ناتنياهو: "إنه يوم أسود ".. وأنباء عن وساطة قطرية للإفراج عن الأسيرات الإسرائيليات..
الصباح (وكالات)
تواصل سلطات الاحتلال إحصاء قتلاها بعد عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية فجر السبت الماضي، وكشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، أن التقديرات تشير إلى وصول عدد القتلى الإسرائيليين إلى 1000، والأسرى إلى أكثر من 150.
من جانبه قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي الاثنين إن القوات الإسرائيلية تقاتل مسلحين من حركة حماس في سبع إلى ثماني نقاط خارج قطاع غزة بعد 48 ساعة من أكبر هجوم تتعرض له إسرائيل منذ عقود. وكشفت القناة السابعة الإسرائيلية، السبت، عن مقتل قائد لواء ناحل يوناتان شتاينبرج، وذلك خلال مواجهات مع الفصائل الفلسطينية بالقرب من معبر كرم أبو سالم.
قطر تتوسط لإجراء صفقة تبادل أسرى عاجلة
يأتي ذلك فيما أعلنت حماس عن وساطة تقودها دولة قطر، لإجراء صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل. وقال المصدر: "الدوحة تسعى بدعم أمريكي إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن النساء الإسرائيليات، اللاتي تأسرهن “حماس” مقابل الأسيرات الفلسطينيات في سجون إسرائيل".
وتابع المصدر لوكالة أنباء "شينخوا" الصينية، طالبا عدم الكشف عن هويته، أن قياديا في “حماس” أبلغ دولة قطر عدم ممانعة الحركة إجراء الصفقة على أن تضمن الإفراج عن جميع الأسيرات الفلسطينيات البالغ عددهن 36 أسيرة من سجون إسرائيل، بحسب قوله. ولم يصدر أي بيان رسمي من قطر، بشأن هذه المعلومات حتى الآن.
وفي وقت سابق، أفاد عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” الفلسطينية، بأن أكثر من 100 إسرائيلي، بينهم مسؤولون عسكريون رفيعو المستوى، تم أسرهم ونقلهم إلى قطاع غزة.
ويوم الأحد، قال المتحدث باسم حركة “حماس”، حازم قاسم، لـ”سبوتنيك”، إن “المفاوضات بشأن الجنود الإسرائيليين الأسرى ستجري بعد انتهاء عملية “طوفان الأقصى”.
وصباح السبت الماضي، شنت “حماس” هجوما مفاجئا على إسرائيل، شمل إطلاق آلاف الصواريخ على جنوب ووسط البلاد، وتسلل مئات المسلحين من قطاع غزة، إلى المستوطنات الإسرائيلية في المنطقة الجنوبية.
نتنياهو: إنه يوم أسود
من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، إن اليوم هو يوم أسود معربا عن استعداده للثأر لهذا اليوم، مضيفا في حديث له: "سنضرب مواقع الفصائل الفلسطينية حتى النهاية"،
ودعا نتنياهو مواطنو غزو للخروج من القطاع لأن الجيش الإسرائيلي سيضرب بكل قوة، وحذر نتنياهو حركة حماس من المساس بالرهائن الإسرائيليين المحتجزين لديها، ووجه لهم رسالة " أقول لحماس أنتم مسؤولون عن صحة وسلامة الرهائن". وأكد نتنياهو "نحن نواجه هذه المعركة معا هذه الحرب ستستغرق وقتا، وأيام صعبة تنتظرنا لكننا سننتصر". كما وجه نتنياهو الشكر للرئيس الأمريكي جو بايدن على تصريحاته القوية والواضحة.
وقصفت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، بعشرات القذائف شاطئ بحر مدينة غزة.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" أن انفجارات ضخمة دوت نتيجة قصف بحرية الاحتلال لشاطئ مدينة غزة، بعشرات القذائف الصاروخية؛ ما تسبب في ذعر وخوف في صفوف المواطنين الفلسطينيين، بصفة خاصة الأطفال والنساء.
وكانت طائرات الاحتلال قصفت مسجدين في بلدة "بيت لاهيا" شمال قطاع غزة وفي خان يونس جنوبه، وقصفت 7 منازل في مناطق مختلفة من القطاع، إضافة إلى قصف وتدمير برج فلسطين بحي الرمال غرب مدينة غزة وتحويله إلى كومة من الركام.
