الطبوبي: الاتحاد أكثر المتضررين من بعض الموقوفين حاليا ممن هددوا النقابيين بالقتل والسحل يوميا وعلنا
قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل خلال ترؤسه أمس لاجتماع المكتب التنفيذي أن الاتحاد قام خلال الفترة المنقضية بتحركات نضالية كبيرة وذلك رغم محاولات التشكيك والترهيب ورهانات البعض على إفشالها، مشيرا إلى أن الخطاب النقابي كان واضحا في مختلف القضايا المطروحة وهو ما أوجع البعض ممن راهن على الغموض وللعبثية وسيظل خطابنا مرجعه ثوابت الاتحاد ومبادئه وهويته الوطنية، وفق قوله.
على صعيد متصل قال الأمين العام: "الاتحاد لديه سجين مظلوم هو أنيس الكعبي ولديه 16 نقابيا من النقل ملاحقون بقضايا كيدية من أجل دفاعهم عن أجور العمال، وذلك في إطار التحريض ضد قيادات الاتحاد من الجميع بمحاكمات فايسبوكية تنبني على التشويه والكذب، وفي ظل الهرسلة الواقعة على القضاة، وتلفيق التهم فقد حدث ذلك في الماضي ضد النقابيين، مؤكدا أن كل سبل الحوار الاجتماعي مغلقة مع هرم السلطة ومع الحكومة التي التفت على كل الاتفاقيات وتسعى جاهدة لضرب الاتحاد عبر الاعتراف بتنسيقيات موازية وقال إن النقابيين يؤمنون بأن المتهم بريء حتى تثبت التهمة عليه بالحجج والقرائن، منتقدا التعتيم وخرق الإجراءات التي واكبت عمليات الإيقاف، مشيرا إلى أن الاتحاد لم يسمع تهما بالضلوع في الاغتيالات وجهت إلى الموقوفين، مبينا أن المركزية النقابية كانت من الأوائل الذين دعوا إلى المحاسبة كشرط أساسي للمصالحة وكان ذلك ثابتا من ثوابت النقابيين على امتداد 12 سنة بعد الثورة وتعاقبت الحكومات ولم تحصل المحاسبة بل ما وقع هو المصالحة مع الإرهاب والفساد.
وفي سياق آخر قال نور الدين الطبوبي ان الاتحاد أكثر المتضررين من بعض الموقوفين حاليا ممن هددوا النقابيين بالقتل والسحل يوميا وعلنا، وهو ما لا يمكن للنقابيين أن ينسوه ولن ينسوا هجوم يوم 4 ديسمبر، بتواطؤ من جهات متنفذة في الداخلية وقتها، على مقر الاتحاد ولن ينسوا حرق بعض مقراتهم ولن ينسوا الرش في سليانة ولا يجب أن ينسى البعض أننا من القائمين بالحق الشخصي في قضيتي اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، حيث مازلنا نبذل الجهود للمساهمة في الضغط من أجل كشف الحقيقة، مؤكدا المنظمة الشغيلة تتناقض مع أهداف ما يسمى بجبهة الخلاص، ومن يريد أن يدفع الاتحاد إلى تحالف غير موجود فهو لا يهدف إلا إلى الاصطفاف والتشويه، مستغربا تعمد البعض تأويل قوله بتبييض المتهمين وحماية لهم من المحاسبة، مؤكدا أنه لا يمكن لأحد المزايدة على الاتحاد في نبذ العنف والفكر الإرهابي، مشيرا أن للاتحاد مهاما وطنية لن يثنيه عنها التشويه والتهجم والحملات المسعورة داعيا النقابيات والنقابيين وكل القوى التقدمية إلى تمتين الثقة في المنظمة حتى تؤدي مهامها بعيدا عن محاولات التدجين من هنا وهناك ودعم جهودها لإنقاذ البلاد مما تردت فيه.
وجيه الوافي
الطبوبي: الاتحاد أكثر المتضررين من بعض الموقوفين حاليا ممن هددوا النقابيين بالقتل والسحل يوميا وعلنا
قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل خلال ترؤسه أمس لاجتماع المكتب التنفيذي أن الاتحاد قام خلال الفترة المنقضية بتحركات نضالية كبيرة وذلك رغم محاولات التشكيك والترهيب ورهانات البعض على إفشالها، مشيرا إلى أن الخطاب النقابي كان واضحا في مختلف القضايا المطروحة وهو ما أوجع البعض ممن راهن على الغموض وللعبثية وسيظل خطابنا مرجعه ثوابت الاتحاد ومبادئه وهويته الوطنية، وفق قوله.
على صعيد متصل قال الأمين العام: "الاتحاد لديه سجين مظلوم هو أنيس الكعبي ولديه 16 نقابيا من النقل ملاحقون بقضايا كيدية من أجل دفاعهم عن أجور العمال، وذلك في إطار التحريض ضد قيادات الاتحاد من الجميع بمحاكمات فايسبوكية تنبني على التشويه والكذب، وفي ظل الهرسلة الواقعة على القضاة، وتلفيق التهم فقد حدث ذلك في الماضي ضد النقابيين، مؤكدا أن كل سبل الحوار الاجتماعي مغلقة مع هرم السلطة ومع الحكومة التي التفت على كل الاتفاقيات وتسعى جاهدة لضرب الاتحاد عبر الاعتراف بتنسيقيات موازية وقال إن النقابيين يؤمنون بأن المتهم بريء حتى تثبت التهمة عليه بالحجج والقرائن، منتقدا التعتيم وخرق الإجراءات التي واكبت عمليات الإيقاف، مشيرا إلى أن الاتحاد لم يسمع تهما بالضلوع في الاغتيالات وجهت إلى الموقوفين، مبينا أن المركزية النقابية كانت من الأوائل الذين دعوا إلى المحاسبة كشرط أساسي للمصالحة وكان ذلك ثابتا من ثوابت النقابيين على امتداد 12 سنة بعد الثورة وتعاقبت الحكومات ولم تحصل المحاسبة بل ما وقع هو المصالحة مع الإرهاب والفساد.
وفي سياق آخر قال نور الدين الطبوبي ان الاتحاد أكثر المتضررين من بعض الموقوفين حاليا ممن هددوا النقابيين بالقتل والسحل يوميا وعلنا، وهو ما لا يمكن للنقابيين أن ينسوه ولن ينسوا هجوم يوم 4 ديسمبر، بتواطؤ من جهات متنفذة في الداخلية وقتها، على مقر الاتحاد ولن ينسوا حرق بعض مقراتهم ولن ينسوا الرش في سليانة ولا يجب أن ينسى البعض أننا من القائمين بالحق الشخصي في قضيتي اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، حيث مازلنا نبذل الجهود للمساهمة في الضغط من أجل كشف الحقيقة، مؤكدا المنظمة الشغيلة تتناقض مع أهداف ما يسمى بجبهة الخلاص، ومن يريد أن يدفع الاتحاد إلى تحالف غير موجود فهو لا يهدف إلا إلى الاصطفاف والتشويه، مستغربا تعمد البعض تأويل قوله بتبييض المتهمين وحماية لهم من المحاسبة، مؤكدا أنه لا يمكن لأحد المزايدة على الاتحاد في نبذ العنف والفكر الإرهابي، مشيرا أن للاتحاد مهاما وطنية لن يثنيه عنها التشويه والتهجم والحملات المسعورة داعيا النقابيات والنقابيين وكل القوى التقدمية إلى تمتين الثقة في المنظمة حتى تؤدي مهامها بعيدا عن محاولات التدجين من هنا وهناك ودعم جهودها لإنقاذ البلاد مما تردت فيه.