انطلقت أمس بباريس أشغال القمة التي تنعقد تحت شعار "من أجل عقد مالي جديد" لتتواصل يومين. وألقى رئيس الجمهورية قيس سعيد، ظهر أمس الخميس كلمة في إطار أشغال المائدة المستديرة رفيعة المستوى حول موضوع "إبراز التضامن للخروج من فخ الديون".
وشارك في هذه المائدة المستديرة رفيعة المستوى رؤساء التشاد وسريلانكا والوزير الأول الرواندي والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي ورئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية. كما حضرها كبار المسؤولين والخبراء من هياكل اقتصادية ومالية إقليمية ودولية.
وتضمن برنامج القمة بالخصوص تنظيم 6 موائد مستديرة تتناول سبل تدارك مظاهر وأسباب أزمة المناخ بمختلف جوانبها ولاسيما مساعدة البلدان المتضررة من السياسات الصناعية والاقتصادية التي انتهجتها الدول المصنعة، بما فيها تونس من التغيرات المناخية، ومساعدتها على تنفيذ خططها وبرامجها لمجابهة التغير المناخي، وكل التأثيرات المحتملة لهذه الظواهر.
نظام مالي جديد
وقد اعتبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن "الحاجة إلى نظام مالي عالمي جديد أصبحت أكثر إلحاحا"، داعيا إلى إحداث “صدمة مالية عامة” وزيادة التمويل الخاص من أجل مساعدة البلدان الأضعف في مواجهة التحدي المزدوج المتمثل في الفقر واحترار المناخ.
وقال ماكرون في كلمة خلال افتتاح القمة “لا ينبغي أن توضع الدول أمام خيار محاربة الفقر أو مكافحة تغير المناخ.. علينا أن نحدث صدمة مالية عامة ونحتاج إلى المزيد من التمويل الخاص”.
وتجدر الإشارة إلى أن قمة باريس سجلت حضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمستشار الألماني اولاف شولتز والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين ورئيس وزراء الصين لي تشيانج والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والرئيس الكيني وليام روتو.
كما يشارك أيضاً نحو عشرين رئيسا إفريقياً رفع العديد منهم الصوت مؤخرا ضد الدول الغنية التي تضخ المليارات لدعم أوكرانيا.
لقاءات ومحادثات
وكانت لرئيس الجمهورية، قيس سعيّد، صباح أمس على هامش افتتاح القمة لقاءات ومحادثات جمعته بعدد من رؤساء الدول والحكومات، منهم بالخصوص الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وذلك إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيافا.
كما تحادث رئيس الدولة مع نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي إذ تم بالمناسبة استعراض ما يجمع بين البلدين الشقيقين من روابط أخوية متينة، إضافة إلى عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك والنقاط المدرجة في جدول أعمال القمة.
وتناول اللقاء "علاقات الأخوة والتعاون الوثيقة القائمة بين تونس ومصر وقد تم في هذا الإطار التأكيد على الحرص المشترك على مزيد تعزيزها في شتى المجالات، لا سيما منها الاقتصادية والتنموية، بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين".
كما تطرق اللقاء إلى جملة من المسائل الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن استعراض النقاط المدرجة على جدول أعمال قمة باريس، إذ أكد رئيس الجمهورية على "ضرورة انتهاج مقاربات غير تقليدية في بناء علاقات اقتصادية ومالية دولية جديدة تراعي الاستحقاقات الراهنة والتحديات المستجدة في العالم عموما وفي الدول النامية على وجه الخصوص وتلبي تطلعات شعوبها في العيش بكرامة في احترام تام للسيادة الوطنية".
ولدى حلوله ظهر أول أمس بباريس عاد سعيد جريح الثورة يسري الزرلي بمستشفى فوش الذي خضع لعديد العمليات الجراحية.
م-ي
تونس-الصباح
انطلقت أمس بباريس أشغال القمة التي تنعقد تحت شعار "من أجل عقد مالي جديد" لتتواصل يومين. وألقى رئيس الجمهورية قيس سعيد، ظهر أمس الخميس كلمة في إطار أشغال المائدة المستديرة رفيعة المستوى حول موضوع "إبراز التضامن للخروج من فخ الديون".
وشارك في هذه المائدة المستديرة رفيعة المستوى رؤساء التشاد وسريلانكا والوزير الأول الرواندي والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي ورئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية. كما حضرها كبار المسؤولين والخبراء من هياكل اقتصادية ومالية إقليمية ودولية.
وتضمن برنامج القمة بالخصوص تنظيم 6 موائد مستديرة تتناول سبل تدارك مظاهر وأسباب أزمة المناخ بمختلف جوانبها ولاسيما مساعدة البلدان المتضررة من السياسات الصناعية والاقتصادية التي انتهجتها الدول المصنعة، بما فيها تونس من التغيرات المناخية، ومساعدتها على تنفيذ خططها وبرامجها لمجابهة التغير المناخي، وكل التأثيرات المحتملة لهذه الظواهر.
نظام مالي جديد
وقد اعتبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن "الحاجة إلى نظام مالي عالمي جديد أصبحت أكثر إلحاحا"، داعيا إلى إحداث “صدمة مالية عامة” وزيادة التمويل الخاص من أجل مساعدة البلدان الأضعف في مواجهة التحدي المزدوج المتمثل في الفقر واحترار المناخ.
وقال ماكرون في كلمة خلال افتتاح القمة “لا ينبغي أن توضع الدول أمام خيار محاربة الفقر أو مكافحة تغير المناخ.. علينا أن نحدث صدمة مالية عامة ونحتاج إلى المزيد من التمويل الخاص”.
وتجدر الإشارة إلى أن قمة باريس سجلت حضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمستشار الألماني اولاف شولتز والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين ورئيس وزراء الصين لي تشيانج والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والرئيس الكيني وليام روتو.
كما يشارك أيضاً نحو عشرين رئيسا إفريقياً رفع العديد منهم الصوت مؤخرا ضد الدول الغنية التي تضخ المليارات لدعم أوكرانيا.
لقاءات ومحادثات
وكانت لرئيس الجمهورية، قيس سعيّد، صباح أمس على هامش افتتاح القمة لقاءات ومحادثات جمعته بعدد من رؤساء الدول والحكومات، منهم بالخصوص الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وذلك إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيافا.
كما تحادث رئيس الدولة مع نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي إذ تم بالمناسبة استعراض ما يجمع بين البلدين الشقيقين من روابط أخوية متينة، إضافة إلى عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك والنقاط المدرجة في جدول أعمال القمة.
وتناول اللقاء "علاقات الأخوة والتعاون الوثيقة القائمة بين تونس ومصر وقد تم في هذا الإطار التأكيد على الحرص المشترك على مزيد تعزيزها في شتى المجالات، لا سيما منها الاقتصادية والتنموية، بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين".
كما تطرق اللقاء إلى جملة من المسائل الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن استعراض النقاط المدرجة على جدول أعمال قمة باريس، إذ أكد رئيس الجمهورية على "ضرورة انتهاج مقاربات غير تقليدية في بناء علاقات اقتصادية ومالية دولية جديدة تراعي الاستحقاقات الراهنة والتحديات المستجدة في العالم عموما وفي الدول النامية على وجه الخصوص وتلبي تطلعات شعوبها في العيش بكرامة في احترام تام للسيادة الوطنية".
ولدى حلوله ظهر أول أمس بباريس عاد سعيد جريح الثورة يسري الزرلي بمستشفى فوش الذي خضع لعديد العمليات الجراحية.