المعهد الوطني للرصد الجوي لا يتحمل مسؤولية أي مغالطات أو معطيات خاطئة يتم الترويج لها
تركيز شبكة رادار تغطي كامل الجهات لدعم الرصد عن طريق الاستشعار عن بعد
الحمامات-الصباح
تعليقا على ما يروج بمواقع التواصل الاجتماعي بخصوص إمكانية حدوث أمطار طوفانية في الفترة الممتدة بين 25 و28 سبتمبر بتونس والتنبؤ بحدوث زلزال بقوة كبيرة بالسواحل، وما أثاره من جدل كبير، قال المدير العام للمعهد الوطني الرصد الجوي احمد حمام في تصريح لـ"الصباح" خلال إشرافه على لقاء إعلامي حول مشروع تونسي ايطالي منتظم بالحمامات، إن المعهد نفى ذلك وان ما يروج له من باب التشويش من قبل هواة، لافتا إلى أن المعهد لديه شبكة لمراقبة الزلازل ولا يمكنه الحديث عنها إلا عند وقوعها بل يمكن تحديد المناطق المعرضة أكثر للزلازل.
وأشار إلى أن المعهد غير مستعد لإعطاء توقّعات لأكثر من 3 أو 4 أيام كمعهد مختصّ، معتبرا انه إذا ما تمّ إعطاء توقّعات تفوق 10 أيام فهي بعيدة عن الصحة..
وبين أن المعهد اصدر بلاغا للعموم يوضح فيه انه لا صحة لما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأنه لا يتحمل مسؤولية أي مغالطات أو معطيات خاطئة يتم الترويج لها عبر بعض وسائل الإعلام أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة في الحالات الاستثنائية وأن المصدر الرسمي للمعلومات بالنسبة لكل مستعملي المعطيات الجوية هو المعهد الوطني للرصد الجوي لا غير.
وأبرز أن المعهد يقوم في هذا الإطار يوميا بإعداد النشرات الجوية اليومية والتوقعات القصيرة والمتوسطة المدى كما يتم في الحالات الجوية الاستثنائية إعداد وإصدار البلاغات والنشرات التحذيرية للإعلان عن التقلبات الجوية غير عادية، ويتم نشرها للعموم على الموقع الرسمي للمعهد، كما يتم إرسال هذه المعطيات أيضا إلى كل المنتفعين ووسائل الإعلام الوطنية والخاصة حسب الاتفاقيات الممضاة والمؤسسات المعنية مثل الحماية المدنية، ووزارة الداخلية، ووزارة الصحة ووزارة الفلاحة والصيد البحري والموارد المائية.
إرساء خارطة اليقظة
وبين المدير عام المعهد الوطني للرصد الجوي أن المعهد قام في السنوات الأخيرة بإرساء خارطة اليقظة وتهدف أساسا إلى الإنذار المبكر بالظواهر الجوية الخطرة وكذلك تقديم النصائح والإجراءات اللازمة لمجابهتها وللحد من مخاطرها.
كما تهدف إلى تبسيط المعلومة الجوية للعموم وتقديمها للإعلام والجهات الرسمية من خلال استعمال الطيف اللوني لتحديد خطورة كل ظاهرة جوية ومستوى اليقظة المطلوب والمناطق المهددة.
وبين انه قد تم الانطلاق في العمل بمنظومة خارطة اليقظة بإصدار خريطتين على الأقل يوميا مع تحيينها في حالة تطور الحالة الجوية ونشرها على موقعه الرسمي .
منصة رقمية
وفي سياق متصل أكد المدير العام للمعهد الوطني للرصد الجوي احمد حمام أنه تم إطلاق منصة رقمية حول التلوث البحري والهوائي للإنذار المبكر من المخاطر تمتد على 3 سنوات بتمويل من الاتحاد الأوروبي في شكل هبة بقيمة 1 مليون و66 ألف اورو وبمساهمة تونسية ايطالية بنسبة تقدر بـ 15%من قيمة المشروع.
وسيساهم التعاون الثنائي بين البلدين في تحسين إدارة المخاطر والكوارث الناتجة عن التلوث البيئي وذلك من خلال إنشاء نظام معلوماتي قادر على الكشف والتنبيه خلال الفترات المستقرة وأثناء حالات الطوارئ في حالة التلوث في أسرع وقت ممكن، كما تمكن المنصة من تبادل المعلومات عبر الحدود والذي غالبا ما يكون معقدا بسبب استخدامه لأنظمة مختلفة.
