منصور السخيري صاحب المبادرة والمنصف الهرقلي اول مدير بقرار وزاري
تونس – الصباح
تمر اليوم الخميس 3 أوت الذكرى السادسة والاربعون لتأسيس الإذاعة الجهوية بالمنستير ثاني إذاعة جهوية ولدت بعد ستة عشر سنة عن انبعاث اول إذاعة جهوية بصفاقس ( 8 ديسمبر 1961).
ومثل يوم 3 اوت أوت 1977 حدثا استثنائيا عاشت على وقعه مدينة المنستير الساحلية الجميلة تزامنا مع الاحتفالات بعيد ميلاد الزعيم الخالد الحبيب بورقيبة، ففي ذلك اليوم ومنذ 46 سنة انطلق البث الرسمي لإذاعة المنستير بمعدل ساعتين في اليوم.
كان علينا العودة الى العديد من الوثائق وشهادات من كان شاهدا على ميلاد هذا المرفق الإعلامي السمعي الشامخ وقد اكدت هذه الوثائق والشهادات ان الراحل منصور السخيري والي المنستير في تلك السنة كان وراء فكرة ومبادرة بعث إذاعة جهوية وقد كان واليا على المدينة الساحرة ولكسب رهان التأسيس تم التنسيق مع الراحل صلاح الدين بن حميدة المدير العام لمؤسسة الإذاعة والتلفزة في تلك الفترة والأستاذ المنصف الهرقلي بصفته كاتبا عاما للجنة الثقافية الجهوية بالجهة (قبل ان تصبح تسمية المندوب الجهوي) تم تكليف الاستاذ توفيق الحبيّب بالإشراف على الجانب الإداري والتنسيق لفترة قصيرة قبل ان يتم اسناد الاشراف عليها للراحل محمد قاسم المسدي الذي كان في ذات الوقت مديرا لإذاعة صفاقس.
بادر الراحل محمد قاسم المسدي باختيار الاستاذ محمد عبد الكافي مساعدا له في المنستير من خلال تكليفه بإدارة البرمجة والتنسيق وتم بذلك تركيز 5 خلايا من المتطوعين بإشراف المرحومين محمد قاسم المسدي وأحمد قلالة بصفته المعتمد الاول بالمنستير في حين تم تكليف الاستاذ المنصف الهرقلي بتوجيه دعوة رسمية لكل مثقفي الجهة ومبدعيها لحضور هذا الاجتماع التاريخي الهام الخاص بالخلايا الخمس للإذاعة الفنية والتي كانت على النحو التالي: خلية البرمجة ترأسها محمد عبد الكافي. خلية الأخبار ترأسها علي الشملي. خلية المسرح والانتاج الدرامي: ترأسها المنصف الهرقلي. خلية البرامج الأدبية : ترأسها الهادي نعمان. خلية البرامج الاجتماعية ترأسها رؤوف تريمش. وبدأ البث بساعتين كما سبقت الاشارة الى ذلك ثم تطور ليصبح 6 ساعات فـ8 ساعات ووصل الى 12 ساعة... ويحفظ التاريخ للراحل محمد عبد الكافي وقفته الحازمة فقد برز بعمله الجاد وسعيه في ان يكون للإذاعة مقر جديد وقانون أساسي والتمتع بالاستقلالية واعداد برنامج تنظيم اداري وهي رهانات كسبها الراحل المعروف عنه الجدية والمثابرة. المنصف الهرقلي اول مدير
وحمل شهر أوت 1984 صدور أول قرار وزاري بتعيين مدير جديد لإذاعة المنستير هو الاستاذ المنصف الهرقلي خلفا للراحل محمد عبد الكافي الذي تمّت نقلته ليكون مديرا لإذاعة صفاقس الجهوية. واقترنت فترة ثمانينات القرن الماضي في مسيرة إذاعة المنستير المشعّة بالحب والأمل والحياة بميلاد جيل متمرّس، عاشق للعمل الاذاعي، باحث عن كل جديد، جيل رائد من خلال برامج واختيارات تدل على حرفية عالية وتوق لكسب رهان التفرّد الذي يضمن المتعة للمتلقي. أسماء عديدة حفلت بها مسيرة الاذاعة على مستوى الانتاج