأنه ولد من رحم العنصرية والممارسات اللاانسانية لتطال مرة أخرى يد الغدر احد قادة فلسطين وهو الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) في 17 افريل 1988 بسيدي بوسعيد، كما لا ننسى عملية اغتيال أبو إياد مطلع سنة 1991.
واعتبر الشفي أن كل هذه الجرائم التي ارتكبت ضد الثورة الفلسطينية وأشبال الثورة الفلسطينية ومحاولات التركيع لم تحد من عزيمة الثوار واليوم يتجدد العهد مع هذه المقاومة التي رفعت رؤوس الأمة العربية من خلال دحرها لهذا العدوان وفرض سيطرتها على المستوطنات والمستعمرات في أقل من خمس ساعات في ظل حالة ارتباك وهزيمة مذلة لهذا الكيان الصهيوني لكن للأسف الشديد هذا الغرب الاستعماري نجده اليوم يهرع مسرعا لإنقاذ الكيان الصهيوني من خلال السعي إلى تصوير المقاومة الفلسطينية على أنها حركة إرهابية، كما أن المعركة تجيب على السؤال الأهم من هو العدو ومن هو الصديق.
وشدد محدثنا على أن تونس ستظل حاضرة بالأمس واليوم وغدا فهي قدمت قوافل من الشهداء من أجل تحرير فلسطين واليوم المقاومة الفلسطينية تكرم الشهيد التونسي المهندس المناضل محمد الزواري الذي كان يعمل ضمن المقاومة الفلسطينية قبل أن تطاله يد الغدر بعد أن تفطن له الكيان الصهيوني ليتم اغتياله أمام منزله بصفاقس واليوم المقاومة ترد له الاعتبار عندما انطلقت الطائرات المسيرة تحمل اسم الشهيد الزواري لدك حصون الكيان الصهيوني وهي تحية من فلسطين إلى تونس وإلى العمق العربي، كما أن الاتحاد العام التونسي للشغل اليوم يتحرك مع كل القوى الوطنية لتنظيم تحرك وطني شعبي يليق بالمقاومة.