احتفلت تونس أمس مع بلدان العالم باليوم العالمي للترجمة الذي يوافق سنويا يوم 30 سبتمبر. وقد نظم معهد تونس للترجمة يوم الجمعة 29 سبتمبر حفلا اعلن فيه عن نتائج مسابقة المترجمين الشبان وتم تسليم الفائزين جوائزهم مع العلم أن المعهد حجب جائزتي الترجمة من العربية إلى الفرنسية ومن الفرنسية إلى العربية.
وأكدت مديرة المعهد المتخلية ( تقدمت بطلب الاعفاء للتفرغ للجامعة وفق ما جاء في بلاغ لوزارة الشؤون الثقافية في الغرض منذ شهر أوت)، زهية جويرو التي تم تكريمها بالمناسبة، أن سبب الحجب يعود لضعف المستوى مشيرة إلى أن عدد المترشحين لهاتين الجائزتين كان قليلا جدا.
وقد جاءت الجوائز على النحو التالي:
جائزة الترجمة من الاسبانية إلى العربية : مهدي الشريفي
جائزة الترجمة من الروسية إلى العربية : هيفاء الطرابلسي
جائزة الترجمة من العربية إلى الروسية: وفاء الصالحي
جائزة الترجمة من الانقليزية إلى العربية : مجدي محجوب
الجائزة الأولى للترجمة من العربية إلى الانقليزية : ياسمين جمعة.
الجائزة الثانية للترجمة من العربية إلى الانقليزية: يوسف الضيفي
وقد مثلت المناسبة فرصة جدد فيها المتدخلون على أهمية دعم الترجمة ماديا ولوجستيا مشددين على ضرورة مواصلة الجهود في التكوين ومن اجل اعداد أجيال جديدة منفتحة على اكثر ما يمكن من لغات العالم وبالتالي على الثقافات الإنسانية.
وإذا ما عدنا إلى الاحتفال باليوم العالمي للترجمة نشير إلى أن الفكرة اطلقها الاتحاد الدولي للمترجمين (تأسس عام 1953) وكان ذلك منذ سنة 1991 والهدف كان الحث على التعاون بين المترجمين في أنحاء العالم. وقد تجاوبت الجمعية العامة للأمم المتحدة مع هذا المقترح واعترفت بهذا اليوم واحتفت به للمرة الأولى في 30 سبتمبر 2017. وجاء في بيان للأمم المتحدة بتلك المناسبة ما يلي: "يقصد باليوم الدولي للترجمة فرصة للإشادة بعمل المتخصصين في اللغة، الذين يلعبون دورًا مهمًا في التقريب بين الدول والشعوب والثقافات ، وتسهيل الحوار والتفاهم والتعاون، والمساهمة في التنمية وتعزيز السلام والأمن العالميين. إن نقل العمل الأدبي أو العلمي، بما في ذلك العمل الفني، من لغة إلى لغة أخرى، والترجمة المهنية، بما في ذلك الترجمة المناسبة والتفسير والمصطلحات، أمر لا غنى عنه للحفاظ على الوضوح والمناخ الإيجابي والإنتاجية في الخطاب العام الدولي والتواصل بين الأشخاص".
ومن جهتها وضعت المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، الالكسو، ما اسمته بالخطة القومية للترجمة وقد أقرها مؤتمر وزراء الثقافة بالجزائر سنة 1983.
واضافة إلى المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر بدمشق، التابعة للألكسو، تعدد المؤسسات العربية الرسمية والخاصة التي تهتم بالترجمة. وهناك اليوم جوائز عربية مهمة للترجمة من بينها على سبيل الذكر جائزة ابن خلدون – سنغور التي تمنح في تونس. هناك أيضا جائزة الشيخ زايد للكتاب التي تمنح جائزة للترجمة وجائزة الترجمة بالشارقة ( جائزة الترجمان) وغيرها، غير ان المهتمين يصرّون على أهمية بعث مؤسسة عربية تنظم عملية الترجمة وتوفر الإمكانيات للمترجمين وتحمي حقوقهم. وهذا ما جددت التأكيد عليها الجامعية زهية جويرو بمناسبة الحفل المذكور في تقييمها لواقع الترجمة في تونس والعالم العربي مشيرة إلى ضرورة وضع استراتيجية عربية موحدة للترجمة التي بدونها، لا يمكن الحديث من منظورها عن الترجمة بوصفها مشروعا حضاريا أو عن توحيد المصطلحات، الموضوع المطروح للنقاش اليوم على المستوى العربي.