وأظهرت إحصائية إسرائيلية أولية، أن 26 جندياً وضابطاً في الجيش الإسرائيلي قتلوا خلال الاشتباكات مع عناصر "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس".من جهته، قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية أمس، شن هجوم عنيف ومتواصل على قطاع غزة المحاصر يهدف إلى "تدمير القدرات العسكرية والسلطوية لحركتَي حماس والجهاد ، بطريقة تلغي قدرتها ورغبتها في تهديد وإيذاء مواطني إسرائيل لسنوات عدة قادمة".
عقاب جماعي
جاء ذلك في بيان صدر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بعد منتصف ليلة السبت - الأحد، وأشار البيان إلى أن "الكابينيت" اتخذ "سلسلة من القرارات العملياتية" لتحقيق أهدافه، وقال: إنه قرر "وقف تزويد قطاع غزة بالكهرباء والوقود والسلع".
ونقل البيان عن نتنياهو قوله: "إننا مقبلون على حرب طويلة وصعبة فرضت علينا نتيجة لهجوم قاتل شنته حماس".
وأضاف: "المرحلة الأولى تنتهي في هذه الأثناء بتدمير أغلبية قوات العدو التي توغلت في أراضينا، وبنفس الوقت بدأنا التشكيل الهجومي وسيستمر دون تحفظ ولا هوادة حتى تحقيق الأهداف".
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المداولات تمحورت "حول شكل الرد الإسرائيلي" على هجوم "حماس" المباغت على المستوطنات المتاخمة لقطاع غزة، فجر أول من أمس، غير أن التقارير تؤكد أن "الرد الإسرائيلي سيكون استثنائياً وغير مسبوق".
كما طُرح خلال الجلسة مخاوف من انضمام "جبهات أخرى إلى الحرب"، في إشارة إلى الجبهة الشمالية والمناطق الحدودية مع لبنان وسوريا، وخلال المناقشات عبر وزراء عن استيائهم من "سلوك الجيش الإسرائيلي"، وسط تأكيد على "الحاجة للتركيز على القتال" في هذه المرحلة.
كما قرر المجلس، تفعيل بند الحرب في "قانون أساس: الحكومة"، وفق ما ذكرت هيئة البث العامة الإسرائيلية "كان"، أمس.
ويسمح تفعيل هذا البند للحكومة بإصدار أوامر بشأن "تنفيذ عمليات عسكرية كبيرة من شأنها أن تؤدي باحتمالية قريبة من اليقين إلى حرب". وتملك الحكومة الإسرائيلية صلاحية تفعيل بند الحرب، وفي حالات استثنائية بإمكان رئيس الحكومة تمرير قرار كهذا في "الكابينيت"، وهو ما فعله نتنياهو.
دعوات لضبط النفس
هذا ودعت دول عربية، إلى وقف التصعيد بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وضبط النفس، موجهة دعوات إلى المجتمع الدولي للتحرك، وسط اتصالات مصرية أردنية للدفع نحو التهدئة.جاء ذلك في بيانات صادرة عن وزارات الخارجية في كل من تونس والسعودية والإمارات وقطر وسلطنة عمان والبحرين ومصر والأردن والعراق والجزائر والمغرب ولبنان وليبيا واليمن، بجانب بيانات من مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية والتعاون الإسلامي والأزهر الشريف.وجاءت تلك المواقف العربية مع اندلاع اشتباكات فلسطينية إسرائيلية غير مسبوقة على مستوى المنظمات والهيئات العربية، حمل مجلس التعاون الخليجي، “قوات الاحتلال مسؤولية هذه الأوضاع بسبب استمرار اعتداءاتها الصارخة والمستمرة ضد الشعب الفلسطيني والأماكن المقدسة”، داعيا لوقف التصعيد الفوري.كما دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في بيان للجامعة، إلى “وقف العمليات العسكرية في غزة بشكل فوري”.
وقالت منظمة التعاون الإسلامي إنها “تتابع بقلق بالغ التطورات الميدانية والتصعيد الإسرائيلي الخطير في الأرض الفلسطينية المحتلة”، معربة عن “إدانة العدوان العسكري الإسرائيلي الذي أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني”.
وقال الأزهر في بيان، إنه “يتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة في شهدائنا وشهداء الأمة الإسلامية والعربية؛ شهداء فلسطين الأبية، الذين نالوا الشهادة في سبيل الدفاع عن وطنهم وأمتهم وقضيتنا وقضيتهم”، واصفا ما تفعله إسرائيل ضد الفلسطينيين، بأنه “إرهاب”.
