إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

من أسبابه الضغط.. مرض فقدان التوازن ينتشر في تونس

 

 

-ثلاث حالات لاختلال آلة التوازن وهي الضغط والإصابة بفيروس ما ونقص السمع في إحدى الأذنين

تونس – الصباح

يمكن لمشكلات التوازن أن تجعلكَ تشعر بالدوار وعدم التوازن وعدم التحكم في الحركة وخاصة المشي أو أنك على وشك السقوط على الأرض. ويمكن أن تشعر بذلك سواء كنت في وضعية الاستلقاء أو الجلوس أو الوقوف.

إيمان عبد اللطيف

وفق العديد من المواقع العلمية والطبية فإنّ أجهزة الجسم المتعددة، بما في ذلك العضلات والعظام والمفاصل والعينان وعضو التوازن في الأذن الداخلية والأعصاب والقلب والأوعية الدموية، تعمل بشكلٍ طبيعي لكي تحصل على توازن طبيعي. فإذا لم تكن هذه الأجهزة تعمل جيدًا، فقد يصبح هناك مشكل في التوازن.

ويمكن أن تتسبب العديد من الحالات المرضية الطبية في مشكل التوازن. ولكن معظم  مشاكل التوازن تحدُث بسبب اخلالات في وظيفة جهاز التوازن في الأذن الداخلية وهو مرض متواجد بكثرة في تونس وفق العديد من المختصين الذين أكدوا أنّ فقدان التوازن هو إحساس بأن العالم الخارجي يدور بالمريض مع حالة غثيان يمكن أن تصيب الأشخاص في كل الأعمار وحتى صغار السن وفق ما أكده الدكتور سمير بن سليمان نائب رئيس الجمعية التونسية لأمراض التوازن في تصريح لـ "وات".

وأضاف بن سليمان أن أسباب هذا المرض متعددة، ومن أبسطها الدوران الموضعي الحميد مرورا بمرض الضغط المرتفع بالأذن الداخلية وصولا إلى حالات خطيرة جدا مثل الجلطة الدماغية الخطيرة مشددا في هذا الصدد على وجوب توجه مريض الدوخة أو الدوار في أقرب وقت إلى طبيب الاختصاص لتفادي التعكرات والتقليص منها قدر الإمكان وأخذ الدواء المنساب.

في ذات السياق أكّد المختص في أمراض الأنف والحنجرة والأذنين وعضو الجمعية التونسية لأمراض التوازن الدكتور حاتم ياسين في برنامج "صباح تونسي" على الإذاعة الوطنية أنّ "هناك حالتين في فقد التوازن الحالة الأولى يشعر الشخص بأن الأشياء تدور من حوله مع أعراض أخرى كالشعور بالغثيان والحالة الثانية أن الشخص يكون جالسا ويشعر أن رأسه تدور حوله الأشياء وهو ما تسمى الدوخة وفي أغلب الأحيان يكون السبب هو الأذنين بنسبة 80 بالمائة من أسباب الدوخة هو الأذنين و20 بالمائة من المخ أو أمراض القلب والشرايين".

وأضاف "الملخص أنّ هناك ثلاث حالات لاختلال آلة التوازن وهي الضغط وهو الأكثر شيوعا اليوم بسبب وضع البلاد والمشاكل العائلية ومشاكل العمل وغيرها والحالة الثانية هي الإصابة بفيروس ما، والحالة الثالثة هي نقص السمع في إحدى الأذنين. وكل هذه الحالات لا تدعو للفزع وإنما فقط التوجه للطبيب للعلاج".

وفسّر الدكتور حاتم ياسين أنّ "الأذن فيها الأذن الخارجية والوسطى والداخلية التي فيها القوقعة وفيها آلة التوازن وهي عبارة عن ثلاث حلقات تحتوي على الماء فيه جزئيات تخبر المخ والعين بأن الرأس سليم".

ولكن "في بعض الأحيان لا نعلم سبب اختلال آلة التوازن، والآن هناك عمل على دراستين تُجرى على مدى علاقة الدوخة بالمشاكل الاجتماعية، واحدة أُشرف عليها وأخرى يقوم بها الدكتور عاشور بالمستشفى الجامعي بصفاقس".

وأضاف "لاحظنا أنه مدة عشر سنوات كثُرت مشاكل فقدان التوازن بصفة غريبة، فحسب المرضى الذين أعالجهم وحسب ملفات تعود إلى سنوات طويلة من عملي ألاحظ أنّ 6 على 10 أشخاص ممن يتعرضون لأمراض التوازن يواجهون ضغوطا ومشاكل عائلية ويومية".

يُذكر أنّ الجمعية التونسية لأمراض التوازن (الدوار أو الدوخة) انطلقت منذ 17 سبتمبر في الاحتفال بالأسبوع العالمي لأمراض التوازن الذي يتواصل إلى غاية 23 من نفس الشهر من خلال تنظيم عدة أنشطة تحسيسية وتوعوية للتعريف أكثر بأمراض التوازن أو الدوار وكيفية التقصي والتعامل السليم معها.