وأردف محدثنا أن من مكونات المشروع تطوير أنظمة الإنذار المبكر استعدادا لأي تدخل محتمل للوقاية من الحوادث البيئية المتعلقة بالتلوث الهوائي والبحري وذلك عبر تركيز منصة تشغيلية أوتوماتيكية لتبادل المعلومات في الوقت الحيني مع بث واستخدام الإنذارات المتعلقة بالطقس وبالتلوث الهوائي والبحري الموجه بشكل خاص لخدمات الحماية المدنية والخدمات الصحية المحلية وخدمات التدخل الأخرى في تونس وايطاليا وذلك في إطار مواجهة المخاطر البيئية في المنطقة الحدودية بين البلدين والشركاء التونسيين هم القطاع الصحي ممثل في مستشفى عبد الرحمان مامي للأمراض الصدرية باريانة، والبحث العلمي ممثل في مركز البحث في الرقميات في صفاقس، والنقل البحري ممثل في الإدارة العامة البحرية التجارية الطرف المشرف على إدارة الكوارث والمتمثل في الديوان الوطني للحماية المدنية إضافة إلى الوكالة الوطنية لحماية المحيط.
الاستشعار عن بعد
كما أكد أحمد حمام في تصريح لـ"الصباح": انه سيتم تركيز شبكة رادار تغطي كامل تراب الجمهورية وذلك في إطار تدعيم شبكة الرصد السطحية وعلى مستوى طبقات الجو ودعم الرصد عن طريق الاستشعار عن بعد بواسطة أجهزة الرادار كما سيتم العمل على تجديد المحطة الأرضية لاستقبال الأقمار الصناعية من الجيل الثالث.
ومن جانبه أوضح مدير البحث والتطوير بالمعهد الوطني للرصد الجوي حاتم بكور أن المنصة الرقمية سيتم استغلالها لتبادل المعلومات في الوقت الحيني مع بث واستخدام الإنذارات المتعلقة بالطقس وبالتلوث البحري والهوائي، مرجحا أن يتم الانطلاق في استغلال هذه المنصة في غضون الشهرين القادمين حيث أن نسبة تقدم المشروع بلغت 90%، وفق تقديره.
ليلى بن سعد
المعهد الوطني للرصد الجوي لا يتحمل مسؤولية أي مغالطات أو معطيات خاطئة يتم الترويج لها
تركيز شبكة رادار تغطي كامل الجهات لدعم الرصد عن طريق الاستشعار عن بعد
الحمامات-الصباح
تعليقا على ما يروج بمواقع التواصل الاجتماعي بخصوص إمكانية حدوث أمطار طوفانية في الفترة الممتدة بين 25 و28 سبتمبر بتونس والتنبؤ بحدوث زلزال بقوة كبيرة بالسواحل، وما أثاره من جدل كبير، قال المدير العام للمعهد الوطني الرصد الجوي احمد حمام في تصريح لـ"الصباح" خلال إشرافه على لقاء إعلامي حول مشروع تونسي ايطالي منتظم بالحمامات، إن المعهد نفى ذلك وان ما يروج له من باب التشويش من قبل هواة، لافتا إلى أن المعهد لديه شبكة لمراقبة الزلازل ولا يمكنه الحديث عنها إلا عند وقوعها بل يمكن تحديد المناطق المعرضة أكثر للزلازل.
وأشار إلى أن المعهد غير مستعد لإعطاء توقّعات لأكثر من 3 أو 4 أيام كمعهد مختصّ، معتبرا انه إذا ما تمّ إعطاء توقّعات تفوق 10 أيام فهي بعيدة عن الصحة..
وبين أن المعهد اصدر بلاغا للعموم يوضح فيه انه لا صحة لما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأنه لا يتحمل مسؤولية أي مغالطات أو معطيات خاطئة يتم الترويج لها عبر بعض وسائل الإعلام أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة في الحالات الاستثنائية وأن المصدر الرسمي للمعلومات بالنسبة لكل مستعملي المعطيات الجوية هو المعهد الوطني للرصد الجوي لا غير.