ناتنياهو: "إنه يوم أسود ".. وأنباء عن وساطة قطرية للإفراج عن الأسيرات الإسرائيليات..
الصباح (وكالات)
تواصل سلطات الاحتلال إحصاء قتلاها بعد عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية فجر السبت الماضي، وكشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، أن التقديرات تشير إلى وصول عدد القتلى الإسرائيليين إلى 1000، والأسرى إلى أكثر من 150.
من جانبه قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي الاثنين إن القوات الإسرائيلية تقاتل مسلحين من حركة حماس في سبع إلى ثماني نقاط خارج قطاع غزة بعد 48 ساعة من أكبر هجوم تتعرض له إسرائيل منذ عقود. وكشفت القناة السابعة الإسرائيلية، السبت، عن مقتل قائد لواء ناحل يوناتان شتاينبرج، وذلك خلال مواجهات مع الفصائل الفلسطينية بالقرب من معبر كرم أبو سالم.
قطر تتوسط لإجراء صفقة تبادل أسرى عاجلة
يأتي ذلك فيما أعلنت حماس عن وساطة تقودها دولة قطر، لإجراء صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل. وقال المصدر: "الدوحة تسعى بدعم أمريكي إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن النساء الإسرائيليات، اللاتي تأسرهن “حماس” مقابل الأسيرات الفلسطينيات في سجون إسرائيل".
وتابع المصدر لوكالة أنباء "شينخوا" الصينية، طالبا عدم الكشف عن هويته، أن قياديا في “حماس” أبلغ دولة قطر عدم ممانعة الحركة إجراء الصفقة على أن تضمن الإفراج عن جميع الأسيرات الفلسطينيات البالغ عددهن 36 أسيرة من سجون إسرائيل، بحسب قوله. ولم يصدر أي بيان رسمي من قطر، بشأن هذه المعلومات حتى الآن.
وفي وقت سابق، أفاد عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” الفلسطينية، بأن أكثر من 100 إسرائيلي، بينهم مسؤولون عسكريون رفيعو المستوى، تم أسرهم ونقلهم إلى قطاع غزة.
ويوم الأحد، قال المتحدث باسم حركة “حماس”، حازم قاسم، لـ”سبوتنيك”، إن “المفاوضات بشأن الجنود الإسرائيليين الأسرى ستجري بعد انتهاء عملية “طوفان الأقصى”.
وصباح السبت الماضي، شنت “حماس” هجوما مفاجئا على إسرائيل، شمل إطلاق آلاف الصواريخ على جنوب ووسط البلاد، وتسلل مئات المسلحين من قطاع غزة، إلى المستوطنات الإسرائيلية في المنطقة الجنوبية.
نتنياهو: إنه يوم أسود
من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، إن اليوم هو يوم أسود معربا عن استعداده للثأر لهذا اليوم، مضيفا في حديث له: "سنضرب مواقع الفصائل الفلسطينية حتى النهاية"،
ودعا نتنياهو مواطنو غزو للخروج من القطاع لأن الجيش الإسرائيلي سيضرب بكل قوة، وحذر نتنياهو حركة حماس من المساس بالرهائن الإسرائيليين المحتجزين لديها، ووجه لهم رسالة " أقول لحماس أنتم مسؤولون عن صحة وسلامة الرهائن". وأكد نتنياهو "نحن نواجه هذه المعركة معا هذه الحرب ستستغرق وقتا، وأيام صعبة تنتظرنا لكننا سننتصر". كما وجه نتنياهو الشكر للرئيس الأمريكي جو بايدن على تصريحاته القوية والواضحة.
وقصفت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، بعشرات القذائف شاطئ بحر مدينة غزة.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" أن انفجارات ضخمة دوت نتيجة قصف بحرية الاحتلال لشاطئ مدينة غزة، بعشرات القذائف الصاروخية؛ ما تسبب في ذعر وخوف في صفوف المواطنين الفلسطينيين، بصفة خاصة الأطفال والنساء.
وكانت طائرات الاحتلال قصفت مسجدين في بلدة "بيت لاهيا" شمال قطاع غزة وفي خان يونس جنوبه، وقصفت 7 منازل في مناطق مختلفة من القطاع، إضافة إلى قصف وتدمير برج فلسطين بحي الرمال غرب مدينة غزة وتحويله إلى كومة من الركام.