من أسبابه الضغط..   مرض فقدان التوازن ينتشر في تونس

 

 

-ثلاث حالات لاختلال آلة التوازن وهي الضغط والإصابة بفيروس ما ونقص السمع في إحدى الأذنين

تونس – الصباح

يمكن لمشكلات التوازن أن تجعلكَ تشعر بالدوار وعدم التوازن وعدم التحكم في الحركة وخاصة المشي أو أنك على وشك السقوط على الأرض. ويمكن أن تشعر بذلك سواء كنت في وضعية الاستلقاء أو الجلوس أو الوقوف.

إيمان عبد اللطيف

وفق العديد من المواقع العلمية والطبية فإنّ أجهزة الجسم المتعددة، بما في ذلك العضلات والعظام والمفاصل والعينان وعضو التوازن في الأذن الداخلية والأعصاب والقلب والأوعية الدموية، تعمل بشكلٍ طبيعي لكي تحصل على توازن طبيعي. فإذا لم تكن هذه الأجهزة تعمل جيدًا، فقد يصبح هناك مشكل في التوازن.

ويمكن أن تتسبب العديد من الحالات المرضية الطبية في مشكل التوازن. ولكن معظم  مشاكل التوازن تحدُث بسبب اخلالات في وظيفة جهاز التوازن في الأذن الداخلية وهو مرض متواجد بكثرة في تونس وفق العديد من المختصين الذين أكدوا أنّ فقدان التوازن هو إحساس بأن العالم الخارجي يدور بالمريض مع حالة غثيان يمكن أن تصيب الأشخاص في كل الأعمار وحتى صغار السن وفق ما أكده الدكتور سمير بن سليمان نائب رئيس الجمعية التونسية لأمراض التوازن في تصريح لـ "وات".

وأضاف بن سليمان أن أسباب هذا المرض متعددة، ومن أبسطها الدوران الموضعي الحميد مرورا بمرض الضغط المرتفع بالأذن الداخلية وصولا إلى حالات خطيرة جدا مثل الجلطة الدماغية الخطيرة مشددا في هذا الصدد على وجوب توجه مريض الدوخة أو الدوار في أقرب وقت إلى طبيب الاختصاص لتفادي التعكرات والتقليص منها قدر الإمكان وأخذ الدواء المنساب.

في ذات السياق أكّد المختص في أمراض الأنف والحنجرة والأذنين وعضو الجمعية التونسية لأمراض التوازن الدكتور حاتم ياسين في برنامج "صباح تونسي" على الإذاعة الوطنية أنّ "هناك حالتين في فقد التوازن الحالة الأولى يشعر الشخص بأن الأشياء تدور من حوله مع أعراض أخرى كالشعور بالغثيان والحالة الثانية أن الشخص يكون جالسا ويشعر أن رأسه تدور حوله الأشياء وهو ما تسمى الدوخة وفي أغلب الأحيان يكون السبب هو الأذنين بنسبة 80 بالمائة من أسباب الدوخة هو الأذنين و20 بالمائة من المخ أو أمراض القلب والشرايين".

وأضاف "الملخص أنّ هناك ثلاث حالات لاختلال آلة التوازن وهي الضغط وهو الأكثر شيوعا اليوم بسبب وضع البلاد والمشاكل العائلية ومشاكل العمل وغيرها والحالة الثانية هي الإصابة بفيروس ما، والحالة الثالثة هي نقص السمع في إحدى الأذنين. وكل هذه الحالات لا تدعو للفزع وإنما فقط التوجه للطبيب للعلاج".

وفسّر الدكتور حاتم ياسين أنّ "الأذن فيها الأذن الخارجية والوسطى والداخلية التي فيها القوقعة وفيها آلة التوازن وهي عبارة عن ثلاث حلقات تحتوي على الماء فيه جزئيات تخبر المخ والعين بأن الرأس سليم".

ولكن "في بعض الأحيان لا نعلم سبب اختلال آلة التوازن، والآن هناك عمل على دراستين تُجرى على مدى علاقة الدوخة بالمشاكل الاجتماعية، واحدة أُشرف عليها وأخرى يقوم بها الدكتور عاشور بالمستشفى الجامعي بصفاقس".

وأضاف "لاحظنا أنه مدة عشر سنوات كثُرت مشاكل فقدان التوازن بصفة غريبة، فحسب المرضى الذين أعالجهم وحسب ملفات تعود إلى سنوات طويلة من عملي ألاحظ أنّ 6 على 10 أشخاص ممن يتعرضون لأمراض التوازن يواجهون ضغوطا ومشاكل عائلية ويومية".

يُذكر أنّ الجمعية التونسية لأمراض التوازن (الدوار أو الدوخة) انطلقت منذ 17 سبتمبر في الاحتفال بالأسبوع العالمي لأمراض التوازن الذي يتواصل إلى غاية 23 من نفس الشهر من خلال تنظيم عدة أنشطة تحسيسية وتوعوية للتعريف أكثر بأمراض التوازن أو الدوار وكيفية التقصي والتعامل السليم معها.