أوردت أمس عضو الجامعة العامة للتعليم الثانوي روضة بن عيفة في تصريح لـ"الصباح" انه لا جديد يذكر بعد الجلسة الأخيرة الملتئمة بين الجامعة العامة للتعليم الثانوي وسلطة الإشراف على اعتبار أن نقابة الثانوي بصدد انتظار موعد جلسة تفاوضية أخرى لم تحددها بعد وزارة التربية.
وفسرت بن عيفة أن الكرة اليوم في ملعب الوزارة والأطراف الرسمية على اعتبار ان الجامعة بصدد انتظار موعد الجلسة التفاوضية المقبلة مشيرة الى انه من المرجح بعد الجلسة القادمة التوجة نحو هيئة إدارية لتقييم الوضع واتخاذ القرارات الملائمة.
يذكر أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد كان قد استقبل عصر الخميس 4 ماي 2023 بقصر قرطاج، محمد علي البوغديري، وزير التربية، و منصف بوكثير، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وتناول الاجتماع جملة من المواضيع أهمها الاستعداد لتأمين الامتحانات الوطنية.
وأكد رئيس الجمهورية على قداسة دور المربين من معلمين وأساتذة في كافة مراحل التعليم وعلى ضرورة التوصل إلى حل في أقرب الآجال لوضع حد نهائي للأزمة المتصلة بحجب الأعداد مشيرا الى أن التلاميذ أمانة في أعناقنا جميعا فهُم والطلبة ثروتنا التي لا تنضب وعلى جميع الأطراف أن تعمل من أجل الحفاظ على هذه الأمانة وصونها.
وعلى هامش هذا اللقاء أوردت عضو الجامعة العامة للتعليم الثّانوي جودة دحمان امس على هامش تصريحاتها الإعلامية لموقع تونس الرقمية أنّ هذا اللّقاء يندرج ضمن الأعمال العاديّة لرئيس الجمهورية..
وأضافت دحمان أنّ جامعة التعليم الثّانوي تتقاسم مع رئيس الجمهورية الرّغبة في انهاء هذه الأزمة ، وأوضحت أنّ الجامعة جمعتها عدّة اجتماعات مع سلطة الإشراف للتفاوض حول جملة من المطالب، وذلك بحضور عدد آخر من الأطراف من بينهم ممثلون عن رئاسة الحكومة ووزارة الشّؤون الاجتماعية ووزارة المالية، واستدركت دحمان القول بأنه إلى الآن لم يتمّ التوصل لاتفاق وهو ما استوجب تواصل حجب الأعداد مشيرة في الإطار نفسه الى أنّ المفاوضات لا تزال مستمرّة وكلّ ما سيترتّب عنها سيعرض على الهيئة الإدارية للجامعة وهي بدورها ستتخذ القرار المناسب.
وعن الحديث عن إمكانية توجّه الإدارة نحو اعتماد الارتقاء الآلي، اعتبرت عضو الهيئة الإدارية أنّ هذه الفرضيّة صعبة جدا على مستوى التعليم الثّانوي إن لم تكن مستحيلة ومن المستحسن أن يتمّ الوصول لاتفاق، على حدّ تعبيرها..
في هذا الخضم وبما أن المفاوضات تسير بخطى متعثرة في الوقت الذي بدأ فيه العد التنازلي لنهاية السنة الدراسية ترتفع أصوات المنظمات والجمعيات المهتمة بالشأن التربوي منددة ومستنكرة عدم التوصل الى حد اللحظة الى اتفاق يسهم في إزالة حالة الغموض والضبابية بالتي رافقت السنة الدراسية منذ بدايتها الى حد اللحظة.
وفي هذا الخصوص يطالب كثيرون بوضع حد لسياسة التعنت تجنبا لأي تصعيد محتمل في الوقت الذي يفترض فيه أن ينكب الجميع على الاستعداد جيدا لتامين الامتحانات الوطنية في أفضل الظروف...
