إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

حكاياتهم.. في منسوب التذمّر !!

 

يرويها: أبو بكر الصغير

  لا أزال أبحث عن مواطن تونسي واحد لا يتذمّر من أمر ما يعيشه في أيام حياته هذه، في ظلّ الوضع الرّاهن الذي نشهد.

  بين من يشكو فقدان الخبز أو العجين أو السكر أو الزيت أو القهوة أو الأرز الخ..، وبين ناقم على شركة المياه أو الكهرباء أو حتى خدمات الانترنات من هذه الانقطاعات المتتالية، وبين من يعاني من سوء خدمات عامة سواء في النقل أو الإدارة .

  نحن في مرحلة، الكلّ يتذمّر من الكلّ !.

نحن شعب كأنه كتب عليه التحدي، ليعيش أزمة لتلد أزمة أخرى .

 شعب فقد الأمل في تغيير واقعه ليكون تحديه الأكبر في مدى قدرته على التأقلم مع هذه الأوضاع .

إن أي أزمة بطبيعتها حدث غير متوقع ومفاجئ، على مستوى الشعور العاطفي ونفسية الإنسان من خلال التسبب في حالة إحباط مرتبط بالصدمة.

   لا يفهم الفرد ما يحدث ولكنه يبحث عن إجابات للعودة إلى الوضع الطبيعي.

  يمكن للأفراد الذين يواجهون حالات الأزمات تطوير حالة عاطفية تتميز بمشاعر تتراوح بين الانزعاج أو الانزعاج المعتدل، وبين الغضب أو الغضب الشديد.

  يمكن أيضا أن تكون هذه الحساسيات مصحوبة بإشارات نفسية وجسدية مثل الهبات الساخنة أو الشعور بالضيق أو التوتر المنفعل، أو حتى الشعور بالقهر وبالظلم بقناعة الحرمان أو الاعتداء على أبسط الحقوق المدنية والحياتية.

  يبدأ الفرد بعد ذلك في عملية قتالية من أجل إصلاح الحدث وتجاوز الوضع الذي عانى أو يعاني منه.

 أظهرت دراسات علمية أكاديمية تأثيرا كبيرا لأي أزمة اقتصادية على النفس .

   يلاحظ الخبراء وجود تأثير كبير لعدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي على التوازن النفسي للأشخاص مع تفاقم وتواتر الاضطرابات النفسية .

 هنالك تكلفة مالية لهذه الوضعية، أقلّها انخفاض الإنتاج والإنتاجية، يقل احتمال حصول الأشخاص الذين يعانون من ضائقة على توفير حاجياتهم الأساسية.

 لكن الأخطر انتشار الفقر، بما يرفع من مظاهر الجريمة، رغم القناعة بأنه لا الفقر يستطيع تغيير أو إذلال النفوس القوية، ولا الثروة تستطيع أن ترفع النفوس الدنيئة.

    المسالة موصولة بالتزام بقيم أخلاقية ووعي مدني.. بالأسباب الحقيقية لمثل هذه الأزمات .

     اختم وأقول، أنه مهما عظمت هذه الأزمات واشتدّت تحدّيات الحياة التي تواجهك أيها المواطن التونسي العزيز، تذكر دائما إن مسلسل "شوفلي حل.. "، لا يزال يبثّ ويتصدّر برامج قناتنا الثانية الوطنية، وهو الأكبر نسبة مشاهدة للسنة العاشرة على التوالي، بالتالي لا تفوّت فرص إعادة مشاهدته حتى لو كان للمرّة الألف !!.

 

 

حكاياتهم..  في منسوب التذمّر !!

 

يرويها: أبو بكر الصغير

  لا أزال أبحث عن مواطن تونسي واحد لا يتذمّر من أمر ما يعيشه في أيام حياته هذه، في ظلّ الوضع الرّاهن الذي نشهد.

  بين من يشكو فقدان الخبز أو العجين أو السكر أو الزيت أو القهوة أو الأرز الخ..، وبين ناقم على شركة المياه أو الكهرباء أو حتى خدمات الانترنات من هذه الانقطاعات المتتالية، وبين من يعاني من سوء خدمات عامة سواء في النقل أو الإدارة .

  نحن في مرحلة، الكلّ يتذمّر من الكلّ !.

نحن شعب كأنه كتب عليه التحدي، ليعيش أزمة لتلد أزمة أخرى .

 شعب فقد الأمل في تغيير واقعه ليكون تحديه الأكبر في مدى قدرته على التأقلم مع هذه الأوضاع .

إن أي أزمة بطبيعتها حدث غير متوقع ومفاجئ، على مستوى الشعور العاطفي ونفسية الإنسان من خلال التسبب في حالة إحباط مرتبط بالصدمة.

   لا يفهم الفرد ما يحدث ولكنه يبحث عن إجابات للعودة إلى الوضع الطبيعي.

  يمكن للأفراد الذين يواجهون حالات الأزمات تطوير حالة عاطفية تتميز بمشاعر تتراوح بين الانزعاج أو الانزعاج المعتدل، وبين الغضب أو الغضب الشديد.

  يمكن أيضا أن تكون هذه الحساسيات مصحوبة بإشارات نفسية وجسدية مثل الهبات الساخنة أو الشعور بالضيق أو التوتر المنفعل، أو حتى الشعور بالقهر وبالظلم بقناعة الحرمان أو الاعتداء على أبسط الحقوق المدنية والحياتية.

  يبدأ الفرد بعد ذلك في عملية قتالية من أجل إصلاح الحدث وتجاوز الوضع الذي عانى أو يعاني منه.

 أظهرت دراسات علمية أكاديمية تأثيرا كبيرا لأي أزمة اقتصادية على النفس .

   يلاحظ الخبراء وجود تأثير كبير لعدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي على التوازن النفسي للأشخاص مع تفاقم وتواتر الاضطرابات النفسية .

 هنالك تكلفة مالية لهذه الوضعية، أقلّها انخفاض الإنتاج والإنتاجية، يقل احتمال حصول الأشخاص الذين يعانون من ضائقة على توفير حاجياتهم الأساسية.

 لكن الأخطر انتشار الفقر، بما يرفع من مظاهر الجريمة، رغم القناعة بأنه لا الفقر يستطيع تغيير أو إذلال النفوس القوية، ولا الثروة تستطيع أن ترفع النفوس الدنيئة.

    المسالة موصولة بالتزام بقيم أخلاقية ووعي مدني.. بالأسباب الحقيقية لمثل هذه الأزمات .

     اختم وأقول، أنه مهما عظمت هذه الأزمات واشتدّت تحدّيات الحياة التي تواجهك أيها المواطن التونسي العزيز، تذكر دائما إن مسلسل "شوفلي حل.. "، لا يزال يبثّ ويتصدّر برامج قناتنا الثانية الوطنية، وهو الأكبر نسبة مشاهدة للسنة العاشرة على التوالي، بالتالي لا تفوّت فرص إعادة مشاهدته حتى لو كان للمرّة الألف !!.