والتقديم والتعليق والإبداع والمبادرة. أسماء تتزاحم في الذاكرة خالدة في الوجدان فهل ترانا ننسى الراحلة نجاة الغرياني وسيدة العبيدي وشادية جعيدان وعلياء رحيّم وفتحية جلاد ورقية حمودة وعواطف حميدة وألفة العلاني وسامية الهمامي وغيرهن كثير. وهل ترانا ننسى أسماء في حجم وقيمة الحبيب جغام والجيلاني البدوي ومحمد فوزي السخيري ورابح الفجاري وفرج عجينة والصادق بوعبان والبخاري بن صالح والحبيب الهباشي والحبيب شقير والمنصف جقيريم وعامر بوعزة والراحل توفيق الخذيري والراحل صالح الغرياني واحمد طمبورة وغيرهم كثير. جيل عبّد الطريق لتتواصل المسيرة مع أسماء جديدة لمواصلة الطريق بكل جدية. جيل مازال هناك من يواصل الطريق حاضنا بكل حبّ هذه الأسماء القادمة على مهل لتكتب صفحات مضيئة جديدة في مسيرة إذاعة شامخة، منتصرة للحياة بمعانيها الجميلة وهي تحتفل بذكرى التأسيس وعلى سبيل الذكر لا الحصر نذكر ايناس الغرياني والفة الجمالي ونجوى مهري والدكتور الاسعد العياري والقائمة طويلة في هذا المجال وتستحضر الذاكرة وإذاعة المنستير تطفئ اليوم الخميس " 3 أوت 2023 ، شمعتها السادسة والأربعين من عمرها الثري بالإبداع السمعي الرائد عديد الأسماء الخالدة في الذاكرة أسماء كان لها حضورها الفاعل في بعث هذه الاذاعة انطلاقا من الراحل محمد قاسم المسدي ومحمد عبد الكافي والمنصف الهرقلي ووصولا الى صالح شبيل وعبد القادر عقير وعلي الرباع وغيرهم كثير من جيل المسيرين الأفذاذ.
ويحفظ التاريخ لهذه الإذاعة الرائدة في مجالها كسبها رهان التفرد من خلال برامج ومنوعات واختيارات لفائدة المتلقي الذي وجد فيها متنفسا وبرلمانا حرا للتعبير عن طموحاته واحلامه وتوقه الكبير لمعانقة الشمس.
منصور السخيري صاحب المبادرة والمنصف الهرقلي اول مدير بقرار وزاري
تونس – الصباح
تمر اليوم الخميس 3 أوت الذكرى السادسة والاربعون لتأسيس الإذاعة الجهوية بالمنستير ثاني إذاعة جهوية ولدت بعد ستة عشر سنة عن انبعاث اول إذاعة جهوية بصفاقس ( 8 ديسمبر 1961).
ومثل يوم 3 اوت أوت 1977 حدثا استثنائيا عاشت على وقعه مدينة المنستير الساحلية الجميلة تزامنا مع الاحتفالات بعيد ميلاد الزعيم الخالد الحبيب بورقيبة، ففي ذلك اليوم ومنذ 46 سنة انطلق البث الرسمي لإذاعة المنستير بمعدل ساعتين في اليوم.
كان علينا العودة الى العديد من الوثائق وشهادات من كان شاهدا على ميلاد هذا المرفق الإعلامي السمعي الشامخ وقد اكدت هذه الوثائق والشهادات ان الراحل منصور السخيري والي المنستير في تلك السنة كان وراء فكرة ومبادرة بعث إذاعة جهوية وقد كان واليا على المدينة الساحرة ولكسب رهان التأسيس تم التنسيق مع الراحل صلاح الدين بن حميدة المدير العام لمؤسسة الإذاعة والتلفزة في تلك الفترة والأستاذ المنصف الهرقلي بصفته كاتبا عاما للجنة الثقافية الجهوية بالجهة (قبل ان تصبح تسمية المندوب الجهوي) تم تكليف الاستاذ توفيق الحبيّب بالإشراف على الجانب الإداري والتنسيق لفترة قصيرة قبل ان يتم اسناد الاشراف عليها للراحل محمد قاسم المسدي الذي كان في ذات الوقت مديرا لإذاعة صفاقس.