منال حرزي
تونس-الصباح
أوردت أمس عضو الجامعة العامة للتعليم الثانوي روضة بن عيفة في تصريح لـ"الصباح" انه لا جديد يذكر بعد الجلسة الأخيرة الملتئمة بين الجامعة العامة للتعليم الثانوي وسلطة الإشراف على اعتبار أن نقابة الثانوي بصدد انتظار موعد جلسة تفاوضية أخرى لم تحددها بعد وزارة التربية.
وفسرت بن عيفة أن الكرة اليوم في ملعب الوزارة والأطراف الرسمية على اعتبار ان الجامعة بصدد انتظار موعد الجلسة التفاوضية المقبلة مشيرة الى انه من المرجح بعد الجلسة القادمة التوجة نحو هيئة إدارية لتقييم الوضع واتخاذ القرارات الملائمة.
يذكر أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد كان قد استقبل عصر الخميس 4 ماي 2023 بقصر قرطاج، محمد علي البوغديري، وزير التربية، و منصف بوكثير، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وتناول الاجتماع جملة من المواضيع أهمها الاستعداد لتأمين الامتحانات الوطنية.
وأكد رئيس الجمهورية على قداسة دور المربين من معلمين وأساتذة في كافة مراحل التعليم وعلى ضرورة التوصل إلى حل في أقرب الآجال لوضع حد نهائي للأزمة المتصلة بحجب الأعداد مشيرا الى أن التلاميذ أمانة في أعناقنا جميعا فهُم والطلبة ثروتنا التي لا تنضب وعلى جميع الأطراف أن تعمل من أجل الحفاظ على هذه الأمانة وصونها.
وعلى هامش هذا اللقاء أوردت عضو الجامعة العامة للتعليم الثّانوي جودة دحمان امس على هامش تصريحاتها الإعلامية لموقع تونس الرقمية أنّ هذا اللّقاء يندرج ضمن الأعمال العاديّة لرئيس الجمهورية..
وأضافت دحمان أنّ جامعة التعليم الثّانوي تتقاسم مع رئيس الجمهورية الرّغبة في انهاء هذه الأزمة ، وأوضحت أنّ الجامعة جمعتها عدّة اجتماعات مع سلطة الإشراف للتفاوض حول جملة من المطالب، وذلك بحضور عدد آخر من الأطراف من بينهم ممثلون عن رئاسة الحكومة ووزارة الشّؤون الاجتماعية ووزارة المالية، واستدركت دحمان القول بأنه إلى الآن لم يتمّ التوصل لاتفاق وهو ما استوجب تواصل حجب الأعداد مشيرة في الإطار نفسه الى أنّ المفاوضات لا تزال مستمرّة وكلّ ما سيترتّب عنها سيعرض على الهيئة الإدارية للجامعة وهي بدورها ستتخذ القرار المناسب.
وعن الحديث عن إمكانية توجّه الإدارة نحو اعتماد الارتقاء الآلي، اعتبرت عضو الهيئة الإدارية أنّ هذه الفرضيّة صعبة جدا على مستوى التعليم الثّانوي إن لم تكن مستحيلة ومن المستحسن أن يتمّ الوصول لاتفاق، على حدّ تعبيرها..
في هذا الخضم وبما أن المفاوضات تسير بخطى متعثرة في الوقت الذي بدأ فيه العد التنازلي لنهاية السنة الدراسية ترتفع أصوات المنظمات والجمعيات المهتمة بالشأن التربوي منددة ومستنكرة عدم التوصل الى حد اللحظة الى اتفاق يسهم في إزالة حالة الغموض والضبابية بالتي رافقت السنة الدراسية منذ بدايتها الى حد اللحظة.
وفي هذا الخصوص يطالب كثيرون بوضع حد لسياسة التعنت تجنبا لأي تصعيد محتمل في الوقت الذي يفترض فيه أن ينكب الجميع على الاستعداد جيدا لتامين الامتحانات الوطنية في أفضل الظروف...