وأبرز أن المعهد يقوم في هذا الإطار يوميا بإعداد النشرات الجوية اليومية والتوقعات القصيرة والمتوسطة المدى كما يتم في الحالات الجوية الاستثنائية إعداد وإصدار البلاغات والنشرات التحذيرية للإعلان عن التقلبات الجوية غير عادية، ويتم نشرها للعموم على الموقع الرسمي للمعهد، كما يتم إرسال هذه المعطيات أيضا إلى كل المنتفعين ووسائل الإعلام الوطنية والخاصة حسب الاتفاقيات الممضاة والمؤسسات المعنية مثل الحماية المدنية، ووزارة الداخلية، ووزارة الصحة ووزارة الفلاحة والصيد البحري والموارد المائية.
إرساء خارطة اليقظة
وبين المدير عام المعهد الوطني للرصد الجوي أن المعهد قام في السنوات الأخيرة بإرساء خارطة اليقظة وتهدف أساسا إلى الإنذار المبكر بالظواهر الجوية الخطرة وكذلك تقديم النصائح والإجراءات اللازمة لمجابهتها وللحد من مخاطرها.
كما تهدف إلى تبسيط المعلومة الجوية للعموم وتقديمها للإعلام والجهات الرسمية من خلال استعمال الطيف اللوني لتحديد خطورة كل ظاهرة جوية ومستوى اليقظة المطلوب والمناطق المهددة.
وبين انه قد تم الانطلاق في العمل بمنظومة خارطة اليقظة بإصدار خريطتين على الأقل يوميا مع تحيينها في حالة تطور الحالة الجوية ونشرها على موقعه الرسمي .
منصة رقمية
وفي سياق متصل أكد المدير العام للمعهد الوطني للرصد الجوي احمد حمام أنه تم إطلاق منصة رقمية حول التلوث البحري والهوائي للإنذار المبكر من المخاطر تمتد على 3 سنوات بتمويل من الاتحاد الأوروبي في شكل هبة بقيمة 1 مليون و66 ألف اورو وبمساهمة تونسية ايطالية بنسبة تقدر بـ 15%من قيمة المشروع.
وسيساهم التعاون الثنائي بين البلدين في تحسين إدارة المخاطر والكوارث الناتجة عن التلوث البيئي وذلك من خلال إنشاء نظام معلوماتي قادر على الكشف والتنبيه خلال الفترات المستقرة وأثناء حالات الطوارئ في حالة التلوث في أسرع وقت ممكن، كما تمكن المنصة من تبادل المعلومات عبر الحدود والذي غالبا ما يكون معقدا بسبب استخدامه لأنظمة مختلفة.
وأردف محدثنا أن من مكونات المشروع تطوير أنظمة الإنذار المبكر استعدادا لأي تدخل محتمل للوقاية من الحوادث البيئية المتعلقة بالتلوث الهوائي والبحري وذلك عبر تركيز منصة تشغيلية أوتوماتيكية لتبادل المعلومات في الوقت الحيني مع بث واستخدام الإنذارات المتعلقة بالطقس وبالتلوث الهوائي والبحري الموجه بشكل خاص لخدمات الحماية المدنية والخدمات الصحية المحلية وخدمات التدخل الأخرى في تونس وايطاليا وذلك في إطار مواجهة المخاطر البيئية في المنطقة الحدودية بين البلدين والشركاء التونسيين هم القطاع الصحي ممثل في مستشفى عبد الرحمان مامي للأمراض الصدرية باريانة، والبحث العلمي ممثل في مركز البحث في الرقميات في صفاقس، والنقل البحري ممثل في الإدارة العامة البحرية التجارية الطرف المشرف على إدارة الكوارث والمتمثل في الديوان الوطني للحماية المدنية إضافة إلى الوكالة الوطنية لحماية المحيط.
الاستشعار عن بعد
كما أكد أحمد حمام في تصريح لـ"الصباح": انه سيتم تركيز شبكة رادار تغطي كامل تراب الجمهورية وذلك في إطار تدعيم شبكة الرصد السطحية وعلى مستوى طبقات الجو ودعم الرصد عن طريق الاستشعار عن بعد بواسطة أجهزة الرادار كما سيتم العمل على تجديد المحطة الأرضية لاستقبال الأقمار الصناعية من الجيل الثالث.
ومن جانبه أوضح مدير البحث والتطوير بالمعهد الوطني للرصد الجوي حاتم بكور أن المنصة الرقمية سيتم استغلالها لتبادل المعلومات في الوقت الحيني مع بث واستخدام الإنذارات المتعلقة بالطقس وبالتلوث البحري والهوائي، مرجحا أن يتم الانطلاق في استغلال هذه المنصة في غضون الشهرين القادمين حيث أن نسبة تقدم المشروع بلغت 90%، وفق تقديره.