بادر الراحل محمد قاسم المسدي باختيار الاستاذ محمد عبد الكافي مساعدا له في المنستير من خلال تكليفه بإدارة البرمجة والتنسيق وتم بذلك تركيز 5 خلايا من المتطوعين بإشراف المرحومين محمد قاسم المسدي وأحمد قلالة بصفته المعتمد الاول بالمنستير في حين تم تكليف الاستاذ المنصف الهرقلي بتوجيه دعوة رسمية لكل مثقفي الجهة ومبدعيها لحضور هذا الاجتماع التاريخي الهام الخاص بالخلايا الخمس للإذاعة الفنية والتي كانت على النحو التالي: خلية البرمجة ترأسها محمد عبد الكافي. خلية الأخبار ترأسها علي الشملي. خلية المسرح والانتاج الدرامي: ترأسها المنصف الهرقلي. خلية البرامج الأدبية : ترأسها الهادي نعمان. خلية البرامج الاجتماعية ترأسها رؤوف تريمش. وبدأ البث بساعتين كما سبقت الاشارة الى ذلك ثم تطور ليصبح 6 ساعات فـ8 ساعات ووصل الى 12 ساعة... ويحفظ التاريخ للراحل محمد عبد الكافي وقفته الحازمة فقد برز بعمله الجاد وسعيه في ان يكون للإذاعة مقر جديد وقانون أساسي والتمتع بالاستقلالية واعداد برنامج تنظيم اداري وهي رهانات كسبها الراحل المعروف عنه الجدية والمثابرة. المنصف الهرقلي اول مدير
وحمل شهر أوت 1984 صدور أول قرار وزاري بتعيين مدير جديد لإذاعة المنستير هو الاستاذ المنصف الهرقلي خلفا للراحل محمد عبد الكافي الذي تمّت نقلته ليكون مديرا لإذاعة صفاقس الجهوية. واقترنت فترة ثمانينات القرن الماضي في مسيرة إذاعة المنستير المشعّة بالحب والأمل والحياة بميلاد جيل متمرّس، عاشق للعمل الاذاعي، باحث عن كل جديد، جيل رائد من خلال برامج واختيارات تدل على حرفية عالية وتوق لكسب رهان التفرّد الذي يضمن المتعة للمتلقي. أسماء عديدة حفلت بها مسيرة الاذاعة على مستوى الانتاج والتقديم والتعليق والإبداع والمبادرة. أسماء تتزاحم في الذاكرة خالدة في الوجدان فهل ترانا ننسى الراحلة نجاة الغرياني وسيدة العبيدي وشادية جعيدان وعلياء رحيّم وفتحية جلاد ورقية حمودة وعواطف حميدة وألفة العلاني وسامية الهمامي وغيرهن كثير. وهل ترانا ننسى أسماء في حجم وقيمة الحبيب جغام والجيلاني البدوي ومحمد فوزي السخيري ورابح الفجاري وفرج عجينة والصادق بوعبان والبخاري بن صالح والحبيب الهباشي والحبيب شقير والمنصف جقيريم وعامر بوعزة والراحل توفيق الخذيري والراحل صالح الغرياني واحمد طمبورة وغيرهم كثير. جيل عبّد الطريق لتتواصل المسيرة مع أسماء جديدة لمواصلة الطريق بكل جدية. جيل مازال هناك من يواصل الطريق حاضنا بكل حبّ هذه الأسماء القادمة على مهل لتكتب صفحات مضيئة جديدة في مسيرة إذاعة شامخة، منتصرة للحياة بمعانيها الجميلة وهي تحتفل بذكرى التأسيس وعلى سبيل الذكر لا الحصر نذكر ايناس الغرياني والفة الجمالي ونجوى مهري والدكتور الاسعد العياري والقائمة طويلة في هذا المجال وتستحضر الذاكرة وإذاعة المنستير تطفئ اليوم الخميس " 3 أوت 2023 ، شمعتها السادسة والأربعين من عمرها الثري بالإبداع السمعي الرائد عديد الأسماء الخالدة في الذاكرة أسماء كان لها حضورها الفاعل في بعث هذه الاذاعة انطلاقا من الراحل محمد قاسم المسدي ومحمد عبد الكافي والمنصف الهرقلي ووصولا الى صالح شبيل وعبد القادر عقير وعلي الرباع وغيرهم كثير من جيل المسيرين الأفذاذ.
ويحفظ التاريخ لهذه الإذاعة الرائدة في مجالها كسبها رهان التفرد من خلال برامج ومنوعات واختيارات لفائدة المتلقي الذي وجد فيها متنفسا وبرلمانا حرا للتعبير عن طموحاته واحلامه وتوقه الكبير لمعانقة الشمس.