إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

حقق أكثر من 5 مليار دينار خلال النصف الأول من العام الجاري.. قطاع النسيج والملابس في طريقه لتحقيق إيرادات قياسية!

تونس- الصباح

استعاد قطاع المنسوجات والملابس، بعضاً من مجده السابق، مسجلا حتى نهاية جوان 2023 زيادة بنسبة 12.17٪ في الصادرات مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022 لتصل إلى 5090.88 مليون دينار، وفقًا للنشرية الاقتصادية الصادرة عن المركز الفني للنسيج (Cettex).

وقفزت الصادرات باليورو بنسبة + 9.59٪ ، أو 1527.24 مليون يورو، وتحتل السوق الإيطالية المرتبة الأولى بين زبائن تونس (+ 28٪ بالدينار و + 7.31٪ من حيث الوزن)، وألمانيا في المرتبة الثانية (+ 16.34٪ بالدينار و + 4.47 في الوزن)، وفرنسا في المرتبة الثالثة (زيادة 7.79٪ ديناراً وانخفاضاً طفيفاً بنسبة 1.46٪ في الوزن). وعلى صعيد الواردات، سجلت قيمتها، حتى نهاية جوان 2023 ، انخفاضًا بنسبة 2.84٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي ؛ وبلغت قيمتها 3811.42 مليون دينار. كما انخفضت الواردات في الوزن، بنسبة -7.72٪. ووفقًا لبيانات Cetex ، وتظل إيطاليا المورد الرئيسي لتونس، وتأتي فرنسا في المرتبة الثانية، تليها تركيا وألمانيا والصين وبلجيكا وإسبانيا.

وبلغت قيمة صادرات النسيج والإكساء خلال الخمسة أشهر الأولى من 2023 حوالي 4212،8 مليون دينار، ما يعادل 1244 مليون أورو أورو، محققة نموّا بنسبة 13 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2022 وزيادة بنسبة 15 بالمائة باحتساب الأورو، وفق المكلف بتسيير الإدارة العامّة للنسيج والملابس بوزارة الصناعة والمناجم والطاقة، صابر بن كيلاني.

وقال صابر بن كيلاني، في تصريح سابق لـ"الصباح" على هامش منتدى بالمنستير، إن القطاع أمام فرصة لتحطيم الأرقام القياسية، لافتا الى أن إيرادات القطاع تحسنت خلال 3 أشهر من سنة 2023, لتبلغ 2627 مليون دينار ، بارتفاع ناهز أكثر من 16% بالمقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، مع العلم أن إيرادات القطاع خلال كامل سنة 2022 بلغت رقما قياسيا وهو 9156 مليون دينار ، مشيرا الى أنه في حال تواصل هذا النسق في الإنتاج فإننا سنجل مجددا رقما قياسيا آخر على غرار سنة 2022.

وأقر المسؤول بوزارة الصناعة بوجود هجرة لليد العاملة في القطاع، مشيرا، الى انه رغم ذلك، هناك فرص أخرى تونس بصدد الاستفادة منها تتعلق بتداعيات الحرب شرق أوروبا، والتي أرغمت الأوروبيين على تغيير وجهة صادراتهم من بعض البلدان الأوروبية التي تأثرت بشكل فادح من هذه الحرب مثل رومانيا وبولونيا نحو بلدان شمال إفريقيا مثل تونس والمغرب، وهذا من شانه أن يرفع من صادراتنا من المنسوجات نحو أوروبا خلال الفترة القادمة، وتونس بصدد استغلال كل الفرص المتاحة للرفع من قدرتها التنافسية.

ومن بين التوصيات التي تم تقديمها خلال المنتدى، كانت استغلال الفرص المتاحة للتحول إلى قطاع أكثر ابتكارًا واستدامة، مع التركيز على إنتاج ملابس عالية الجودة وصديقة للبيئة تلبي احتياجات المستهلكين، مع إدراك متزايد للتأثير البيئي لاستهلاكهم. وفيما يتعلق بالتدريب المهني والتقني، تم اقتراح أن تستمر الحكومة في الاستثمار فيه لتشجيع ظهور قوة عاملة مؤهلة وبالتالي تحفيز النمو الاقتصادي والتنمية على المدى الطويل.

كما أصدر الملتقى توصيات خاصة بتعميم وتحسين تغطية الضمان الاجتماعي للعاملين في القطاع، بالإضافة إلى إعادة تقييم أجور العاملين في القطاع. وتتعلق المقترحات التي تمت مناقشتها أيضًا بفرصة التحول إلى قطاع أكثر ابتكارًا واستدامة ، مع التركيز على إنتاج ملابس عالية الجودة وصديقة للبيئة.

يشار الى أن قطاع صناعة النسيج والملابس يضم أكثر من 1425 شركة في تونس منها 1151 شركة تنتج تحت نظام التصدير الكامل، ويوظف القطاع 151،529 شخصًا، منهم 136،950 ينتمون إلى شركات تصدير بالكامل و 14،579 للشركات المصدرة جزئيًا.

