كل بطاقة سفر هي ورقة حظّ، تشتريها، لا تدري ماذا باعت لك الأيام ..
لا توجد مدرسة أفضل أو أكثر فائدة للحياة من السفر .
الرحلة لا تطردنا من أنفسنا، ولا تجعلنا نهرب من أنفسنا.
كلّ رحلة تضع قوة في حياتنا .
تسمح بذلك من خلال اللقاءات التي توفرها، والأماكن المختلفة التي تسمح لنا بعبورها، والثقافات التي نقترب منها بفهمها، والتجارب التي تمكن من الخبرة بالتكاثر .
السفر هو التعلم. بعيدًا عن كونه فرصة بسيطة لتحويل حياة المرء إلى تجربة مثيرة، فإن السفر طريقة رائعة لمعرفة المزيد عن النفس. كما ثبت أن الزيارات الى الخارج تساعد على تنمية وعي ذاتي بالعالم .
السفر سواء الاستعداد له أو الاستمتاع به أو تذكر رحلة، يمكن أن يجعلنا أكثر سعادة من خلال إخراجنا من إيقاع الحياة اليومي، يمكننا حتى من اكتشاف ما خفي في أنفسنا .
الانفتاح هو صفة فكرية أساسية. الانفتاح على ثقافات جديدة، التعرف على الأجانب، وعيش تجارب جديدة .
ليست المطارات إلا جسورا مفتوحة للتواصل مع العالم .
عادة ما يخلّف المطار كمحطّة أولى لولوج بلد ما، من خلال تملك أول فكرة عن وضع الدولة ومن يحكمها، عن طبيعة شعبها، عن عقليات الناس، عن سلوكاتهم وتصرّفاتهم ..
ما تكسبه من متعة وراحة نفسية، كذلك تجربة ومعلومات في كلّ رحلة، تحجبه أحيانا مشاهد صادمة، مؤلمة تفاجئك وأنت تغادر فضاء إجراءات شرطة الحدود والجمارك، في أول اتصال بالعالم الخارجي، عصابات، وجوه غريبة عجيبة تستفزّك بسؤال حاجتك لوسيلة نقل أو أي خدمة أخرى، غالبا ما تشعرك أنها تريد أن تفرض عليك ذلك وليس مطلوبا منك إلا أن تستجيب ..
الأغرب من ذلك أن مثل هذه التصرفات تحصل أمام أعين رجال الأمن أحيانا، خاصة في محطّة سيارات الأجرة التي يحكمها "وسطاء غرباء" بتواطؤ مع أصحاب هذه السيارات أنفسهم لابتزاز القادمين خاصة من السياح الأجانب .
لن أتحدث عن الخدمات السيّئة وسرقة الحقائب أو المكيفات العاطبة أو الروائح الكريهة أو حتى تأخيرات مواعيد الرحلات ..
في مطار تونس قرطاج يغرق قلبك من الحالة التي أصبح عليها .
في كلّ مطارات العالم تجد متعة التواجد والتجوال والتسوق وحتى قضاء وقت في فضاءاتها، إلا مطار تونس تدفعك حالته و"العصابات" والوجوه الغريبة المقيمة داخله الى الهروب وتغيير مكانك على عجل .
السفر راحة وعلاج، مثل الأدوية، قد تشفيك، وقد ترديك.
بعض المحطات تحديدا المطارات تحمل في داخلها قوة الشفاء، وبعضها فضاءات تسمّم أحاسيسك وتربك مشاعرك تجاه من تنتمي إليه.
يرويها: أبوبكر الصغير
من يرى كثيرا، يحفظ كثيرا .
كل بطاقة سفر هي ورقة حظّ، تشتريها، لا تدري ماذا باعت لك الأيام ..
لا توجد مدرسة أفضل أو أكثر فائدة للحياة من السفر .
الرحلة لا تطردنا من أنفسنا، ولا تجعلنا نهرب من أنفسنا.
كلّ رحلة تضع قوة في حياتنا .
تسمح بذلك من خلال اللقاءات التي توفرها، والأماكن المختلفة التي تسمح لنا بعبورها، والثقافات التي نقترب منها بفهمها، والتجارب التي تمكن من الخبرة بالتكاثر .
السفر هو التعلم. بعيدًا عن كونه فرصة بسيطة لتحويل حياة المرء إلى تجربة مثيرة، فإن السفر طريقة رائعة لمعرفة المزيد عن النفس. كما ثبت أن الزيارات الى الخارج تساعد على تنمية وعي ذاتي بالعالم .
السفر سواء الاستعداد له أو الاستمتاع به أو تذكر رحلة، يمكن أن يجعلنا أكثر سعادة من خلال إخراجنا من إيقاع الحياة اليومي، يمكننا حتى من اكتشاف ما خفي في أنفسنا .
الانفتاح هو صفة فكرية أساسية. الانفتاح على ثقافات جديدة، التعرف على الأجانب، وعيش تجارب جديدة .
ليست المطارات إلا جسورا مفتوحة للتواصل مع العالم .
عادة ما يخلّف المطار كمحطّة أولى لولوج بلد ما، من خلال تملك أول فكرة عن وضع الدولة ومن يحكمها، عن طبيعة شعبها، عن عقليات الناس، عن سلوكاتهم وتصرّفاتهم ..
ما تكسبه من متعة وراحة نفسية، كذلك تجربة ومعلومات في كلّ رحلة، تحجبه أحيانا مشاهد صادمة، مؤلمة تفاجئك وأنت تغادر فضاء إجراءات شرطة الحدود والجمارك، في أول اتصال بالعالم الخارجي، عصابات، وجوه غريبة عجيبة تستفزّك بسؤال حاجتك لوسيلة نقل أو أي خدمة أخرى، غالبا ما تشعرك أنها تريد أن تفرض عليك ذلك وليس مطلوبا منك إلا أن تستجيب ..
الأغرب من ذلك أن مثل هذه التصرفات تحصل أمام أعين رجال الأمن أحيانا، خاصة في محطّة سيارات الأجرة التي يحكمها "وسطاء غرباء" بتواطؤ مع أصحاب هذه السيارات أنفسهم لابتزاز القادمين خاصة من السياح الأجانب .
لن أتحدث عن الخدمات السيّئة وسرقة الحقائب أو المكيفات العاطبة أو الروائح الكريهة أو حتى تأخيرات مواعيد الرحلات ..
في مطار تونس قرطاج يغرق قلبك من الحالة التي أصبح عليها .
في كلّ مطارات العالم تجد متعة التواجد والتجوال والتسوق وحتى قضاء وقت في فضاءاتها، إلا مطار تونس تدفعك حالته و"العصابات" والوجوه الغريبة المقيمة داخله الى الهروب وتغيير مكانك على عجل .
السفر راحة وعلاج، مثل الأدوية، قد تشفيك، وقد ترديك.
بعض المحطات تحديدا المطارات تحمل في داخلها قوة الشفاء، وبعضها فضاءات تسمّم أحاسيسك وتربك مشاعرك تجاه من تنتمي إليه.