وأظهرت إحصائية إسرائيلية أولية، أن 26 جندياً وضابطاً في الجيش الإسرائيلي قتلوا خلال الاشتباكات مع عناصر "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس".من جهته، قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية أمس، شن هجوم عنيف ومتواصل على قطاع غزة المحاصر يهدف إلى "تدمير القدرات العسكرية والسلطوية لحركتَي حماس والجهاد ، بطريقة تلغي قدرتها ورغبتها في تهديد وإيذاء مواطني إسرائيل لسنوات عدة قادمة".
عقاب جماعي
جاء ذلك في بيان صدر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بعد منتصف ليلة السبت - الأحد، وأشار البيان إلى أن "الكابينيت" اتخذ "سلسلة من القرارات العملياتية" لتحقيق أهدافه، وقال: إنه قرر "وقف تزويد قطاع غزة بالكهرباء والوقود والسلع".
ونقل البيان عن نتنياهو قوله: "إننا مقبلون على حرب طويلة وصعبة فرضت علينا نتيجة لهجوم قاتل شنته حماس".
وأضاف: "المرحلة الأولى تنتهي في هذه الأثناء بتدمير أغلبية قوات العدو التي توغلت في أراضينا، وبنفس الوقت بدأنا التشكيل الهجومي وسيستمر دون تحفظ ولا هوادة حتى تحقيق الأهداف".
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المداولات تمحورت "حول شكل الرد الإسرائيلي" على هجوم "حماس" المباغت على المستوطنات المتاخمة لقطاع غزة، فجر أول من أمس، غير أن التقارير تؤكد أن "الرد الإسرائيلي سيكون استثنائياً وغير مسبوق".
كما طُرح خلال الجلسة مخاوف من انضمام "جبهات أخرى إلى الحرب"، في إشارة إلى الجبهة الشمالية والمناطق الحدودية مع لبنان وسوريا، وخلال المناقشات عبر وزراء عن استيائهم من "سلوك الجيش الإسرائيلي"، وسط تأكيد على "الحاجة للتركيز على القتال" في هذه المرحلة.
كما قرر المجلس، تفعيل بند الحرب في "قانون أساس: الحكومة"، وفق ما ذكرت هيئة البث العامة الإسرائيلية "كان"، أمس.
ويسمح تفعيل هذا البند للحكومة بإصدار أوامر بشأن "تنفيذ عمليات عسكرية كبيرة من شأنها أن تؤدي باحتمالية قريبة من اليقين إلى حرب". وتملك الحكومة الإسرائيلية صلاحية تفعيل بند الحرب، وفي حالات استثنائية بإمكان رئيس الحكومة تمرير قرار كهذا في "الكابينيت"، وهو ما فعله نتنياهو.
دعوات لضبط النفس
هذا ودعت دول عربية، إلى وقف التصعيد بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وضبط النفس، موجهة دعوات إلى المجتمع الدولي للتحرك، وسط اتصالات مصرية أردنية للدفع نحو التهدئة.جاء ذلك في بيانات صادرة عن وزارات الخارجية في كل من تونس والسعودية والإمارات وقطر وسلطنة عمان والبحرين ومصر والأردن والعراق والجزائر والمغرب ولبنان وليبيا واليمن، بجانب بيانات من مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية والتعاون الإسلامي والأزهر الشريف.وجاءت تلك المواقف العربية مع اندلاع اشتباكات فلسطينية إسرائيلية غير مسبوقة على مستوى المنظمات والهيئات العربية، حمل مجلس التعاون الخليجي، “قوات الاحتلال مسؤولية هذه الأوضاع بسبب استمرار اعتداءاتها الصارخة والمستمرة ضد الشعب الفلسطيني والأماكن المقدسة”، داعيا لوقف التصعيد الفوري.كما دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في بيان للجامعة، إلى “وقف العمليات العسكرية في غزة بشكل فوري”.
وقالت منظمة التعاون الإسلامي إنها “تتابع بقلق بالغ التطورات الميدانية والتصعيد الإسرائيلي الخطير في الأرض الفلسطينية المحتلة”، معربة عن “إدانة العدوان العسكري الإسرائيلي الذي أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني”.
وقال الأزهر في بيان، إنه “يتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة في شهدائنا وشهداء الأمة الإسلامية والعربية؛ شهداء فلسطين الأبية، الذين نالوا الشهادة في سبيل الدفاع عن وطنهم وأمتهم وقضيتنا وقضيتهم”، واصفا ما تفعله إسرائيل ضد الفلسطينيين، بأنه “إرهاب”.