مع حلول فصل الصيف وتسجيل ارتفاع في درجات الحرارة وكثرة الأفراح والمناسبات التي لا يحلو للتونسيين الاحتفال بها إلا في ظل تنظيم حفلات العشاء، يتعرض بعض الأشخاص إلى حالات تسمم جراء استهلاك مواد غذائية معفنة أو التوجه نحو محلات الأكلات الخفيفة السريعة.
وفي هذا السياق، قال مدير عام الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية محمد الرابحي في تصريح لـ"الصباح" أنه منذ فيفري الماضي وإلى حدود شهر جويلية الجاري تم رصد 35 بؤرة تسمم غذائي جماعي في 14 جهة من جهات الجمهورية أفضت إلى إصابة 145 شخصا بتسمم غذائي جماعي اغلبها في الأعراس والمناسبات العائلية.
وأوضح الرابحي أن أغلب هذه البؤر سجلت في الوسط العائلي أي أنه تم تسجيل أكثر من 65 بالمائة من الإصابات في الوسط العائلي و20 بالمائة في الوسط الدراسي والبقية في محلات الأكلات المفتوحة للعموم.
وواصل محدثنا التوضيح بأن المواد الغذائية وتحديدا أكلات الأعراس (اللحم، والطاجين) هي من أبرز المواد المتهمة في تسجيل الإصابات.
وأكد محدثنا أن نسق الإصابات بالتسمم الغذائي الجماعي ارتفع في شهر جويلية أي مع انطلاق موسم الحفلات والأعراس.
وفي ما يتعلق بجملة النصائح التي يجب إتباعها، دعا مدير حفظ الصحة والمحيط إلى حسن اختيار المواد الغذائية الأولية والتثبت من التاريخ الأقصى للاستهلاك وثالثا إتباع بروتوكول النظافة مثل غسل اليدين قبل لمس المواد الغذائية الأولية وتجنب اقتناء المواد الغذائية السريعة التعفن.
كما حذر محمد الرابحي من الباعة المتجولين بالمياه باعتبار أنه قطاع غير مراقب وغير منظم فضلا عن أنهم لا يحترمون شروط النظافة ونقل المياه من مصادر غير معلومة.
أميرة الدريدي
تونس-الصباح
مع حلول فصل الصيف وتسجيل ارتفاع في درجات الحرارة وكثرة الأفراح والمناسبات التي لا يحلو للتونسيين الاحتفال بها إلا في ظل تنظيم حفلات العشاء، يتعرض بعض الأشخاص إلى حالات تسمم جراء استهلاك مواد غذائية معفنة أو التوجه نحو محلات الأكلات الخفيفة السريعة.
وفي هذا السياق، قال مدير عام الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية محمد الرابحي في تصريح لـ"الصباح" أنه منذ فيفري الماضي وإلى حدود شهر جويلية الجاري تم رصد 35 بؤرة تسمم غذائي جماعي في 14 جهة من جهات الجمهورية أفضت إلى إصابة 145 شخصا بتسمم غذائي جماعي اغلبها في الأعراس والمناسبات العائلية.
وأوضح الرابحي أن أغلب هذه البؤر سجلت في الوسط العائلي أي أنه تم تسجيل أكثر من 65 بالمائة من الإصابات في الوسط العائلي و20 بالمائة في الوسط الدراسي والبقية في محلات الأكلات المفتوحة للعموم.
وواصل محدثنا التوضيح بأن المواد الغذائية وتحديدا أكلات الأعراس (اللحم، والطاجين) هي من أبرز المواد المتهمة في تسجيل الإصابات.
وأكد محدثنا أن نسق الإصابات بالتسمم الغذائي الجماعي ارتفع في شهر جويلية أي مع انطلاق موسم الحفلات والأعراس.
وفي ما يتعلق بجملة النصائح التي يجب إتباعها، دعا مدير حفظ الصحة والمحيط إلى حسن اختيار المواد الغذائية الأولية والتثبت من التاريخ الأقصى للاستهلاك وثالثا إتباع بروتوكول النظافة مثل غسل اليدين قبل لمس المواد الغذائية الأولية وتجنب اقتناء المواد الغذائية السريعة التعفن.
كما حذر محمد الرابحي من الباعة المتجولين بالمياه باعتبار أنه قطاع غير مراقب وغير منظم فضلا عن أنهم لا يحترمون شروط النظافة ونقل المياه من مصادر غير معلومة.