إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بعنوان 2023ِ .. الياباني موراكامي ابرز مرشح لجائزة نوبل للآداب

تونس- الصباح

تتوجه الأنظار هذه الأيام إلى جوائز نوبل السنوية ومن ابرزها جائزة نوبل للآداب التي تكون كل عام محل اهتمام اهل الثقافة وتكثر المراهنات في هذه الفترة التي تسبق الإعلان عن الفائز،  على اسم سعيد الحظ الذي يكشف عنه عادة في بداية شهر أكتوبر.

وفي هذا السياق يأتي  اسم الكاتب الياباني الشهير هاروكي موراكامي في مقدمة الأسماء التي يمكن أن تفوز بالجائزة هذا العام،  فاسمه يتكرر في اغلب المواقع الإعلامية والصفحات المهتمة بنوبل للآداب على مواقع التواصل الاجتماعي.

هناك أسماء أخرى يراهن عليها البعض مثل الكاتب الصيني  دنغ شياو هوا أو الكاتب  الأسترالي جيرالد مارنين  أو الكاتب المسرحي النرويجي  جون فوس وغيرهم لكن الاسم الأكثر تداولا هذه الأيام هو الكاتب الياباني موراكامي. 

ويعتبر الكاتب المذكور من بين اكثر الكتاب اليابانيين نجاحا محليا وعالميا وتتصدر مؤلفاته  قائمات  أفضل الكتب مبيعا وترجمت إلى أكثر من 50 لغة. وقد حصل موراكامي على عدة جوائز أدبية عالمية منها جائزة عالم الفنتازيا (2006) وجائزة فرانك أوكونور العالمية للقصة القصيرة (2006) وجائزة فرانز كافكا (2006) وجائزة جائزة القدس (2009).

ويعتبر النقاد ان روايات  مطاردة الخراف الجامحة والغابة النروجية  وكافكا على الشاطئ  وإيتشي كيو هاتشي يون من اهم اعماله وتتسم مؤلفات موراكامي بالسريالية والسوداوية والقدرية، كما تتناول معظم رواياته موضوع الانسلاخ الاجتماعي والوحدة والأحلام.  ويصنف النقاد الكاتب الياباني على أنه  من أهم رموز أدب ما بعد الحداثة. كما وصفته مجلة الغارديان البريطانية  بأنه "أحد أعظم الروائيين في يومنا هذا".

وللتذكير فإن جائزة نوبل للآداب  قد بعثت منذ سنة 1901  وهي تمنح لكاتب "قدم خدمة كبيرة للإنسانية من خلال عمل أدبي و«أظهر مثالية قوية» حسب وصف ألفرد نوبل   صاحب مبادرة جوائز نوبل في وصية المؤسسة لهذه الجائزة. وهي تعتبر الجائزة الأدبية الأكثر عراقة وشهرة ويفوز الكاتب بفضلها واضافة إلى القيمة المالية الهامة باعتراف عالمي وهي تبقى مهمة رغم  الفضائح التي حصلت  سنة 2018 وحكمت بتأجيل منح الجائزة وتأجيلها إلى السنة الموالية حيث تم منح جائزتين دفعة واحدة بعنوان 2018 و2019. وقد عبر كثيرون عن خشيتهم من أن تؤثر الاخبار المروجة حول وجود محاولات لاستعمال النفوذ  داخل  اللجنة  المانحة وكذلك حول وجود تسريبات لأسماء المرشحين الأكثر حظا في نيل الجائزة، سلبا  على سمعة نوبل للآداب لكن سرعان ما تم تجاوز الأمر واستمرت اللجنة  بعد ادخالات تحويرات عليها في منح الجائزة سنويا.

وتكرم نوبل للآداب  أساسا الروائيين والشعراء والكتاب المسرحيين غير انه يحدث ان يفوز بها فيلسوف أو مؤرخ حتى أن  رئيس حكومة بريطانيا  ونستون تشرشل قد فاز بها بفضل خطاباته السياسية.

وهناك عدة اعتبارات لمنح الجائزة من بينها طبعا البعد الإبداعي ولكن هناك أيضا المواقف السياسية والإنسانية وخاصة التصدي للظلم والاستبداد.

وقد منحت جائزة نوبل للآداب في السنة الفارطة   (2022)  للمؤلفة الفرنسية آني إرنو "لشجاعتها وبراعتها الموضوعيّة التي كشفت بها الجذور، والقيود الجماعيّة والتغريب للذاكرة الشخصية" وفق ما جاء في قرار لجنة التحكيم.

ويتطلع العرب كل سنة لحصول كاتب من المنطقة على الجائزة وتقع سنويا المراهنة على بعض الأسماء من بينها طبعا أدونيس  قبل أن تتبخر الاحلام في النهاية وإلى حد اليوم ظفر العرب بجائزة يتيمة بفضل الكاتب المبدع نجيب محفوظ وكان ذلك في 1988 ثم خيم الصمت تماما.