سفيان المهداوي

 

 

 

حقق أكثر من 5 مليار دينار خلال النصف الأول من العام الجاري..   قطاع النسيج والملابس في طريقه لتحقيق إيرادات قياسية!

تونس- الصباح

استعاد قطاع المنسوجات والملابس، بعضاً من مجده السابق، مسجلا حتى نهاية جوان 2023 زيادة بنسبة 12.17٪ في الصادرات مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022 لتصل إلى 5090.88 مليون دينار، وفقًا للنشرية الاقتصادية الصادرة عن المركز الفني للنسيج (Cettex).

وقفزت الصادرات باليورو بنسبة + 9.59٪ ، أو 1527.24 مليون يورو، وتحتل السوق الإيطالية المرتبة الأولى بين زبائن تونس (+ 28٪ بالدينار و + 7.31٪ من حيث الوزن)، وألمانيا في المرتبة الثانية (+ 16.34٪ بالدينار و + 4.47 في الوزن)، وفرنسا في المرتبة الثالثة (زيادة 7.79٪ ديناراً وانخفاضاً طفيفاً بنسبة 1.46٪ في الوزن). وعلى صعيد الواردات، سجلت قيمتها، حتى نهاية جوان 2023 ، انخفاضًا بنسبة 2.84٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي ؛ وبلغت قيمتها 3811.42 مليون دينار. كما انخفضت الواردات في الوزن، بنسبة -7.72٪. ووفقًا لبيانات Cetex ، وتظل إيطاليا المورد الرئيسي لتونس، وتأتي فرنسا في المرتبة الثانية، تليها تركيا وألمانيا والصين وبلجيكا وإسبانيا.

وبلغت قيمة صادرات النسيج والإكساء خلال الخمسة أشهر الأولى من 2023 حوالي 4212،8 مليون دينار، ما يعادل 1244 مليون أورو أورو، محققة نموّا بنسبة 13 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2022 وزيادة بنسبة 15 بالمائة باحتساب الأورو، وفق المكلف بتسيير الإدارة العامّة للنسيج والملابس بوزارة الصناعة والمناجم والطاقة، صابر بن كيلاني.

وقال صابر بن كيلاني، في تصريح سابق لـ"الصباح" على هامش منتدى بالمنستير، إن القطاع أمام فرصة لتحطيم الأرقام القياسية، لافتا الى أن إيرادات القطاع تحسنت خلال 3 أشهر من سنة 2023, لتبلغ 2627 مليون دينار ، بارتفاع ناهز أكثر من 16% بالمقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، مع العلم أن إيرادات القطاع خلال كامل سنة 2022 بلغت رقما قياسيا وهو 9156 مليون دينار ، مشيرا الى أنه في حال تواصل هذا النسق في الإنتاج فإننا سنجل مجددا رقما قياسيا آخر على غرار سنة 2022.

وأقر المسؤول بوزارة الصناعة بوجود هجرة لليد العاملة في القطاع، مشيرا، الى انه رغم ذلك، هناك فرص أخرى تونس بصدد الاستفادة منها تتعلق بتداعيات الحرب شرق أوروبا، والتي أرغمت الأوروبيين على تغيير وجهة صادراتهم من بعض البلدان الأوروبية التي تأثرت بشكل فادح من هذه الحرب مثل رومانيا وبولونيا نحو بلدان شمال إفريقيا مثل تونس والمغرب، وهذا من شانه أن يرفع من صادراتنا من المنسوجات نحو أوروبا خلال الفترة القادمة، وتونس بصدد استغلال كل الفرص المتاحة للرفع من قدرتها التنافسية.

ومن بين التوصيات التي تم تقديمها خلال المنتدى، كانت استغلال الفرص المتاحة للتحول إلى قطاع أكثر ابتكارًا واستدامة، مع التركيز على إنتاج ملابس عالية الجودة وصديقة للبيئة تلبي احتياجات المستهلكين، مع إدراك متزايد للتأثير البيئي لاستهلاكهم. وفيما يتعلق بالتدريب المهني والتقني، تم اقتراح أن تستمر الحكومة في الاستثمار فيه لتشجيع ظهور قوة عاملة مؤهلة وبالتالي تحفيز النمو الاقتصادي والتنمية على المدى الطويل.

كما أصدر الملتقى توصيات خاصة بتعميم وتحسين تغطية الضمان الاجتماعي للعاملين في القطاع، بالإضافة إلى إعادة تقييم أجور العاملين في القطاع. وتتعلق المقترحات التي تمت مناقشتها أيضًا بفرصة التحول إلى قطاع أكثر ابتكارًا واستدامة ، مع التركيز على إنتاج ملابس عالية الجودة وصديقة للبيئة.

يشار الى أن قطاع صناعة النسيج والملابس يضم أكثر من 1425 شركة في تونس منها 1151 شركة تنتج تحت نظام التصدير الكامل، ويوظف القطاع 151،529 شخصًا، منهم 136،950 ينتمون إلى شركات تصدير بالكامل و 14،579 للشركات المصدرة جزئيًا.

سفيان المهداوي