ح س
تونس-الصباح
احتفلت تونس أمس مع بلدان العالم باليوم العالمي للترجمة الذي يوافق سنويا يوم 30 سبتمبر. وقد نظم معهد تونس للترجمة يوم الجمعة 29 سبتمبر حفلا اعلن فيه عن نتائج مسابقة المترجمين الشبان وتم تسليم الفائزين جوائزهم مع العلم أن المعهد حجب جائزتي الترجمة من العربية إلى الفرنسية ومن الفرنسية إلى العربية.
وأكدت مديرة المعهد المتخلية ( تقدمت بطلب الاعفاء للتفرغ للجامعة وفق ما جاء في بلاغ لوزارة الشؤون الثقافية في الغرض منذ شهر أوت)، زهية جويرو التي تم تكريمها بالمناسبة، أن سبب الحجب يعود لضعف المستوى مشيرة إلى أن عدد المترشحين لهاتين الجائزتين كان قليلا جدا.
وقد جاءت الجوائز على النحو التالي:
جائزة الترجمة من الاسبانية إلى العربية : مهدي الشريفي
جائزة الترجمة من الروسية إلى العربية : هيفاء الطرابلسي
جائزة الترجمة من العربية إلى الروسية: وفاء الصالحي
جائزة الترجمة من الانقليزية إلى العربية : مجدي محجوب
الجائزة الأولى للترجمة من العربية إلى الانقليزية : ياسمين جمعة.
الجائزة الثانية للترجمة من العربية إلى الانقليزية: يوسف الضيفي
وقد مثلت المناسبة فرصة جدد فيها المتدخلون على أهمية دعم الترجمة ماديا ولوجستيا مشددين على ضرورة مواصلة الجهود في التكوين ومن اجل اعداد أجيال جديدة منفتحة على اكثر ما يمكن من لغات العالم وبالتالي على الثقافات الإنسانية.
وإذا ما عدنا إلى الاحتفال باليوم العالمي للترجمة نشير إلى أن الفكرة اطلقها الاتحاد الدولي للمترجمين (تأسس عام 1953) وكان ذلك منذ سنة 1991 والهدف كان الحث على التعاون بين المترجمين في أنحاء العالم. وقد تجاوبت الجمعية العامة للأمم المتحدة مع هذا المقترح واعترفت بهذا اليوم واحتفت به للمرة الأولى في 30 سبتمبر 2017. وجاء في بيان للأمم المتحدة بتلك المناسبة ما يلي: "يقصد باليوم الدولي للترجمة فرصة للإشادة بعمل المتخصصين في اللغة، الذين يلعبون دورًا مهمًا في التقريب بين الدول والشعوب والثقافات ، وتسهيل الحوار والتفاهم والتعاون، والمساهمة في التنمية وتعزيز السلام والأمن العالميين. إن نقل العمل الأدبي أو العلمي، بما في ذلك العمل الفني، من لغة إلى لغة أخرى، والترجمة المهنية، بما في ذلك الترجمة المناسبة والتفسير والمصطلحات، أمر لا غنى عنه للحفاظ على الوضوح والمناخ الإيجابي والإنتاجية في الخطاب العام الدولي والتواصل بين الأشخاص".
ومن جهتها وضعت المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، الالكسو، ما اسمته بالخطة القومية للترجمة وقد أقرها مؤتمر وزراء الثقافة بالجزائر سنة 1983.
واضافة إلى المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر بدمشق، التابعة للألكسو، تعدد المؤسسات العربية الرسمية والخاصة التي تهتم بالترجمة. وهناك اليوم جوائز عربية مهمة للترجمة من بينها على سبيل الذكر جائزة ابن خلدون – سنغور التي تمنح في تونس. هناك أيضا جائزة الشيخ زايد للكتاب التي تمنح جائزة للترجمة وجائزة الترجمة بالشارقة ( جائزة الترجمان) وغيرها، غير ان المهتمين يصرّون على أهمية بعث مؤسسة عربية تنظم عملية الترجمة وتوفر الإمكانيات للمترجمين وتحمي حقوقهم. وهذا ما جددت التأكيد عليها الجامعية زهية جويرو بمناسبة الحفل المذكور في تقييمها لواقع الترجمة في تونس والعالم العربي مشيرة إلى ضرورة وضع استراتيجية عربية موحدة للترجمة التي بدونها، لا يمكن الحديث من منظورها عن الترجمة بوصفها مشروعا حضاريا أو عن توحيد المصطلحات، الموضوع المطروح للنقاش اليوم على المستوى العربي.