 ح س

بعنوان 2023ِ ..   الياباني موراكامي ابرز مرشح  لجائزة نوبل للآداب

تونس- الصباح

تتوجه الأنظار هذه الأيام إلى جوائز نوبل السنوية ومن ابرزها جائزة نوبل للآداب التي تكون كل عام محل اهتمام اهل الثقافة وتكثر المراهنات في هذه الفترة التي تسبق الإعلان عن الفائز،  على اسم سعيد الحظ الذي يكشف عنه عادة في بداية شهر أكتوبر.

وفي هذا السياق يأتي  اسم الكاتب الياباني الشهير هاروكي موراكامي في مقدمة الأسماء التي يمكن أن تفوز بالجائزة هذا العام،  فاسمه يتكرر في اغلب المواقع الإعلامية والصفحات المهتمة بنوبل للآداب على مواقع التواصل الاجتماعي.

هناك أسماء أخرى يراهن عليها البعض مثل الكاتب الصيني  دنغ شياو هوا أو الكاتب  الأسترالي جيرالد مارنين  أو الكاتب المسرحي النرويجي  جون فوس وغيرهم لكن الاسم الأكثر تداولا هذه الأيام هو الكاتب الياباني موراكامي. 

ويعتبر الكاتب المذكور من بين اكثر الكتاب اليابانيين نجاحا محليا وعالميا وتتصدر مؤلفاته  قائمات  أفضل الكتب مبيعا وترجمت إلى أكثر من 50 لغة. وقد حصل موراكامي على عدة جوائز أدبية عالمية منها جائزة عالم الفنتازيا (2006) وجائزة فرانك أوكونور العالمية للقصة القصيرة (2006) وجائزة فرانز كافكا (2006) وجائزة جائزة القدس (2009).

ويعتبر النقاد ان روايات  مطاردة الخراف الجامحة والغابة النروجية  وكافكا على الشاطئ  وإيتشي كيو هاتشي يون من اهم اعماله وتتسم مؤلفات موراكامي بالسريالية والسوداوية والقدرية، كما تتناول معظم رواياته موضوع الانسلاخ الاجتماعي والوحدة والأحلام.  ويصنف النقاد الكاتب الياباني على أنه  من أهم رموز أدب ما بعد الحداثة. كما وصفته مجلة الغارديان البريطانية  بأنه "أحد أعظم الروائيين في يومنا هذا".

وللتذكير فإن جائزة نوبل للآداب  قد بعثت منذ سنة 1901  وهي تمنح لكاتب "قدم خدمة كبيرة للإنسانية من خلال عمل أدبي و«أظهر مثالية قوية» حسب وصف ألفرد نوبل   صاحب مبادرة جوائز نوبل في وصية المؤسسة لهذه الجائزة. وهي تعتبر الجائزة الأدبية الأكثر عراقة وشهرة ويفوز الكاتب بفضلها واضافة إلى القيمة المالية الهامة باعتراف عالمي وهي تبقى مهمة رغم  الفضائح التي حصلت  سنة 2018 وحكمت بتأجيل منح الجائزة وتأجيلها إلى السنة الموالية حيث تم منح جائزتين دفعة واحدة بعنوان 2018 و2019. وقد عبر كثيرون عن خشيتهم من أن تؤثر الاخبار المروجة حول وجود محاولات لاستعمال النفوذ  داخل  اللجنة  المانحة وكذلك حول وجود تسريبات لأسماء المرشحين الأكثر حظا في نيل الجائزة، سلبا  على سمعة نوبل للآداب لكن سرعان ما تم تجاوز الأمر واستمرت اللجنة  بعد ادخالات تحويرات عليها في منح الجائزة سنويا.

وتكرم نوبل للآداب  أساسا الروائيين والشعراء والكتاب المسرحيين غير انه يحدث ان يفوز بها فيلسوف أو مؤرخ حتى أن  رئيس حكومة بريطانيا  ونستون تشرشل قد فاز بها بفضل خطاباته السياسية.

وهناك عدة اعتبارات لمنح الجائزة من بينها طبعا البعد الإبداعي ولكن هناك أيضا المواقف السياسية والإنسانية وخاصة التصدي للظلم والاستبداد.

وقد منحت جائزة نوبل للآداب في السنة الفارطة   (2022)  للمؤلفة الفرنسية آني إرنو "لشجاعتها وبراعتها الموضوعيّة التي كشفت بها الجذور، والقيود الجماعيّة والتغريب للذاكرة الشخصية" وفق ما جاء في قرار لجنة التحكيم.

ويتطلع العرب كل سنة لحصول كاتب من المنطقة على الجائزة وتقع سنويا المراهنة على بعض الأسماء من بينها طبعا أدونيس  قبل أن تتبخر الاحلام في النهاية وإلى حد اليوم ظفر العرب بجائزة يتيمة بفضل الكاتب المبدع نجيب محفوظ وكان ذلك في 1988 ثم خيم الصمت تماما.

 ح س